بحث متقدم
الزيارة
8602
محدثة عن: 2011/05/09
خلاصة السؤال
ما المراد من قول الامام الصادق (ع) فی حق زائر الامام الرضا (ع): من زاره عارفا بحق شفعت له یوم القیامة و إن کان من أهل الکبائر؟
السؤال
روی عن حمزة بن حمران قال: قال أَبو عبد اللَّه (ع): تُقتَلُ حفدتی بأرض خراسان فی مدینة یقال لها طوس. منْ زارهُ إِلیها عارِفاً بحقّه أَخذتهُ بیدی یوم القیامة و أَدخلتهُ الجنَّة و إِنْ کان من أَهلِ الکبائرِ". ففی خصوص هذا الحدیث توجد عدة نظریات:
1. تجب الجنة لکل من یزوه "عارفا بحقه" و إن کان طیلة حیاته مرتکبا للذنوب و لم یتب عنها.
2. الحدیث لا یشمل کل من زاره عارفا بحقه و انما یختص بمن یکون أهلا للشفاعة. و بعبارة أخرى: الحدیث المذکور مخصص بالاحادیث التی تشیر الى موانع الشفاعة کتارک الصلاة مثلا.
3. من یزوره "عارفا بحقه" لابد أن ینال صلاحیة نیل شفاعة الائمة علیهم السلام. بمعنى أن الله تعالى سوف یوفقهم للتوبة من الذنوب المانعة من الشفاعة، فتارک الصلاة – التی تعد من موانع نیل الشفاعة- یوفق للتوبة من هذه المعصیة و یعود الى رشده فی أداء الصلاة فیکون حینئذ أهلا لنیل الشفاعة و ینطبق علیه الحدیث المذکور.
أی الاحتمالات الثلاثة هو الصحیح؟
الجواب الإجمالي

لیس المراد من الحدیث انه یکفی الانسان لیطمئن الى مستقبلة ان یزور الامام الرضا (ع) زیارة واحدة عارفا بحق الامام مهما اقترف من الذنوب و المعاصی!! بل المراد ان مثل هکذا انسان لو جاء یوم القیامة و عنده ذنوب کبیرة لم یتمکن من التوبة منها أو اقترفها قبل الزیارة فحینئذ تنفعه الزیارة (مع توفر جمیع الشروط) لینال الشفاعة و یدخل الجنة انشاء الله.

الجواب التفصيلي

فی البدء لابد من توسیع السؤال ثم الاجابة عنه بصورة مفصلة  فان عندنا روایات کثیرة تدور على هذا المحور، من قبیل:

ما جاء فی فضائل السور القرآنیة من الثواب الکبیر، فقد روی عن الامام الصادق (ع) أنه قال: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ بَنِی إِسْرَائِیلَ فِی کُلِّ لَیْلَةِ الْجُمُعَةِ لَمْ یَمُتْ حَتَّى یُدْرِکَ الْقَائِمَ (ع) فَیَکُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ" [1]   فهل صحیح أن مجرد قراءة سورة بنی اسرائیل فی کل لیلة جمعة تجعل الانسان من انصار الامام (عج) حتى لو کان مقترفا للمعاصی؟

کذلک ورد فی باب فضیلة البکاء على الامام الحسین (ع) روایات کثیرة منها ما روی عن الامام الرضا (ع): "مَنْ ذَرَفَتْ عَیْنَاهُ عَلَى مُصَابِنَا وَ بَکَى لِمَا أَصَابَنَا مِنْ أَعْدَائِنَا حَشَرَهُ اللَّهُ مَعَنَا فِی زُمْرَتِنَا. یا دِعْبِلُ مَنْ بَکَى عَلَى مُصَابِ جَدِّیَ الْحُسَیْنِ (ع) غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ الْبَتَّة" [2] . فهل مجرد الاشتراک فی مجالس العزاء و البکاء على الامام الحسین (ع) حبا له توجب لصاحبها الجنة و تجعله من المحشورین مع أهل البیت (ع) و ان کان متهاونا فی الواجبات و متساهلا فی ارتکاب المعاصی؟

لاریب فی عدم صحة هذا الادعاء.

فمن البیّن إذن أنّ المقصود فی هذه الروایة و أمثالها لیس هو القراءة المجردة، بل تلک القراءة التی تکون مقدمة للفهم و الإدراک الذی هو بدوره مقدمة لتطبیق تعالیم هذه السّورة فی الحیاة الفردیة و الاجتماعیة.

و من المسلم أن المسلمین لو استلهموا من مفاهیم هذه السورة فی حیاتهم لنالوا کل هذا الأجر مضافا إلى النتائج الدنیویة [3] .

قال آیة الله مکارم الشیرازی فی ذیل فضیلة سورة الانعام: و لکن العجیب أن نرى بعضهم یکتفی من هذه السورة بقراءة ألفاظها فقط، و یعقد الجلسات لتلاوة آیاتها من أجل حل المشاکل الشخصیة، فلو اهتمت هذه الجلسات بمحتوى السورة، فلا تنحل المشاکل الخاصّة وحدها، بل تنحل جمیع مشاکل المسلمین العامّة أیضا، و من المؤسف جدا أنّ جمعا من الناس یعتبرون القرآن مجموعة من (الأوراد) التی لها خواص غامضة و مجهولة فیقرءونها بغیر تمعن فی مضامینها، مع أن القرآن کلّه مدرسة و دروس و منهج و یقظة، و رسالة و وعی. [4]

و مما لاشک ان هذه القضیة تصدق فی الزیارة ایضا؛ بمعنى أن الروایات التی جعلت لزیارة الائمة الاطهار ثوابا کبیرا لا تمنح الزائر الشفاعة القطعیة و ان مات على المعاصی و الکبائر، و من اللائق هنا مراجعة المعنى اللغوی للزیارة.

الزیارة فی لغة العرب بمعنی القصد و المیل. [5]

و فی الإصطلاح هی بمعنی قصد المزور اکراماً له و تعظیماً له و استیناساً به. [6] و لها ثلاثة أرکان:

1. الزائر: و هو عبارة عن الشخص الذی له قصد و میل نحو شخص أو شیء ما.

2. المزور: و هو الشخص الذی یکون قصد الزائر و میله نحوه.

3. الصفة الباطنیة و هی المیل و القصد المقارن للتکریم و التعظیم من قبل الزائر.

فإذا اختلّ أحد هذه الأرکان الثلاثة أو لم یتحقق بمعناه الواقعی و الحقیقی فلا تقع الزیارة صحیحة، و کلّما ازدادت و تعمّقت معرفة الزائر بالمزور و کان المزور أیضاً متمتّعاً بکمالات أکثر یزداد تأثیر الزیارة و فضلها . [7] .

یتضح من خلال ذلک ان لفظ الزائر ینطوی على میل و علاقة و هذه الخاصیة تعد من اساسیات الزیارة و اصولها فلا تتحقق الزیارة من دونها.

الأمر الآخر الجدیر بالذکر هو: ان جمیع اعمال الخیر بما فیها (الزیارة) لا تکون نافعة الا اذا بقیت مصاحبة للانسان فی آخرته؛ بمعنى ان الاعمال اذا فقدت فاعلیتها و احبطت فی هذه الدنیا بسبب الذنوب التی یقترفها صاحبها، فحینئذ من المقطوع به انها لا تکون نافعة فی تحصل الشفاعة و ذلک لان العمل النافع هو الذی یبقى ثابتا الى یوم القیامة لینتفع به الانسان و الا فمجرد تحققه لا یجدی نفعا [8] .

و فی النتیجة یمکن القول: ان الزائر بامکانه ان یوصل ثواب زیارته الى المقصد النهائی لیکون جدیرا بان تناله شفاعة الائمة، اما لو قام بما ینافی ثبات ثواب الزیارة و اثرها من خلال اقترافه للمعاصی و الذنوب فمما لاریب فیه حینئذ انه لا یکون جدیرا بنیل الشفاعة.

و ما ورد فی الحدیث عن الامام: " و أَدخلته الجنَّةَ و إِنْ کان منْ أَهل الکبائر " لیس المراد منه انه یکفی الانسان لیطمئن الى مستقبلة ان یزور زیارة واحدة عارفا بحق الامام مهما اقترف من الذنوب و المعاصی!! بل المراد ان مثل هکذا انسان لو جاء یوم القیامة و عنده ذنوب کبیرة لم یتمکن من التوبة منها او اقترفها قبل الزیارة فحینئذ تنفعه الزیارة (مع جمیع الشروط) لینال الشفاعة و یدخل الجنة انشاء الله.

و اما المراد من عبارة "عارفا بحقه" التی جاءت فی متن الحدیث فقد اشارت الى هذه النکتة التی ذکرناها و من هنا نرى من المناسب أن ناتی بمتن الحدیث کاملا هنا: "   عنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَال: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): یُقْتَلُ حَفَدَتِی بِأَرْضِ خُرَاسَانَ فِی مَدِینَةٍ یُقَالُ لَهَا طُوسُ مَنْ زَارَهُ إِلَیْهَا عَارِفاً بِحَقِّهِ أَخَذْتُهُ بِیَدِی یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ وَ إِنْ کَانَ مِنْ أَهْلِ الْکَبَائِر.ِ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاکَ وَ مَا عِرْفَانُ حَقِّهِ؟ قَالَ: یَعْلَمُ أَنَّهُ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ غَرِیبٌ شَهِیدٌ مَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَ سَبْعِینَ شَهِیداً مِمَّنِ اسْتُشْهِدَ بَیْنَ یَدَیْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) عَلَى حَقِیقَةٍ" [9] .

یتضح من خلال ه ذه الروایة ان الامام الصادق (ع) فی مقام بیان معنى "عارفا بحق" قال: " یَعْلَمُ أَنَّهُ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ غَرِیبٌ شَهِیدٌ " و هنا یطرح السؤال التالی: هل مجرد المعرفة و الاعتقاد تکفی او ان القضیة لابد ان تقرن بالعمل الصالح لتتجلى طاعته لامامه فی عمله؟ لاریب ان الفرض الثانی هو الصحیح. فالروایة اذن لاتشمل الانسان المصر على الذنوب الکبیرة.

تحصل من خلال کل ذلک ان من یزور الامام الرضا (ع) عارفا بحقه یحظى بصلاحیة نیل الشفاعة و ان کان مقترفا للمعاصی سابقا، لکن ذلک لا یعنی ان کل من حظی بصلاحیة نیل الشفاعة شملته الشفاعة فعلا؛ و ذلک لان الکثیر من الذنوب تکون مانعة عن نیل الخیرات بما فیها الشفاعة.

نعم، یمکن ان تکون الزیارة عنصرا مهما فی جعل الانسان یغیر سلوکه و ذلک لان الاعمال الصالحة توفر للانسان الارضیة لینال التوفیق الالهی فی عمل الصالحات فی مستقبل الایام و تجنب السیئات.



[1] المجلسی ،محمدباقر ، بحار الانوار، ج 86، ص 310 ، موسسه الوفاء بیروت ،1404 ق ،لبنان.

[2] المحدث النوری ،مستدرک‏الوسائل ،ج 10 ،ص 386 ،الطبعة الاولی‏ ، مؤسسة آل البیت لإحیاء التراث، قم‏ ،1408 هجرى.‏

مکارم الشیرا زی، ناصر، الامثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج 3، ص77، نشر مدرسة الامام علی بن ابی طالب (ع)، الطبعة الاول.   [3]

 الامثل فی کتاب الله المنزل، ج 4، ص202. [4]

[5] الاصفهانی، الراغب، مفردات ألفاظ القرآن، تحقیق الداوودی، صفوان عدنان، ص 387، الطبعة الاولی، الدار الشامیة، بیروت 1416 ق.

[6] الطریحی، فخر الدین، مجمع البحرین، ج 3، ص 320، الطبعة الثانیة المکتبة المرتضویة 1365.

[7]  مستل من السؤال 5362 (الرقم فی الموقع: 5694) .

[8] المیزان فی تفسیر القرآن، ج‏2، ص: 17، یتضح ذلک مما اورده العلامة الطباطبائی فی المیزان حول حبط الاعمال حیث قال: أن الإنسان یلحقه الثواب و العقاب من حیث الاستحقاق بمجرد صدور الفعل الموجب له لکنه قابل للتحول و التغیر بعد، و إنما یثبت من غیر زوال بالموت کما ذکرناه  

بحار الانوار، ج99، ص 35. [9]

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...