بحث متقدم
الزيارة
3804
محدثة عن: 2012/10/03
خلاصة السؤال
جاء فی الآیة 41 من سورة المائدة: { یا أَیُّهَا الرَّسُولُ لا یَحْزُنْکَ الَّذینَ یُسارِعُونَ فِی الْکُفْرِ مِنَ الَّذینَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الَّذینَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْکَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرینَ لَمْ یَأْتُوکَ یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ یَقُولُونَ إِنْ أُوتیتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَنْ یُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِکَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَیْئاً أُولئِکَ الَّذینَ لَمْ یُرِدِ اللَّهُ أَنْ یُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِی الدُّنْیا خِزْیٌ وَ لَهُمْ فِی الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظیمٌ}أرجو توضیح ما یأتی: أ) یا أَیُّهَا الرَّسُولُ لا یَحْزُنْکَ الَّذینَ یُسارِعُونَ فِی الْکُفْرِ ... ب) وَ مِنَ الَّذینَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْکَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرینَ لَمْ یَأْتُوکَ یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ یَقُولُونَ إِنْ أُوتیتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا... ج) وَ مَنْ یُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِکَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَیْئاً أُولئِکَ الَّذینَ لَمْ یُرِدِ اللَّهُ أَنْ یُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِی الدُّنْیا خِزْیٌ وَ لَهُمْ فِی الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظیمٌ.
السؤال
جاء فی الآیة 41 من سورة المائدة: { یا أَیُّهَا الرَّسُولُ لا یَحْزُنْکَ الَّذینَ یُسارِعُونَ فِی الْکُفْرِ مِنَ الَّذینَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الَّذینَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْکَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرینَ لَمْ یَأْتُوکَ یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ یَقُولُونَ إِنْ أُوتیتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَنْ یُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِکَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَیْئاً أُولئِکَ الَّذینَ لَمْ یُرِدِ اللَّهُ أَنْ یُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِی الدُّنْیا خِزْیٌ وَ لَهُمْ فِی الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظیمٌ}أرجو توضیح ما یأتی: أ) یا أَیُّهَا الرَّسُولُ لا یَحْزُنْکَ الَّذینَ یُسارِعُونَ فِی الْکُفْرِ ... ب) وَ مِنَ الَّذینَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْکَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرینَ لَمْ یَأْتُوکَ یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ یَقُولُونَ إِنْ أُوتیتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا... ج) وَ مَنْ یُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِکَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَیْئاً أُولئِکَ الَّذینَ لَمْ یُرِدِ اللَّهُ أَنْ یُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِی الدُّنْیا خِزْیٌ وَ لَهُمْ فِی الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظیمٌ. السلام علیکم و رحمة الله و برکاته.س/{َأَیُّهَا الرَّسُولُ لاَ یَحْزُنکَ الَّذِینَ یُسَارِعُونَ فِی الْکُفْرِ مِنَ الَّذِینَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِینَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْکَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِینَ لَمْ یَأْتُوکَ یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ یَقُولُونَ إِنْ أُوتِیتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن یُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِکَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَیْئاً أُوْلَـئِکَ الَّذِینَ لَمْ یُرِدِ اللّهُ أَن یُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِی الدُّنْیَا خِزْیٌ وَلَهُمْ فِی الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ(41)المائدة}أرجو توضیح ما یأتی:أ) أَیُّهَا الرَّسُولُ لاَ یَحْزُنکَ الَّذِینَ یُسَارِعُونَ....ب) وَمِنَ الَّذِینَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْکَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِینَ لَمْ یَأْتُوکَ یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ یَقُولُونَ إِنْ أُوتِیتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ..ج) وَمَن یُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِکَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَیْئاً...
الجواب الإجمالي

الآیة المبارکة تشیر الى أکثر من موضوع حیث ترشد الرسول الاکرم (ص) الى نماذج من الواقع الاجتماعی الذی کان محیطاً بالدعوة الاسلامیة و الذی یعیش قریباً منها، و قد توزعت الآیة على أکثر من مقطع نشیر الى معنى المقاطع الثلاثة التی جاء السؤال عنها:

الف: هذا المقطع من الآیة المبارکة یأتی طمأنة لقلب النبی الاکرم[i]، و تطییب لنفسه مما لقی من هؤلاء المذکورین فی الآیة، و هم الذین یسارعون فی الکفر أی یمشون فیه المشیة السریعة، و یسیرون فیه السیر الحثیث، تظهر من أفعالهم و أقوالهم موجبات الکفر واحدة بعد أخرى فهم کافرون مسارعون فی کفرهم. و المعنى- و الله أعلم-: لا یحزنک هؤلاء بسبب مسارعتهم فی الکفر فإنهم إنما آمنوا بألسنتهم لا بقلوبهم و ما أولئک بالمؤمنین.

ب. یتحصل من المجموع أن عدة من الیهود ابتلوا بواقعة دینیة فیما بینهم، لها حکم إلهی عندهم لکن علماءهم غیروا الحکم بعد ثبوته ثم بعثوا طائفة منهم إلى النبی ص و أمروهم أن یحکموه فی الواقعة فإن حکم بما أنبأهم علماؤهم من الحکم المحرف فلیأخذوه و إن حکم بغیر ذلک فلیحذروا.

ج. إن قلوب هؤلاء قد تدنست إلى درجة لم تعد قابلة للتطهیر، و حرمهم اللّه لذلک طهارة القلوب، فتقول الآیة:" أُولئِکَ الَّذِینَ لَمْ یُرِدِ اللَّهُ أَنْ یُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ..." و عمل اللّه مقرون بالحکمة دائما، لأن من یقضی عمرا فی الانحراف و یمارس النفاق و الکذب و یخالف الحق و یرفض الحقیقة، و یحرف قوانین اللّه لن یبقى له مجال للتوبة و العودة إلى الحق، و من هنا تقول الآیة الکریمة فی هذا المجال: "لَهُمْ فِی الدُّنْیا خِزْیٌ وَ لَهُمْ فِی الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِیمٌ".

 

الجواب التفصيلي

الآیة المبارکة تشیر الى اکثر من موضوع حیث ترشد الرسول الاکرم (ص) الى نماذج من الواقع الاجتماعی الذی کان محیطاً بالدعوة الاسلامیة و الذی یعیش قریبا منها، کذلک تؤکد الآیة المبارکة سلامة مسیرة الدعوة الاسلامیة من جمیع المخططات و العراقیل التی قد یضعها خصوم الرسالة أمامها، و ان الکلمة فی نهایة المطاف لله و لرسوله و للمؤمنین المخلصین، و من هنا نحاول تسلیط الاضواء على مقاطع الآیة حسب ما جاء فی متن السؤال:

الف.توضیح قوله تعالى «یاأَیُّهَا الرَّسُولُ لا یَحْزُنْکَ الَّذینَ یُسارِعُونَ»

هذا المقطع من الآیة المبارکة یأتی طمأنة لقلب النبی الاکرم[1]، و تطییب لنفسه مما لقی من هؤلاء المذکورین فی الآیة، و هم الذین یسارعون فی الکفر أی یمشون فیه المشیة السریعة، و یسیرون فیه السیر الحثیث، تظهر من أفعالهم و أقوالهم موجبات الکفر واحدة بعد أخرى فهم کافرون مسارعون فی کفرهم، و المسارعة فی الکفر غیر المسارعة إلى الکفر. و قوله: «مِنَ الَّذِینَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ» بیان لهؤلاء الذین یسارعون فی الفکر أی من المنافقین، و فی وضع هذا الوصف موضع الموصوف إشارة إلى علة النهی کما أن الأخذ بالوصف السابق أعنی قوله: «الَّذِینَ یُسارِعُونَ فِی الْکُفْرِ» للإشارة إلى علة المنهی عنه، و المعنى- و الله أعلم-: لا یحزنک هؤلاء بسبب مسارعتهم فی الکفر فإنهم إنما آمنوا بألسنتهم لا بقلوبهم و ما أولئک بالمؤمنین.[2]

ب. توضیح قوله تعالى«وَمِنَ الَّذینَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْکَذِبِ...»

یشیر تعالى فی هذا المقطع من الآیة المبارکة الى ما یسمى بشأن نزول الآیة، و خلاصته: أن امرأة من خیبر ذات شرف بینهم زنت مع رجل من أشرافهم و هما محصنان فکرهوا رجمهما فأرسلوا إلى یهود المدینة و کتبوا إلیهم أن یسألوا النبی عن ذلک طمعا فی أن یأتی لهم برخصة، فانطلق قوم منهم فقالوا: یا محمد أخبرنا عن الزانی و الزانیة إذا أحصنا ما حدهما؟ فنزل جبرائیل بالرجم فأخبرهم بذلک فأبوا أن یأخذوا به. فقال جبرائیل اجعل بینک و بینهم ابن صوریا الذی یعد عندهم أعلم یهودی بقی على ظهر الأرض بما أنزل الله على موسى، فأرسلوا إلیه فأتاهم ابن صوریا، فقال له النبی: إنی أنشدک الله ...هل تجدون فی کتابکم الرجم على من أحصن؟ قال ابن صوریا: نعم. و لکن کنا إذا زنى الشریف ترکناه و إذا زنى الضعیف أقمنا علیه الحد فکثر الزنا فی أشرافنا ... فأنزل الله فیه «یا أَهْلَ الْکِتابِ قَدْ جاءَکُمْ رَسُولُنا یُبَیِّنُ لَکُمْ کَثِیراً مِمَّا کُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْکِتابِ وَ یَعْفُوا عَنْ کَثِیرٍ» فقام ابن صوریا فوضع یدیه على رکبتی رسول الله ثم قال: هذا مقام العائذ بالله و بک أن تذکر لنا الکثیر الذی أمرت أن تعفو عنه فأعرض النبی عن ذلک فأسلم ابن صوریا.[3]

فهؤلاء المذکورون من الیهود هم سماعون للکذب أی یکثرون من سماع الکذب مع العلم بأنه کذب، و إلا لم یکن صفة ذم، و هم کثیر السمع لقوم آخرین لم یأتوک، یقبلون منهم کل ما ألقوه إلیهم و یطیعونهم فی کل ما أرادوه منهم.

و قوله: «یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ» أی بعد استقرارها فی مستقرها و الجملة صفة لقوله: «لِقَوْمٍ آخَرِینَ». و یتحصل من المجموع أن عدة من الیهود ابتلوا بواقعة دینیة فیما بینهم، لها حکم إلهی عندهم لکن علماءهم غیروا الحکم بعد ثبوته ثم بعثوا طائفة منهم إلى النبی ص و أمروهم أن یحکموه فی الواقعة فإن حکم بما أنبأهم علماؤهم من الحکم المحرف فلیأخذوه و إن حکم بغیر ذلک فلیحذروا.[4]

ج. توضیح قوله تعالى: «وَمَنْ یُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِکَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَیْئاً»

الظاهر أنها جملة معترضة یبین بها أنهم فی أمرهم هذا مفتونون بفتنة إلهیة، فلتطب نفس النبی ص بأن الأمر من الله و إلیه و لیس یملک منه تعالى شی‏ء فی ذلک، و لا موجب للتحزن فیما لا سبیل إلى التخلص منه.[5]

و بعبارة أخرى:إن قلوب هؤلاء قد تدنست إلى درجة لم تعد قابلة للتطهیر، و حرمهم اللّه لذلک طهارة القلوب، فتقول الآیة:" أُولئِکَ الَّذِینَ لَمْ یُرِدِ اللَّهُ أَنْ یُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ..." و عمل اللّه مقرون بالحکمة دائما، لأن من یقضی عمرا فی الانحراف و یمارس النفاق و الکذب و یخالف الحق و یرفض الحقیقة، و یحرف قوانین اللّه لن یبقى له مجال للتوبة و العودة إلى الحق، و من هنا تقول الآیة الکریمة فی هذا المجال: "لَهُمْ فِی الدُّنْیا خِزْیٌ وَ لَهُمْ فِی الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِیمٌ".[6]

 


[2] الطباطبائی، محمد حسین، المیزان فی تفسیر القرآن، ج 5، ص 339، الطبعة الخامسة، مکتب الاعلام الاسلامی التابع لجماعة المدرسین، قم، 1417 ق؛ القرشی، سید علی أکبر، تفسیر أحسن الحدیث، ج 3، ص 73، مؤسسة البعثة، طهران، الطبعة الثالثة، 1377ش.

[3] الطبرسی، فضل بن حسن، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، تقدیم البلاغی، محمد جواد، ج 3، ص 299 – 301، انتشارات ناصر خسرو، طهران، الطبعة الثالثة، 1372ش؛ العروسی الحویزی، عبد علی بن جمعة، تفسیر نور الثقلین، تحقیق و تصحیح: رسولی محلاتی، هاشم، ج 1، ص 629 و 630،‏ اسماعیلیان، قم، الطبعة الرابعة، 1415ق.مقتبس من موضوع الجذور التأریخیة لحکم الرجم، ۱۵۴۸.

[4] المیزان فی تفسیر القرآن، ج 5، ص 340.

[6] مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏4، ص: 9، مدرسة الامام علی بن أبی طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421هـ.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260641 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    115245 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102756 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100403 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46109 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43350 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41597 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36797 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    35017 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33186 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...