بحث متقدم
الزيارة
8015
محدثة عن: 2011/12/20
خلاصة السؤال
هل تترتب الآثار الوضعیة للمعاصی على من یجهل بکونها من المعاصی و لم یطلع على حرمتها فیرتکبها جهلا؟
السؤال
سؤالی حول الآثار الوضعیة للذنوب، فهل تترتب الآثار الوضعیة للمعاصی مطلقا حتى على من یجهل بکونها من المعاصی و لم یطلع على حرمتها فیرتکبها جهلا، بل کان یراها حلالا حسب الظاهر؟ الرجاء تزویدی بالمصادر التی تتحدث عن هذه القضیة.
الجواب الإجمالي

من الامور الدینیة المسلمة فی الفکر الاسلامی الانعکاسات السلبیة للذنوب على حیاة الانسان و هی حقیقة أکدها القرآن الکریم و السنة الشریفة، و لکن الجدیر بالالتفات الیه هو أن هذا الانعکاس و الاثار السلبیة تختلف شدة و ضعفا من حالة الى حالة و من فرد الى آخر.

بالاضافة الى ذلک ان هذه الانعکاسات فی الغالب تعم الافراد الذین اقترفوا الذنب باختیار منهم و سبق اصرار، و أما شمولها لمن جهل بالحکم و لم یعلم بالحرمة أو لم یکن له دور فی صدور الذنب فهؤلاء لا ینجسم حرمانهم مطلقا من السعادة و سد الطریق أمامهم أبداً، مع العدل الالهی و الحکمة الربانیة، بل لابد من فتح الطریق أمامهم و منحهم الفرصة فی التخلص من تلک الآثار السلبیة للذنوب.

و اذا کانت المتون الدینیة و کلمات المعصومین (ع) رسمت للناس المذنبین عن عمد و اصرار طریق العودة و الانابة الى الله تعالى و تلافی ما صدر منهم من معاصی، فکیف بمن لم یقترف الذنب أساساً و لم یکن له دور فی صدوره؟!

الجواب التفصيلي

من الامور التی تعرضت لها الآیات القرآنیة و الروایات الصادرة عن المعصومین مسألة الآثار الوضعیة للذنوب، فقد روی عن الامام الصادق (ع) أنه قال: إن الله عز و جل وعد فی مال الیتیم عقوبتین أما أحدهما فعقوبة الآخرة النار و أما عقوبة الدنیا فهو قوله عز و جل (وَ لْیَخْشَ الَّذِینَ لَوْ تَرَکُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّیَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَیْهِمْ فَلْیَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْیَقُولُوا قَوْلًا سَدِیداً) یعنی بذلک لیخش أن أخلفه فی ذریته کما صنع هو بهؤلاء الیتامى. [1] و [2]

و عن الامام الرضا (ع) : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَبِیٍّ مِنَ الْأَنْبِیَاءِ إِذَا أُطِعْتُ رَضِیتُ وَ إِذَا رَضِیتُ بَارَکْتُ وَ لَیْسَ لِبَرَکَتِی نِهَایَةٌ وَ إِذَا عُصِیتُ غَضِبْتُ وَ إِذَا غَضِبْتُ لَعَنْتُ وَ لَعْنَتِی تَبْلُغُ السَّابِعَ مِنَ الْوَرىَ". [3]

أما بالنسبة الى انتقال الآثار الوضعیة الى الاجیال الاخرى، لابد من القول بان الشیعة الامامیة تؤمن بعدل الله تعالى و حکمته و قد ورد التأکید فی الکثیر من الآیات القرآنیة على هذه الحقیقة " لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏" [4] و مع الأخذ بنظر الاعتبار هذا المعنى لابد من توجیه الروایات التی تشیر الى تأثر الاجیال اللاحقة بالآثار الوضعیة التی سببها السلف لهم، فکیف نوجه ذلک و کیف نجمع بینه و بین الآیات الکریمة؟ و هل ذلک ینسجم مع العدل الالهی و الحکمة الربانیة او لا؟

و لکی تتضح الاجابة بشکل أفضل نرى من المناسب توزیع الاجابة على عدة محاور:

1. ان الروایات التی تشیر الى  تأثیر الظالمین فی ابنائهم من الاجیال اللاحقة، لم تقرر هذه القضیة بشکل محتوم و مطلق ، بل تعم من رضی بفعل الآباء؛ من هنا نرى الرسول الاکرم (ص) یقول: " من أحب قوما حشر معهم و من أحب عمل قوم أشرک فی عملهم‏". [5] و اما اذا کان الابناء سائرین على الخط المعاکس لآبائهم و لم یقبلوا بتلک السلوکیات المنحرفة و یتذمرون من الظلم و العدوان الصادر من اسلافهم و لم یشترکوا معهم باختیارهم فی تلک الجرائم و المعاصی و اذا انتقل الیهم شیء من المال الحرام الموجود عند اسلافهم ارجعوه الى اصحابه لغرض اعادة الحق الى نصابه، فلا ریب أن الله تعالى یصون مثل هؤلاء الاولاد و یخرجهم من تلک الدائرة التی تعرضت لها الروایات؛ و ذلک لان الانتقام منهم مضاد للعدل الالهی.

یقول العلامة المجلسی فی ذیل الروایة التی نقلناها عن الامام الرضا (ع): و یستشکل بأنه أی تقصیر لأولاد الأولاد حتى تبلغ اللعنة إلیهم إلى البطن السابع؟ فمنهم من حمله على أنه قد یبلغهم و هو إذا رضوا بفعل آبائهم کما ورد أن القائم (ع) یقتل أولاد قتلة الحسین (ع) لرضاهم بفعل آبائهم. و أقول یمکن أن یکون المراد به الآثار الدنیویة کالفقر و الفاقة و البلایا و الأمراض و الحبس و المظلومیة کما نشاهد أکثر ذلک فی أولاد الظلمة و ذلک عقوبة لآبائهم فإن الناس یرتدعون عن الظلم بذلک لحبهم لأولادهم و یعوض الله الأولاد فی الآخرة کما قال تعالى (وَ لْیَخْشَ الَّذِینَ لَوْ تَرَکُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّیَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَیْهِمْ) و هذا جائز على مذهب العدلیة بناء على أنه یمکن إیلام شخص لمصلحة الغیر مع التعویض بأکثر منه بحیث یرضى من وصل إلیه الألم. مع أن فی هذه الأمور مصالح للأولاد أیضا فإن أولاد المترفین بالنعم إذا کانوا مثل آبائهم یصیر ذلک سببا لبغیهم و طغیانهم أکثر من غیرهم. [6]

2. الآثار الوضعیة للذنوب فی الابناء المتولدین عن طریق غیر مشروع او قد دخل الحرام الى ابدانهم من خلال ما تناول الآباء، یعد من جملة الاسباب و المسببات و لکنها لیست من قبیل العلة التامة التی لا تتخلف أبداً، فکثیراً ما نرى الصالحین من الاولاد ینحدرون من اصلاب ظالمة و مشرکة، و الشاهد على ذلک العدد الکبیر من الصحابة الذین کان آباؤهم یقفون فی صف الشرک و معاداة الاسلام و یقفون فی صفوف من ظلم الانبیاء و الاولیاء، و العکس صحیح حیث نرى من أبناء الانبیاء من اختار الخط المخالف لمنهج أبیه!!

و الجدیر بالذکر أنه کما أن الآثار التکوینیة تختلف من حالة الى أخرى شدة و ضعفا، کذلک الأمر فی القضایا المعنویة و التشریعیة؛ بمعنى أن بعض الاسباب بمقدار من الشدة و الخطورة بحیث لا تسمح لتلافی الخطر کمن یتناول السم الزعاف فان اثره لا یمنح صاحبه الفرصة للتخلص منه، و هذا لا یقارن بدخول میکروب ضعیف لبدن الانسان فی الشدة و الخطورة لان الانسان هنا یملک فرصة التخلص منه. و هکذا الآثار الناتجة عن الذنوب فبعضها من النوع الشدید الذی لا یمکن التخلص منه و بعضها ما یکفی فی التخلص منه الاستغفار مرة واحدة، بل قد تتبدل برحمة الله تعالى تلک السیئات الى حسنات.

3, اما من یرتکب الذنب جهلا و عن عدم معرفة بحرمته فالکلام فیه کالکلام فی الحالات السابقة. و بعبارة اخرى: إنه و إن لم یقترف ذنبا یمنعه عن نیل السعادة و یسبب غضب الله علیه، و لکن من المحتمل اصابته ببعض الآثار الوضعیة المنبعثة من الذنب انطلاقا من کونه یعلم بالتحذیرات العامة [7] التی حذرت الناس من مخاطر الذنوب و المعاصی على نحو الاجمال و إن لم یکن یعمل بهذا الامر على نحو التفصیل، و لاریب ان التحذیرات العامة فیها القابلیة لتحریک الانسان نحو البحث و التفتیش عن الجزئیات مخافة الوقوع فی ذلک الخطر الکبیر.

و بطبیعة الحال أن تلک الآثار لیست بتلک الشدة و القوة التی توجب حرمان الانسان من السعادة الابدیة و ایقاعه فی الخسران المبین، بل هی محذرات و منبهات للخطر الکامن فی طریق الانسان.

لمزید الاطلاع انظر:

1 . السؤال 16606 (الموقع: 16382)، تأثیر لقمه الحرام و المحیط، علی الانسان.

2 . السؤال 10791 (الموقع: 10799)، تجلی  آثار الذنوب فی الاجیال اللاحقة.

3 . السؤال 14371 (الموقع: 14152)،  فلسفه تألم الاطفال الابریاء و عذاباتهم.

و الج دیر بالذکر ان مطالعة الکتب و المواقع الاسلامیة المتعرضة للعدل الالهی و بصورة مفصلة یساعدنا فی معرفة الکثیر من حیثیات و تفاصیل المسألة. [8]



[1] النساء، 9.

[2] الصدوق، محمد بن علی، ثواب الأعمال، ص 234، انتشارات شریف الرضی، قم، 1364 ش.

[3] الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج 2، ص 275، دار الکتب الاسلامیة، طهران، 1365 ش.

[4] الأنعام: 164، الاسراء: 15، فاطر: 18،الزمر:7.

[5] الطبری، عماد الدین، بشارة المصطفی، ص 74، المکتبة الحیدریة، النجف، 1383 ق.

[6] المجلسی، محمد باقر، بحار الانوار، ج 70، ص 341، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404ق.

[7] بطبیعة الحال هذا الکلام یصدق فی الناس البالغین الذین یجهلون الحکم الشرعی و لا یصح فی الاطفال الصغار.

[8] انظر: طیب، سید عبد الحسین، کلم الطیب در تقریر عقاید اسلام، ص 120، مکتبة اسلام، 1362 ش. العدل الالهی للشهید المطهری مسأله الشرور و العدل الالهی، ص 33،برنامج جامع تفاسیر نور، تفسیر آیه 9 من  سوره النساء.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من شاطئ الواد الايمن؟
    13860 التفسیر 2012/07/12
    تقترب كلمة اللغويين[1] في بيان المراد من شاطئ الواد الايمن، مع تفاوت يسير. فأصل الوَادِي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، و منه سُمِّيَ المَفْرَجُ بين الجبلين وَادِياً، و جمعه: أَوْدِيَةٌ، نحو: ناد و أندية، و ناج و أنجية، و يستعار الوَادِي للطّريقة كالمذهب ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11134 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • هل یجوز تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة؟
    6030 الحقوق والاحکام 2009/01/20
    اوضح مراجع التقلید العظام حکم تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة او فی البلاد غیر الاسلامیة بشکل عام کما یلی:حضرة آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله الله):اذا لم یکن مسکراً و لم تتیقن من ملامسة بدن الکافر من غیر أهل الکتاب له فی حال الرطوبة فلا اشکال ...
  • لماذا لم یقم علماء الشیعة الکرام بردّ فعل مشابه و التصدی لهجمات الوهابیة بل یمتنعون من تبیین و تفهیم أصول عقائدنا؟
    6521 الکلام القدیم 2011/05/16
    لم یشک أی عالم حریص على الإسلام فی ضرورة أصل الوحدة فی الأمة الإسلامیة، إذ أن الفرقة و التشتت یؤدی إلى تمزق و تفتت أساس الدین.الوحدة عبارة عن التأکید على المشترکات الموجودة بین مختلف الفرق و المذاهب، مع حفظ احترام الأسس ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29741 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • ما المراد من قول أمیر المؤمنین (ع) "مثال لمثال"؟
    6805 درایة الحدیث 2011/01/31
    الحدیث المذکور یبیّن حقیقة واضحة مؤداها أن الانسان لا ینبغی له الافراط فی الملاذ الدنیویة و لا یبیع آخرته بدنیاه. من هنا نرى المفسرین یذکرون فی ذیل قوله تعالى "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَیاةُ الدُّنْیا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زینَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَیْنَکُمْ وَ تَکاثُرٌ فِی الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ ...
  • من هو الاب الحقیقی للنبی إبراهیم و هل کان موحداً؟
    10887 تاريخ بزرگان 2011/03/10
    هذا السوال یتکون من قسمین: 1- ما یتعلق بالنبی إبراهیم.2- ما یتعلق بجمیع الانبیاء.و حول موضوع السؤال الاول هناک نظریتان:1-  ذهبت بعض علماء العامة الى الاعتقاد بان والد النبی إبراهیم کان المشرکین و من عبدة الاصنام ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9021 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • فی حالة موت الأب أو سجنه هل للأم أن تقوم بکفالة ولدها و حضانته بدلاً عن الجد للأب؟
    6185 الحقوق والاحکام 2008/03/17
    جواب مکتب آیة الله العظمى الخامنئی (مد ظله العالی):إن حق الحضانة و رعایة الولد الذی یتوفى أبوه للام بحسب القوانین الإسلامیة، و أما بالنسبة لغیاب الأب فإنه لا یسقط حقه فی الحضانة، و إن کانت حضانة الأم للولد لا مانع فیها.جواب مکتب آیة الله العظمى فاضل اللنکرانی (ره):مع أن ...
  • هل أن الناس الذین کانوا یسکنون الکهوف هم من نسل آدم (ع)؟
    8334 التفسیر 2008/07/29
    إن اختیار الکهوف و الجبال للسکنى من قبل نسل آدم (ع)، أمر یؤیده القرآن الکریم، و أما فیما یخص الإنسان السابق لآدم (ع) فهناک الکثیر من الشواهد التی تدل على سکنى الإنسان للکهوف و الغیران، و هذا أمرٌ غیر قابل للإنکار، و یجب النظر فی الآثار و الکتابات الموجودة فی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283550 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265955 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132428 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122496 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92226 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65213 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64239 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59355 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55922 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52501 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...