بحث متقدم
الزيارة
7462
محدثة عن: 2010/01/16
خلاصة السؤال
هل إن العلم سلاح ذو حدّین، أم أن سوء استغلال العلم هو بسبب الجهل؟
السؤال
فی کثیر من الأحیان یعبّر الأساتذة و العلماء الأعلام عن العلم بأنه سلاح ذو حدّین فهو یخرّب أحیاناً و یبنی أحیاناً اخری. و یستدلّون علی ذلک بسوء استغلال البشر للعلم، و الحال أن العلم مطلقاً هو نور، و لم نر فی أوساطنا الفکریة إسائة الی منزلة العلم أو اتّهامه. إن ما یتضرّر منه البشر و یسبّب الدمار هو الجهل فحسب و إن کل بلاء یصیب الإنسان هو بسبب جهله. إن الذی یدفع البشر الی اللجوء الی صناعة الأسلحة التخریبیة و المدمّرة کالقنبلة الذریة هو جهلهم بالقوانین العلمیة التی هی "الاستخدام الصحیح للعلم" و الذی یؤدی الی أن یصبح البشر کطفل فی یده جوهرة ثمینة لا یعرف قدرها فیرمی بها علی رأس صدیقه و زمیله و یستعملها فی هذا المجال. فالقنبلة الذریة یصنعها جهل البشر و شعوره اللامبرّر بالخطر من قرینه الذی لا یعرف طریقة التعایش السلمی معه (الذی یحصل فی محیط هادیء فی ظل العلم) فهو یسیء استغلال جوهرة العلم القیّمة.
الجواب الإجمالي

للعلم معانی و استعمالات متعدّدة، و یبدو أن هذه المعانی قد اختلطت مع بعضها فی هذا السؤال و استعمل بعضها فی موضع آخر خطأً؛ و ذلک إن المراد بالعلم الذی من الممکن أن یساء استغلاله هو العلوم المدوّنة الشائعة، و هذه العلوم و رغم أنها نور أیضاً من حیث إنها علم، و لکن من الممکن أن یساء استغلال النور أیضاً. و اما العلم الذی لا یمکن أن یساء استغلاله، فلیس هو هذه العلوم الشائعة، بل هو حقیقة تفاض من قبل الله علی الإنسان علی أثر تطهیر النفس و تنزیهها عن الرذائل، و حیث إن هذا العلم یحصل علی أثر الارتباط الوجودی بالله، فلذلک یکون نوراً فیه الخیر فقط و لیس فیه شر. و علی أی حال فیجب الالتفات الی أن العلوم المتعارفة لیست نوراً محضاً بحیث لایمکن تصور استغلاله بصورة سیئة، و أما العلم الذی یکون نوراً محضاً فلیس فیه إمکان سوء الاستغلال.

و الملاحظة المهمة هنا هی أن للجهل معنیّین، أحدهما ما یقابل العلم و الآخر بالمعنی المقابل للعقل. فإذا کان مرادنا من الجهل معناه الثانی فیمکننا اعتبار عمل الأشخاص الذین لا یعملون بعلمهم – بسبب اتّباعهم للشهوة – جهلاً، و نقول: "أنّ هؤلاء الجهّال هم أشخاص أساءوا استغلال العلم.

الجواب التفصيلي

للإجابة عن هذا السؤال یجب الالتفات الی الملاحظات التالیة:

الف: معنی العلم: ورد العلم فی اللغة فی المعانی التالیة: الإظهار و الإیضاح[1] إدراک شیء[2]، نقیض الجهل[3]، الیقین، المعرفة.

و ینبغی أن یقال أن العلم هو الحضور و الاحاطة بالشیء و للإحاطة مراتب، و حین یقترن العلم بادراک الخصوصیات یکون معرفة. و إذا اقترن بالاطمئنان یکون یقیناً.[4]

ب: المعنی اللغوی للجهل:

ورد الجهل بمعنیین أحدهما، ما یقابل العلم[5] و الآخر فی مقابل العقل.

ج: العلم فی الروایات:

هناک تعابیر مختلفة فی الروایات فی باب العلم، فبعضها تتعرض لفائدة العلم، و بعضها فی ضرر العلم، و بعضها فی بیان فقدان فائدة بعض العلوم ... و کنموذج علی ذلک نذکر عدة روایات:

1. نور العلم لا یقذمه الله تعالی فی القلب المنجّس بالکدورات النفسیّة و الأخلاق الذمیمة.[6]

2. لیس العلم بکثرة التعلّم، إنما هو نور یقع فی قلب من یرید الله أن یهدیه.[7]

3. دخل رسول الله(ص) المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل فقال: ما هذا؟ فقیل: علّامة فقال: و ما العلامة؟ فقالوا له أعلم الناس بأنساب العرب و وقائعها و أیام الجاهلیة و الأشعار العربیّة. قال فقال النبی(ص): "ذاک علم لا یضرّ من جهله و لا ینفع من علمه ...".[8]

أن للعلم معانی و استعمالات متعددة و یبدو أن هذه المعانی قد اختلطت مع بعضها فی هذا السؤال و استعمل بعضها فی موضع الآخر خطأً؛ و ذلک أن المراد بالعلم الذی من الممکن أن یساء استغلاله هو العلوم المدوّنة الشائعة و هذه العلوم و رغم أنها نور أیضاً من حیث إنها علم، و لکن من الممکن أن یساء استغلال النور أیضاً. و أما العلم الذی لا یمکن أن یساء استغلاله فلیس هو هذه العلوم الشائعة بل هو حقیقة تفاض علی الانسان و تعطی له من قبل الله علی أثر تطهیر النفس و تنزیهها عن الرزائل، و حیث إن هذا العلم یحصل علی أثر الارتباط الوجودی بالله فلذلک یکون نوراً خالصاً فیه الخیر الفقط و لیس فیه شر.

و العلم الذی هو نور هو العلم اللّدنی و الذی لا یحصل بالتعلیم و التعلّم بل هو نور الهدایة الذی یفوضه الله علی قلب المؤمن المستعدّ له. و رغم أن حقیقة العلم فی نظر الروایات هی النور الإلهی الذی یسمّی الهدایة أحیاناً بلحاظ أثره –حیث إن العلم الذی لا هدایة فیه کأنه لیس علماً أصلاً لأن أهمّ خصائص العلم هو الارشاد و الهدایة- و لکن قد یستعمل العلم أحیاناً فی الروایات بمعناه المتعارف أیضاً و ذلک کالذی ورد فی الروایة الثالثة، أو ما ورد فی کثیر من الروایات من المنع من اقتران العلم بالصفات الرذیلة، لأن العلم إذا اقترن بالصفات الرذیلة فإنه یمکن أن یکون مخرّباً. و النتیجة أنه فی نظر الروایات إنه کلما خرج العلم عن کونه علماً فذلک علی أساس کون العلم هادیاً و لیس لأنه لا یطلق علیه فی اللغة المتعارفة إنه علم. إذن فیمکن أن نستنتج إنه لیس کل علم هو نور خالص، و أن العلم یمکن مخرّباً بسوء استغلال صاحبه أو یکون مفیداً بحسن استغلاله.

و الخلاصة: أن العلم بمعناه المتعارف (لا بمعنی الهدایة)، هو سلاح ذو حدّین؛ بمعنی إن العلم فی نفسه لیس فیه خیر و شر بل هو مثل الوسیلة التی بالرغم من کونها صنعت للإنتفاع بها و لکنها یمکن أن تقع مورداً لسوء استغلال المستغلّین أو تکون فی خدمة الناس. و کونه یقع أحیاناً مورداً لسوء استغلال فذلک علامة علی أنه لیس نوراً محضاً، و لیس هذا مما ینقص من کمال العلم ذرة، و ذلک لأن کلمة الحقّ أیضاً یمکن أن تقع مورداً لإستغلال الباطل.[9] إذن فسوء استخدام الوسیلة لا یوجب التقلیل من قیمة تلک الوسیلة، بل تقلّ قیمة من یسیء استخدام الوسیلة.

و الاستدلال المذکور فی السؤال بأن سوء استغلال العلم یکون بسبب الجهالة، لا یمکن الموافقة علیه أیضاً، لأن الذین استخدموا علم الفیزیا لصناعة القنبلة الذرّیة لم یکونوا جاهلین بطریقة الاستخدام الصحیح للعلم، و لکن الشهوة و حبّ التسلّط أدّی بهم الی عدم العمل بعلمهم و أساؤا استغلال الفیزیا عن علم و وعی.

و کما ذکرنا فإن للجهل معنییّن أحدهما ما یقابل العلم و الآخر بمعنی ما یقابل العقل. فإذا قصدنا بالجهل المعنی الثانی یمکننا اعتبار عمل هؤلاء جهالة، أی یقال أن عمل هؤلاء لیس عقلانیاً و إنهم لم یعیروا أهمیّة لحکم العقل، و أن هؤلاء الجهلة هم أشخاص أساؤا استغلال العلم.



[1] القرشی، السید علی أکبر، قاموس القرآن، ج 5، ص 33؛ صفوان عدنان الداودی، ص580، الطبعة السادسة 1371ش.

[2] الراغب الاصفهانی، الحسین بن محمد، المفردات فی غریب القرآن، صفوان عدنان الداودی، ص580، الطبعة الاولی، دار العلم، دار الثقافة، دمشق، بیروت 1412ق.

[3] الفراهیدی، الخلیل بن أحمد، کتاب العین، ج 2، ص 152، الطبعة الثانیة، منشورات الهجرة، قم 1410 ق.

[4] المصطفوی، حسن، التحقیق فی کلمات القرآن الکریم، ج 8، ص 205، مرکز نشر و ترجمة الکتب، طهران 1360ش.

[5] المصطفوی، حسن، التحقیق فی کلمات القرآن الکریم، ج 2، ص 131، مرکز نشر و ترجمة الکتب، طهران 1360ش.

[6] الشهید الثانی، منیة المرید، ص167، مرکز منشورات مکتب الاعلام الإسلامی للحوزة العلمیة فی قم، الطبعة الاولی، 1409 ق.

[7] العلامة المجلسی، بحارالانوار، ج 67، ص 140، باب 52، الیقین و الصبر علی الشدائد، مؤسسة الوفاء، بیروت لبنان 1404 ق.

[8] الشیخ الکلینی، الکافی، ج 1، ص 30 - 35، الطبعة الرابعة، دار الکتب الاسلامیة، طهران 1365 ش.

[9] صبحی الصالح، نهج البلاغة، ص 83، منشورات دار الهجرة، قم.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل يجوز لمن لاط بولد أن يتزوج أخته؟
    24561 خواهر و مادر لواط دهنده 2015/04/16
    بديهي أن: الإنسان لو إرتكب هذا العمل القبيح بعد سن البلوغ و التكليف الشرعي(السنة الخامسة عشر في الأولاد) و قد ندم عنه و تاب عليه، يقبل الله توبته إن شاء الله و لا يعاقب عليه في يوم القيامة. الإنسان لاتكليف عليه، قبل ...
  • ما هی حقیقة حوض الکوثر؟
    11422 التفسیر 2007/06/20
    الکوثر یعنی الخیر الکثیر، و یمکن أن تذکر له مصادیق کثیرة، مثل: حوض الکوثر، نهر الکوثر، الشفاعة، النبوة، الحکمة و العلم و النسل و الذریة الکثیرة و....و للکوثر مصداقان أحدهما فی الدنیا (فاطمة الزهراء علیها السلام) و الآخر فی الآخرة (حوض الکوثر).حوض الکوثر:هو نبع ماءٍ زلال فی ...
  • معنى السماء فی القرآن الکریم و ما هو حل التعارضات المحتملة و الظاهرة فی هذا المجال؟
    9251 علوم القرآن 2009/07/19
    وردت کلمة السماء فی القرآن الکریم فی اکثر من موضع، و تعنی العلو الذی له مصادیق متعددة؛ و من الواضح أن من بین الایات التی ذکرت فی متن السؤال نرى الایة الوحیدة التی جاءت بصیغة الجمع" السماوات" هی الایة العاشرة من سورة لقمان، و یراد بها السماء المعروفة، و اما ...
  • من هو الذبيح من ولد إبراهيم (ع) هل هو اسماعيل او اسحاق؟ حيث يذهب البعض الى كون الذبيح هو اسحاق! ما مدى صحة هذا الادعاء؟
    9523 تاريخ بزرگان 2012/12/16
    صحيح أن اسحاق (ع) وصف في بعض الآيات بوصف " غلام عليم" و "غلام حليم" الا ان ذلك ليس فيه دلالة على كون الذبيح هو اسحاق (ع)، و قد تعرض المفسرون لبيان هذه الحقيقة اثناء تفسيرهم لسورة الصافات الآيات 111 الى 113:" إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ * ...
  • أی یوم من أیام جمادى الاولى و الثانی یفضل فیه اجراء صیغة العقد؟
    6178 الحقوق والاحکام 2011/04/18
    الزواج من الامور المحبذبة التی حثت علیها الشریعة الاسلامیة و یجوز اجراء عقد الزواج فی کل أیام السنة بالنسبة لغیر المحرم احرام الحج و العمرة المفردة[1]. و لکن هناک ایام یفضل اجراء العقد فیها؛ و هناک ایام کایام شهادة ...
  • ما هو سبب سکوت النبی (ص) عن المخالفین لعلی (ع) فی حال حیاته؟
    7685 الکلام القدیم 2009/10/15
    للاجابة عن السؤال ینبغی الالتفات الى عدة أمور: 1. قد أعلن النبی (ص) عن خلافة علی (ع) من حین إعلانه عن رسالته فی السنة الثالثة من مبعثه و کان (ص) یبیّن فضائل علی (ع) للآخرین فی شتى المناسبات و یفضح حقیقة أعداء علی (ع) و یعرّیهم أمام ...
  • ما هو حکم النوم فی الاماکن المقدسة و المساجد؟
    6977 الحقوق والاحکام 2008/11/05
    لاشک ان مراقد الائمة الاطهار و الاماکن المقدسة تحظى و ما زالت باحترام المسلمین؛ لان فی احترام تلک الاماکن المقدسة احتراماً لاصحابها. من هنا لابد من مراعاة الحد الاقصى من احترامها و تجنب کل ما من شأنه ان یکون عامل هتک لحرمتها و قداستها.اما بالنسة الى حکم النوم من ...
  • یقسم الله سبحانه فی الآیة الاولی من سورة النجم بالنجم اذا هوی، ما المقصود من هذا القسم؟
    7114 التفسیر 2011/08/01
    للمفسّرین عدة احتمالات فی تفسیر الآیة الاولی من سورة النجم. فبعضهم قالوا أن المراد من النجم هو «القرآن الکریم». و جمع آخر أشاروا الی واحدة من النجوم السمائیة «کالثریا» مثلاً أو «الشعری». و البعض الآخر قالوا أن المراد من النجم هو الشهب التی بواسطتها تطرد الشیاطین من السماء. و من ...
  • هل حجیة السنة ینحصر فی الامور الدنیویة أو یشمل الأخرویة؟
    8998 سیرة المعصومین 2010/09/12
    یتّفق علماء الأصول ـ سنة و شیعة ـ على أن السنّة تعنی قوال الرسول (ص) و فعله و تقریره، إلا أن الشیعة تعتقد بأن السنة تشمل قول و فعل و تقریر الأئمة (ع) أیضا، لأن ...
  • ما معنى إصالة التخییر؟
    5209 مبانی فقهی و اصولی 2013/06/22
    تقسم مباحث أصول الفقه إلى قسمین: الأصول اللفظیة و الأصول العملیة. و قد تناول القسم الأول دلالة الألفاظ و مباحثها و تناول القسم الثانی الأصول العملیة. و إحدى الأصول العملیة (التی هی أصول یتمسک بها المکلف فی مقام العمل) هی أصالة التخییر. أصالة التخییر: بمعنى جواز إختیار أحد ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283712 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266183 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132639 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122771 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92379 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65510 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64419 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59504 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56093 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52649 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...