بحث متقدم
الزيارة
5607
محدثة عن: 2010/07/15
خلاصة السؤال
لماذا غیّر ابو علی سینا موضوع المنطق؟
السؤال
لماذا غیّر أبو علی سینا موضوع المنطق من المعقولات الثانویة الی المعرف و الحجة؟
الجواب الإجمالي

یری ابن سینا ان کل علم یبحث عن کشف مجهولات خاصة ،حیث تشکل تلک المجهولات مسائل ذلک العلم .و ینصب البحث فی مسائل ذلک العلم على شیء خاص یعبر عنه بموضوع العلم .فموضوع العلم یمثل  فیی الواقع المحور الاساسی للمباحث و الجامع لمسائله و الممیر له عن سائر العلوم. ان المنطق اداة تستخدم فی کافة العلوم و له علاقة وثیقةبتعریف العلم و تقسیمه (بنحو مطلق لا العلم الخاص ). بحیث یکون التغییر فی تقسیم العلم سببا للتغییر فی بعض المسائل او حتی فی موضوع ذلک العلم. من هنا نرى انه بعد تقسیم العلم الی  التصور و التصدیق من قبل الفارابی تغیر موضوع علم المنطق من قبل ابن سینا أیضا.بمعنی ان المنطق علی رأی الفارابی یتحدث عن قسمین من المعلومات لاجل حفظ الذهن من الخطأ فی هذین المحورین .و لهذا السبب ینبغی ان یتغیر موضوع علم المنطق الی شیء یمکن اجتماع هذه المسائل تحت ذلک المحور. وبعد تأمل من ابن سیناء فی و امعان نظر فی هذا التقسیم غیر موضوع علم المنطق من المعقولات الثانیة الی المعرف و الحجة. ففی قسم المعرف من المنطق یتم بیان و عرض عدة قواعد لاجل تعریف صحیح للمفردات .و اما فی قسم الحجة فقد تدرس فیه المباحث المتعلقة بالاستدلال و الصیانة من الخطأ.

الجواب التفصيلي

ان لکل علم مبادئ هامة و ضروریة.من اهم مبادئ کل علم هو موضوع العلم .و قبل الخوض فی الکلام حول موضوع المنطق و سبب تغییره من قبل ابن سینا ینبغی لنا ان ننظر الی نفس الموضوع فی اطار واسع ثم ندرس التعریف و التقسیمات و دورها فی العلم و ضرورتها.

ان موضوع العلم فی کافة العلوم هو مجموعة من المعطیات و المعلومات التی تجتمع حول محور واحد معین یطلق علیه اصطلاحا عنوان "علما". فالمحور المذکور هو موضوع ذاک العلم. و بعبارة اخری ان موضوع العلم هو المحور الاساسی لمباحث ذالک العلم. و علی هذا فان موضوع العلم هو السبب فی اجتماع المعلومات المتنوعة تحت عنوان علم خاص و کذلک افتراقها من سایر العلوم، فاذا کل علم یفتقر الیه.[1]

تعریف الموضوع :

یقول الشیخ الرئیس فی تعریف الموضوع: ان الموضوعات فی العلوم امور یتحدث ذالک العلم عن احوالها و عوارضها الذاتیة.[2]

ثم فسر ابن سینا مسائل کل العلوم «بانها قضایا تکون محمولاتها عوارضاً ذاتیة لموضوعات العلوم او نوعاً منها او عوارضها الذاتیة.و ما یشکک فی کل علم و یتطلب تحصیله فهو تلک المسائل[3].

و علی ضوء ذلک ،لو نظرنا الی العلوم من زاویة ابن سیناء لوجدنا ان غایة کل علم هو کشف المجهولات الخاصة التی کلها تکون احوالا و عوارض لشیء واحد. و لذا فان المعلومات عن هذا الشیء هی التی تشکل نظام کل علم، و تظهر هذه المعلومات فی قالب القضایا او نفس مسائل ذلک العلم. و علی هذا فان الحجر الاساسی فی بناء کل علم هو القضایا التی تسمی بمسائل العلم و کافة هذه القضایا تخبر بشکل ما عن شیء یسمی بموضوع العلم .

بعد تقسیم العلم الی التصور و التصدیق من قبل الفارابی[4] واجه المنطق -الذی هو اداة کشف المجهولات فی العلوم- أیضا التغییر فی موضوعه.

فموضوع علم المنطق فی الحقیقة هو "المعلوم "من حیث إنه یوصلنا إلی المجهول. و بما ان المعلومات الحصولیة (بهذا التقسیم )تنقسم الی قسمین یجد الموضوع فی تحققه الخارجی ضرورتاً نوعین من الافراد. قسما تصوریاقسما تصدیقیا.

و من خلال هذا التقسیم فان علی المنطق و علی ضوء مسئولیاته ان یبحث عن کلا القسمین من المعلومات لیصون الذهن عن الوقوع فی الخطا فی هذین المحورین. و لهذا السبب لابد ان یتغیر موضوع المنطق الی شیء تکون هذه المسائل مجتمعة تحت محوره. و بعد تأمل ابن سینا فی هذا التقسیم قام بتغییر موضوع علم المنطق من المعقولات الثانیة الی المعرف و الحجة. اما فی قسم معرف المنطق فانه یتم هناک بیان مجموعة من القواعد لتعریف المفردات بنحو صحیح. و اما قسم الحجة فانه تتم  دراسة المباحث المتعلقة بالاستدلال و الحفظ من الخطأ.

لکن

رأی بعض المنطقیین ان موضوع المنطق هو المعقولات الثانیة المنطقیة. فینبغی القول فی بیان هذا بان المعقولات -یعنی المعانی الکلیة- تنقسم الی قسمین، الاولی و الثانیة. اما المعقولات الاولی: فهی المفاهیم الکلیة التی یکتسبها الذهن من خلال مصادفته للعالم الخارجی (المفاهیم الحقیقیة) کمفهوم الانسان مثلاً.

و فی مقابلها المعقولات الثانیة التی هی مفاهیم کلیة یتم الحصول علیها من خلال التحلیل العقلی للمعقولات الاولی (اعتبارات نفس الامری). ان المعقولات الثانیة هی بنوبتها تنقسم الی نوعین فلسفیة و منطقیة .فان کان توجه العقل فیها (المعقولات الثانیة)الی المفهوم باعتبار حیثیته الخارجیة تسمی تلک المعقولات بالفلسفیة و ان کان توجهه الی المفهوم من الجهة الذهنیة فاذن تسمی المعقولات الثانیة بالمنطقیة.[5]

فینقدح لنا من خلال هذا ان کافة اقسام المنطق الاساسیة عدا قسم جزئی منها الذی یتعلق بالالفاظ یتکون فی اطراف المعقولات الثانیة المنطقیة.

و علی هذا فان موضوع المنطق لازال علی رأی هؤلاء هو المعقولات الثانیة المنطقیة.

للاطلاع الاکثر راجع: سؤال 1307 (موقع: 2582).

هادوی تهرانی، مهدی،گنجینه خرد، ج 1، ص292- 300 .



[1] هادوی تهرانی، مهدی،گنجینه خرد، ج 1، مبادی المنطق، ص270.

[2] هادوی تهرانی، مهدی،گنجینه خرد، ج 1، مبادی المنطق،ص272 نقلا من منطق الشفاء، المجلد الثالث ،ج5،کتاب البرهان،ص155.

[3] منطق الشفاء،المجلد الثالث ،ج5،کتاب البرهان،ص155.

[4] مطهری،مرتضی،آشنایی باعلوم اسلامی(منطق و فلسفه)،ص38.

[5] هادوی تهرانی، مهدی،گنجینه خرد، ج 1، مبادی منطق، ص295.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل قصر الصلاة فی السفر فی رأی الفقه الشیعی نظرا إلى رأی أهل السنة رخصة أم أمر واجب؟
    8098 الحقوق والاحکام 2012/04/21
    من المسلم أن الصلوات الخمسة قد شرعت فی بدایة الأمر رکعتین. کما لا شک فی أنه قد أضیفت إلى بعض الصلوات فی الحضر (الوطن) رکعتان. و لکن هل أضیفت هذه الرکعتان إلى الصلوات فی السفر أم لا، فهذا محل بحث. اتفق فقهاء الشیعة استنادا على ...
  • أین دفن النبی محمد (ص)؟
    6522 تاريخ بزرگان 2010/07/20
    ولد النبی (ص) فی نفس السنة التی هجم فیها أبرهة بجیشه[1] على بیت الله، ثم بعثه الله للنبوة عندما کان یتعبد فی غار حراء و ذلک فی سنة الأربعین من عمره الشریف.فی البدایة بدأ النبی دعوته ...
  • کیف یوجه علماء الشیعة الآیات التی یبدو منها اقتراف الانبیاء المعصیة، و فی الوقت نفسه تراهم یلتزمون التزاما شدیداً بظاهر آیات الاحکام من الناحیة اللغویة؟
    6319 الکلام الجدید 2011/10/31
    قد یکون الباعث على تأویل الآیات المبارکة بعض الضرورات اللغویة کما مر من شواهد، و أحیاناً أخرى یکون الباعث هو الضرورة العقلیة أو النقلیة حیث تستدعی رفع الید عن الظاهر. نعم، لیس التأویل حالة عشوائیة غیر منضبطة بل لابد من وجود الدلیل القطعی الداعی الى التأول و الا لا یمکن ...
  • ما الکرامة و ما هی سبلها؟
    9463 الکلام الجدید 2008/04/08
    الکرامة؛ تعنی الابتعاد عن المحقرات و التنزه عن کل انواع الخسة و الخنوع، و ا ما الکریم فهی صفة تطلق على الروح الشریفة و العزیزة التی تنزهت عن کل حقارة و خنوع و خسّة.و تأتی الکرامة فی مقابل الدناءة ...
  • ما حکم النیة فی العبادات و الطهارات؟
    5537 الحقوق والاحکام 2009/10/20
    المراد بالنیة هو العزم الراسخ و الإرادة القویة للقیام بعمل، بغضّ النظر عن کون الدافع لذلک إلهیاً أو مادیاً. أمّا فی العبادات و الطهارات فالنیة عبارة عن: قصد الفعل و یعتبر فیها القربة الی الله تعالی و امتثال امره.[1]
  • متى مبدأ تاريخ المسلمين؟
    7534 تاريخ کلام 2012/07/14
    من بعد بعثة الرسول إلى فترة من الزمن حيث كانت حدود المجتمع الإسلامي لم تتعد الجزيرة العربية و بسبب العلاقات المختصرة بين المسلمين، و قلة الأحداث العامة، لم تكن هناك مشكلة في عدم وجود مبدأ للتاريخ و العدّ الزمني للأحداث. بعد ذلك يجمع الخليفة الثاني أصحاب النبي ...
  • لماذا یتناقض العقل مع الدین؟
    6945 الکلام الجدید 2008/08/20
    العقل هو الحجة الداخلیة علی الناس و هو الذی یقودهم فی مسیر الکمال، و الشریعة (الدین) هو الحجة الخارجیة لانقاذ الناس من أوحال المهالک و سوقهم باتجاه الکمال و السعادة الانسانیة. و علی هذا الاساس فلا یمکن أن تتعارض الحجة الظاهریة و الباطنیة مع بعضهما البعض.و من حیث ان ...
  • أی سورة تسمى ببنی اسرائیل؟
    7584 علوم القرآن 2010/10/21
    سورة بنی اسرائیل هی السورة السابعة عشرة من القرآن، و تشتمل هذه السورة على 111 ( مائة و إحدى عشرة) آیة. و قد عرفت بـ(سورة الإسراء) "بکسر الهمزة، مصدر باب الإفعال" و أیضا (سورة سبحان). و یأتی السبب فی تسمیة هذه السورة بـ(بنی اسرائیل) لأنها اشتملت ...
  • ما المراد ببرهان الصديقين؟ هل أعتبر هذا البرهان أصح البراهين و أرسخها؟
    21223 الفلسفة الاسلامیة 2012/09/22
    قدمت عدة تقريرات لهذا البرهان في الفلسفة الإسلامية، و أول هذه التقريرات لابن سينا، حيث أورده في كتاب الإشارات، و من أفضل هذه التقريرات ما قدمه الملا صدرا الشيرازي مؤسس الحكمة المتعالية ـ على أساس قواعد هذا المذهب ـ و قد أقامه على الوجه الآتي: إذا كان الوجود ...
  • ما حکم وقف العقار الذی یحصل علیه الشخص من الحرام؟
    5100 الحقوق والاحکام 2008/11/15
    انما یصح الوقف فی حالة کون الواقف مالکاً للموقوف.[1] و بالنتیجة ان أوقف الغاصب الاموال المغتصبة أو الماخوذة بالتحایل فالوقف باطل، و ان الواقف ضامن لتلک الاموال و یبقى حق الناس فی ذمته. و بعبارة اخرى: ان حق الناس لایسقط بمجرد الوقف.

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279870 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    258248 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128624 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114554 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89285 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60503 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59992 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57139 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50686 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47464 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...