بحث متقدم
الزيارة
8572
محدثة عن: 2009/02/28
خلاصة السؤال
ما هی الطریقة الصحیحة لاختیار الزوجة؟
السؤال
أحببت فتاة منذ مدة، و مع أنی لا أقتنع بسهولة لکننی تعلقت بهذه الفتاة من النظرة الأولى، لقد رأیتها مرتین أو ثلاث مرات، لکنها لا تبارح مخیلتی. و هی لا تعرفنی و لا تعلم أنی أحبها، و لعلها تکرهنی، و أنا لا أدری ما أفعل و کیف أبدأ الکلام معها، و لا أملک عنوانها و لعل وضعها المادی أفضل منی. لقد بدأت أشعر أن حیاتی تغیرت برؤیتها، أرجوکم ساعدونی ماذا أفعل.
الجواب الإجمالي

خلق الله برحمته برحمته المرأة للرجل و الرجل للمرأة و حدّد علاقتهما ضمن إطار الزواج، و الزواج ینبغی أن یبتنی على المعرفة و له موازین و شروط خاصة فی نظر الإسلام. لقد بینت التعالیم الإسلامیة العدید من الموازین و الشروط لاختیار الزوجة تضمن مراعاتها سلامة الأسرة و المجتمع. و من هذه الموازین: الإیمان الحقیقی، الأخلاق الحسنة، نجابة الأسرة، سلامة العقل و الفکر، الجمال و حسن المنظر، تناسب العمر و الدراسة، العفاف و عدم التلوث و...

من هنا علیک أن تدرس القضیة من جمیع ابعادها و ترى هل یمکن الاقتران بها؟ و هل أن الاقتران بمثل هکذا امرأة یؤمن لکم الحیاة السعیدة أم لا؟ و بعد ذلک اعتمد الاسلوب الامثل فی تحقیق ذلک. اما بقاؤک تعیش حالة الوهم و التخیل و الصراع النفسی فلایجدی نفعا بل قد یؤدی الى الخلل فی حیاتک.

الجواب التفصيلي

خلق الله برحمته المرأة للرجل و الرجل للمرأة، قال تعالى: "وَمِنْ آیَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَکُم مِّنْ أَنفُسِکُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْکُنُوا إِلَیْهَا وَجَعَلَ بَیْنَکُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَاتٍ لِّقَوْمٍ یَتَفَکَّرُونَ"[1]، إلا أن هذه العشرة و التزاوج و الحیاة المشترکة یجب أن تکون ضمن إطار القوانین الشرعیة (الزواج) لا غیر. و الزواج یعتبر عبادة فی الدین الإسلامی و صائنا لدین الإنسان و وسیلة للعفاف و الحیاة الطیبة.

و مع ذلک لا یمنح الإسلام صفة النجاح لکل زواج، لأن الإسلام یرى أن المجتمع السلیم هو الذی یشتمل على الأسر السلیمة، و الأسرة السلیمة متوقفة على الزواج الناجح الذی یبتنی على المعرفة و تتوفر فیه الموازین و الشروط المقبولة فی نظر الإسلام.

و بجرأة یمکن أن نقول أن أکثر المشاکل التی تحدث فی الحیاة الزوجیة ناشئة من أن الرجل و المرأة لم یختارا الزوج المناسب لهما، و بعد عدة سنوات من الحیاة المشترکة ینتبها إلى أنهما لا یلائم أحدهما الآخر.

فقد کشفت الإحصائیات أن أهم أسباب الطلاق هی: الإدمان، تدخل الأقارب، عدم الانسجام، المسائل المالیة، الفوارق الثقافیة و الأسالیب التقلیدیة فی اختیار القرین حیث یعتمد کثیرا على الحظ و المصادفة.

اختیار شریک الحیاة هو حجر الأساس فی بناء الحیاة الناجحة، و ینبغی القول أن أکثر الفشل فی الحیاة المشترکة ناشئ من عدم النجاح فی هذا الاختیار، فتتحول الحیاة الزوجیة الحلوة بعد مدة إلى حیاة مرة باردة، تحمل فی طیاتها هذا الشعور المدمر لدى الزوجین: "لم یکن أحدنا ملائما للآخر أبدا" أی أنهما وصلا بالنتیجة إلى فشلهما فی اختیار الزوج منذ البدایة.

یعتقد علماء النفس و المتخصصون فی مجال الأسرة أنه کلما ارتفعت نسبة صحة و دقة معلومات الرجل و المرأة أحدهما عن الآخر قبل الزواج، فإن ذلک سیساعد فی ارتفاع معرفتهما بالنجاح أو الفشل الذی سیواجه حیاتهما الزوجیة فی المستقبل. و علیه لا یمکن التساهل فی هکذا موضوع «اختیار الزوج» أبدا، بل یجب إعطاء هذا الأمر الخطیر الوقت الکافی الذی یستحقه و لا نخطو خطوة إلا بعد التدقیق و التأمل. و فی هذا المجال یوجه علماء النفس و المتخصصون فی مجال الأسرة المحسنین الذین یرون أن نصیحة جیل الشباب مسؤولیتهم و یسعون لتخلیص الفتیات و الشباب من حیاة باردة میتة أو انفصال حتمی، إلى جذور المشاکل المتوقعة لکی یتم تقلیل الأخطاء إلى أقل حد ممکن. و من أهم هذه المسائل "اختیار الزوج المناسب" فقبل کل شیء یجب أن یعرف شریک الحیاة بشکل جید. فإذا کان هذا الاختیار صحیحا واعیا، فإنه یمکن التغلب بحکمة على بقیة المشاکل التی لا بد أن تحدث فی کل حیاة مشترکة.

و على کل حال ینبغی الالتفات إلى أن اختیار شریک الحیاة الزوجیة لیس کاختیار الملابس أو کاختیار العبد أو الخادم؛ لأن الشخص باختیار زوجه یرید اختیار شریک لحیاته العائلیة؛ شریک یرافقه إلى نهایة حیاته و یشارکه فی أسراره و یستأنس بحدیثه و معاشرته. یرید أن یجعله شریکا فی أمواله و حیاته و الأهم من کل ذلک أن یختار شخصا یستأمنه على أسراره. من هنا فإن العقل السلیم یحکم بأنه یجب على الإنسان أن یتفحص فی مجال اختیار زوجه فی المستقبل و لا یتعجل و لا یتساهل فی هذا المجال أبدا، یجب أن یتعرف على الخصال الخلقیة و النفسیة للزوج الذی یرید اختیاره، و یتأمل فی الشخص الذی یرید جعله شریکا لحیاته. من هنا تحظى مرحلة البحث و التحقیق للتعرف على الزوج المناسب بأهمیة قصوى فی حیاة الإنسان؛ لأن التجربة أثبتت أن أکثر الاختلافات الأسریة و أکثر حالات الطلاق و الانفصال ناشئة من العجلة فی اختیار الشریک المناسب.[2]

و لذا فقد أرشد الأئمة المعصومون (ع) إلى الخطوات التی ینبغی اتخاذها عند الإقدام على اختیار الزوجة، فأولا یتوضأ ثم یصلی رکعتین و یدعو الله سبحانه: " فَإِذَا أَرَدْتَ التَّزْوِیجَ فَصَلِّ رَکْعَتَیْنِ وَ احْمَدِ اللَّهَ وَ ارْفَعْ یَدَیْکَ وَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّی أُرِیدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَقَدِّرْ لِی مِنَ النِّسَاءِ أَعَفَّهُنَّ فَرْجاً وَ أَحْسَنَهُنَّ خُلُقاً وَ أَحْفَظَهُنَّ لِی فِی نَفْسِهَا وَ مَالِی وَ أَوْسَعَهُنَّ رِزْقاً وَ أَعْظَمَهُنَّ بَرَکَةً وَ قَیِّضْ لِی مِنْهَا وَلَداً طَیِّباً تَجْعَلُهُ لِی خَلَفاً صَالِحاً فِی حَیَاتِی وَ بَعْدَ مَوْتِی ... .[3]ثم یختار الزوجة.

هذا الإرشاد من المعصوم (ع) یوضح لنا أنه لا یکفی أن یعتمد الإنسان على تفکیره فقط، بل ینبغی أن یلجأ فی هذا الأمر المهمّ إلى الله سبحانه و تعالى لیرشده إلى ما فیه صلاحه.

عینت الشریعة الإسلامیة ضوابط لاختیار الزوج، یجب على الرجال و النساء (الشباب) رعایتها فی اختیارهم لزوجهم، لکی تکون العلاقة بین الزوجین أفضل و أکثر جاذبیة، و أحلى و أنقى، نشیر فیما یلی إلى بعض هذه الضوابط:

1 – الإیمان الحقیقی، لأن المؤمن شخص یمکن الاعتماد علیه حیث هو مرتبط بالله سبحانه.

2 – الأخلاق الحسنة، أی یکون الإنسان متحلیا بالصفات و العادات و الأخلاق الحمیدة، و الفضائل و الکمالات و الأعمال و السلوک الحسن، و متجنبا للصفات القبیحة، و الأمراض الأخلاقیة، لأن امتلاک الأخلاق الحقیقة و الإیمان بالله هو العنصر الوحید القادر على أن یکبح جماح روح الإنسان المتمردة و غرائزة الهائجة فیستثمر العلم و الصناعة فی سبیل تحقیق الرفاهیة العامة و تحقیق الحیاة الطیبة. و الأخلاق الحسنة تؤدی إلى بث النشاط و بعث روح الشباب فی الزوجین و بقیة أفراد الأسرة، و قد ورد فی الروایات أن الشریک السیئ الخُلق یجعل شریکه یشیخ قبل أوانه.

3 – نجابة الأسرة: أی أن یکون زوج الإنسان شخصا ولد و ترعرع فی أحضان أبوین طیبین و لائقین، قال النبی(ص): ُ إِیَّاکُمْ وَ خَضْرَاءَ الدِّمَنِ قِیلَ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا خَضْرَاءُ الدِّمَنِ قَالَ الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِی مَنْبِتِ السَّوْءِ.[4] .

4 – سلامة العقل و التفکیر: «سلامة العقل» من أهم شروط الزوج اللائق. لأن إدارة شئون الحیاة و إزالة العقبات التی تواجه الحیاة الزوجیة و المسیر فی طریق السعادة و الصلاح هی من الأعمال العظیمة و تحتاج إلى عقل سلیم، و فکر ناضج.

5 – الجمال و اللطافة: تمتع الزوجین بمثل هذه الصفات غالبا ما یمنع الآخر من الانحراف و الخروج عن القیم الاسریة، و عادة ما تقترن هذه الصفة بالأخلاق الحسنة. و من الأفضل أن یلتقی الرجل و المرأة عند الخطوبة و بموافقة الوالدین طبعا (و حسب الشروط الموضحة فی الرسائل العملیة) و أن یصارح کل منها الآخر بکل الحقائق، أو أن یرسل الرجل أمه أو شقیقته أو أحد أقاربه اللاتی یعتمد علیهن لأجل رؤیة المرأة التی یرید أن یتزوجها ثم تصفها له بعد ذلک بشکل دقیق.

6 – تلائم السن و المستوى الدراسی: ینبغی عند اختیار الزوج الاهتمام بتناسب السن، و تفاوت سن البلوغ الجنسی بین الفتیات و الفتیان أمر طبیعی، فالفتیان یبلغون بعد الفتیات بحوالی أربع سنوات. و من هنا ینبغی أن یکون تفاوت السن بینهما فی الزواج بهذا المعدل أیضا (فیکون الفتى أکبر سنا) هذا هو الأفضل لکنه لیس أمرا ضروریا.

7 – العفاف و عدم التلوث: صیانة العفاف فعلا و قولا یحفظ الأسرة من الصدمات؛ لأنه عند صیانة العفاف فی المجتمع بشکل تام و انحصار التمتع الجنسی بنطاق الحیاة الزوجیة، فإن الشباب سیتجهون نحو الزواج و تکوین الأسرة مما یوفر لهم الاستقرار. و عکس هذا فلو تفشى التهتک و التحلل فی المجتمع و توفر الجنس خارج نطاق الحیاة الزوجیة، فإن الشباب لن یتحملوا مسؤولیة الزواج مما یهدد تکوین الأسرة.

المقاییس الأخرى یمکن استکشافها من طیات الروایات و التعالیم الدینیة، و نحن نشیر إلى عناوینها هنا: بکارة الزوجة، ابتغاء الإنجاب و التربیة، العفاف، الصلاح، الجمال، عدم الإسراف فی الإنفاق، صیانة المال و العرض، إظهار الاشتیاق عند استقبال الزوج و تودیعه فی ذهابه و إیابه، التعاون بین الزوجین، هذه من جملة الأمور التی تساعد على أن تکون الحیاة الزوجیة أجمل و أدفأ، و النتیجة بناءا على ما تقدم فإن بناء الأسرة أمر فی غایة الأهمیة و لا ینبغی الاکتفاء فیه بمجرد التعرف فی الشارع، و بعلاقة عابرة من طرف واحد، لأن هذا قد یؤدی إلى ندم طویل.

من هنا علیک أن تدرس القضیة من جمیع ابعادها و ترى هل یمکن الاقتران بها؟ و هل أن الاقتران بمثل هکذا امرأة یؤمن لکم الحیاة السعیدة أم لا؟ و بعد ذلک اعتمد الاسلوب الامثل فی تحقیق ذلک. اما بقاؤک تعیش حالة الوهم و التخیل و الصراع النفسی فلایجدی نفعا بل قد یؤدی الى الخلل فی حیاتک.



[1]الروم،21.

[2]عسکری اسلامپور،کریمی، معیارهای گزینش همسر در آموزه‏های اسلامی"معاییر اختیار الزوجة"،مجله پاسدار اسلام مهر 1386، العدد310 ص 19.

[3]محدث نورى، مستدرک الوسائل، ج 14، ص 217، مؤسسة آل البیت علیهم السلام قم، 1408 ه ق.

[4] ثقة الاسلام کلینى، الکافی، ج 5، ص 333،دار الکتب الإسلامیة تهران، 1365 هجرى شمسی.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو الاسلوب المناسب للتخلص من الرذائل؟
    8985 النظریة 2009/04/16
    ان العوامل الموجبة للغفلة من الامور التی تلازم الانسان و لا یمکن عادة القضاء علیها بصورة تامة فی مقطع زمانی خاص. لکن یمکنکم فی هذا المنازلة و الصراع ان تعتمدوا القرآن الکریم و مفاهیمه السامیة و العمل طبقا للدساتیر القرآنیة حتى تتمکن من الخلاص من حالة الغفلة، و اعلم انه ...
  • ما المراد من الصلاة النافلة؟ و ما هی کیفیتها؟
    9890 العملیة 2010/08/21
    قال الامام الخمینی (ره) فی تصنیف الصلاة: الصلاة واجبة و مندوبة (أی نافلة)، فالواجبة خمس، الیومیة، و منها الجمعة، و کذا قضاء ولد الأکبر عن والده، و صلاة الآیات، و الطواف الواجب، و الأموات، و ما التزمه المکلف بنذر أو إجارة أو غیرهما، و فی ...
  • کیف تنسجم العصمة مع الآیات 73 و74 من سورة الاسراء؟
    7551 التفسیر 2011/09/07
    ذکر المفسرون للآیات 73-75 من سورة الاسراء عدة اسباب للنزول تشترک جمیعها فی معنى واحد و هو: أن النبی (ص) حاول جذب المشرکین للدین الاسلامی فابدى شتى انواع الاسالیب من اللین و الرفق و الارشاد بالدلیل العقلی و الوجدانی و غیر ذلک، الامر الذی جعل المشرکین یطمعون ...
  • ما معنی عبارة (یامحمد یاعلی یا محمد)؟
    7973 النظری 2011/03/13
    نقل هذا الدعاء فی کتاب جمال الاسبوع لابن طاووس، و کذلک فان المصباح للکفعمی و وسائل الشیعة و بحار الانوار و غیر ذلک من المصادر الاخری.من دون ان یکون لدینا ای تردد فی افضلیة مقام الاسلام- و ذلک من مسلمات المذهب ...
  • على أی شخصٍ یطلق اسم الشهید؟ و هل یعتبر القتلى فی الدول الإسلامیة الأخرى و الدول غیر الإسلامیة شهداء؟
    7144 التفسیر 2009/10/19
    الشهید بمعنى الشاهد أی الذی کان حاضراً، و للشهداء درجاتٌ مختلفة، و علیه فإن الله سبحانه جعل الأنبیاء و الملائکة و الذین یقتلون فی سبیل الله و جمیع المؤمنین على مراتب فی مسألة الشهادة. و لا بد أن نعلم أن لفظ «الشهید» المقدس لا یطلق على جمیع القتلى حتى أولئک ...
  • ما هی حدود قدرة الشیطان و الجن، و إلى أی مدى یمکنهم التأثیر على حیاة الإنسان و أفعاله؟
    15829 الکلام القدیم 2007/04/10
    ورد لفظ الشیطان و الجن کثیراً فی القرآن و فی موارد متعددة، و قد نزلت سورة بعنوان سورة الجن.الشیطان: اسم عام (اسم جنس) یطلق على کل موجود نزق منحرف و مؤذٍ، سواء کان إنساناً أو غیر إنسان، و إبلیس اسم خاص (علم) و هو اسم الشیطان الذی خدع آدم ...
  • هل یحرم على الرجل أن یداعب زوجه بلا دخول إلى درجة الإنزال فی أیام الحیض؟
    11313 الحقوق والاحکام 2010/10/21
    من جملة الأمور التی تحرم على الحائض، الجماع. و الجماع فی الفرج الذی یحرم على الرجل و المرأة[1]، یحصل بدخول الآلة بمقدار الحشفة و إن لم ینزل المنی، و الأحوط وجوباً أن لا یدخل الأقل من الحشفة أیضا. و یکره الوطئ فی ...
  • الرجاء بيان نبذة مختصرة عن حياة الشهيد الثاني.
    6439 تاريخ بزرگان 2012/03/12
    زين الدين بن نور الدين العاملي المشهور بالشهيد الثاني، ولد في 13 شوال سنة 911 في قرية جبع من قرى جبل عامل في لبنان. درس الفقه و اللغة العربية على يدي أبيه مادام على قيد الحياة إلى سنة 925، بعدها هاجر إلى عدة أماكن لطلب العلم. كان ...
  • ما هو حکم مصافحة الرجل و المرأة إذا کانوا من غیر المحارم؟
    8312 الحقوق والاحکام 2008/07/22
    من المسلم أن التماس مع غیر المحرم یجب أن یکون على کیفیة خالیة من أی مفسدة أو خوف المفسدة.[1]و أما فیما یخص التماس الجسدی بین المرأة و الرجل غیر المحرم و التصافح بالأیدی کما هو مفروض السؤال فلابد من أن یقال:إن مراجع التقلید ...
  • أ لیس الانصار اعتقدوا بصحة خلافة أبی بکر فبایعوه؟
    7075 الشخصیات 2009/06/09
    ان دراسة مثل هکذا قضیة لیس بهذه البساطة بحیث انه و بمجرد ذکر مجموعة من الفروض نحصل على النتیجة القطعیة، و ذلک لان القضیة لیست من القضایا التی تعالج بهذا النوع من السبر و التقسیم بل قد تکون هناک عناصر دخیلة فی القضیة نفسیة او اجتماعیة او... لکنها لم تلحظ ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283766 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266236 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132688 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122881 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92420 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65617 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64471 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59539 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56146 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52699 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...