بحث متقدم
الزيارة
4920
محدثة عن: 2011/10/20
خلاصة السؤال
لماذا عرّف الله النساء بشکل عام بأنهن موجودات نشأن فی الحلیة؟
السؤال
فی الآیة "أو من ینشؤا فی الحلیة و هو فی الخصام غیر مبین" لماذا عرّف الله النساء بشکل عام بأنهن موجودات نشأن فی الحلیة؟ و لماذا یعترض الباری تعالى على نسبةالبنات الیه؟!
الجواب الإجمالي

الآیة الواردة فی السؤال هی لبیان طریقة تفکیر کفّار الجاهلیة حیث یعتبرون البنات أولاداً لله تعالی، و لأجل شجب و إدانة هذا النوع من التفکر الخرافی استعمل الله نفس أفکارهم و المسلّمات عندهم، و ذلک لأنهم یرجّحون جنس الرجل علی المرأة، و أساساً یعتبرون البنت عاراً علیهم. القرآن هنا أشار إلی صفتین غالبة علی أکثر النساء و نابعة من طبیعتهن العاطفیة و جعلها مورد البحث. الأولی علاقتهن الشدیدة للحلی و الجواهر. و الأخری عدم تملکهن القدرة الکافیة علی إثبات مرادهن عند المخاصمة لحیاتهن. ما یجدر القول هنا ان الله سبحانه و تعالی هنا لم یقصد تحقیرهن بخلقهن بهذه الصفات. بل أراد بیان هذه المسألة: أین هذا الموجود بما له من صفات و بنوة الله؟! و لعله أراد الإشارة إلی أن البنات نعمة من الله سبحانه، کما ان النبی (ص) کان یقول: " البنت ریحانة أشمها و رزقها علی الله".

الجواب التفصيلي

الآیة الواردة فی السؤال هی لبیان طریقة تفکّر کفّار الجاهلیة حیث یعتبرون البنات أولادَ الله، و لأجل شجب و إدانة هذا النوع من التفکر الخرافی استعمل الله نفس أفکارهم و المسلّمات عندهم، و ذلک لأنهم یرجّحون جنس الرجل علی المرأة، و أساساً یعتبرون البنت عاراً علیهم. قد یکون الاستدلال بأفکار و اعتقادات المخاطب أکثر تأثیراً علی فکره بحیث یدفعه إلی تجدید النظر فی أفکاره. و لتوضیح المطلب لابد من التعرّض للآیات السابقة:[1]

"أم اتخذ مما یخلق بنات؟" "أم" جاءت هنا للإستفهام الانکاری و التوبیخ و بمعنی بل [2] "أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا یَخْلُقُ بَناتٍ وَ أَصْفاکُمْ بِالْبَنین‏‏"؟ و جعل البنین لکم؟ و هذه الآیة کالآیة القائلة "أفاصفاکم ربّکم بالبنین"؟ ثم یعود ثانیاً للاستدلال معهم حیث یقول عزّ و جل "و إذا بُشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلاً" یعنی إذا بشّر أحدهم بالبنت التی جعلها شبیهة بالله و ذلک لأن کل ولد شبیه والده و من جنسه، أی کلما بشر أحدهم بالأنثی حین الولادة "ظلّ وجهه مسودّاً و هو کظیم" من شدة ما بشر به ثم یعاتبهم الله علی هذا الافتراء بقوله "أَ وَ مَنْ یُنَشَّؤُا فِی الْحِلْیَةِ وَ هُوَ فِی الْخِصامِ غَیْرُ مُبین‏؟" یعنی تجعلون من هم ناشئون فی الحلیة و لیس لهم القدرة علی البحث و النقاش حین الخصام بنات الله.

کما بیّنا سابقاً ان هذه الآیة سیقت لإدانة الفکر الإنحرافی للمشرکین فی عصر الجاهلیة. فنفس الأفراد الذین کانوا یتألّمون جداً عند سماعهم بولادة بنت لهم نفسهم کانوا یعتبرون الملائکة بنات اللهً فیجیبهم الله عن هذا المدعی بقوله أ تجعلون لکم الذکور و لله البنات اللاتی تربّین فی الحلی و الزینة و من صفاتهن إنهن لا یتمکّن من إیصال ما یردن أثناء الجدل و المحاورة؟

القرآن هنا أشار لی صفتین غالبة علی أکثر النساء و نابعة من طبیعتهن العاطفیة و جعلها مورد البحث. الأولی علاقتهن الشدیدة للحلی و الجواهر. و الأخری عدم تملکهن القدرة الکافیة علی إثبات مرادهن عند المخاصمة لحیاتهن. طبعاً یجب أن لا نُبعد عن أفکارننا أن کثیراً من النساء لیس عندهن أی میل و رغبة للحلی و لآلات الزینة. کما لا شک فی ان حبّ الزینة بالنسبة للنساء –بحده المتعارف- لا یُعتبر عیباً و نقصاً لهن، بل ان الإسلام أکّد علی اتخاذ الزینة بالنسبة للنساء و المفروض علیهن أن لا یعطلن أنفسهن منها. المقصود هنا فی هذه الآیات المبارکة هو أکثر النساء و فی أغلب المجتمعات البشریة حیث اعتادوا علی الافراط فی إتخاذ الحلی و الزینة، فکأنما قد وجدت من الزینة و الحلی و تربّت فیها. کما أنه من الطبیعی توجد کثیر من النساء ممن لهن القدرة الفائقة علی المنطق و تبیان الحقائق، لکن لا ینکر أن هذه القدرة عند الرجال أکثر و قد یکون السبب هو حیاء المرأة و عفّتها.

فهنا أراد الله سبحانه بیان هذه الحقیقة و هی کیف تجعلون البنات أبناء الله و الأولاد لکم؟! فالله سبحانه استخدم المسلّمات من أفکارهم و ناقشهم بها لأنهم یرجّحون جنس الذکر علی الأنثی، و أساساً یعتبرون البنت عاراً علیهم.[3]

و لعل السبب فی توبیخ الله الکفار علی نسبة البنات اللاتی دیدنهن الزینة و الحلی له، هو أن العرب کانوا دائماً یفتخرون بصفاتهم و شجاعتهم فی مقام التسلط علی خصوهم فیقول الله لهم کیف تنسبون من لا یتصف بهذه الصفة لی.[4]

ما یجدر قوله هنا إن الله سبحانه لم یقصد تحقیر المرأة أبداً بخلقه لها هکذا. بل ما قصده هو إین هذا المخلوق من بنوّة الله الذین لو أمکن وجودهم- و هو محال قطعاً- لکانوا من سنخ الله سبحانه؟ کما یمکن أن یقال عن الرجل هکذا: اذ أین الرجال و احتیاجهم إلی الأکل و الشرب و النوم و الزواج و ... فهم المحتاجون بکل وجودهم أین هم و أین السنخیة مع الله سبحانه؟![5]

و لعله أراد الله هنا الإشارة إلی أن البنت نعمة من الله سبحانه، و هی کالریحانة، فلماذا تحزنون و تتألّمون إذا ولدت لکم واحدة منها؟ کما قال النبی (ص) عن البنت: "ریحانة أشمها و رزقها علی الله". [6]

یُروی عن حمزة بن عمران یرفعه قال: أتی رجلٌ و هو عند النبی (ص) فاُخبر بمولود أصابه فتغیّر وجه الرجل! فقال له النبی (ص): ما لک؟ فقال: خیر. فقال: قل. قال: خرجت و المرأة تمخض فاُخبرتُ أنها ولت جاریة! فقال له النبی (ص): الأرض تُقلها و السماء تُظلها و الله یرزقها و هی ریحانة تشمّها ....".[7]



[1]  الزخرف، 16 و 17.

[2]  الطبرسی، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، ج9، ص66، دار المعرفة للطباعة و النشر، 1406 هـ.ق.

[3]  انظر: المکارم الشیرازی، الشیخ ناصر، تفسیر الأمثل، ج16، ص26-27، الطبعة الأولی، مطبعة أمیر المؤمنین، قم، 1412 هـ.ق.

[4]  الکاشانی، ملا فتح علی، تفسیر منهج الصادقین فی الزام المخالفین، ج18، ص241، مکتبة محمد حسن العلمی، طهران، 1366 ش.

[5] القرشی، السید علی أکبر، تفسیر أحسن الحدیث، ج10، ص18، مؤسسة البعثة، طهران، 1377 ش.

[6]  الشیخ الصدوق، من لا یحضره الفقیه، ج3، ص481، ح4693، إنتشارات جامعة المدرسین، 1413 ق.

[7]  الکلینی، الکافی، ج2، ص6، دار الکتب الذسلامیة، طهران، 1365 ش.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما السر فی وجوب إرتداء لباس الاحرام؟
    5987 الفلسفة الاحکام والحقوق 2012/02/14
    ینطوی الحج على الکثیر من الاسرار و الآیات التی تدعو الانسان الى التفکر و التأمل فی ملکوت السماوات و الارض، و ترشده الى فطرته. و الجدیر بالحاج أن یلتفت فی کل خطوة یخطوها الى اسرار تلک الشعیرة الظاهریة منها و الباطنیة؛ و ذلک لان للظاهر احکاما یجب مراعاتها و الالتزام ...
  • فی أی صورة یکون خروج المنی مبطلاً للصوم؟
    7193 الحقوق والاحکام 2011/06/20
    مبطلات الصوم:1ـ الأکل والشرب. 2ـ الجماع. 3ـ الاستمناء. 4ـ نسبة الکذب إلى الله و رسوله (ص) و خلفاء الرسول (ع). 5ـ إیصال الغبار الغلیظ إلى الحلق. 6ـ غمس تمام الرأس بالماء. 7ـ البقاء على الجنابة و الحیض و النفاس حتى أذان الصبح. 8ـ الحقنة بالمائع 9ـ التقیئ
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    8312 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • ما هی السبل و الشروط التی توفر لنا الانتفاع الامثل بالطبیعة؟
    5426 العملیة 2011/12/17
    خلافا للاتجاهات و المدارس التی رسمت للانسان طریقا آحادی الجانب - الترکیز على البعد المادی و اهمال الجانب المعنوی بالمطلق، أو الترکیز على البعد المعنوی و إهمال الجانب المادی بکل ابعاده- نظر الاسلام الى القضیة نظرة متوسطة و متزنة فلم یهمل البعد المادی کما لم یهمل البعد المعنوی، بل جعل ...
  • هل یجوز لعب الشطرنج؟
    4884 الحقوق والاحکام 2011/10/31
    مکتب آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):اذا کان المکلف یرى أن الشطرنج لا یعد فعلا من آلات القمار فیجوز اللعب به اذا کان مجردا عن شرط الربخ و الخسارة، و اما الورق فهو من آلات القمار عرفا فیحرم اللعب به مطلقاً مع المشارطة و بدونها.مکتب آیة ...
  • ما هی علة تحریم اللعب بآلات القمار حتى مع عدم المشارطة؟
    5900 الحقوق والاحکام 2012/08/13
    إن أمر الشارع المقدس بالقیام بعمل ما، یکشف عن وجود المصلحة فیه؛ و نهیه عن أمر آخر یکشف عن وجود المفسدة و الضرر فیه اللذین یعودان على العباد أنفسهم. و لکن قد یعجز العقل عن اکتشاف تلک المصالح و المفاسد الکامنة وراء تلک التشریعات. فربما ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    59391 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • من هم أشهر مفسري الصحابة؟
    13830 علوم القرآن 2013/11/25
    اشهر مفسري الصحابة اربعة: 1. الامام علي بن ابي طالب (ع)؛ 2. ابن مسعود؛ 3. أبي بن كعب؛ 4. عبد الله بن عباس. و قد اتفقت كلمة الصحابة على ان الرأس و المقدم بين هؤلاء الاربعة هو الامام علي (ع) في جميع المسائل بما فيها تفسير القرآن الكريم.
  • ما هو الحکم اذا کان ابقاء اللحیة یؤثر فی انفکاک العلاقات الاسریة و هل یجوز الحلق حینئذ؟
    4986 الحقوق والاحکام 2009/02/01
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هو رأی سماحتکم فی أحادیث تحریف القرآن؟
    5008 الحقوق والاحکام 2010/12/01
    جواب سماحة آیة الله هادوی الطهرانی (دامت برکاته):1. روایات التحریف إما ضعیفة السند أو لیست بحجة من ناحیة الصدور أو أنها مضطربة دلالة؛ ولاریب أن القرآن الکریم مصون من التحریف مطلقاً فلم و لن یحرف.2. لو إعتقد الشخص بتحریف ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279258 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    256561 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    127958 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    112395 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    88828 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    59391 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59249 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56766 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    49048 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47037 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...