بحث متقدم
الزيارة
11996
محدثة عن: 2010/07/29
خلاصة السؤال
هل تعرضت مصادر أهل السنة للحدیث عن شهادة السیدة الزهراء (س)؟
السؤال
هل تعرضت مصادر أهل السنة للحدیث عن شهادة السیدة الزهراء (س) مع ذکر المصادر إن أمکن؟
الجواب الإجمالي

إن هذه الحقیقة التاریخیة محفوظة فی المصادر الاسلامیة التاریخیة و الحدیثیة. و قد تعرض لذکرها و أذعن بها الکبار من علماء أهل السنة مثل ابن ابی شیبة، البلاذری، ابن قتیبة و... للاطلاع على المصادر التی تعرضت لمظلومیة الزهراء (س) و هتک حرمة بیتها یمکن الرجوع الى الجواب التفصیلی.

الجواب التفصيلي

هتک حرمة فاطمة الزهراء (س) و شهادتها:

نشیر هنا الى بعض النصوص الواردة فی مصادر أهل السنة لیتضح جلیاً أن القضیة حقیقة تاریخیة مسلّمة لا أنها مجرد اسطورة کما یزعم البعض!! فبالرغم من التعتیم و الرقابة الشدیدة التی مورست فی زمن الخلفاء بالنسبة الى تدوین فضائل و مناقب أهل البیت والحوادث التی مرت بهم، لکن انطلاقا من "ان الشمس لا تغطى بغربال" حفظت تلک الحقیقة و أخذت طریقها الى المصادر الاسلامیة؛ نحاول هنا أن نشیر الى تلک المصادر طبقا للتسلسل التأریخی إنطلاقا من القرون الاولى و صولاً المؤلفین المعاصرین.

1- ابن أبی شیبة و کتاب "المصنف"

نقل ابو بکر بن ابی شیبة (159-235) صاحب کتاب "المصنف"، بسند صحیح:

« انّه حین بویع لأبی بکر بعد رسول اللّه (ص) کان علی و الزبیر یدخلان على فاطمة بنت رسول اللّه، فیشاورونها و یرتجعون فی أمرهم. فلما بلغ ذلک عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة، فقال: یا بنت رسول اللّه (ص) و اللّه ما أحد أحبَّ إلینا من أبیک و ما من أحد أحب إلینا بعد أبیک منک، و أیم اللّه ما ذاک بمانعی إن اجتمع هؤلاء النفر عندک أن امرتهم أن یحرق علیهم البیت.  

قال: فلما خرج عمر جاؤوها، فقالت: تعلمون انّ عمر قد جاءَنی، و قد حلف باللّه لئن عدتم لیُحرقنّ علیکم البیت، و أیم اللّه لَیمضین لما حلف علیه.»[1]

2- البلاذری فی "انساب الاشراف"

نقل العالم المعروف أحمد بن یحیى البغدادی البلاذری ( المتوفى270هـ) فی کتابه المشهور" انساب الاشراف" هذه القضیة التاریخیة بالنحو التالی: «انّ أبابکر أرسل إلى علیّ یرید البیعة فلم یبایع، فجاء عمر و معه فتیلة! فتلقته فاطمة على الباب. فقالت فاطمة: یابن الخطاب، أتراک محرقاً علیّ بابی؟ قال: نعم، و ذلک أقوى فیما جاء به أبوک...»[2]

3- کتاب الامامة و السیاسة لابن قتیبة:

روى المؤرخ الشهیر عبد الله بن مسلم بن قتیبة الدینوری (212-276) الذی یعد من رواد الأدب و من المؤلفین الکبار فی التاریخ الاسلامی و صاحب کتاب " تاویل مختلف الحدیث" و "آدب الکاتب" و.... فی کتابه " الامامة و السیاسة" ما یلی:

« انّ أبابکر رضی اللّه عنه تفقد قوماً تخلّقوا عن بیعته عند علی کرم اللّه وجهه فبعث إلیهم عمر فجاء فناداهم و هم فی دار علی، فأبوا أن یخرجوا فدعا بالحطب و قال: و الّذی نفس عمر بیده لتخرجن أو لاحرقنها على من فیها، فقیل له: یا أبا حفص إنّ فیها فاطمة. فقال، و إن!![3]

ثم أضاف ابن قتیبة: « ثمّ قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا فاطمة فدقّوا الباب فلمّا سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها یا أبتاه یا رسول اللّه ماذا لقینا بعدک من ابن الخطاب، و ابن أبی قحافة، فلما سمع القوم صوتها و بکاءها انصرفوا. و بقی عمر و معه قوم فأخرجوا علیاً فمضوا به إلى أبی بکر فقالوا له: بایع، فقال: إن أنا لم أفعل فمه؟ فقالوا: إذاً و اللّه الّذی لا إله إلاّ هو نضرب عنقک...!»[4].

 

لاریب أن هذا القضیة لا تروق لاتباع مدرسة الخلفاء لذلک نرى بعضهم حاول التشکیک فی نسبة کتاب الامامة و السیاسة لابن قتیبة؛ و الحال أن ابن ابی الحدید المعتزلی استاذ التاریخ سلّم بنسبة الکتاب لابن قتیبة و نقل عنه کثیراً، لکن لشدید الاسف نجد ید التحریف امتدت لتطال هذا الکتاب و لتحذف منه بعض المطالب عند اعادة طباعته! و الحال انا نرى ابن ابی الحدید نقل تلک عنه تلک المباحث فی کتابه شرح نهج البلاغة.

و ذکره الزرکلی فی الاعلام فی قائمة کتبه، الا انه اضاف "و للعلماء نظر فی نسبته الیه " و من الواضح أنه نسب الشک و التردید فی نسبة الکتاب الى غیره من العلماء، لا الى نفسه. کذلک ذهب الیاس سرکیس الى کون الکتاب من مؤلفات ابن قتیبة[5].

4- الطبری فی تاریخه:

ذکر محمد بن جریر الطبری (المتوفى 310هـ) فی تاریخه تصمیم القوم بالاعتداء على بیت الوحی بالنحو التالی: « أتى عمر بن الخطاب منزل علی و فیه طلحة و الزبیر و رجال من المهاجرین، فقال و اللّه لاحرقن علیکم أو لتخرجنّ إلى البیعة، فخرج علیه الزّبیر مصلتاً بالسیف فعثر فسقط السیف من یده، فوثبوا علیه فأخذوه.»[6]

هذا القسم من التاریخ یحکی عن طبعیة أخذ البیعة للخلیفة الاول و انها لم تؤخذ برضا من الناس و خاصة من الامام علی (ع).

5- ابن عبد ربه فی العقد الفرید:

عقد شهاب الدین أحمد المعروف "بـابن عبد ربه الاندلسی" مؤلف کتاب العقد الفرید المتوفى (463هـ) بحثاً مفصلاً فی تاریخ السقیفة تعرض فیه للذین تخلفوا عن بیعة أبی بکر قائلا: « فأمّا علی و العباس و الزبیر فقعدوا فی بیت فاطمة حتى بعث إلیهم أبوبکر، عمر بن الخطاب لیُخرجهم من بیت فاطمة و قال له: إن أبوا فقاتِلهم، فاقبل بقبس من نار أن یُضرم علیهم الدار، فلقیته فاطمة فقالت: یا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟! قال: نعم، أو تدخلوا فیما دخلت فیه الأُمّة!»[7]

 

الى هنا اتضح مدى تصمیم القوم على هتک حرمة بیت فاطمة (س)، وسنشیر هنا الى المصادر التی تحدثت عن تنفیذ ذلک التهدید و انزاله الى أرض الواقع!.

هل هجموا على الدار؟

اکتفت الطائفة الاولى من المصادر التی ذکرناها ببیان نیّة الخلیفة و تصمیمه على هتک الحرمة و لم تواصل الحدیث عن مجریات الاحداث بعد ذلک، لکن هناک من المصادر التی تعرضت لبیان تلک الفاجعة یعنی الهجوم على البیت... و کشفت - الى حد ما- عن الحقیقة؛ فمن تلک المصادر التی أشارت الى الهجوم[8]:

6- ابو عبید فی کتاب "الاموال":

ذکر ابو عبید قاسم بن سلام ( المتوفى224) فی کتابه الاموال المعتمد لدى فقهاء الاسلام، مجریات الاحداث، و أن بیت فاطمة قد کشف فعلا وان الخلیفة الاول ندم على فعلته، حیث روى " عن عبد الرحمن بن عوف: أن أبا بکر الصدیق قال له فی مرض موته: إنى لا آسى على شیء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أنی لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن و ددت أنی فعلتهن و ثلاث و ددت أنی سألت رسول الله - ص - عنهن فأما اللاتی فعلتها و وددت أنی لم أفعلها وددت أنی لم أکن کشفت بیت فاطمة وترکته و إن کانوا قد أغلقوه على الحرب ".[9] الا ان ابا عبید استبدل عبارة "لم أکن کشفت بیت فاطمة و ترکته" بعبارة: " فأما التی فعلتها ووددت أنی لم أفعلها: فوددت أنی لم أکن فعلت کذا وکذا لخلة ذکرها - قال أبو عبید : لا أرید ذکرها ".[10]

و مع هذا التعصب الذی ابداة ابو عبید فی اخفاء الحقیقة بابدال العبارة بعبارة کذا و کذا، الا ان محققی الکتاب اعترفوا بوجود العبارة فی میزان الاعتدال؛ اضف الى ذلک نقل العبارة الطبرانی فی المعجم و ابن عبد ربه فی العقد الفرید و غیرهم من العلماء فلاحظ.

7- الطبرانی فی المعجم الکبیر:

قال ابو القاسم سلیمان بن أحمد الطبرانی (260-360)[11] فی " المعجم الکبیر":" عن عبد الرحمن بن عوف عن أبیه قال: دخلت على أبی بکر رضی الله عنه أعوده فی مرضه الذی توفی فیه فسلمت علیه وسألته کیف أصبحت ؟ ... قال : أما إنی لا آسی على شیء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أنی لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أنی فعلتهن وثلاث وددت أنی سألت رسول الله (ص) عنهن فأما الثلاث اللاتی وددت أنی لم أفعلهن فوددت أنی لم أکن کشفت بیت فاطمة و ترکته و أن أغلق علی الحرب "[12].وهذه التعابیر تکشف بوضوح أن ما هدد به عمر قد وقع فعلاً.

8- نقل ابن عبد ربه الاندلسی فی العقد الفرید:

.« وودت انّی لم أکشف بیت فاطمة عن شیء و إن کانوا اغلقوه على الحرب.»[13]

و سیاتی ذکر اسماء الشخصیات والعبارات التی نقلت هذا القسم من کلام الخلیفة.

9- کلام النظام فی کتاب "الوافی بالوفیات":

ذکر ابراهیم بن سیار النظام[14] المعتزلی (160-231) نقل حادثة الهجوم على بیت فاطمة (س) فقال: « انّ عمر ضرب بطن فاطمة یوم البیعة حتى ألقت المحسن من بطنها.»[15]

 

10- المبرد فی الکامل:

ذکر الکاتب و الادیب المعروف صاحب المؤلفات القیمة محمد بن یزید بن عبد الاکبر البغدادی (210- 285) فی کتابه "الکامل" أسف الخلیفة و ندمه على کشف بیت فاطمة (س)[16].

11- المسعودی فی مروج الذهب

ذکر المسعودی ( المتوفى325) فی مروج الذهب أنه: لما احْتُضِرَ ابو بکر قال: ما آسَى على شی‏ء إلا على ثلاث ... فوددت أنی لم أکن فتشت بیت فاطمة، و ذکر فی ذلک کلاماً کثیرا.[17]

و المسعودی بالرغم من میله الجید اتجاه أهل البیت و لکنه هنا ایضا لم یشأ أن یفصح عن حقیقة کلام الخلیفة و اعتمد فی رده اسلوب الکنایة، لکن الله یعلم بتلک الواقعة و کذلک یعلم بها الناس و لو إجمالا!.

12- ابن ابی دارم فی کتاب " میزان الاعتدال"

نقل أحمد بن محمد المعروف بابن ابی دارم، المحدث الکوفی ( المتوفى357) و الذی وصفه محمد بن أحمد بن حماد الکوفی بانه " کان مستقیم الأمر، عامة دهره ": " أن عمر رفس فاطمة حتى اسقطت بمحسن"[18].

13- عبد الفتاح عبد المقصود فی کتابه "الامام علی":

نقل عبد الفتاح قصة الهجوم على بیت فاطمة فی موضعین من الکتاب، نکتفی بذکر واحدة منها: قال عمر: « و الّذی نفس عمر بیده، لیَخرجنَّ أو لأحرقنّها على من فیها...! قالت له طائفة خافت اللّه، و رعت الرسول فی عقبه: یا أبا حفص، إنّ فیها فاطمة...! فصاح لا یبالى: و إن..! و اقترب و قرع الباب، ثمّ ضربه و اقتحمه... و بدا له علیّ... و رنّ حینذاک صوت الزهراء عند مدخل الدار... فان هی الا طنین استغاثة...»[19].

نختم هذا البحث بحدیث آخر عن "مقاتل ابن عطیة" فی کتاب الامامة و الخلافة و إن کان هناک مجال کثیر للحدیث و التوسع فی البحث:

« إن ابابکر بعد ما أخذ البیعة لنفسه من الناس بالارهاب و السیف و القوّة أرسل عمر، و قنفذاً و جماعة الى دار علیّ و فاطمة (س) و جمع عمر الحطب على دار فاطمة و احرق باب الدار!..»[20].

و جاء فی ذیل الروایة تعبیرات یعجز القلم عن تدوینها.

النتیجة: هل یصح - مع کل هذه المستندات و الوثائق التی ذکرت فی مصادر أهل السنة- لشخص أن یدعی بان شهادة فاطمة اسطورة!! فاین الانصاف اذن؟! لا شک أن کل من یقرأ هذه البحث و یتأمل فی الکلمات التی نقلناها عن علماء أهل السنة یدرک عمق الضجة التی أحدثوها بعد رحیل النبی الاکرم (ص) و أنهم فعلوا ما فعلوا لاجل الفوز بکرسی الحکومة، و هذه الکلمات على وجازتها حجة الهیة للاحرار و لمن القى السمع و هو شهید و لمن ینشد الحقیقة لانا لم نذکر من مصادرنا شیئاً ولم ندون من عند انفسنا سطراً و انما اعتمدنا على المصادر المعتبرة لدى القوم[21].


[1] مصنف ابن ابی شیبة: 8/572، کتاب المغازی.

[2] انساب الأشراف: 1/586 طبع دار المعارف، القاهرة.

[3] الامامة و السیاسة: 12، طبع المکتبة التجاریة الکبرى، مصر.

[4] الامامة و السیاسة، ص 13.

[5] معجم المطبوعات العربیة: 1/212.

[6] تاریخ الطبری: 2/443،طبع بیروت.

[7] العقد الفرید: 4/93، طبع مکتبة الهلال.

[8] نحاول هنا أیضاً مراعاة التسلسل التاریخی فی العرض.

[9] الأموال: الهامش 4، نشر الکلیات الازهریة، الأموال، 144، طبع بیروت؛ و ابن عبد ربه فی

لعقد الفرید: 4/93؛ کذلک جامع الأحادیث

المؤلف : جلال الدین السیوطی، مسند ابی بکر، رقم الحدیث، 27312.

[10] الأموال، للقاسم بن سلام الهروی؛ باب الحکم فی رقاب اهل العنوة، مصدر الکتاب : موقع جامع الحدیثhttp://www.alsunnah.com[ الکتاب مرقم آلیا غیر موافق للمطبوع ]

[11] الذی وصفه الذهبی فی " میزان الاعتدال": الحافظ الثبت المعمر أبو القاسم.

لا ینکر له التفرد فی سعة ما روى.

[12] المعجم الکبیر للطبرانی: 1/62، رقم الحدیث 34، تحقیق حمدی عبدالمجید السلفی.

[13] العقد الفرید: 4/93.

[14] انما لقب بالنظام لجودة نظمه و نثره.

[15] الوافی بالوفیات: 6/17، رقم 2444; الملل و النحل للشهرستانی: 1/57،طبع دار المعرفة،

یروت.

[16] شرح نهج البلاغة: 2/46 و 47، طبع مصر.

[17] مروج الذهب: 2/301، طبع دار الاندلس، بیروت.

[18] میزان الاعتدال: 3/459.

[19] عبدالفتاح عبدالمقصود، علی بن ابی طالب: 4/276-277.

[20] کتاب الامامة و الخلافة، ص 160 و 161، تألیف مقاتل بن عطیّة، مقدّمة الدکتور حامد داود استاد جامعة عین شمس القاهرة،طبع بیروت، مؤسّسة البلاغ.

[21] الجواب اقتباس و تلخیص من مقالة لسماحة آیة الله مکارم الشیرازی؛یمکنکم الرجوع الى العنوان التالی: http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=67823

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279877 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    258275 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128632 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114604 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89290 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60519 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    60001 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57143 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50711 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47466 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...