بحث متقدم
الزيارة
4204
محدثة عن: 2009/02/28
خلاصة السؤال
ما هی الطریقة الصحیحة لاختیار الزوجة؟
السؤال
أحببت فتاة منذ مدة، و مع أنی لا أقتنع بسهولة لکننی تعلقت بهذه الفتاة من النظرة الأولى، لقد رأیتها مرتین أو ثلاث مرات، لکنها لا تبارح مخیلتی. و هی لا تعرفنی و لا تعلم أنی أحبها، و لعلها تکرهنی، و أنا لا أدری ما أفعل و کیف أبدأ الکلام معها، و لا أملک عنوانها و لعل وضعها المادی أفضل منی. لقد بدأت أشعر أن حیاتی تغیرت برؤیتها، أرجوکم ساعدونی ماذا أفعل.
الجواب الإجمالي

خلق الله برحمته برحمته المرأة للرجل و الرجل للمرأة و حدّد علاقتهما ضمن إطار الزواج، و الزواج ینبغی أن یبتنی على المعرفة و له موازین و شروط خاصة فی نظر الإسلام. لقد بینت التعالیم الإسلامیة العدید من الموازین و الشروط لاختیار الزوجة تضمن مراعاتها سلامة الأسرة و المجتمع. و من هذه الموازین: الإیمان الحقیقی، الأخلاق الحسنة، نجابة الأسرة، سلامة العقل و الفکر، الجمال و حسن المنظر، تناسب العمر و الدراسة، العفاف و عدم التلوث و...

من هنا علیک أن تدرس القضیة من جمیع ابعادها و ترى هل یمکن الاقتران بها؟ و هل أن الاقتران بمثل هکذا امرأة یؤمن لکم الحیاة السعیدة أم لا؟ و بعد ذلک اعتمد الاسلوب الامثل فی تحقیق ذلک. اما بقاؤک تعیش حالة الوهم و التخیل و الصراع النفسی فلایجدی نفعا بل قد یؤدی الى الخلل فی حیاتک.

الجواب التفصيلي

خلق الله برحمته المرأة للرجل و الرجل للمرأة، قال تعالى: "وَمِنْ آیَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَکُم مِّنْ أَنفُسِکُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْکُنُوا إِلَیْهَا وَجَعَلَ بَیْنَکُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَاتٍ لِّقَوْمٍ یَتَفَکَّرُونَ"[1]، إلا أن هذه العشرة و التزاوج و الحیاة المشترکة یجب أن تکون ضمن إطار القوانین الشرعیة (الزواج) لا غیر. و الزواج یعتبر عبادة فی الدین الإسلامی و صائنا لدین الإنسان و وسیلة للعفاف و الحیاة الطیبة.

و مع ذلک لا یمنح الإسلام صفة النجاح لکل زواج، لأن الإسلام یرى أن المجتمع السلیم هو الذی یشتمل على الأسر السلیمة، و الأسرة السلیمة متوقفة على الزواج الناجح الذی یبتنی على المعرفة و تتوفر فیه الموازین و الشروط المقبولة فی نظر الإسلام.

و بجرأة یمکن أن نقول أن أکثر المشاکل التی تحدث فی الحیاة الزوجیة ناشئة من أن الرجل و المرأة لم یختارا الزوج المناسب لهما، و بعد عدة سنوات من الحیاة المشترکة ینتبها إلى أنهما لا یلائم أحدهما الآخر.

فقد کشفت الإحصائیات أن أهم أسباب الطلاق هی: الإدمان، تدخل الأقارب، عدم الانسجام، المسائل المالیة، الفوارق الثقافیة و الأسالیب التقلیدیة فی اختیار القرین حیث یعتمد کثیرا على الحظ و المصادفة.

اختیار شریک الحیاة هو حجر الأساس فی بناء الحیاة الناجحة، و ینبغی القول أن أکثر الفشل فی الحیاة المشترکة ناشئ من عدم النجاح فی هذا الاختیار، فتتحول الحیاة الزوجیة الحلوة بعد مدة إلى حیاة مرة باردة، تحمل فی طیاتها هذا الشعور المدمر لدى الزوجین: "لم یکن أحدنا ملائما للآخر أبدا" أی أنهما وصلا بالنتیجة إلى فشلهما فی اختیار الزوج منذ البدایة.

یعتقد علماء النفس و المتخصصون فی مجال الأسرة أنه کلما ارتفعت نسبة صحة و دقة معلومات الرجل و المرأة أحدهما عن الآخر قبل الزواج، فإن ذلک سیساعد فی ارتفاع معرفتهما بالنجاح أو الفشل الذی سیواجه حیاتهما الزوجیة فی المستقبل. و علیه لا یمکن التساهل فی هکذا موضوع «اختیار الزوج» أبدا، بل یجب إعطاء هذا الأمر الخطیر الوقت الکافی الذی یستحقه و لا نخطو خطوة إلا بعد التدقیق و التأمل. و فی هذا المجال یوجه علماء النفس و المتخصصون فی مجال الأسرة المحسنین الذین یرون أن نصیحة جیل الشباب مسؤولیتهم و یسعون لتخلیص الفتیات و الشباب من حیاة باردة میتة أو انفصال حتمی، إلى جذور المشاکل المتوقعة لکی یتم تقلیل الأخطاء إلى أقل حد ممکن. و من أهم هذه المسائل "اختیار الزوج المناسب" فقبل کل شیء یجب أن یعرف شریک الحیاة بشکل جید. فإذا کان هذا الاختیار صحیحا واعیا، فإنه یمکن التغلب بحکمة على بقیة المشاکل التی لا بد أن تحدث فی کل حیاة مشترکة.

و على کل حال ینبغی الالتفات إلى أن اختیار شریک الحیاة الزوجیة لیس کاختیار الملابس أو کاختیار العبد أو الخادم؛ لأن الشخص باختیار زوجه یرید اختیار شریک لحیاته العائلیة؛ شریک یرافقه إلى نهایة حیاته و یشارکه فی أسراره و یستأنس بحدیثه و معاشرته. یرید أن یجعله شریکا فی أمواله و حیاته و الأهم من کل ذلک أن یختار شخصا یستأمنه على أسراره. من هنا فإن العقل السلیم یحکم بأنه یجب على الإنسان أن یتفحص فی مجال اختیار زوجه فی المستقبل و لا یتعجل و لا یتساهل فی هذا المجال أبدا، یجب أن یتعرف على الخصال الخلقیة و النفسیة للزوج الذی یرید اختیاره، و یتأمل فی الشخص الذی یرید جعله شریکا لحیاته. من هنا تحظى مرحلة البحث و التحقیق للتعرف على الزوج المناسب بأهمیة قصوى فی حیاة الإنسان؛ لأن التجربة أثبتت أن أکثر الاختلافات الأسریة و أکثر حالات الطلاق و الانفصال ناشئة من العجلة فی اختیار الشریک المناسب.[2]

و لذا فقد أرشد الأئمة المعصومون (ع) إلى الخطوات التی ینبغی اتخاذها عند الإقدام على اختیار الزوجة، فأولا یتوضأ ثم یصلی رکعتین و یدعو الله سبحانه: " فَإِذَا أَرَدْتَ التَّزْوِیجَ فَصَلِّ رَکْعَتَیْنِ وَ احْمَدِ اللَّهَ وَ ارْفَعْ یَدَیْکَ وَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّی أُرِیدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَقَدِّرْ لِی مِنَ النِّسَاءِ أَعَفَّهُنَّ فَرْجاً وَ أَحْسَنَهُنَّ خُلُقاً وَ أَحْفَظَهُنَّ لِی فِی نَفْسِهَا وَ مَالِی وَ أَوْسَعَهُنَّ رِزْقاً وَ أَعْظَمَهُنَّ بَرَکَةً وَ قَیِّضْ لِی مِنْهَا وَلَداً طَیِّباً تَجْعَلُهُ لِی خَلَفاً صَالِحاً فِی حَیَاتِی وَ بَعْدَ مَوْتِی ... .[3]ثم یختار الزوجة.

هذا الإرشاد من المعصوم (ع) یوضح لنا أنه لا یکفی أن یعتمد الإنسان على تفکیره فقط، بل ینبغی أن یلجأ فی هذا الأمر المهمّ إلى الله سبحانه و تعالى لیرشده إلى ما فیه صلاحه.

عینت الشریعة الإسلامیة ضوابط لاختیار الزوج، یجب على الرجال و النساء (الشباب) رعایتها فی اختیارهم لزوجهم، لکی تکون العلاقة بین الزوجین أفضل و أکثر جاذبیة، و أحلى و أنقى، نشیر فیما یلی إلى بعض هذه الضوابط:

1 – الإیمان الحقیقی، لأن المؤمن شخص یمکن الاعتماد علیه حیث هو مرتبط بالله سبحانه.

2 – الأخلاق الحسنة، أی یکون الإنسان متحلیا بالصفات و العادات و الأخلاق الحمیدة، و الفضائل و الکمالات و الأعمال و السلوک الحسن، و متجنبا للصفات القبیحة، و الأمراض الأخلاقیة، لأن امتلاک الأخلاق الحقیقة و الإیمان بالله هو العنصر الوحید القادر على أن یکبح جماح روح الإنسان المتمردة و غرائزة الهائجة فیستثمر العلم و الصناعة فی سبیل تحقیق الرفاهیة العامة و تحقیق الحیاة الطیبة. و الأخلاق الحسنة تؤدی إلى بث النشاط و بعث روح الشباب فی الزوجین و بقیة أفراد الأسرة، و قد ورد فی الروایات أن الشریک السیئ الخُلق یجعل شریکه یشیخ قبل أوانه.

3 – نجابة الأسرة: أی أن یکون زوج الإنسان شخصا ولد و ترعرع فی أحضان أبوین طیبین و لائقین، قال النبی(ص): ُ إِیَّاکُمْ وَ خَضْرَاءَ الدِّمَنِ قِیلَ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا خَضْرَاءُ الدِّمَنِ قَالَ الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِی مَنْبِتِ السَّوْءِ.[4] .

4 – سلامة العقل و التفکیر: «سلامة العقل» من أهم شروط الزوج اللائق. لأن إدارة شئون الحیاة و إزالة العقبات التی تواجه الحیاة الزوجیة و المسیر فی طریق السعادة و الصلاح هی من الأعمال العظیمة و تحتاج إلى عقل سلیم، و فکر ناضج.

5 – الجمال و اللطافة: تمتع الزوجین بمثل هذه الصفات غالبا ما یمنع الآخر من الانحراف و الخروج عن القیم الاسریة، و عادة ما تقترن هذه الصفة بالأخلاق الحسنة. و من الأفضل أن یلتقی الرجل و المرأة عند الخطوبة و بموافقة الوالدین طبعا (و حسب الشروط الموضحة فی الرسائل العملیة) و أن یصارح کل منها الآخر بکل الحقائق، أو أن یرسل الرجل أمه أو شقیقته أو أحد أقاربه اللاتی یعتمد علیهن لأجل رؤیة المرأة التی یرید أن یتزوجها ثم تصفها له بعد ذلک بشکل دقیق.

6 – تلائم السن و المستوى الدراسی: ینبغی عند اختیار الزوج الاهتمام بتناسب السن، و تفاوت سن البلوغ الجنسی بین الفتیات و الفتیان أمر طبیعی، فالفتیان یبلغون بعد الفتیات بحوالی أربع سنوات. و من هنا ینبغی أن یکون تفاوت السن بینهما فی الزواج بهذا المعدل أیضا (فیکون الفتى أکبر سنا) هذا هو الأفضل لکنه لیس أمرا ضروریا.

7 – العفاف و عدم التلوث: صیانة العفاف فعلا و قولا یحفظ الأسرة من الصدمات؛ لأنه عند صیانة العفاف فی المجتمع بشکل تام و انحصار التمتع الجنسی بنطاق الحیاة الزوجیة، فإن الشباب سیتجهون نحو الزواج و تکوین الأسرة مما یوفر لهم الاستقرار. و عکس هذا فلو تفشى التهتک و التحلل فی المجتمع و توفر الجنس خارج نطاق الحیاة الزوجیة، فإن الشباب لن یتحملوا مسؤولیة الزواج مما یهدد تکوین الأسرة.

المقاییس الأخرى یمکن استکشافها من طیات الروایات و التعالیم الدینیة، و نحن نشیر إلى عناوینها هنا: بکارة الزوجة، ابتغاء الإنجاب و التربیة، العفاف، الصلاح، الجمال، عدم الإسراف فی الإنفاق، صیانة المال و العرض، إظهار الاشتیاق عند استقبال الزوج و تودیعه فی ذهابه و إیابه، التعاون بین الزوجین، هذه من جملة الأمور التی تساعد على أن تکون الحیاة الزوجیة أجمل و أدفأ، و النتیجة بناءا على ما تقدم فإن بناء الأسرة أمر فی غایة الأهمیة و لا ینبغی الاکتفاء فیه بمجرد التعرف فی الشارع، و بعلاقة عابرة من طرف واحد، لأن هذا قد یؤدی إلى ندم طویل.

من هنا علیک أن تدرس القضیة من جمیع ابعادها و ترى هل یمکن الاقتران بها؟ و هل أن الاقتران بمثل هکذا امرأة یؤمن لکم الحیاة السعیدة أم لا؟ و بعد ذلک اعتمد الاسلوب الامثل فی تحقیق ذلک. اما بقاؤک تعیش حالة الوهم و التخیل و الصراع النفسی فلایجدی نفعا بل قد یؤدی الى الخلل فی حیاتک.



[1]الروم،21.

[2]عسکری اسلامپور،کریمی، معیارهای گزینش همسر در آموزه‏های اسلامی"معاییر اختیار الزوجة"،مجله پاسدار اسلام مهر 1386، العدد310 ص 19.

[3]محدث نورى، مستدرک الوسائل، ج 14، ص 217، مؤسسة آل البیت علیهم السلام قم، 1408 ه ق.

[4] ثقة الاسلام کلینى، الکافی، ج 5، ص 333،دار الکتب الإسلامیة تهران، 1365 هجرى شمسی.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260601 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    114451 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102713 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100374 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46090 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43203 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41534 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36775 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    35003 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33118 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...