بحث متقدم
الزيارة
5317
محدثة عن: 2011/12/01
خلاصة السؤال
شخص اوصى بجزء من ماله و لم یعین مقداره، کیف یمکن تحدید الجزء الموصى به؟
السؤال
شخص أوصى بجزء من ماله و لم یعینه,فجاء فی الأخبار-الجزء من عشرة-لقوله سبحانه {فخذ أَربعة مِن الطیرِ...} البقرة-260-,و جاء فی خبر ثانی-الجزء من سبعة-لقوله تعالى {لها سبعةُ أَبواب لکلِّ باب منهم جزء مقسومٌ} الحجر-44- ,کیف یمکن تحدید الجزء الموصى به؟
الجواب الإجمالي

توجد هنا طائفتان من الروایات تتحدد الجزء المبهم فی الوصیة،و لما کانت کلا الطائفتین من الروایات معتبرة سنداً و لا یمکن ترجیح بعضها على البعض من هذه الناحیة، من هنا حاول بعض الاعلام الجمعَ بینها، بالطریقة التالیة:

1. کان أَصحاب الأَموال فیما مضى یجزِّءُونَ أَموالهمْ فمنهُمْ من یجعلُ أَجزاء ماله عشرةً و منهم منْ یجعلها سبعةً فعلَى حسب رسمِ الرَّجل فی ماله تمضى وصیَتُهُ و مثلُ هذَا لا یوصی به إِلا مَنْ یعلَمُ اللُّغَةَ و یفهمُ عنه.

2. الأقوى العمل على الطائفة الأوّلى من الروایات لأن الأصل بقاء الملک على الوارث خولف فی العشر لأنّه أقل ما قیل، و لولاه لحمل على أقلّ ما یتملّک.

3. حمل روایات الطائفة الاولى على الوجوب و الثانیة على الاستحباب. أی نحمل الجزء على أنّه یجب أن ینفذ فی واحد من العشرة، و یستحبّ للورثة إنفاذه فی واحد من السبعة لتلائم الأخبار و لا تتضادّ.

و قد اجاب سماحة آیة الله الشیخ هادوی الطهرانی (دامت برکاته) عن السؤال: بان الوصیة نافذة فی ثلث ما ترکه المیت و لا تتوقف على إذن الورثة، و لتعیین مقدارها المبهم لابد من الاکتفاء بالقدر المتیقن، و الاحوط استحبابا صرف اقصى حد محتمل، فی ما اوصی به.

الجواب التفصيلي

اذا کانت الوصیة مبهمة بسبب اجمال اللفظ کما اذا اوصى "بجزء ماله" و قال: اوصی بجزء مالی للاعمال الخیریة، و لم یذکر قرینة تعین لنا المراد من هذا الجزء، فمقتضى القاعدة اعتبار الوصیة کأنها لم تکن، و التعامل معها و کأنها لم تصدر من الاساس.

إذن لابد من الرجوع الى عمومات و قوانین باب الارث؛ و ذلک لانه لیس للکلام (کلام الموصی) لدى العرف حینئذ أی ظهور أو أی مفهوم حتى یتبع.

و لکن من حسن الحظ توجد فی هذا الباب مجموعة من الروایات و الادلة الشرعیة المعتبرة تفسر لنا الالفاظ المجملة و المفاهیم المبهمة، و من هنا لابد من التعبد بها و التمسک بها، قال المحقق البجنوردی: و التحقیق فی باب الوصایا المبهمة التی هی محلّ بحثنا هو أنّه لو کان الإبهام من ناحیة اللفظ و إجماله، فإن کان تفسیر من قبل الشارع فی کلام ثبتت حجّیته من حیث الصدور و دلالته من حیث الظهور، فیجب الأخذ به تعبّدا لا من باب دلالة ذلک الکلام المجمل و کشفه عن مراد المتکلّم[1]. و هنا لو صدرت مثل هکذا وصیة، فما هو المقدار الذی یستقطع من مال الموصی لیعطى للموصى له؟

توجد هنا طائفتان من الروایات:

الطائفة الاولى: حددت هذه الطائفة الجزء بالعشر، بمعنى أنه یجب اقتطاع العشر و یعطى للموصى له، کما روی عن الامام الصادق (ع) بانه حدد الجزء المبهم بالعشر. و قد عمل الکثیر من العلماء بتلک الروایات و افتوا بوجوب اعطاء العشر.[2]

الطائفة الثانیة: هذه الطائفة من الروایات فسرت "الجزء" بالسُبع، منها:

ما وراه محمَّد بن علی بن محبوب، عن أَحمد بن محمد، عنِ ابن أَبی نصر قال: سأَلت أَبا الحسن (ع): عن رجل أَوصى بجزء من ماله؟ فقال واحدٌ من سَبْعَةٍ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى یَقُولُ- لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِکُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُوم-[3] و[4] و قد افتى بعض الفقهاء بذلک و قالوا: بان الجزء هو السبع.[5]

و لما کانت کلا الطائفتین من الروایات معتبرة سنداً و لا یمکن ترجیح بعضها على البعض من هذه الناحیة فلابد من معالجة ما یبدو من التعارض بینها، و من هنا حاول بعض الاعلام الجمعَ بینها، نشیر الى بعضها:

1. کان أَصحاب الأَموال فیما مضى یجزِّءُونَ أَموالهمْ فمنهُمْ من یجعلُ أَجزاء ماله عشرةً و منهم منْ یجعلها سبعةً فعلَى حسب رسمِ الرَّجل فی ماله تمضى وصیَتُهُ و مثلُ هذَا لا یوصی به إِلا مَنْ یعلَمُ اللُّغَةَ و یفهمُ عنه.[6]

2. الأقوى العمل على الطائفة الأوّلى من الروایات لأن الأصل بقاء الملک على الوارث خولف فی العشر لأنّه أقل ما قیل، و لولاه لحمل على أقلّ ما یتملّک.[7]

3. حمل روایات الطائفة الاولى على الوجوب و الثانیة على الاستحباب، قال صاحب النجعة: و جمع التّهذیب فقال: «نحمل الجزء على أنّه یجب أن ینفذ فی واحد من العشرة، و یستحبّ للورثة إنفاذه فی واحد من السبعة لتلائم الأخبار و لا تتضادّ».[8]

و ذهب صاحب الشوشتری الى ترجیح الطائفة الاولى لأکثیرتها.[9]

و على کل حال لابد من الالتفات الى مسألة و هی: أنه یشترط فی نفوذ الوصیة فی الجملة أن لا تکون فی الزائد على الثلث، و فی الزائد عن الثلث صحت إن أجاز الورثة، و إلا بطلت.[10]

و الجدیر بالذکر أن سماحة آیة الله الشیخ هادوی الطهرانی (دامت برکاته) أجاب عن السؤال بالنحو التالی:

الوصیة نافذة فی ثلث ما ترکه المیت و لا تتوقف على إذن الورثة، و لتعیین مقدارها المبهم لابد من الاکتفاء بالقدر المتیقن، و الاحوط استحبابا صرف اقصى حد محتمل، فی ما اوصی به.



[1] انظر: موسوی بجنوردی، سید حسن، القواعد الفقهیة، ج ‌6، ص 291، نشر الهادی، قم - ایران، الطبعة الاولی، 1419 ق.

[2] انظر: الشوشتری، محمد تقی، النجعة فی شرح اللمعة، ج ‌8، ص 230، مکتبة الصدوق، طهران، الطبعة الاولی، 1406 ق.

[3] الحجر، 44.

[4] الطوسی، ابو جعفر، محمد بن الحسن، تهذیب الأحکام، ج ‌9، ص 209، ح 828، دار الکتب الإسلامیة، طهران - ایران، الطبعة الرابعة، 1407ق.

[5] الشوشتری، محمد تقی، النجعة فی شرح اللمعة، ج ‌8، ص 233، مکتبة الصدوق، طهران، الطبعة الاولی، 1406 ق.

[6] القمی، صدوق، محمّد بن علی بن بابویه ، من لا یحضره الفقیه، ج‏4، ص: 205، ناشر: مکتب النشر الاسلامی التابع لجماعة المدرسین، قم، الطبعة الثانیة،  1413 ه ق.

[7] فاضل مقداد، جمال الدین مقداد بن عبد اللَّه ، کنز العرفان فی فقه القرآن، ج‏2، ص: 95، الطبعة الاولى، قم. و انظر: العاملی، سید محمد حسین الترحینی، الزبدة الفقهیة فی شرح الروضة البهیة، ج ‌6، ص 38، دار الفقه للطباعة و النشر، قم - ایران، الطبعة الرابعة، 1427 ق.

[8] الشوشتری، محمد تقی، النجعة فی شرح اللمعة، ج ‌8، ص 233، مکتبة الصدوق، طهران، الطبعة الاولی، 1406 ق.

[9] نفس المصدر.

[10] الامام الخمینی، تحریر الوسیلة، ج‏2، ص: 97، کتاب الوصیة، المسالة رقم 23.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل تلمذ الامام الصادق (ع) على أحد من علماء العامة؟
    7653 تاريخ کلام 2012/01/31
    1. لم یکن الامر بالصورة التی ذکرت فی متن السؤال، و لیس من الصحیح أن یتلمذ الامام (ع) على ید أحد من علماء العامة؛ و ذلک لان الائمة المعصومین فی غنى عن التلمذ على أحد من هؤلاء بالاضافة على توفرهم لتمام العلوم،[1] فهو ...
  • ما هی شروط البیع الصحیح؟
    5995 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    هذا السؤال عام جداً. لأن المعاملة تستعمل فی الفقه و العرف بمعان متعددة مثل المعاملة بالمعنی الأعم و المعاملة بالمعنی الأخص و المعاملة بالمعنی المتوسط بین الأخص و الأعم. و المعاملة بالمعنی الأعم تعنی الأعمال و التکالیف التی لا یعتبر فیها قصد القربة سواء کانت متوقّفة علی إنشاء ...
  • كيف یمکن المحافظة علی اللسان حتى لا یرتكب معصية؟
    2421 العملیة 2022/03/14
    اللسان كسائر أجزاء جسم الإنسان إذا خالف الشرائع والأحكام السماوية یصبح وسیلة للمعصیة، كما أنه إذا اتبع أوامر الشريعة یکون من وسائل الطاعة. لذلك فإن المحافظة علی هذه الوسیلة عن تجنب المعاصی تکون کالمحافظة علی سائر الأعضاء؛ مثل الیدین والرجلین... ولا یختلف كثيرًا عنها. اذن، فإن أفضل طريق ...
  • ما المراد من الامبریالیة؟
    5651 الانظمة 2011/01/31
    کلمة الامبریالیة (Imperialism) فی اللغة مشتقة من الامبراطوریة؛ بمعنى تشکیل و تأسیس امبراطوریة ما؛ و لکن المعنى الاصطلاحی للکلمة یعنی: أی نوع من أنواع الهیمنة و التوسع و ضم الاراضی و التسلط على الشعوب الضعیفة بالقوة و القهر. و من البدیهی أن هذا النوع من ...
  • هل یمکن ان تذکروا لنا آیة أو حدیثاً یمدح و یثنی على المجتهد؟
    5511 درایة الحدیث 2008/04/19
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • هل وجودی فی هذا العالم أمر جبری؟
    5821 الکلام القدیم 2011/06/29
    و بعد زوال حجب الجهل من خلال إرتقاء المعرفة بالنفس و بخالقها لا یوجد انسان ینکر تلک الهبات الالهیة، نعم الذی یبدو من الانکار فی العالم یعود الى النقص المعرفی بالنفس و الابتعاد عن مقام الرضا و التسلیم. فاذا تذکر ...
  • هل صحیح ما یقال من أن الحسین أراد أن یستفید من رطوبة فم علی الأصغر؟
    8206 تاريخ بزرگان 2008/06/15
    إن ما ذکرتم غیر موجود فی النصوص التاریخیة من جهة، و لا ینسجم مع معطیات العقل من جهة ثانیة، و معنى ذلک أن هذا الکلام لم یرد فی أی مصدر تاریخی و لا فی کتب المقاتل، لأن ما ورد فی المصادر المعتبرة کالآتی:«وقف الحسین إلى جانب أخته أم کلثوم: ...
  • ما شأن نزول الآيتين الأخيرتين من سورة الحجر؟
    5937 التفسیر 2012/07/07
    أكثر آيات القرآن الكريم نزلت من دون سبب خارجي أو شأن نزول أدى الى نزولها؛ كالآيات التي تدور حول المبدأ و المعاد و تفريعات مسألة الموت و الحياة الأخرى. نعم، هناك بعض الآيات نزلت لاسباب خاصة و تبعاً لوقائع معينة التي عبر عنها في كتب التفسير باسباب ...
  • ما حکم نفقة الزوجة بعد تغییر الجنس؟
    5337 الحقوق والاحکام 2009/03/01
    یری الإسلام أن توفیر مصرف الأسرة و منه نفقة الزوجة یقع علی عهدة الزوج و لیس للمرأة أی مسؤولیة فی ذلک و بالطبع فان شرط وجوب النفقة أمران: 1. کون الزواج دائماً 2. التمکین (و عدم نشوز الزوجة).و من الطبیعی أنه بعد تغییر الجنس لأحد الزوجین فإنه یزول ...
  • ماهي مکانة السیاسة والحکومة من وجهة نظر الامام علي(ع)؟
    2362 رفتار امام علی ع 2020/10/10
    انّ دخول الامام علي(ع) في ساحة السیاسه و قبول الحکم، حسب شهادة التاريخ، لم یکن بمفهوم طلب الرئاسة والسلطة. إنّ الحكومة عنده من هذه الجهة، أدنی وأهون من عفطة عنز وأقل قیمة من حذاء ممزق؛ لأن الحذاء الذي يلبي حاجته(ع) ولا يحمل أي مسؤولية، أحسن وأفضل بكثير من ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279614 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257784 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128380 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    113731 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89128 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60106 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59732 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56983 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50127 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47317 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...