بحث متقدم
الزيارة
6965
محدثة عن: 2009/04/18
خلاصة السؤال
ما هو المحور الذی یدور حوله إقتصادنا؟
السؤال
ما هو المحور الذی یدور حوله إقتصادنا هل هو رأس المال او الإنتاج او السمسرة؟
الجواب الإجمالي

الاقتصاد فی الإسلام له هویته المستقلة المختصة به، و له موازین و قیم مستمرة من القرآن و السنة (الحدیث) و الإجماع و العقل، و للاقتصاد الإسلامی اسس و قواعد من أهمها الاعتدال، و العدالة و الإنتاج و تداول الثروة و رأس المال. و تعتبر العدالة الأصل المهم فی الاقتصاد الإسلامی من بین هذه الموارد حیث إنه یتسع لیشمل الإنتاج و التوزیع و الاستهلاک، و للعمل و الإنتاج قیمته المتمیزة أیضا فان الله یحب العامل و من الأصول الأولیة للاقتصاد السلیم تداول رأس المال و الثروة و تنمیته. و بالنسبة للسمسرة فانه ینبغی الالتفات الی مفهومها الحقیقی الذی هو التجارة و هی التی ان وضعت فی طریقها الصحیح لأمکنها ان تؤدی الی تقدم إقتصاد الدولة الإسلامیة.

الجواب التفصيلي

واجه الناس منذ قدیم الأیام و الی الآن و لأجل تمشیة امور حیاتهم مشکلة طلباتهم غیر المحدودة و المصادر المحدودة، و قد ادی عدم التکافؤ هذا الی ظهور علم الاقتصاد.

و النظام الاقتصادی فی الإسلام یحتوی علی‌ الوجوه المشترکة مع باقی الأنظمة الاقتصادیة الموجودة فی العالم، و اضافة لذلک فان للاقتصاد الإسلام هویته المستقلة و المختصة به و له موازنین و قیم مستمدّة من القرآن و السنة و الإجماع و العقل؛ و من جانب آخر فان إستخدام الأخلاق فی الإنتاج، و توازن السوق و تعیین سلوک المستهلک و فرض الضرائب هی من اهم وجوه افتراق هذا النظام الاقتصادی مع باقی الأنظمة.

و الاقتصاد فی التعالیم القرآنیة جعل الی جنب اصول الدین و الامور العبادیة و هو من أهم القضایا التی تعرض الیها القرآن الکریم. و لذلک فقد جری الترکیز علی قضیة الإنفاق و الزکاة الی جنب الصلاة دوماً بإعتبارهما أمرین إقتصادیین مهمّین.

تعریف الإقتصاد:

الاقتصاد مأخوذ من کلمة "القصد" و هی بمعنی الاعتدال[1] و علم الاقتصاد هو أحد فروع العلوم الاجتماعیة و هو یبحث عن کیفیة الفعالیات المتعلقة بالدخل و الخرج و صور العلاقات المالیة بین أفراد المجتمع و الاصول و القوانین الحاکمة علی الأمور المذکورة [2] و لوجود العلاقة بین الاقتصاد الإسلامی و الاعتدال فقد أوجب ذلک ان یسمی ذلک بـ "الاقتصاد" و قد وردت کلمة "مقتصد"[3] فی القرآن الکریم أیضاً و هی بمعنی" المعتدل" و یبحث فی الاقتصاد الإسلامی عن التصرفات الاقتصادیة للإنسان التی یمکن الوصول الیها بشکل کامل حینما یتضح النظام الاقتصادی للإسلام لأفراد المجتمع و تؤسس مرافقة الاقتصادیة فی المجتمع.[4]

اسس الاقتصاد الإسلامی:

لکی یتقدم المجتمع الإسلامی فی مجال الاقتصاد الإسلامی و یکون ملبیاً لحاجات جمیع أفراد المجتمع یجب علیه تحقیق العوامل المؤثرة فی هذا الطریق. و قد ذکرت هذه العوامل فی القرآن الکریم و نشیر الی بعضها الذی هو أهم العوامل فیما یلی:

1- الاعتدال:

یقول الله تعالی فی القرآن الکریم: "یا بنی آدم خذوا زینتکم عند کل مسجد و کلوا و اشربوا و لا تسرفوا ان الله لا یحب المسرفین" [5] فهو من خلال الإشارة الی أصل الإعتدال – الأساسی – یرفض کل أنواع الإسراف و یعتبر ان المجتمع الأفضل هو المجتمع البعید عن الإسراف و الذی یراعی الاعتدال.

2. العدالة: لا شک فی أن الفقر هو أشد المصائب علی البشریة و هذه المصیبة لا تدع للإنسان فرصة للشعور بالأمن، و هی تقضی علی فرص النمو و التکامل المعنوی و المادی.

و هی فی الحقیقة لا تبقی له فرصة للتفکیر فی القیم العلیا للحیاة و لدرک موقعه الإنسانی و لقد کان من الهموم الأساسیّة لنبی الإسلام الأکرم (ص) و أمیر المؤمنین علی (ع) فی جمیع مراحل حیاتهم هو محو الفقر و الفاقة و التمایز الطبقی عن المجتمع و أفراده، و لکی یمحی هذا الفقر من المجتمع فان أحد العوامل المهمة التی یجب تحقیقها فی البلد الإسلامی هو تنفیذ العدالة.

و فی المذهب الاقتصادی للإسلام یجب الاهتمام بداخل المجتمع الإسلامی و تنفیذ العدالة الاقتصادیة؛ لأن العدالة الاجتماعیة هی هدف الشریعة الإسلامیة فی جمیع المجالات و منها المجال الاقتصادی [6]. و تحدث القرآن الکریم عن العدالة باعتبارها اصلاً مهماً فی الاقتصاد الإسلامی و أمر بالتحرز من الربا فی المعاملات المالیة و الاقتصادیة لأن الربا خروج عن حدود العدالة و هو ظلم للناس المحتاجین فی المجتمع: "فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله و رسوله و ان تبتم فلکم رؤوس اموالکم لا تَظلمون و لا تُظلمون".[7]

یقول الشهید السید محمد الباقر الصدر: ان هذه العدالة الاقتصادیة تتوقّف علی أمرین: 1. الرفاه العمومی 2. موازنة الثروة.[8]

و المراد بالرفاه العمومی هو ان یکون الوضع الاقتصادی فی المجتمع الإسلامی یحیث یتمتع جمیع أفراد المجتمع بإمکانیات الحیاة، و یجب أن تتسع هذه العدالة لتشمل مراحل الإنتاج و التوزیع و الاستهلاک لیعم الرفاه جمیع أفراد المجتمع و یرتفع الفقر.

و موازنة الثروة – التی هی أحد عناصر العدالة الاقتصادیة – عبارة عن تمتع أفراد المجتمع الإسلامی بالخیرات المادیة و الا یکون هناک اختلاف بین الأفراد فی الامور المادیة. و قد رکّز الله تعالی بقضیة موازنة الثروة فی عدة آیات نشیر الی مورد واحد منها: "لن تنالوا البر حتی تنفقوا مما تحبّون"[9] و کما نری فی الآیة فان الوصول الی مقام البر مشروط بإنفاق ما یحبه الإنسان و یتعلق به فهی فی الواقع تشجّع علی الإنفاق بلسان أخلاقی.

و حیث إن الإسلام یری ان الاقتصاد یجب أن تکون له جنبتان مادیة و معنویة، فان تنفیذ العدالة له هدف نهائی و هو ان یکون کل إنسان حراً لکی یتمکن من المشارکة بشکل فعال فی أعمال کثیرة لا حدود لها أکثر من دائرة الاقتصاد و ترتبط بالذهن و الروح؛ لان الإنسان فی مرحلة الرفاه الاقتصادی سیتخلص من الفقر و یتحرر من قیود المشکل فیتفرغ للتفکیر فی القضایا الکبیرة.

3. العمل و الإنتاج:

و من الاصول الأساسیة الاخری للاقتصاد الإسلامی الإنتاح الذی یؤدی الی تلبیة الطلبات الاقتصادیة لأفراد المجتمع. یقول الله تعالی فی القرآن الکریم: "و أنشاکم من الأرض و استعمرکم فیها".[10]

و علی هذا فالإنسان خلق من أجل العمل و الإکتساب، و المراد من الآیة الکریمة کل عمل له قیمة و اعتبار و یکون هدفه الإعمار و الإحیاء. و الأمر الآخر هو ان طریق علاج الفقر أساساً هو العمل و الإنتاج. و قد کان لأمیر المؤمنین علی (ع) اهتمام بالعمل و الإنتاج من طریق متنوعة و نشیر الی عدة موارد منها:

1. کان له بعیر یسقی علیه مزارع الناس فی شبابه و یأخذ الاجرة علی ذلک.

2. کان یحب الزراعة کثیراً.

3. کان یحب الغرس و البستنة.

4. کان یحفر البئر و حین ینبع الماء‌ و من بعضها کان یوقفه للمسافرین و حجاج بیت الله.[11]

یقول الامام الصادق (ع): کان أمیر المؤمنین یکتب الی عماله و کان یوصی بالفلاحین خیراً و هم الاکارون .[12]

فالعمل و الإنتاج له فضیلة دوماً فالله یحب العمال.

4. رأس المال و الثروة:

من الاصول الأولیة الاقتصاد السلیمة، حیاة و قابلیة الثروة للنمو و الزیادة، ان الإسلام لم یرفض المال و الثروة ابداً، بل اوصی بالإنتاج و تبادل الثروة و استهلاکها و جعل لذلک شروطاً و موازین و ینبغی الالتفات الی ان الإسلام یرفض بشدة ان یکون الإنسان ضحیة للثروة؛ و بعبارة أخری: إذا کان الإنسان یرید المال و یکون همّه جمع المال و کنزه فان الإسلام یعارض ذلک: " و الذین یکنزون الذهب و الفضة و لا ینفقونها فی سبیل الله فنبشرهم بعذابٍ الیم".[13]

فالإسلام یرفض عبادة المال و لکنه لا یرفض المال و الثروة، لأنه:

الف – حث علی إنتاج الثروة عن طریق الزراعة و الرعی و غیرها.

ب – حث علی التجارة و التبادل.

ج. ان الثروة یجب أن تصرف فی حدود الحاجات الفردیة و بعیداً عن کل انواع التبذیر و الإسراف.[14]

و بالطبع فانه لا ینبغی أن تکون هذه الثروة محصورة عند الأثریاء أو مجموعة خاصة بل یجب أن تتداول؛ و القرآن الکریم یعتبر ان کل انحصار و تمرکز لرؤوس الأموال عند الأثریاء هو عامل مخرب للاقتصاد و هو ممنوع: "ما أفاء الله علی رسوله من أهل القری فللّه و للرسول و لذی القربی و الیتامی و المساکین و ابن السبیل کی لا یکون دولة بین الأغنیاء منکم".[15] فالثروة إذن یجب أن تتداول فی المجتمع بحرّیة.

هـ. التجارة. وقعت مغالطة فی الثقافة الإیرانیة فی معنی و مفهوم کلمة "السمسرة" فترادفت هذه الکلمة مع "الاستغلال" و قد فقدت هذه المهنة موقعها الاجتماعی بسبب استغلال بعض المحتالین لها. و لکن ذلک لا ینبغی أن یؤدی الی التفریط بها فی اقتصاد البلد الإسلامی؛ لأن السمسرة فی اللغة نوع من "الإرشاد" و هی فی الواقع عمل شریف جداً فهی التوسط بین البائع و المشتری [16] و إذا اجریت دراسة مجملة فانه سوف یلاحظ ان الإسلام قد أولی أهمیة کبیرة للتجارة و السمسرة الصحیحة. و یشهد لذلک ان النبی الأکرم (ص) کان تاجراً و قد نقل لنا التاریخ مراراً انه کان یعمل فی هذا المجال و یمارس التجارة بین الشام و مکة،‌و من جهة اخری فإن التجارة تحرک الإنتاج أیضاً بینما الإنتاج لا یمکنه ان یحرّک السوق؛ فقد شهدنا کثیراً من الأشخاص مارسوا عملیة الإنتاج من دون دراسة و درایة ثم بقیت منتجاتهم لا راغب فیها. فالسمسرة و التجارة مهنة سلیمة و لکن یجب إستخدامها فی طریقها الصحیح من أجل تقدم الاقتصاد و ان یلتفت الی معناها و مفهومها الصحیح الواقعی.



[1] الرائد،ج1،ص 227، جبران معسود، ترجمة الدکتور رضا اترابی نجاد، انتشارات آستان قدس رضوی، عام1376هجری شمسی، الطبعة الثانیة.

[2] نفس المصدر.

[3] لقمان، 32؛ المائدة 66.

[4] مستفاد من کتاب "المذهب و النظام الإقتصادی فی الإسلام)، ص 50، الاستاذ هادوی الطهرانی، طبع نینوا، عام 1383.

[5] الاعراف، 31.

[6] مستفاد من کتاب المذهب و النظام الإقتصادی فی الإسلام، ص 55 -58 .

[7] البقرة، 279.

[8] إقتصادنا،ص303، الشهید السید محمد باقر الصدر، طبع بیروت، دار التعارف المطبوعات، الطبع الاول، 1402 ه. ق.

[9] آل عمران ، 92.

[10] هود، 61.

[11] ذخائر العقبی فی مناقب ذوی القربی، محب الدین احمد بن عبدالله الطبری،ص 49، الناشر: دارالمعرفة، بیروت، 1356 ه.ق.

[12] وسائل الشیعة، الشیخ محمد بن الحسن الحر العاملی، ج13،ص 216.

[13] التوبة، 34.

[14] مستفاد من کتاب "نظرة الی النظام الإقتصادی فی الإسلام"،‌ الشهید المطهری، 17ص – 20، انتشارات صدرا، الطبع الاول، ربیع 1368.

[15] الحشر، 7.

[16] الرائد،ج 1،ص 227.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یصح أن یکون لنا أمل فی النجاة من عذاب یوم القیامة؟
    8614 العملیة 2010/07/15
    ما یمکن التوصل إلیه من خلال التعالیم الدینیة بأن الأمل برحمة الله و الخوف من عذابه خصصیتان تکمل إحداهما الأخرى، و یجب أن تتساوى کفتاهما فی نفس المؤمن، بمعنى أن المؤمن لا بد أن یکون على أملٍ کبیر برحمة الله من خلال أداء الواجبات و الامتناع عن ...
  • ما هی قصة ذبح عبد الله والد النبی (ص)؟
    6851 تاريخ بزرگان 2011/10/16
    الواقعة هی: إن عبد المطلب کان قد دعا الله عز و جل أن یرزقه عشرة بنین و نذر لله عز و جل أن یذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة أولاد قال: قد وفى الله لی فلأفین لله عز و جل. فأدخل ولده الکعبة و أسهم بینهم ...
  • هل ان ابقاء العلکة تحت اللسان فی اثناء الصلاة فیه اشکال؟
    6144 الحقوق والاحکام 2009/11/11
    یقول الإمام الخمینی(قد) و باقی المراجع العظام:ابتلاع اجزاء الطعام المتبقّیة فیما بین الأسنان لایوجب بطلان الصلاة، و لکن إذا بقی القند أو السکّر و ما شابه ذلک فی الفم و ذاب بالتدریج اثناء الصلاة فابتلعه فإن فی صلاته اشکالاً.[1]
  • ما هو الایمان؟
    10587 الکلام الجدید 2007/08/22
    الایمان هو التعلق النهائی للانسان بالامور المعنویة التی یعتبرها مقدسة و یکون مستعداً لاظهار العشق و الشجاعة لأجلها.و للایمان فی القرآن جناحان: العلم و العمل، فالعلم لوحده یمکن ان یجتمع مع الکفر أیضاً، و العمل و حده یمکن ان یجتمع مع النفاق.و قد وجدت ثلاث نظریات حول حقیقة ...
  • من هی آسیة بنت مزاحم و کیف اصبحت أسوة للمؤمنین؟
    7177 تاريخ بزرگان 2010/12/01
    تعتبر آسیة بنت مزاحم بن الریان بن الولید فرعون یوسف الأول من النساء اللاوتی بلغن الذروة فی الایمان و الورع و کان من اهم ممیزات هذه المرأة انها قد جعل الله تعالى قضیة حفظ النبی موسى علیه السلام من شر فرعون؛ ولم یکن هذا کل ما قامت به، ...
  • هل ان مشاهدة السحر و مطالعة البحوث التی تتحدث عنه محرم او لا؟
    8754 الحقوق والاحکام 2008/02/19
    لقد حرم الاسلام السحر و اخذ الاجرة علیه، لکن أستثنی من ذلک حالة تعلمه من اجل ابطاله، اما النظر الى عمل السحرة او مشاهدة ذلک عن طریق التلفاز او القراءة عنه و عن الشعبذة فی الکتب و المجلات اذا لم یکن من اجل تعلمه فلا اشکال فیه، الا انه قد ...
  • ما هو موقف الأئمة و العلماء من الشعر؟
    7740 الحقوق والاحکام 2010/05/30
    قد یتوهم البعض ان الاسلام یقف موقف الضد من الشعر و الشعراء و لکن هذا توهم واضح.لا شک أن الذوق الشعری و الفن الشاعری کسائر رؤوس الأموال، له قیمته فی صورة ما لو استعمل استعمالا صحیحا و له أثر إیجابی ... إلّا أنّه إذا صار وسیلة تخریب و هدم ...
  • کیف یعلم الله بعمل الإنسان قبل أن یصدر عنه؟
    6141 الکلام القدیم 2009/10/22
    إن ما یثیر مثل هذا السؤال فی أذهاننا هو عدم الفهم الصحیح لعلاقة الله تعالى بالزمن. إن الله سرمدی و لیس زمانیاً. أی أن الله محیط بالزمان و لیس محدوداً به. و من الخطأ أساساً أن یقال کیف یکون لله علم بالمستقبل فی زمن سابق على وقوعه. لأنه لا وجود ...
  • هل یوجد تناقض بین حالة أمیر المؤمنین علی (ع) حین أعطى خاتمه للسائل، و حالة إخراج السهم من رجله دون ان یشعر به؟
    8268 درایة الحدیث 2007/09/10
    یمکن الإشارة فی الجواب إلی النکات التالیة:1. ان للانسان قدرة و استعداداً لأن یکتسب الکمالات عن طریق أداء الأعمال التی فرضها الله تعالی، و یصل إلی محل یکون حاصلاً علی جمیع الکمالات فینال مقام الانسان الکامل.2. ان نیل مقام الانسان الکامل لیس معناه أن تکون جمیع حالات الانسان ...
  • ما هی رؤیة الاسلام لمسالة التله باتی؟
    6998 الحقوق والاحکام 2009/02/18
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283538 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265949 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132420 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122486 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92224 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65203 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64231 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59353 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55914 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52494 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...