بحث متقدم
الزيارة
7659
محدثة عن: 2007/09/18
خلاصة السؤال
ما معنى لا جبر و لا تفویض، بل أمر بین أمرین؟
السؤال
ما المراد بالقول: لا جبر و لا تفویض، بل أمر بین أمرین؟ هل أن المراد هو خلیط من الجبر و التفویض أم لا؟
الجواب الإجمالي

إن الجملة التی تقول: "لا جبر و لا تفویض و لکن أمر بین أمرین" هی مضمون عدة أحادیث صدرت عن أهل بیت العصمة و الطهارة (ع) فی معرض نقد نظرتی الجبر و التفویض الخاطئتین، و هی بمثابة الدرس الدقیق المستقل الذی یتکفل بیان حقیقة أعمال الإنسان الاختیاریة. و النظریات الثلاث المذکورة هی بمثابة الجواب عن التساؤل بشأن الأعمال الصادرة عن الإنسان، فهل إن هذه الأعمال تستند إلى الإرادة الإلهیة و لیس للإنسان تأثیر فیها؟ أو أنها مستندة إلى الإنسان نفسه مع قطع العلاقة و الارتباط بالله تعالى؟ أو أنها مرتبطة بالإرادتین، فهی من جانب تتعلق بإرادة الإنسان، و تتعلق من جانب آخر بإرادة الله؟

یرى الأشاعرة أن أفعال الإنسان تنسب إلى الإرادة الإلهیة على نحو یکون فیه الإنسان کالجمادات لا یملک أی إرادة و لیس له اختیار، و هذا هو معنى نظریة الجبر فی مذهب الأشاعرة.

أما المعتزلة فإنهم یعتقدون أن الإنسان هو المؤثر فی أفعاله و سلوکه، و هو العلة التامة للفعل الصادر عنه، و من الواضح أن هذه النظریة تسلب الإرادة و الاختیار من الله تعالى عما یصدر من الانسان من فعل، و هذا هو معنى نظریة التفویض. أما نظریة الشیعة تبعاً للأئمة الأطهار (ع) فهی على النحو التالی:

لا یمکن لنظریة الجبر أن تعطی تفسیراً صحیحاً و دقیقاً لأفعال الإنسان و لا لنظریة التفویض ذلک، و لکن التحلیل و التفسیر الدقیق لفعل البشر یتمثل فی طریق (وسط) بین الجبر و التفویض. فالإنسان له الاختیار والقدرة على الفعل و الترک. و لکن الله هو الذی منحه هذه القدرة و الاختیار. و إن القدرة البشریة لا تنفی القدرة الإلهیة و لا تتعارض معها.

فالأساس فی نظریة الجبر هو نفی مدخلیة إرادة الإنسان بالنسبة إلى الأفعال الصادرة عنه. و أساس نظریة التفویض هو أن إرادة الإنسان و قدرته هی العلة التامة بالنسبة إلى الأفعال الصادرة عنه، و أما أساس نظریة امر بین امرین أن أفعال الإنسان تستند إلى قدرة الله و إرادته و قدرة الإنسان و إرادته فی نفس الوقت.

إذن فمقولة امر بین امرین نظریة مستقلة، ترى أن الأفعال الصادرة عن الإنسان فی عین کونها تستند و تنسب إلى الإنسان هی مستندة و منسوبة إلى إرادة ذات الحق تعالى، و لکن لا تکون إرادة الإنسان و اختیاره فی عرض الإرادة الإلهیة حتى یکون شریکاً فی الإرادة الإلهیة، و إنما هی إرادة فی طول الإرادة الإلهیة. أی أن إرادة الإنسان و قدرته و اختیاره جزء من العلة التامة بالنسبة إلى أفعاله الاختیاریة. فالإنسان لیس بمجبورٍ إذن، لأن ملاک الاختیار موجود لدیه و هو القدرة و الإرادة، و فی عین ذلک فهو لیس مختاراً على الإطلاق، لأن مقدمات العمل لیست باختیاره. و هذا هو معنى امر بین امرین الذی یحکم جمیع الأفعال الصادرة عن الإنسان.

إذن فنظریة امر بین امرین هی إثبات لاختیار الإنسان مع الاحتفاظ بعلاقة العلیة و المعلولیة بینها و بین الإرادة الإلهیة. کما أنها بیان و تحلیل جید لأفعال الإنسان الاختیاریة فی مقابل عجز نظریتی الجبر و التفویض فی إیجاد تفسیر واقعی لأفعال الإنسان.

الجواب التفصيلي

مقولة (لا جبر و لا تفویض بل أمر بین أمرین) هی مضمون لعدد من الأحادیث الصادرة عن أهل بیت العصمة و الطهارة (ع)، و ذلک فی نقد نظریتی الجبر و الاختیار غیر الصحیحتین، و فی الحقیقة هی نظرة مستقلة و دقیقة لتفسیر و بیان حقیقة الأفعال الاختیاریة للإنسان[1] و بحث الجبر و الاختیار و امر بین امرین من المباحث الفلسفیة و الکلامیة و الأخلاقیة المعقدة التی یحتاج فهمها و إدراکها إلى التفکیر و التأمل و الکثیر من الدقة، و من اللازم أن نبدأ بتعریف (المصطلحات) و المفاهیم للصیغ اللفظیة بعنوان المقدمة و من ثم ندخل فی صلب البحث.

(الجبر)؛ یعنی أن الإنسان مجبور فی أفعاله و سلوکه، و لیس له أی اختیار ذاتی. و بعبارة أخرى، إن أفعال العباد تنسب إلى الله تعالى[2]. و أما الاختیار الذی یقابل الجبر، و من الأفضل أن نعبر عنه بالتفویض[3]، فإنه؛ یعنی أن الموجود الحی - کالإنسان مثلاً - هو فی موقعیة و حالة یکون فیها المنشأ لجمیع أعماله فی الفعل و الترک، و إنه یأتی بالفعل على أساس علمه و إرادته و یترکه على أساس علمه و إرادته من دون مدخلیة لأی عامل آخر فی ذلک، و حتى الله سبحانه لیس له تأثیر فی فعل الإنسان و ترکه. و بعبارة أخرى، إن العبد مستقل استقلالاً کاملاً فی فعله، و إنه العلة التامة و المؤثر الوحید فی أفعاله الاختیاریة، و لا علاقة لله فی ذلک.[4] و هذا ما یعتقده المعتزلة.

أما متکلمو الأشاعرة فإنهم ینسبون فعل الإنسان إلى الله تعالى کما هی الحال فی الجمادات المسلوبة الإرادة و الاختیار، و هذا هو معنى الجبر فی مذهب الأشاعرة.

أما نظریة الشیعة الناشئة من تعالیم الأئمة الأطهار (ع)، فإنها ترى أنه لا یمکن للجبر أن یکون تحلیلاً و تفسیراً دقیقاً لأفعال الإنسان الاختیاریة و لا التفویض، و لکن التحلیل الدقیق لأفعال البشر یکمن فی سلوک طریق بین الجبر و التفویض. فالإنسان لدیه القدرة على الفعل و الترک، و لکن الله سبحانه هو الذی زوده بهذه القدرة و الاختیار، و قدرة الإنسان و اختیاره لا تنفی قدرة الله سبحانه. و بعبارة أخرى، هناک فئة تنفی اختیار الإنسان و قدرته (الجبریون) و هناک فئة تنفی الإرادة الإلهیة (المفوضون) و أما رؤیتنا فتتلخص بالقول: أن إرادة الإنسان و قدرته و اختیاره فی طول إرادة و قدرة الله.

و لعل الفکرة تکون أکثر وضوحاً بذکر المثال. لو فرضنا أن أحداً یتولى تربیة طفل و الإشراف علیه و حیاطته. فیوفر له جمیع إمکانات الرفاهیة و الاستمرار فی دراسته و تحصیله، و عندما یصل إلى سن البلوغ یبادر إلى عقد قران هذا الشاب على ابنته، ثم یهیّء له منزلاً مناسباً و عملاً مثمراً و لکنه یشترط علیه البقاء تحت إشرافه و حمایته ما دام حیاً مع الاستمرار بتأمین کل احتیاجاته الحیاتیة.

فإذا قلنا إن هذا الشاب لا دور له فی هذه الحیاة، و إن جمیع حیاته و ما یحصل علیه و یکسبه منسوب إلى الرجل المحسن الذی یتولى أموره فذلک هو القول بنظریة الجبر. و أما إذا قلنا أن جمیع الأمور تنسب إلى الشاب نفسه، و أن الرجل المحسن عزل نفسه و لیس له أی دخل فی حیاة الشاب، و إن صهره هو المالک المطلق لکل ما بین یدیه فذلک هو القول بالتفویض.

و أما إذا قلنا أن کلاً من الرجل المحسن و صهره یملکان - و لکن بالترتیب التالی: إن الرجل فی مقام المولویة هو صاحب الاختیار، فهو صاحب المنزل و المال و الثروة، و إن الصهر یملک حق التصرف و التدخل فی دائرة ملک الرجل، و هذا هو الاعتقاد بمقولة امر بین امرین، و بذلک تکون قد اعترفنا بأن مالکیة الشاب الصهر فی طول مالکیة الرجل المحسن و هذا القول لا یقطع علاقة المالک الأصلی بالملک و لا ینفی إرادته و اختیاره، و من الواضح أن نظریة امر بین امرین أدق و أعمق من تطبیقها على المثال المذکور، و لذلک فإن بیان هذا الطلب العمیق و الدقیق یحتاج إلى مقدمات فلسفیة. و لکن نبین ذلک بصورة مختصرة فنقول: إن وجود کل موجود و دوامه مرهون بوجود الله سبحانه، و إن کل ذرة فی هذا الکون لا یمکن أن تخرج عن دائرة إشعاع النور الإلهی، و على هذا الأساس فکل فعل صادر عن الموجودات إنما هو فعل الله سبحانه و أثر من آثاره.

و کما أن وجود الإنسان و حالاته و حواسه و خصوصیاته هی من الله سبحانه، فإن فعله و سلوکه و آثاره منسوبة إلى الله فی واقع الأمر. و بالدقة فی هذا البیان یصبح معلوماً و واضحاً خطأ نظرتی الجبر و التفویض. و فی نفس الوقت فإن الإنسان موجود و إنه أعطی الوجود على وجه الحقیقة، و لکن وجوده منسوب إلى الله تعالى، و إنه تلقى الوجود من الذات المنزهة الواهبة للوجود.

و على هذا الأساس فإن الفعل و العمل الصادر عن الإنسان هو عمله و فعله و منسوب إلیه على وجه الحقیقة، و هو منسوب إلى الله أیضاً بدلیل أن الله هو مفیض الوجود و واهب القدرة و صاحب الإذن التکوینی فی الاختیار، فکما أن وجود الإنسان من الله، فإن جمیع حالاته و آثاره الوجودیة - بما فی ذلک أفعاله الاختیاریة - مرتبطة بالله تعالى.

و على هذا الأساس فإن أفعال الإنسان الاختیاریة منسوبة إلى الإنسان على نحو الحقیقة لا المجاز، و کذلک تنسب إلى الله على وجه الحقیقة أیضاً، فهی منسوبة إلى الإنسان لأنها صدرت عنه على أساس قدرته و إرادته و تحت تأثیر عزمه و حزمه و تصمیمه و اختیاره، و منسوبة إلى الله، لأن وجود الإنسان و جمیع آثاره الوجودیة - و من جملتها أفعاله الاختیاریة - مرتبطة بالله تعالى.[5]

إذن فمعنى امر بین امرین هو فی عین کون الفعل مستنداً إلى الإنسان یکون مستنداً إلى إرادة ذات الباری تعالى، و لکن لا تکون إرادة الإنسان فی عرض الإرادة الإلهیة حتى یکون شریکاً للإرادة الإلهیة، و إنما هی فی طول الإرادة الإلهیة کما ذکرنا بالبیان المتقدم. أی أن إرادة الإنسان و اختیاره و قدرته أحد أجزاء العلة التامة لأفعاله الاختیاریة، فالإنسان لیس مجبوراً إذن، لأنه یملک ملاک الاختیار المتمثل بالقدرة و الإرادة. و فی عین الوقت لا یکون مختاراً على الإطلاق.لأن مقدمات العمل لیست فی دائرة اختیاره، و هذا هو معنى امر بین امرین الحاکم على جمیع أفعال الإنسان الاختیاریة.[6]

فامر بین امرین إذن یثبت الاختیار للإنسان مع الاحتفاظ بعلاقة العلیة و المعلولیة لهذه الأعمال بالنسبة إلى الإرادة الإلهیة، کما أنها تحلل أفعال الإنسان الاختیاریة بشکل جید و واقعی مقابل عجز نظریتی الجبر و التفویض عن أداء ذلک الدور.



[1] انظر: بحار الأنوار، الباب الأول و الثانی من أبواب العدل، ج5، ص2-84.

[2] الجرجانی، السید علی بن محمد، التعریفات، تحقیق و تعلیق الدکتور عبد الرحمن عمیرة، عالم الکتب، بیروت، 1407، ؛ السجادی، السید جعفر، فرهنگ علوم عقلى"معجم العلوم العقلیة"، ص189، منظمة الحکمة و الفلسفة الإسلامیة فی إیران 1361.

[3] الاختیار بمعنى القدرة على إنجاز العمل أو عدم إنجازه، و هو من لوازم القدرة أن قولک أفعل و لا أفعل دلیل على اختیارک أیها الصنم. و قد أثبت اختیار الإنسان بالأدلة الفسلفیة المتقنة، و إن نظرة الأمر بین الأمرین تکفلت ببیان هذه المسألة.

و أما نظریة التفویض التی تبناها المعتزلة فهی فی صدد إثبات الاختیار المطلق للإنسان فی أفعاله الاختیاریة على نحو یقطع صلتها و ارتباطها بالله تعالى.

[4] معجم العلوم العقلیة، ص37.

[5] انظر: الأستاذ جعفر السبحانی، الجبر و الاختیار، تحقیق علی ربانی الگلپایگانی، ص286 - 291، مؤسسة تحقیقات سید الشهداء، قم؛ سعیدی مهر، محمد، آموزش کلام اسلامى"، تعلم الکلام الإسلامی"، ج1، ص358-359، المرکز العالمی للعلوم الإسلامیة.

[6] الطباطبائی، محمد حسین، اصول فلسفه و روش رئالیسم" أصول الفلسفة والمنهج الواقعی"، ج3، ص161-174، بهوامش الأستاذ الشهید مرتضى المطهری، منشورات صدرا.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260647 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    115287 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102758 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100403 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46110 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43351 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41601 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36800 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    35019 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33186 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...