بحث متقدم
الزيارة
3028
محدثة عن: 2012/01/12
خلاصة السؤال
کیف تکون الغفلة عن ذکر الله بمعنى مصاحبة الشیطان و مقارنته؟
السؤال
قال تعالى فی فی الآیة 36 من سورة الزخرف: " وَ مَنْ یَعْشُ عَنْ ذِکْرِ الرَّحْمنِ نُقَیِّضْ لَهُ شَیْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرین" کیف تکون الغفلة عن ذکر الله بمعنى مصاحبة الشیطان و کیف ینسجم ذلک مع الرحمة الالهیة؟
الجواب الإجمالي

لیس المراد من الآیة الکریمة أن الله تعالى و بمجرد غفلة الانسان عن ذکر الله تعالى غفلة بسیطة لانشغاله بالاعمال الخاصة او ما شابه ذلک، او لمجرد أن تزل قدم الانسان زلة واحدة، یقرن به شیطان الى یوم القیامة، بل الآیة بصدد بیان معنى اعمق من ذلک کما یقول أمیر المؤمنین (ع): " من صدئ بالإثم عشا عن ذکر الله عز و جل من ترک الأخذ عن أمر الله بطاعته قیض الله له شیطانا فهو له قرین‏".

فالآیة المبارکة - انطلاقا من تفسیر أمیر المؤمنین (ع) - لیست بصدد الحکم على من تمادى فی غیّه و اختار الانحراف و العناد و التمرّد على الحق تعالى منهجا و طریقا له، مما یؤدی الى الرین على قلبه و تنسد جمیع منافذ الهدایة لدیه، فیکون الشیطان قرینا له یلازمه دائما. وان الغفلة عن ذکر اللَّه، و الغرق فی لذات الدنیا، و الانبهار بزخارفها و مغریاتها یؤدی إلى تسلط شیطان على الإنسان یکون قرینة دائما، و یلقی لجاما حول رقبته یشدّه به، و یجرّه إلیه لیذهب به حیث یشاء!

الجواب التفصيلي

لا ینبغی التوهم بان المراد من الآیة الکریمة أن الله تعالى و بمجرد غفلة الانسان عن ذکر الله تعالى غفلة بسیطة لانشغاله بالاعمال الخاصة او ما شابه ذلک، او لمجرد أن تزل قدم الانسان زلة واحدة، یقرن به شیطان الى یوم القیامة، و یکون مصداقا لقوله تعالى " وَ مَنْ یَعْشُ عَنْ ذِکْرِ الرَّحْمنِ نُقَیِّضْ لَهُ شَیْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرین‏"[i] !!

لاریب أن الرحمة الالهیة لا تقتضی ذلک أبداً، و من هنا نرى المفسرین ذهبوا الى تفسیر الآیة تفسیراً ینسجم مع العدل الالهی و الحکمة الربانیة.

قال تعالى فی کتابه الکریم " وَ مَنْ یَعْشُ عَنْ ذِکْرِ الرَّحْمنِ نُقَیِّضْ لَهُ شَیْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرین‏"[ii] و المراد من "الذکر" هنا "القرآن الکریم"[iii] و بهذا تکون الآیة منصبة على من ینحرف عن ذکر الله و یتطاول على الدساتیر و الاحکام الالهیة و یتمرد علیها و یعرض عن الالتزام بها، حینئذ تکون النتیجة الطبیعیة لعمله الاقتران مع الشیطان و مصاحبته، یقول أمیر المؤمنین (ع): " من صدئ بالإثم عشا عن ذکر الله عز و جل من ترک الأخذ عن أمر الله بطاعته قیض الله له شیطانا فهو له قرین‏".[iv]

و من البدیهی - انطلاقا من تفسیر أمیر المؤمنین (ع) للآیة المبارکة- أن الآیة المبارکة لیست بصدد الحکم على من زلت به قدمه مرّة واحدة او اقترف خطیئة لسبب ما؛ و ذلک لمضادة هذا المعنى مع الرحمة الالهیة، بل المراد منها من تمادى فی غیّه و اختار الانحراف و العناد و التمرّد على الحق تعالى منهجا و طریقا له، مما یؤدی الى الرین على قلبه و تنسد جمیع منافذ الهدایة لدیه، فیکون الشیطان قرینا له یلازمه فی جمیع حرکاته و سکناته.

یقول صاحب تفسیر الامثل فی ذیل تفسیره للآیة المبارکة: لما کان الکلام فی الآیات السابقة عن عبدة الدنیا الذین یقیّمون کل شی‏ء على أساس المعاییر المادیة، فإنّ الآیات- مورد البحث- تتحدث عن أحد الآثار الممیتة الناشئة عن الارتباط بالدنیا و التعلق بها، ألا و هو الابتعاد عن اللَّه سبحانه.

تقول الآیة الأولى: (وَ مَنْ یَعْشُ[v] عَنْ ذِکْرِ الرَّحْمنِ نُقَیِّضْ[vi] لَهُ شَیْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِین‏".

نعم، إنّ الغفلة عن ذکر اللَّه، و الغرق فی لذات الدنیا، و الانبهار بزخارفها و مغریاتها یؤدی إلى تسلط شیطان على الإنسان یکون قرینة دائما، و یلقی لجاما حول رقبته یشدّه به، و یجرّه إلیه لیذهب به حیث یشاء! من البدیهی أنّه لا مجال لأن یتصور أحد معنى الجبر فی هذه الآیة لأنّ هذه نتیجة الأعمال التی قام بها هؤلاء أنفسهم، و قد قلنا مرارا: إنّ أولى نتائج أعمال الإنسان- و خاصة الانغماس فی ملاذ الدنیا، و التلوث بأنواع المعاصی- هو تکوّن حجاب على القلب و السمع و البصر یبعده عن اللَّه سبحانه، و یسلط الشیاطین علیه، و قد یستمرّ هذا الحال بالنسبة إلیه حتى یغلق بوجهه باب الرجوع، لأنّ الشیاطین و الأفکار الشیطانیة تکون حینئذ قد أحاطت به من کل جانب، و هذه نتیجة عمل الإنسان نفسه، و إن کانت نسبتها إلى اللَّه سبحانه بلحاظ کونه سبب الأسباب صحیحة أیضا، و هذا هو نفس الشی‏ء الذی عبّر عنه فی آیات القرآن الأخرى بعنوان تزیین الشیاطین (فَزَیَّنَ لَهُمُ الشَّیْطانُ أَعْمالَهُمْ) [vii]، أو بعنوان ولایة الشیطان (فَهُوَ وَلِیُّهُمُ الْیَوْمَ). [viii]

و ممّا یستحق الانتباه أن جملة( نُقَیِّضْ) و بالالتفات إلى معناها اللغوی، تدل على استیلاء الشیاطین، کما تدل على کونهم أقرانا، و فی الوقت نفسه فقد جاءت جملة: (فَهُوَ لَهُ قَرِینٌ) بعدها لتؤکّد هذا المعنى، و هو أنّ الشیاطین لا یفارقون مثل هؤلاء الأفراد، و لا یبتعدون عنهم مطلقا!

و التعبیر بـ «الرحمن» إشارة لطیفة إلى أنّه کیف یعرض هؤلاء عن اللَّه الذی عمّت رحمته العامّة الجمیع و شملتهم، و یغفلون عن ذکره؟ فهل یستحق أمثال هؤلاء غیر هذا المصیر و یکونون أقرانا للشیاطین، یتبعون أوامرهم، و ینفذون ما یملون علیهم؟

و احتمل بعض المفسّرین أن یکون للشیاطین هنا معنى واسع بحیث یشمل حتى شیاطین الإنس، و اعتبروا الکلمة إشارة إلى رؤوس الضلالة و زعمائها الذین یتسلطون على الغافلین عن ذکر اللَّه سبحانه فیکونون أقرانا لهم، و هذا التوسع فی المعنى لیس ببعید.[ix]

 



[i] زخرف، 36.

[ii] زخرف، 36.

[iii] الطبرسی، فضل بن الحسن، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، ج 9، ص 74، انتشارات ناصر خسرو، طهران،1372 ش.

[iv] الصدوق، محمد بن علی، الخصال، ج 2، ص 634، انتشارات جماعه المدرسین، قم، 1403 ق.

[v] « یعش» من مادة العشو، فإن عدیت ب( إلى):( عشوت إلیه) فهی تعنی الهدایة بواسطة شی‏ء ما بعین ضعیفة، و إن عدیت ب( عن):( عشا عنه)، و أعطت معنى الإعراض عن الشی‏ء، و هو المراد فی الآیة المذکورة. لسان العرب( عشو).

[vi] « نقیّض» من مادة قیض، و هی فی الأصل بمعنى الغشاء الذی یغطی البیضة، ثمّ جاءت بمعنى جعل شی‏ء مستولیا على شی‏ء آخر.

[vii] النحل، الآیة 63.

[viii] النحل، الآیة 63.

[ix] مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏16، ص: 54-56 ،نشر مدرسة الامام علی بن أبی طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421هـ.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یبطل الاستمناء الصوم؟
    3782 الحقوق والاحکام 2010/10/21
    مبطلات الصوم هی: 1ـ الأکل والشرب 2ـ الجماع 3ـ الاستمناء (أن یعبث الإنسان بنفسه حتى یمنی) 4ـ الکذب على الله ورسوله (ص) و أوصیائه (ع) 5ـ إیصال الغبار الغلیظ إلى الحلق 6ـ رمس تمام الرأس فی الماء 7ـ البقاء على الجنابة و الحیض إلى أذان الصبح ...
  • ما هو المراد من سدرة المنتهى المذکورة فی القرآن الکریم؟
    3445 التفسیر 2010/09/19
    سدرة على وزن «حرفة» و معناها یطابق ما یقوله المفسرون: شجرة کثیفة الأوراق و الظل، و إن التعبیر بـ «سدرة المنتهى» یعنی الشجرة ذات الأوراق الکثیفة و الظل الوافر و الموجودة فی ذروة السموات فیما ینتهی إلیه عروج الملائکة و أرواح الشهداء و علوم الأنبیاء و أعمال ...
  • لو فرض أن بعض أعضاء الغسل نجسة فهل يمكن تطهيرها اثناء الغسل و بالتزامن معه؟
    2352 کیفیت و احکام غسل 2012/09/10
    أجاب سماحة السيد القائد (دام ظله) عن سؤال مشابه للسؤال المطروح قائلا: لا يجب تطهير كل البدن قبل الشروع بالغُسل، بل يكفي في غُسل كل عضو أن يكون طاهراً حينه، و عليه فلو طهر العضو قبل غسله كان الغُسل و الصلاة التي أوقعها به صحيحين؛ و لو ...
  • کیف یمکن أن نفهم المعنی الصحیح لعبارة (عن ذکر ربی) فی سورة صاد؟
    2565 التفسیر 2012/05/14
    ذهب اکثر المفسرین الى القول بان المراد انّی احبّ هذه الخیل من أجل اللّه و تنفیذ أمره. و ذهب البعض من المفسرین الى القول بان المراد من "ذکر ربی" انه (ع) غفل عن ورد کان له من الذکر وقتئذ. و فسرها البعض الآخر بفوات صلاة العصر. ...
  • المعنى الاصلی لکلمة اقتناء فی الفقه الاسلامی
    2167 الحقوق والاحکام 2009/06/15
    الاقتناء: مصدر: اقتنى الشی‏ء یقتنیه: إذا اتخذه لنفسه لا للبیع أو للتجارة، یقال: هذه الفرس قنیة، و قنیة (بکسر القاف و ضمها): إذا اتخذها للنسل أو للرکوب و نحوها لا للتجارة.و قنوت البقرة، و قنیتها: أى اتخذتها للحلب أو الحرث، و مال قنیان: إذا اتخذته لنفسک.و المعنى الاصطلاحی ...
  • ورد فی الروایات أن من أسباب عذاب القبر البول، الرجاء توضیح ذلک.
    3521 درایة الحدیث 2010/09/19
    تعرضت أکثر المصادر الروائیة الى هذه القضیة فقد روی عن النبی الاکرم (ص) أنه قال: "اسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْه‏"[1]. و عن الامام الصادق (ع) أنه قال: "إِنَّ جُلَّ عَذَابِ الْقَبْرِ فِی الْبَوْلِ"
  • کیف یمکن توجیه و تعقّل الامامة فی سن الطفولة؟
    3322 سیرة المعصومین 2006/11/13
    ان الامامة منصب الهی، و هذا من معتقدات الشیعة الضروریة المستنبطة من آیات کثیرة و احادیث نبویة شریفة و علیه فاذا أحرز نصب شخص ما من قبل الله تعالی لهذا المنصب، وجب علی المسلمین تولیه و اطاعة اوامره من باب التعبد  وبدون أی نقاش او جدال، و ذلک لان الله الحکیم ...
  • ألیس خلق عیسى (ع) من دون أب یعد قیمة و امتیازاً؟ و إذا کان کذلک فلماذا لم یکن هذا الامتیاز لأشرف مخلوق، أی الرسول الأکرم محمد (ص)؟
    2840 الکلام القدیم 2011/12/13
    مع أن رسول الإسلام الأکرم (ص) هو أفضل الأنبیاء و أعلاهم درجة، و لکن هذه الخصوصیة لا تقتضی أن یکون رسول الله حاویاً لجمیع خصوصیات الأنبیاء و الرسل، و الولادة من دون أب و إن کانت میزةً کانت لازمة لإتمام الحجة و إیصال البلاغ الإلهی فی وقتها و لکنها لیست ...
  • هل هناک علماء اخرون غیر الطبري صاحب کتاب (تاریخ الامم والملوک) متسمون بهذا الاسم؟
    3243 تاريخ بزرگان 2012/10/03
    صاحب کتاب (تاریخ الامم والملوک) هو محمد بن جریر بن یزید بن کثیر، أبو جعفر الطبري الآملي، و هو من المؤلفین و المفسرین و الفقهاء الکبار من أهل السنة، و الی جانبه هناك شخصیة شیعیة مشهورة و معروفة بالطبري أیضاً و تشترک معه في الاسم و اسم الأب و ...
  • لماذا ذکر الله مثال الأربعة فی قوله "ما یکون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم"؟
    3721 التفسیر 2012/12/15
    السؤال هو أن فی الآیة المبارکة (أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ یَعْلَمُ ما فِی السَّماواتِ و ما فِی الْأَرْضِ ما یَکُونُ مِنْ نَجْوى‏ ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ و لا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ و لا أَدْنى‏ مِنْ ذلِکَ و لا أَکْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُم...)

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    256405 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    98106 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    96342 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    54108 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    43061 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    34399 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    34151 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    32621 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    31767 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    29036 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...

الروابط