بحث متقدم
الزيارة
9685
محدثة عن: 2008/07/22
خلاصة السؤال
کیف یتطهر الانسان من الذنب؟
السؤال
کیف یتطهر الانسان من الذنب؟
الجواب الإجمالي

سبل الغفران عن الذنوب و العفو عنها متعددة و نشیر فیما یلی الیها:

1. التوبة و الرجوع الى الله مع مراعاة الشروط.

2. الالتزام بالاعمال الصالحة فوق العادة التی توجب تکفیر الاعمال السیئة.

3. اجتناب الذنوب "الکبیرة"  یوجب غفران الذنوب "الصغیرة".

4. تحمّل متاعب و مصائب الدنیا و صعوبات البرزخ و المنازل الاولى لیوم الحشر تطهّر شوائب المؤمنین.

5. الشفاعة. طبعاً لابد من الالتفات الى أن الشفاعة النافعة للانسان هی التی یصاحبها تغییر و تحوّل الانسان المذنب عن الوضع السابق مضافاً  الى امتلاک القابلیة اللازمة للغفران .

6. العفو الالهی و هو یشمل الذین لهم شروطه و مؤهلاته، یعنی یشمل المؤمنین الذین قصرّوا فی أعمالهم و تلوثوا بالعثرات.

الجواب التفصيلي

نستخلص من آیات متعددة فی الکتاب الحکیم أن سبل غفران الذنوب و عفوها متعددة نشیر فیما یلی بإیجاز الى بعضها:

1. التوبة و الرجوع الى الله على أن یرافقها الندم على الذنوب السابقة و الاجتهاد على ترک الذنوب فی المستقبل و جبران الاعمال السیئة بالتزامه بالاعمال الصالحة.

و تدل آیات قرآنیة کثیرة على هذا المفهوم، الاّ أننا اختصاراً للبحث نکتفی بآیة واحدة منها فحسب: "و الذی یقبل التوبة عن عباده و یعفوا عن السیئات". [1]

حقیقة "التوبة" هی الندامة و ... من الذنب و لازم ذلک أن الانسان یجتهد فی ترک الذنب فی المستقبل، و یجبر الأعمال التی یمکن جبرانها. و الاستغفار أیضا یشیر الى هذا المعنى. فإذن یمکن نلخص أرکان التوبة فی خمسة أمور: ترک الذنب، الندامة، الاجتهاد لترک الذنب فی المستقبل، جبران الماضی، الاستغفار. [2]

2. الأعمال الصالحة فوق العادة و التی توجب تکفیر الاعمال السیئة السابقة کما فی قوله تعالى: "إن الحسنات یذهبن السیئات". [3]

3. اجتناب الذنوب "الکبیرة" یوجب غفران الذنوب "الصغیرة": "إن تجتنبوا کبائر ما تنهون عنه نکفر عنکم سیئاتکم و ندخلکم مدخلاً کریماً". [4]

4. یخفّف تحمل معاناة و مصائب الدنیا من ثقل ذنوب المؤمنین، و صعوبات البرزخ و المنازل الأولى من یوم الحشر تطهرهم من الشوائب. [5]

5. الشفاعة: تعنی الشفاعة فی حقیقتها انضمام موجود أقوى الى موجود أضعف لیعینه و یرفده. و قد تکون هذه المساعدة لازدیاد نقاط القوة أو تهذیب و تطهیر نقاط الضعف. [6]

و الشفاعة فی الرؤیة الاسلامیة و الآیات القرآنیة [7] مفهوم یدور حول تغییر و تحوّل "المشفوع". بعبارة أخرى، الانسان المشفوع یهیأ الاسباب حتى یخرج من وضع سیء یستحق فیه العقاب و بعد ذلک یرتبط بالشفیع حتى یعرّض نفسه لوضع مناسب، یستحق فیه الغفران.

و فی الواقع یعدّ الاعتقاد بهذا النوع من الشفاعة منهجاً تربویاً سامیاً و آلیة إصلاح المذنبین و المتلوثین و یسبّب یقظتهم و انتباههم. [8]

و "المقام المحمود"، الذی وعده تعالى فی القرآن الکریم رسوله الاکرم (ص)

ـ حسب الروایات ـ هو الشفاعة، کما أنّ قوله تعالى: "و لسوف یعطیک ربک فترضى"، یشیر الى العفو الالهی الذی بشفاعته (ص) یشمل من یستحق هذا العفو .

فاذن، الشفاعة هی الأمل الأکبر و النهائی للمؤمنین المذنبین، فالشفاعة التی یعتنی بها الاسلام ـ مع شروطها الخاصة ـ تعدّ من السبل التربویة، ذلک أنها تعطی رجاءاً و أملاً بجبران الأخطاء و التطهیر من الذنوب، و التعالی و السیر تجاه القیم.

6. العفو الالهی، [9] و یتأهل لمثل هذا المؤمنون الذین قصرّوا فی أعمالهم و لوّثتهم الزلّات. فهؤلاء إن تأهلّوا للعفو الالهی و استحقوا هذا المقام فیلتحقون بأهل الجنة و اذا لم یشملهم العفو الالهی فیساق بهم الى النار و لکن لم تکن جهنم مأواهم و مستقرهم  الدائم و لم یخلدوا بها الى الأبد. [10]

و نکرّر مرة أخرى بأن العفو الالهی مشروط بمشیئة الله، و على هذا فهو لیس حالة عامة و مطلقة بلا شرط و قید، و انما تتعلق ارادة الله و مشیئته بعباد یثبتون ـ بأی طریق ـ استحقاقهم و تأهلهم لهذا المقام.

فاذن جعل الله تعالى ـ و هو فاطر الانسان و ناظر الى جمیع خصوصیاته و سماته ـ التوبة من الذنب (حتى و لو کان ذنباً کبیراً) أمراً ممکناً، فدعا الجمیع لیسلکوا هذه السبیل ثم وعدهم بالمغفرة و العفو، بحیث جعل سبحانه و تعالى الیأس من رحمته و مغفرته أعظم الذنوب. و بعث الأنبیاء کلهم لیدعوا الناس الى شاطئ رحمة الله اللامتناهی حتى أن النبی الأکرم (ص) لقّب بنبی الرحمة.

و الملاحظة التی نؤکد علیها مرة أخرى فی النهایة، هی أن العبد المؤمن، اذا ما تمسک بإیمانه حتى الموت و لا یرتکب طیلة عمره ذنوباً تجلب له سلب التوفیق أو سوء العاقبة أو الشک و التردید أو الإنکار و الجحود. و بعبارة واحدة، " لو مات على إیمان" فمثل هذا العبد لا یبتلی بعذاب أبدی.

و تغفر ذنوبه الصغیرة باجتنابة عن الکبائر و ذنوبه الکبیرة بالتوبة الکاملة و المقبولة، و اذا لم یتوفّق الى مثل هذه التوبة، فالصبر على صعوبات و مصائب الدنیا یخفف من ثقل ذنوبة، و عقبات البرزخ و المنازل الأولى من یوم الحشر تطهّره من الشوائب، و إذا لم یتطهّر من ذنوبه فالشفاعة ـ و هی أعظم و أوسع تجلّ للرحمة الالهیة فی أولیاء الله لاسیما الرسول الاکرم و أهل بیته الکرام (ع) ـ سینجوا من عذاب الجحیم.

و لکن لابد فی نفس الوقت أن لا ینسوا "المکر الالهی" بل و لابد أن یخافون دائماً من ارتکاب جریرة توجب سوء العاقبة و سلب الایمان، حین الموت و أن لا تترسخ فی نفوسهم حبهم للدنیا و ما فیها بحیث (العیاذ بالله) یفارقوا الحیاة هذه و هم یشترون سخط الله لأنفسهم. [11]



[1] الشورى، 25 .

[2] التفسیر الامثل، ج 24، ص 290 .

[3] هود، 114 .

[4] نساء،31 .

[5] مصباح الیزدی، محمد تقی، دروس فی العقیدة، ص 481 .

[6] راجع: السؤال 634 (الموقع: 693)، الموضوع العام، الشفاعة و الرضى الالهی.

[7] السجدة، 4؛ الزمر، 44؛ بقرة، 255؛ سبأ، 23 و... .

[8] التفسیر الامثل، ج 1، ص 233 .

[9] الشورى، 25.

[10] التفسیر الامثل، ج 1، ص 111 .

[11] دروس فی العقیدة، ص 481 و 482.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من شاطئ الواد الايمن؟
    13860 التفسیر 2012/07/12
    تقترب كلمة اللغويين[1] في بيان المراد من شاطئ الواد الايمن، مع تفاوت يسير. فأصل الوَادِي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، و منه سُمِّيَ المَفْرَجُ بين الجبلين وَادِياً، و جمعه: أَوْدِيَةٌ، نحو: ناد و أندية، و ناج و أنجية، و يستعار الوَادِي للطّريقة كالمذهب ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11134 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • هل یجوز تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة؟
    6030 الحقوق والاحکام 2009/01/20
    اوضح مراجع التقلید العظام حکم تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة او فی البلاد غیر الاسلامیة بشکل عام کما یلی:حضرة آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله الله):اذا لم یکن مسکراً و لم تتیقن من ملامسة بدن الکافر من غیر أهل الکتاب له فی حال الرطوبة فلا اشکال ...
  • لماذا لم یقم علماء الشیعة الکرام بردّ فعل مشابه و التصدی لهجمات الوهابیة بل یمتنعون من تبیین و تفهیم أصول عقائدنا؟
    6521 الکلام القدیم 2011/05/16
    لم یشک أی عالم حریص على الإسلام فی ضرورة أصل الوحدة فی الأمة الإسلامیة، إذ أن الفرقة و التشتت یؤدی إلى تمزق و تفتت أساس الدین.الوحدة عبارة عن التأکید على المشترکات الموجودة بین مختلف الفرق و المذاهب، مع حفظ احترام الأسس ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29741 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • ما المراد من قول أمیر المؤمنین (ع) "مثال لمثال"؟
    6805 درایة الحدیث 2011/01/31
    الحدیث المذکور یبیّن حقیقة واضحة مؤداها أن الانسان لا ینبغی له الافراط فی الملاذ الدنیویة و لا یبیع آخرته بدنیاه. من هنا نرى المفسرین یذکرون فی ذیل قوله تعالى "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَیاةُ الدُّنْیا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زینَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَیْنَکُمْ وَ تَکاثُرٌ فِی الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ ...
  • من هو الاب الحقیقی للنبی إبراهیم و هل کان موحداً؟
    10887 تاريخ بزرگان 2011/03/10
    هذا السوال یتکون من قسمین: 1- ما یتعلق بالنبی إبراهیم.2- ما یتعلق بجمیع الانبیاء.و حول موضوع السؤال الاول هناک نظریتان:1-  ذهبت بعض علماء العامة الى الاعتقاد بان والد النبی إبراهیم کان المشرکین و من عبدة الاصنام ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9021 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • فی حالة موت الأب أو سجنه هل للأم أن تقوم بکفالة ولدها و حضانته بدلاً عن الجد للأب؟
    6185 الحقوق والاحکام 2008/03/17
    جواب مکتب آیة الله العظمى الخامنئی (مد ظله العالی):إن حق الحضانة و رعایة الولد الذی یتوفى أبوه للام بحسب القوانین الإسلامیة، و أما بالنسبة لغیاب الأب فإنه لا یسقط حقه فی الحضانة، و إن کانت حضانة الأم للولد لا مانع فیها.جواب مکتب آیة الله العظمى فاضل اللنکرانی (ره):مع أن ...
  • هل أن الناس الذین کانوا یسکنون الکهوف هم من نسل آدم (ع)؟
    8334 التفسیر 2008/07/29
    إن اختیار الکهوف و الجبال للسکنى من قبل نسل آدم (ع)، أمر یؤیده القرآن الکریم، و أما فیما یخص الإنسان السابق لآدم (ع) فهناک الکثیر من الشواهد التی تدل على سکنى الإنسان للکهوف و الغیران، و هذا أمرٌ غیر قابل للإنکار، و یجب النظر فی الآثار و الکتابات الموجودة فی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283550 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265955 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132428 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122496 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92226 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65213 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64239 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59355 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55922 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52501 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...