بحث متقدم
الزيارة
3049
محدثة عن: 2010/09/05
خلاصة السؤال
لو شاهد الزوج امرأته تزنی مع رجل أجنبی فهل یجوز له قتلهما؟
السؤال
1ـ لو شاهد الرجل رجلا أجنبیا یزنی بامرأته، فهل یجوز له قتلهما؟ أو علیه أن یرجع للمحاکم؟
2ـ لو جاز القتل فهل هناک فرق بین کون الزانی و الزانیة محصنین أم لا؟
3ـ هل هناک فرق بین وقوع الزنا فی بیت الرجل و زوجه و بین وقوعه فی مکان آخر؟
4ـ هل لرؤیة الزوج تأثیر فی الحکم، أو یکفی فی ذلک علمه عن طریق آخر؟
5ـ هل یحق له القتل فی حین مباشرتهما فقط، أو یحق له بعد ذلک أیضا؟
6ـ هل هذا الحکم خاص بحالة زنا زوجه مع رجل أجنبی أو یعم باقی المحارم أیضا؟
7ـ أرجوا لو أمکن أن تبیّنوا المبانی الفقهیة لحکم الجواز أو عدمه.
8ـ هل یشترط أن تکون مشاهدة الزوج صدفة، أو إذا هیّأ الزوج مقدمات الزنا و بعد ذلک أراد أن یقتلهما حال الزنا، فهل یحق له ذلک؟
9ـ هل هناک فرق بین عبارة "رأى" و "وجد" فی عبارات الفقهاء العظام؟
الجواب الإجمالي
لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی.
الجواب التفصيلي

بما أنکم أردتم الحکم الفقهی لسؤالکم، فاستفتینا مکاتب المراجع العظام فی خصوص سؤالکم فلم یصل الینا إلا الجواب التالی:  

جواب سماحة أیة الله هادوی الطهرانی (دامت برکاته):

إن إجراء الحدود الإلهیة هی من شؤون الحکومة و لا یحق لأحد أن یجری هذه الأحکام من دون إذن الحاکم.

1ـ یجب أن یراجع المحاکم، لکن إذا تیقن أن الرجل الأجنبیّ باشر الزنا عن علم و استطاع أن یثبت مدعاه بعد قتل الرجل أو زوجه، لا یحکم علیه بالقصاص أو دفع الدیة و أما إن لم یتمکن من إثبات مدعاه، یحکم علیه بالقصاص. وإن أثبت الزنا و لم یثبت علم الرجل الأجنبی بالزنا، فیجب أن یدفع دیته.[1] و فی هذه الفروض لا فرق بین أن تکون العملیة فی البیت المشترک للزوج و زوجه أو فی مکان آخر وکذلک لا فرق بین رؤیة الزوج و علمه الوجدانی، و لا فرق فی زمان القتل سواء أکان فی حین المباشرة أو بعدها. لکن الأحوط هو اختصاص الحکم بالزانی المحصن.

2ـ الأحوط هو اختصاص الحکم بالزانی المحصن و الزانیة المحصنة، بل هو الاقوى فی باقی المحارم. طبعا الزانیة فی هذا الفرض محصنة قطعا لأنها زوجه.

3ـ کلا، لا فرق بین البیت المشترک للزوج و زوجه و غیره.

4ـ کلا، یصدق هذا الحکم إن حصل العلم الوجدانی عن أیّ طریق بل یصدق الحکم المذکور إذا تیقن من أی طریق.

5ـ حکم المسألة فی زمن المباشرة و غیره واحد.

6ـ الظاهر أن هذا الحکم جار فی جمیع المحارم بل فی کل مهدور الدم. طبعا کما أشرت فی الفقرة الثانیة یختص هذا الحکم بالزانی المحصن و الزانیة المحصنة.

7ـ قتل مهدور الدم لا یوجب القصاص و الدیة على القاتل حتى لو لم یکن القاتل مأذونا من قبل حاکم الشرع[2] و إن کان یستحق التعزیر، لأنه بادر بلا إذن الحاکم، و إن لم یستطع إثبات الجرم فیجرى علیه القصاص حینئذ.

8ـ لیس لهذا الأمر تأثیر فی الحکم، وان کانت تهیئة مقدمات الزنا حراماً.

9ـ لا فرق بین عبارتی "رأى" و "وجد" فکلاهما ناظرة إلى المشاهدة و العلم الوجدانی بل الیقین الذی ذکر فی الفقرة الرابعة.    


1 لو لم یتیقن الزوج بعلم الرجل الأجنبی بالزنا و احتمل أن یکون وطئ شبهة و مع ذلک قتلهما، فإن أثبت علمه بالزنا فلا قصاص و لا دیة علیه و إلّا یحکم علیه بالقصاص.

[2] راجع جواهرالکلام، ج 42، صص 165 – 168.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260599 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    114401 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102706 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100373 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46087 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43189 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41532 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36773 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    35003 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33115 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...