بحث متقدم
الزيارة
5969
محدثة عن: 2008/09/13
خلاصة السؤال
هل یحق لشخص غضب على أخیه بسبب نزاع بینهما ان یقاطعه و یتکلم علیه بکلام یوذیه مع اعتذار أخیه الیه و اعترافه بخطئه؟
السؤال
الحقد و الزعل بین زمیلین و انهما مؤمنان الى درجة کبیرة من الایمان و الزعل مدة طویلة و خاصة فی شهر رمضان هل یجوز و حتى لو کان احد الطرفین مذنبا و لکن ندم على ذنبه ای غلطته هل یجوز للطرف المقابل و هو یلتزم بدرجة کبیرة من الا یمان و لا یتنازل و لا یتصالح و یبقى یعمل کل الاعمال الخبیثة لکی یغث زمیله فی العمل مهما کان و الشخص المذنب لایرد على سوء عمل زمیله بای کلمة و لا حرف و یبقى ساکتا على سوء تصرف الزمیل الذی یحقد على زمیله منذ سنتین و یبقى على زعله و التزامه؛ هل یجوز ذلک؟
الجواب الإجمالي

ان العفو من شیم النفوس الکبیرة و قد اکدت علیه الآیات و الروایات الکثیرة منها قوله تعالى: "وَ جَزاءُ سَیِّئَةٍ سَیِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا یُحِبُّ الظَّالِمین‏". و قوله تعالى: "وَ لا تَسْتَوِی الْحَسَنَةُ وَ لاَ السَّیِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتی‏ هِیَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذی بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُ عَداوَةٌ کَأَنَّهُ وَلِیٌّ حَمیم". و قوله تعالى: "إِنْ تُبْدُوا خَیْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ کانَ عَفُوًّا قَدیرا"، و هکذا الروایات الکثیرة التی حثت على الصفح و العفو، بل جعلت ذلک من مروة أهل البیت (ع) و من خصائصهم الحمیدة: "نحن أهل بیت مروتنا العفو عمن ظلمنا". و أن العافی یقع أجره على الله هو الذی یثیبه أجر عفوه عمن ظلمه: "إِذَا عَنَتْ لَکُمْ غَضْبَةٌ فَأَدُّوهَا بِالْعَفْوِ إِنَّهُ یُنَادِی مُنَادٍ یَوْمَ الْقِیَامَةِ مَنْ کَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَجْرٌ فَلْیَقُمْ فَلَا یَقُومُ إِلَّا الْعَافُونَ أَ لَمْ تَسْمَعُوا قَوْلَهُ تَعَالَى فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". فاذا کان الانسان مؤمنا حقیقیا فعلیه ان یتخلق باخلاق الله تعالى و ان یعفو عمن ظلمه، و لایحق له ان یتجاوز الحد فی رد الفعل بحیث یعمل الاعمال الخبیثة من اجل ایذاء صاحبه لان ذلک من الظلم الذی نهى الله تعالى عنه: "انه لایحب الظالمین".

الجواب التفصيلي

فی الواقع هذه القضیة تبحث من زاویتین:

الزاویة الاولى بیان المراد من الایمان و تحدید مصادیقه.

الزاویة الثانیة بیان موقف الشریعة من التخاصم و الزعل و کیف عالجته.

اما الکلام فی معنى الایمان فنقول:

عندما تعرض المفسرون لقوله تعالى: "قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لکِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا یَدْخُلِ الْإِیمانُ فِی قُلُوبِکُم‏".[1]

طبقا لمنطوق الآیة فإنّ الفرق بین «الإسلام» و «الإیمان» فی أنّ: الإسلام له شکل ظاهری قانونی، فمن تشهد بالشهادتین بلسانه فهو فی زمرة المسلمین و تجری علیه أحکام المسلمین.

أمّا الإیمان فهو أمر واقعی و باطنی، و مکانه قلب الإنسان لا ما یجری على اللسان أو ما یبدو ظاهرا فقط!. الإسلام ربّما کان عن دوافع متعدّدة و مختلفة بما فیها الدوافع المادیّة و المنافع الشخصیة، إلّا أنّ الإیمان ینطلق من دافع معنوی، و یسترفد من منبع العلم، و هو الذی تظهر ثمرة التقوى الیانعة على غصن شجرته الباسقة! و هذا ما أشار إلیه الرّسول الأکرم (ص) تعبیره البلیغ الرائع: "الإسلام علانیة و الإیمان فی القلب".[2]

کما إنّا نقرأ حدیثا آخر عن الإمام الصادق (ع) یقول فیه: "الإسلام یحقن الدم‏ و تؤدّى به الأمانة و تستحل به الفروج و الثواب على الإیمان".[3]

و ربما کان لهذا السبب أنّ بعض الروایات تحصر مفهوم الإسلام بالإقرار اللفظی، فی حین أنّ الإیمان إقرار باللسان و عمل بالأرکان، إذ تقول الروایة: «الإیمان إقرار و عمل، و الإسلام إقرار بلا عمل».[4]

و هذا المعنى نفسه وارد فی تعبیر آخر فی بحث الإسلام و الإیمان، یقول فضیل بن یسار سمعت الإمام الصادق (ع) یقول: "إنّ الإیمان یشارک الإسلام و لا یشارکه الإسلام، إنّ الإیمان ما وقر فی القلوب و الإسلام ما علیه المناکح و المواریث و حقن الدماء.[5]

و هذا التفاوت فی المفهومین فیما إذا اجتمع اللفظان معا، إلّا أنّه إذا انفصل کل عن الآخر فربما أطلق الإسلام على ما یطلق علیه بالإیمان، أی أنّ اللفظین قد یستعملان فی معنى واحد أحیانا.[6]

و نقل المرحوم الشیخ محمد جواد مغنیة فی تفسیر الکاشف کلام الدکتور طه حسین قائلا: تکلمنا عن الفرق بین المؤمن و المسلم، و ننقل هنا ما ذکره الدکتور طه حسین حول هذه الآیة فی کتاب «مرآة الإسلام» لأنه أدیب یستشهد بفهمه على أسرار البلاغة قال:

«کان فی عهد النبی (ص) مؤمنون و مسلمون، فما عسى أن یکون الفرق بین الایمان و الإسلام؟. أما الایمان فالظاهر من هذه الآیة انه شی‏ء فی القلب قوامه الإخلاص للّه و التصدیق بکل ما أوحى الى الرسول فی أعماق الضمیر، و نتیجة هذا الایمان الاستجابة للّه و لرسوله فی کل ما یدعوان الیه من غیر جمجمة و لا لجلجة و لا تردد مهما تکن الظروف و الخطوب و الکوارث و الأحداث .. و لازمة أخرى من لوازم هذا الایمان هی الخوف العمیق من اللّه إذا ذکر اسمه و الثقة العمیقة به إذا جد الجد و ازدیاد التصدیق إذا تلیت آیاته ... و الایمان یزید و ینقص ... أما الإسلام فهو الطاعة الظاهرة بأداء الواجبات و اجتناب المحظورات و ان لم یبلغ الایمان الصادق ... فمن الناس من یسلمون خوفا من البأس کما أسلم الطلقاء من قریش یوم فتح مکة، و منهم من یسلم خوفا و طمعا کالأعراب الذین ذکرهم اللّه فی هذه الآیة».[7]

من هنا ننطلق الى القول ان المؤمن الحقیقی الذی یصح ان یطلق علیه صفة المؤمن هو من یتمسک بالدین الاسلامی بجمیع قیمه و عقائده و یذعن له حتى لو کان ذلک على خلاف میوله و شهواته و رغباته.

و نحن من خلال مفروض السؤال نجد ان احد طرفی النزاع مؤمنا بنفسه[8] و سادراً فی غیه و لم یذعن للتعالیم الاسلامیة التی جاءت فی هذا المجال من الایات و الروایات الکثیرة:

فمن الآیات التی حثت على العفو و التجاوز قوله تعالى: "وَ جَزاءُ سَیِّئَةٍ سَیِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا یُحِبُّ الظَّالِمین‏".[9]

فالآیة المبارکة تشیر الى اکثر من مفهوم منها، ان السیئة تقابل بالسیئة و لایحق للانسان التجاوز و الظلم لان الله لایحب الظالمین. و انت تقول إن زمیلک طالما عمل الاعمال الخبیثة من اجل ایذاء صاحبه، فکیف یکون مؤمنا و هو یتجاوز الحد فی ردة الفعل.

ثانیا ان الآیة تتجاوز هذا الحد و تذهب الى أن العفو هو الافضل و ان المؤمن لاینبغی ان یرد السیئة بالسیئة، بل الافضل العفو و اذا عفا یقع اجره على الله تعالى: "فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّه". و اذا تجاوز الحد فی ردة الفعل فانه یقع تحت قوله تعالى: "إِنَّهُ لا یُحِبُّ الظَّالِمین".

ثم کیف یکون مؤمنا حقیقیا و هو لایعمل بقوله تعالى: "وَ لا تَسْتَوِی الْحَسَنَةُ وَ لاَ السَّیِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتی‏ هِیَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذی بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُ عَداوَةٌ کَأَنَّهُ وَلِیٌّ حَمیم‏".[10] و قوله تعالى: "إِنْ تُبْدُوا خَیْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ کانَ عَفُوًّا قَدیرا".[11] و قوله تعالى: "وَ الْکاظِمینَ الْغَیْظَ وَ الْعافینَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ یُحِبُّ الْمُحْسِنین‏".[12] و غیر ذلک الکثیر من الآیات التی تحث على العفو و المغفرة و التجاوز، أ لیس من صفات المؤمن التخلق باخلاق الله تعالى؟ فاذا کان الله تعالى بکل هذه العظمة و الجلالة یعفو عنا و یحب التائبین فما بال الانسان المؤمن لایعمل بذلک الا یرجو رحمة ربه یوم القیامة، فاذا کان حدیّا بهذه الدرجة من الانتقام لنفسه، فلا ریب ان الله تعالى سوف یتشدد علیه یوم القیامة کما تشدد هو على الاخرین و هذه معادلة لاریب فیها، فقد روی عن النبی الاکرم (ص) انه قال: "من أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته یوم القیامة".[13] و ورد ایضا فی الحدیث: "اعف عمن ظلمک کما تحب ان یعفى عنک، فاعتبر بعفو الله عنک".[14] و اصرح من ذلک کله قوله تعالى: "وَ لْیَعْفُوا وَ لْیَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ یَغْفِرَ اللَّهُ لَکُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحیم‏".[15]و الآیات و الروایات کثیرة هن و لایسع المجال لذکرها، و لکن نختم کلامنا بالقول ان العفو من شیم النفوس الکبیرة و الشخصیات العظیمة فمن لم یعفو یکشف عن ضعف شخصیته لیس الا، و کما یقول کعب بن زهیر صاحب البردة مخاطبا النبی الاکرم (ص) بعد ان اساء له: "نُبّئتُ أن رسول الله أوعدَنی ... والعفو عند رسول الله مأمول".[16]

و ما اجمل حدیث الامام الصادق (ع) الذی یکشف عن مروة أهل البیت (ع): "نحن أهل بیت مروتنا العفو عمن ظلمنا".[17]

و هل یرغب الانسان عن مثل هذه القیم و مثل هذا الثواب انتصارا لنفسه الامارة بالسوء و یفرط بالثواب الالهی الذی ادخره الله تعالى للعافین عن الناس حیث ورد فی الحدیث: "إِذَا عَنَتْ لَکُمْ غَضْبَةٌ فَأَدُّوهَا بِالْعَفْوِ إِنَّهُ یُنَادِی مُنَادٍ یَوْمَ الْقِیَامَةِ مَنْ کَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَجْرٌ فَلْیَقُمْ فَلَا یَقُومُ إِلَّا الْعَافُونَ أَ لَمْ تَسْمَعُوا قَوْلَهُ تَعَالَى فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ‏".[18]

و لاننسى کید الشیطان و ما یقوم من إغواء بین المؤمنین و لنا فی قصة النبی یوسف علیه السلام مع اخوته درس رائع فی العفو و الالتفات الى حبائل الشیطان، قال تعالى حاکیا عن موقف یوسف (ع) حینما التقى باخوته الذین ظلموه و کادوا له ذلک الکید الخطیر: "قالَ لا تَثْریبَ عَلَیْکُمُ الْیَوْمَ یَغْفِرُ اللَّهُ لَکُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمین‏.... وَ قالَ یا أَبَتِ هذا تَأْویلُ رُءْیایَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّی حَقًّا وَ قَدْ أَحْسَنَ بی‏ إِذْ أَخْرَجَنی‏ مِنَ السِّجْنِ وَ جاءَ بِکُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّیْطانُ بَیْنی‏ وَ بَیْنَ إِخْوَتی‏ إِنَّ رَبِّی لَطیفٌ لِما یَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلیمُ الْحَکیم‏".[19]

نسال الله تعالى ان یؤلف بین قلوبهما فی هذا الشهر الفضیل.



[1] الحجرات، 14.

[2] الشیخ الطبرسی، مجمع البیان، ج 9، ص 138.

[3] الکافی، ج 2، باب أنّ الإسلام یحقن به الدم، الحدیثان 1، 2.

[4] المصدر السابق.

[5] أصول الکافی، ج 2، باب أنّ الإیمان یشرّک الإسلام، الحدیث 3.

[6] الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج ‏16، ص 571- 572.

[7] محمد جواد مغنیة، تفسیر الکاشف، ج ‏7، ص 125.

[8] و نجد ان عنوان الایمان یصدق على الطرف الثانی الذی اساء واعتذر و هو صابر على مایقوم به زمیله من اعمال تؤذیه و تجرج مشاعره.

[9] الشورى، 40.

[10] فصلت، 34.

[11] النساء، 149.

[12] آل عمران،134.

[13] میزان الحکمة، حرف العین، ص 367، نقلا عن کنز العمال رقم الحدیث7019.

[14] نفس المصدر، ص377.

[15] النور، 22.

 [16]ابن سلام الجمحی، طبقات فحول الشعراء، ج1، ص13.

[17] میزان الحکمة، حرف العین، ص 367.

[18] بحارالأنوار ج، 74 ، ص 182.

[19] یوسف، 92-100.

التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یصح أن یکون لنا أمل فی النجاة من عذاب یوم القیامة؟
    8614 العملیة 2010/07/15
    ما یمکن التوصل إلیه من خلال التعالیم الدینیة بأن الأمل برحمة الله و الخوف من عذابه خصصیتان تکمل إحداهما الأخرى، و یجب أن تتساوى کفتاهما فی نفس المؤمن، بمعنى أن المؤمن لا بد أن یکون على أملٍ کبیر برحمة الله من خلال أداء الواجبات و الامتناع عن ...
  • ما هی قصة ذبح عبد الله والد النبی (ص)؟
    6851 تاريخ بزرگان 2011/10/16
    الواقعة هی: إن عبد المطلب کان قد دعا الله عز و جل أن یرزقه عشرة بنین و نذر لله عز و جل أن یذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة أولاد قال: قد وفى الله لی فلأفین لله عز و جل. فأدخل ولده الکعبة و أسهم بینهم ...
  • هل ان ابقاء العلکة تحت اللسان فی اثناء الصلاة فیه اشکال؟
    6144 الحقوق والاحکام 2009/11/11
    یقول الإمام الخمینی(قد) و باقی المراجع العظام:ابتلاع اجزاء الطعام المتبقّیة فیما بین الأسنان لایوجب بطلان الصلاة، و لکن إذا بقی القند أو السکّر و ما شابه ذلک فی الفم و ذاب بالتدریج اثناء الصلاة فابتلعه فإن فی صلاته اشکالاً.[1]
  • ما هو الایمان؟
    10587 الکلام الجدید 2007/08/22
    الایمان هو التعلق النهائی للانسان بالامور المعنویة التی یعتبرها مقدسة و یکون مستعداً لاظهار العشق و الشجاعة لأجلها.و للایمان فی القرآن جناحان: العلم و العمل، فالعلم لوحده یمکن ان یجتمع مع الکفر أیضاً، و العمل و حده یمکن ان یجتمع مع النفاق.و قد وجدت ثلاث نظریات حول حقیقة ...
  • من هی آسیة بنت مزاحم و کیف اصبحت أسوة للمؤمنین؟
    7177 تاريخ بزرگان 2010/12/01
    تعتبر آسیة بنت مزاحم بن الریان بن الولید فرعون یوسف الأول من النساء اللاوتی بلغن الذروة فی الایمان و الورع و کان من اهم ممیزات هذه المرأة انها قد جعل الله تعالى قضیة حفظ النبی موسى علیه السلام من شر فرعون؛ ولم یکن هذا کل ما قامت به، ...
  • هل ان مشاهدة السحر و مطالعة البحوث التی تتحدث عنه محرم او لا؟
    8754 الحقوق والاحکام 2008/02/19
    لقد حرم الاسلام السحر و اخذ الاجرة علیه، لکن أستثنی من ذلک حالة تعلمه من اجل ابطاله، اما النظر الى عمل السحرة او مشاهدة ذلک عن طریق التلفاز او القراءة عنه و عن الشعبذة فی الکتب و المجلات اذا لم یکن من اجل تعلمه فلا اشکال فیه، الا انه قد ...
  • ما هو موقف الأئمة و العلماء من الشعر؟
    7740 الحقوق والاحکام 2010/05/30
    قد یتوهم البعض ان الاسلام یقف موقف الضد من الشعر و الشعراء و لکن هذا توهم واضح.لا شک أن الذوق الشعری و الفن الشاعری کسائر رؤوس الأموال، له قیمته فی صورة ما لو استعمل استعمالا صحیحا و له أثر إیجابی ... إلّا أنّه إذا صار وسیلة تخریب و هدم ...
  • کیف یعلم الله بعمل الإنسان قبل أن یصدر عنه؟
    6141 الکلام القدیم 2009/10/22
    إن ما یثیر مثل هذا السؤال فی أذهاننا هو عدم الفهم الصحیح لعلاقة الله تعالى بالزمن. إن الله سرمدی و لیس زمانیاً. أی أن الله محیط بالزمان و لیس محدوداً به. و من الخطأ أساساً أن یقال کیف یکون لله علم بالمستقبل فی زمن سابق على وقوعه. لأنه لا وجود ...
  • هل یوجد تناقض بین حالة أمیر المؤمنین علی (ع) حین أعطى خاتمه للسائل، و حالة إخراج السهم من رجله دون ان یشعر به؟
    8268 درایة الحدیث 2007/09/10
    یمکن الإشارة فی الجواب إلی النکات التالیة:1. ان للانسان قدرة و استعداداً لأن یکتسب الکمالات عن طریق أداء الأعمال التی فرضها الله تعالی، و یصل إلی محل یکون حاصلاً علی جمیع الکمالات فینال مقام الانسان الکامل.2. ان نیل مقام الانسان الکامل لیس معناه أن تکون جمیع حالات الانسان ...
  • ما هی رؤیة الاسلام لمسالة التله باتی؟
    6998 الحقوق والاحکام 2009/02/18
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283538 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265949 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132420 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122486 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92224 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65203 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64231 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59353 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55914 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52494 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...