بحث متقدم
الزيارة
27577
محدثة عن: 2012/04/22
خلاصة السؤال
هل يستجيب الباري تعالى لدعوة المظلوم و القلوب المنكسرة على ظالميها؟ او ان الله لا يسمع الا الدعاء للغير و الدعاء الايجابي فقط؟
السؤال
انا فتاة مؤمنة بالله تعالى إيمانا عميقا، و لكني لا استطيع التجاوز و العفو عمن ظلمني و سبب لي مشكلة كبيرة، حيث كان باستطاعته تيسير أمر زواجي لكنه عمد الى افشال الخطوبة الأمر الذي آلمني كثيراً، حيث حطم مستقبلي من دون مبرر عقلائي. و انا الآن ادعو عليه من هنا اسأل: هل يستجيب الباري تعالى لدعوة المظلوم و القلوب المنكسرة على ظالميها؟ او ان الله لا يسمع الا الدعاء للغير و الدعاء الايجابي فقط؟
الجواب الإجمالي

ان مصادرنا الدينية اسبغت على هذا النوع من الدعاء نوعا من المشروعية، فاباحت للمظلوم الدعاء على من ظلمه، و قد اشارت الى ذلك بوضوح سورة المسد التي نزلت في ذم أبي لهب و زوجه أم جميل لما سبباه للنبي الاكرم (ص) من أذى و متاعب، حيث جاء فيها: تَبَّتْ يَدا أَبي‏ لَهَبٍ وَ تَب" و "اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاء".

فالمظلوم له حق الدعاء على من ظلمه و هذه قضية مسلمة في الفكر الاسلامي، و لكن يبقى الكلام في قضية أخرى وهي: أن الدعاء بشقيه الايجابي و السلبي (الدعاء للغير و الدعاء على الغير) كلاهما يحتاج الى توفر مجموعة من الشروط اللازمة في الاستجابة، فليس كل دعاء مستجاب؛ بمعنى أنه لا توجد حتمية و قطع بين المظلومية و بين استجابة الدعاء. قال تعالى: " وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا في‏ طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُون‏".

و الجدير بالاهتمام في هذه المقالة أن الظلم و الاعتداء يصدق في الافعال ذات المراتب؛ يعني الافعل ذات الشدة و الضعف في مراتبها.  و ان اشد انواع الظلم هو الظلم الذي يحيق بدين الناس و معتقداتهم و حقوقهم الشخصية، هذا على المستوى الاجتماعي و أما ظلم الافراد فاقبح ظلم و اشده الشرك بالله تعالى، و هذه الانواع من الظلم غير قابلة للتجاوز عنها و غفرانها، بل مستحقها يستوجب الدعاء عليه، و هذا ما ورد في بعض الادعية  كلعن بني أمية لما اقترفته ايديهم من جرائم بحق أولياء الله تعالى و إراقة دماء الصالحين و المؤمنين. وهناك نوع آخر من الظلم يحل بالافراد لكن لم يكن منطلق الظالم الخصام مع دين الشخص و معتقداته و إنما الظلم يحدث لاسباب شخصية صرفه، فهذا النواع من الظلم لا يرقى الى مرتبة الظلم من النوع الاول قطعاً.

الجواب التفصيلي

نحاول هنا تحليل القضية من اكثر من زاوية.

الف: اصناف الدعاء في اللغة

يقسم أرباب اللغة الدعاء الى نوعين دعاء للشخص بالخير و هو ما يطلق عليه الدعاء الايجابي، و دعاء على الشخص و هو ما يطلق عليه الدعاء السلبي بان يدعو بلعنه و ذمه أو موته او نزول البلاء به و فشله في الحياة الدنيا او في الدنيا و الاخرة و ...[1]

الدعاء على الغير في القرآن

الملاحظة ان مصادرنا الدينية اسبغت على هذا النوع من الدعاء نوعا من المشروعية، فاباحت للمظلوم الدعاء على من ظلمه، و قد اشارت الى ذلك بوضوح سورة المسد التي نزلت في ذم أبي لهب و زوجه أم جميل لما سبباه للنبي الاكرم (ص) من أذى و متاعب، حيث جاء فيها: تَبَّتْ يَدا أَبي‏ لَهَبٍ وَ تَب".‏[2] و من الواضح أن "التبّ یعني الهلاك، و تبّت الأولى دعاء عليه بالهلاك و الخسران".‏[3]

الدعاء على الغير في الروایات

ركزت الروايات و الاحاديث الصادرة عن المعصومين (ع) على التحذير من دعوة المظلوم، نشير الى نماذج منها:

1. روي عن الامام الصادق (ع) أنه قال: "اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاء".[4]

2. و عنه (ع) أيضاً: "اتقوا دعوة المظلوم فإنّه يَسأل الله حقّه و الله سبحانه أكَرم من أن يسئل حقّاً إلّا أجاب".‏[5]

3. روي عن الامام الباقر (ع) أنه قال: "لمَّا حضَرَ عليَّ بن الحسين (ع) الوفاةُ ضَمَّنِي إِلى صدره ثمَّ قال: يا بُنَيَّ أُوصيك بما أَوصاني به أَبي (ع) حين حضرتهُ الوفاةُ و بما ذكر أَنَّ أَباهُ أَوصاهُ به قال: يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَ ظُلْمَ مَنْ لَا يَجِدُ عَلَيْكَ نَاصِراً إِلَّا اللَّهَ".[6]

4. قال أمير المؤمنين (ع): "يَوْمُ الْمَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الظَّالِمِ عَلَى الْمَظْلُومِ"؛[7]

تحليل و دراسة المسألة

اتضح من خلال الآيات و الروايات أن المظلوم له حق الدعاء على من ظلمه و هذه قضية مسلمة في الفكر الاسلامي، و لكن يبقى الكلام في قضية أخرى وهي: أن الدعاء بشقيه الايجابي و السلبي (الدعاء للغير و الدعاء على الغير) كلاهما يحتاج الى توفر مجموعة من الشروط اللازمة في الاستجابة، فليس كل دعاء مستجاب[8]؛ بمعنى أنه لا توجد حتمية و قطع بين المظلومية و بين استجابة الدعاء.

قال تعالى: " وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا في‏ طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُون‏"[9]

و لكن لابد من الالتفات الى قضية مهمة و هي: أن ظلم الآخرين يندرج تحت حقوق الناس التي ترك الله تعالى العفو عنها او المؤاخذة عليها الى اصحابها. فاذا ظلم الانسان ما و عفا عن ظالمه و تنازل عن حقه، عفا الله عنه و الا فلا، قال تعالى مشيرا الى هذه القضية: "وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ"؛[10]

من هنا، قد يتم احقاق الحق في الحياة الدنيا، و تارة يؤجل الباري تعالى تحقيقه الى عالم الآخرة لمصالح يراها سبحانه و تعالى نفسه، و هذا أحد الاسباب في قيام الساعة و ذلك لاجل احقاق حقوق المستضعفين و المظلومين من ظاليمهم و الغاصبين لحقهم.

و الجدير بالاهتمام في هذه المقالة أن الظلم و الاعتداء يصدق في الافعال ذات المراتب؛ يعني الافعل ذات الشدة و الضعف في مراتبها.  و ان اشد انواع الظلم هو الظلم الذي يحيق بدين الناس و معتقداتهم و حقوقهم الشخصية، هذا على المستوى الاجتماعي و أما ظلم الافراد فاقبح ظلم و اشده الشرك بالله تعالى، و هذه الانواع من الظلم غير قابلة للتجاوز عنها و غفرانها، بل مستحقها يستوجب الدعاء عليه، و هذا ما ورد في بعض الادعية  كلعن بني أمية لما اقترفته ايديهم من جرائم بحق أولياء الله تعالى و إراقة دماء الصالحين و المؤمنين. وهناك نوع آخر من الظلم يحل بالافراد لكن لم يكن منطلق الظالم الخصام مع دين الشخص و معتقداته و إنما الظلم يحدث لاسباب شخصية صرفه، فهذا النواع من الظلم لا يرقى الى مرتبة الظلم من النوع الاول قطعاً، و هذه القاعدة تجري حتى اذا وصلت القضة الى حد القتل الذي يعد من اقبح الظلم و توعد الله تعالى عليه الخلود في النار[11] ؛ بمعنى ان القتل الذي يجر بصاحبه الى الخلود في النار هو القتل النابع من الخصومة الدينية و ان القاتل انما يقدم على القتل عداء لدين المقتول لا لخصومة أخرى.[12]

و من الضروری هنا الذكير بقضية مهمة و هي: صحيح ان الشريعة أباحت للمظلومين و المهضومة حقوقهم من المسلمين الدعاء على من ظلمهم و لعنه، و لكن هناك الكثير من التوصيات و الارشادات الصادرة عن النبي الاكرم (ص) و أهل بيته (ع) التي تحث على العفو و التجاوز بدلا عن اللعن و الدعاء على المتجاوزين. روى النبي الاكرم (ص) الحث الكثير على الصفح و العفو، و كذلك روي عن الائمة المعصومين (ع) فعن الامام السجاد (ع): فاذكر يا علي بن الحسين ذل مقامك بين يدي ربك الحكم العدل الذي لا يظلم مثقال حبة من خردل و يأتي بها يوم القيامة و كفى بالله حسيبا و شهيدا فاعف و اصفح يعفو عنك المليك و يصفح فإنه يقول (وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيم).[13][14]

إنطلاقا من التعاليم الدينية لابد ان يكون المؤمن تجليا من تجليات الصفات الالهية، و من تلك الصفة صفة العفو و الصفح، و بهذا نناديه سبحانه دائما بطلب العفو عنا و التجاوز عن خطايانا، بقولنا " يا غفار و يارحيم و...، فاذا ما اردنا ان يتجاوز الباري عنا و يتسجب لنا طلبتنا هذه فلابد أن نجسد هذا المعنى في نفوسنا فنعفو عمن ظلمنا، و هذه التوصية انما تجري بين الاخوة المؤمنين و المجتمع الاسلامي فتحث بعضهم للعفر عن ظلم الآخر، و لا تشمل الظالمين و المتسلطين على رقاب الناس و من اتخذوا من الظلم وسيلة لتحقيق مآربهم و اشباع رغباتهم الدنيوية.

الدعاء على الآخرين و لعنهم عند العرفاء

و الجدير بالذكر ان بعض علماء الاخلاق و كبار العظماء لم يحبذوا الدعاء على الآخرين انطلاقا من الزاوية العرفانية حيث صرحوا بانه: لا يخفى مذمومين لعن المسلمين و الدعاء عليهم حتى الظلمة منهم الا اذا اضطر لذلك، فقد روي في الحديث: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكُونُ مَظْلُوماً فَمَا يَزَالُ يَدْعُو حَتَّى يَكُونَ ظَالِماً".[15] و[16]

من هنا نرى من المناسب في مثل تلك الحالات التي يتعرض فيها المؤمن للظلم و هضم الحق من قبل أخيهم المسلم، و إن جاز له الدعاء على من ظلمه، و لكن المرجح العفو و التجاوز و يوكل الامور الى الله تعالى، ليعفو عنه و يغفر له في المواطن التي يكون بامس الحاجة الى العفو و الصفح، هذا من جهة و من جهة اخرى يوكل الامر الى الله تعالى ليكون هو الولي الذي يدافع عن المظلومين في الدنيا او في الاخرة اذا رأى المصلحة في ذلك.

 


[1] انوري، حسن، فرهنگ بزرگ سخن، ج 8، ص 7888، انتشارات سخن، طهران، الطبعة الثانية، 1382 ش؛ و انظر: دهخدا، علی اکبر، لغت نامه دهخدا، ج 43، ص 660، جامعة طهران، 1346ش.

[2]  المسد، 1.

[3] . مغنیه، محمد جواد، تفسیر الکاشف، ج 7، ص 621، دارالکتب الاسلامیة، طهران، 1424ق.

[4] . المجلسْ، محمد باقر، بحارالانوار، ج 90، ص 359، موسسة الوفاء، بیروت، 1409ق.

[5] . التمیمي الآمدي، غرر الحکم، ص 350، مکتب الاعلام الاسلامي، قم، 1366ش.

[6] الکلیني، الکافي، ج 2، ص 331، دارالکتب الاسلامیة، طهران، 1368ش

[7] . نهج البلاغة، ص 511.

[8] للاطلاع على المزيد من فلسفة الدعاء و شروطه، انظر: فلسفة الدعا، 14150 (الموقع: ar13900)؛ شروط استجابة الدعا و طرقه، 2145 (الموقع: 2269).

[9] يونس، 11.

[10] . ابراهیم، 42.

[11] النساء، .

[12] الکافي، ج 7، ص 275- 276، بَابُ أَنَّ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً عَلَى دِينِهِ فَلَيْسَتْ لَهُ تَوْبَةٌ. "عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ الراوی: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ [خالِداً فِيها]؟) قَالَ: مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً عَلَى دِينِهِ فَذَلِكَ الْمُتَعَمِّدُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً. قُلْتُ: فَالرَّجُلُ يَقَعُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الرَّجُلِ شَيْ‏ءٌ فَيَضْرِبُهُ بِسَيْفِهِ فَيَقْتُلُهُ؟ قَالَ:‏َ لَيْسَ ذَلِكَ الْمُتَعَمِّدَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

[13] النور، 22.

[14] السيد ابن طاووس، إقبال‏الأعمال ص : 261، دار الكتب الاسلامية، 1367 هجري شمسي.

[15] الکافي، ج 2، ص 333، ح 17.

[16] النراقي، احمد، معراج السعادة، ص 197، الطبعة القدیمة، انتشارات امین و رشیدي، طهران؛ النراقي، مهدي، جامع السعادات، ج 1، ص 305، اسماعیلیان، قم، 1386ش

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی شبهة الآکل و المأکول؟
    6246 الکلام القدیم
    شبهة الآکل و المأکول هی من أقدم الاشکالات التی طرحت حول المعاد الجسمانی و خلاصتها ما یلی: افترضوا أن إنساناً فی زمن مجاعة و قحط شدید أکل من لحم إنسان آخر بحیث إن کل أو بعض بدن الإنسان الأول صار جزءً من بدن الإنسان الثانی فهل إن أجزاء ...
  • کم مرة تکررت کلمة القرآن فی المصحف الشریف؟
    4576 علوم القرآن
    جاءت کلمة القرآن فی المصحف الشریف 48 مرة و 18 مرة بصورة مختلفة منها "قرآن، قرآنا، قرآنه، وجاءت کلمة بالقرآن مرتین، و مرة کلمة " بقرانٍ" و مرة "لقرآن". الجدیر بالذکر أن الکلمة لم ترد فی جمیع الموارد المذکورة کاسم للمصحف الشریف، فعلى سبیل المثال تکررت الکلمة ...
  • هل من الواجب أخذ الإذن من صاحب الطعام حین الأکل؟
    3732 الحقوق والاحکام
    لا بد من أن یکون طعام الإنسان المسلم مباحاً إضافة إلى کونه طاهراً، أی لا بد من إحراز رضا صاحبه، و إن أکل أموال الآخرین دون رضاهم أمرٌ محرم. و أما إذا کان صاحب المنزل قد دعا الناس لتناول الطعام، أو صاحب البستان دعاهم لأکل الفواکه فلا حاجة للإذن مع ...
  • کیف جمع القرآن الکریم؟
    4779 علوم القرآن
    المستفاد من تاریخ جمع القرآن أن رسول الله(ص) هو الذی عین مواضع آیات القرآن الکریم، و لم یکن الأمر خاضعاً لأمزجة الصحابة ورغباتهم، فکلما نزلت آیة قرآنیة یشیر النبی(ص) بوضعها فی مکانها، و أن القرآن الموجود و المتداول بین أیدینا هو القرآن الذی جمع فی عهد عثمان ...
  • ما هی الطبیعة و ما وراء الطبیعة؟ و ما هی العلاقة بینهما؟
    5080 الفلسفة الاسلامیة
    الفیزیاء هی بمعنی الطبیعیات و هی ما یقابل الإلهیّات و الریاضیات، و المیتافیزیک هو بمعنی الفلسفة المعاصرة أی العلم الذی یبحث حول الموجود بما هو موجود و "الترانس فیزیک" أو ماوراء الطبیعة هو العلم الذی یبحث حول الله و الموجودات الماورائیة. و أما العلاقة بین ...
  • عندما یقال الاسلام أفضل الادیان و أکملها و أن نبیّه خاتم الانبیاء، ما هی الخصائص التی جعلته یتقدم على سائر الادیان؟
    5569 الکلام القدیم
    ان الدین الاسلامی یتماز بخصوصیتین کانتا السبب فی ختم النبوة و عدم الحاجة الى نبی آخر. و الخصوصیتان هما:1. الدین الاسلامی احتوى على کل ما ینبغی تلقیه عن الوحی الالهی لتأمین حیاة الانسان الى یوم القیامة.2. مصونیة الدین الاسلامی من التحریف و التلاعب بنصوصة القرآنیة الموحاة من الله ...
  • من هو الشیخ الألبانی الذی نرى اسمه فی کثیر من الکتب المعاصرة لأهل السنة و هل یمکن الوثوق بکتبه؟
    3947 تاريخ بزرگان
    هناک معاییر مشترکة بین جمیع المسلمین على تشخیص الحدیث الصحیح من غیره من قبیل عدم معارضته للقرآن أو السنة القطعیة و کون الروایة مسندة مع وثاقة الراوی للحدیث، و عدم کون سلسلة السند منقطعة إلى غیرها من المعاییر، و لکن یجب أن نلتفت إلى أن هناک ...
  • إذا کان الشراب و ارتباط المرأة بالرجل ممنوعا شرعاً، إذن لماذا نتکلّم عن الحور و الشراب فی الجنة؟
    4084 الکلام القدیم
    نشیر الی عدة نکات مهمة لأجل توضیح هذا المطلب:الف: للزمان و المکان ارتباط وثیق فی نفی و إثبات الأحکام الشرعیة، و لیس إذا ثبت حکم ما فی زمان أو مکان ما أو تحت شروط معینة لموضوع معین، من الضروری أن یثبت لنفس هذا الموضوع فی زمان أو مکان أو ...
  • ما معنى الحکمة فی القرآن و فرقها عن العلم؟
    13230 التفسیر
    المعنى اللغوی: (الحکمة) هی القول و العمل المطابق للحق و الحقیقة، التوصل إلى الحق بواسطة العلم و العقل، او کل ما یوقف الإنسان على أمر الحق فهو حکمة.(العلم) هو إدراک حقیقة الشیء، المعرفة و الاطلاع.الحکمة و العلم فی القرآن:تکررت مادة (الحکمة) عدة مرات فی القرآن الکریم و ...
  • هل یمکن رفع العذاب عن المجتمع المنحرف و العاصی بسبب وجود بعض الصالحین و المحسنین؟
    4163 التفسیر
    یستفاد من آیات الذکر الحکیم و الروایات الشریفة ان هناک مجموعة من العوامل و الاسباب المساعدة فی رفع العذاب و تأخیره عن المجتمعات المنحرفة، نشیر الى نماذج منها:1. وجود النبی الاکرم، و المستغفرین، و هذا ما اشارت الیه الآیة الکریمة: "وَ ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    268677 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    200122 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    114418 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    103881 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    78509 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    51376 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    51191 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    43050 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    40337 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    39908 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...