بحث متقدم
الزيارة
6272
محدثة عن: 2009/08/17
خلاصة السؤال
ما هی الأدلة على إمامة الأئمة المعصومین(ع) خارج دائرة الدین؟
السؤال
ما هی الأدلة على إمامة الأئمة لا بشکل کلی بل الإمامة الخاصة أی الشخصیة الحقیقیة للأئمة المعصومین (ع) بأسمائهم و سماتهم، و ذلک من خارج الدائرة الدینیة و بعبارة أخرى: کیف یمکن إثبات هذه الإمامة لغیر الشیعی بل لغیر المسلم؟
الجواب الإجمالي

إذا کان المراد من الإمامة المعنى الخاص للکلمة، أی خلیفة رسول الله (ص) و إدارة أمور المسلمین العامة للدین و الدنیا فلا بد من الالتفات إلى مسألة هامة و هی أن بحث الإمامة من فروع مباحث «النبوة» و إذا أراد أحدٌ أن یتمسک بکون الأئمة المعصومین هم خلفاء الرسول (ص) فلیس بإمکانه إثبات ذلک إلا من خلال البحث فی إطار دائرة الدین، و ذلک لأن الإمام خلیفة الرسول و لا معنى للبحث عن هذا الموضوع لدى شخص لا یؤمن بالله و رسوله.

أما إذا کان المراد بالإمامة معناها اللغوی، أی اتخاذ شخصٍ ذی شأن قدوة عملیة بغض النظر عن الخلافة و الإمامة الخاصة، فإن المصادر التاریخیة ملیئة بالمطالب و المضامین التی تحکی و تبرز المقام السامی و المرتبة العلیا لأئمة أهل البیت (ع)، حتى أن أعداء أهل البیت یظهرون الاعتراف بفضل و کمال هؤلاء الأئمة العظام.

و من الطبیعی أن بحث الإمامة بالنسبة إلى المسلم غیر الشیعی یختلف عنه بالنسبة لغیر المسلم، و ذلک أن عمدة المسلمین یرون أن بحث الإمامة من ضروریات الدین، إضافة إلى إمکانیة البحث بالدلائل النقلیة بالنسبة إلیهم، و لذلک یکون البحث أیسر و أسهل.

أما الشیعة فإنهم یعتمدون على الروایات الصادرة عن النبی الأکرم (ص) و الأئمة السابقین و ذکرهم للأئمة اللاحقین فی مسألة إثبات الإمامة، و ذلک یأتی إیضاحه فی الجواب التفصیلی.

الجواب التفصيلي

من أجل أن یتضح الجواب لا بد من التوجه إلى عددٍ من النقاط الضروریة:

إذا کان المراد من الإمامة المعنى الخاص للکلمة، أی خلیفة رسول الله (ص) و إدارة أمور المسلمین العامة للدین و الدنیا فلا بد من الالتفات إلى مسألة هامة و هی أن بحث الإمامة من فروع مباحث «النبوّة» و إذا أراد أحدٌ أن یتمسک بکون الأئمة المعصومین هم خلفاء الرسول(ص) فلیس بإمکانه إثبات ذلک إلا من خلال البحث فی إطار دائرة الدین، و ذلک لأن الإمام خلیفة الرسول و لا معنى للبحث عن هذا الموضوع لدى شخص لا یؤمن بالله و رسوله.

و لذلک إن بحث الإمامة بالنسبة إلى الکافر لا بد و أن یکون بعد بحث التوحید و النبوة، و لا یمکن أن نواجهه ببحث الإمامة بشکل مباشر من أجل إثباتها، و علیه لا توجد لدینا أدلة خارج دائرة الدین لمن لا یؤمن بالله و رسوله من خلال أدلة التوحید و النبوة، فلا بد من التوجه إلى أن المسائل الاعتقادیة تشابه مسائل الریاضیات لا بد من مراعاة تسلسلها المنطقی لدى بحثها، فلا یمکن أن تبحث مسائل النبوة و الرسالة قبل إثبات وجود الله و مسائل التوحید و کذلک لا بد من تقدم بحث النبوة و الرسالة على بحث الإمامة و الخلافة، لأن هذه الأبحاث یتوقف بعضها على البعض، فلا بد من مراعاة تسلسلها المنطقی [1] .

2ـ أما إذا کان المراد بالإمامة معناها اللغوی، أی اتخاذ شخصٍ ذی شأن قدوة عملیة بغض النظر عن الخلافة و الإمامة الخاصة، فإن المصادر التاریخیة ملیئة بالمطالب و المضامین التی تحکی و تبرز المقام السامی و المرتبة العلیا لأئمة أهل البیت (ع)، حتى أن أعداء أهل البیت یظهرون الاعتراف بفضل و کمال هؤلاء الأئمة العظام.

و لکن لا یمکن الإشارة إلى دلیل عقلی فی هذه المسألة، و ذلک لأن دراسة حقیقة الشخصیات التاریخیة تحتاج إلى فحص و متابعة تاریخیة لا إلى دلیل عقلی، و لا یمکننا بالدلیل العقلی التوصل إلى أن الشخصیة الفلانیة تمتع بخصوصیة ما فی زمان معین.

و لذلک نحن بحاجة إلى فحص و متابعة تاریخیة لنثبت عظمة و أهمیة الأئمة المعصومین و أهلیتهم للإمامة و تفردهم و أهلیتهم لأن یکونوا الأسوة و القدوة الصالحة فی هذه الأمة. کما أن الرجوع إلى الآثار التی خلفوها و السیرة العطرة التی التزموها، هی الأخرى مصادر ذات أهمیة بالغة فی رسم الصورة الحقیقیة المشرقة لهؤلاء الأئمة العظماء.

و من الطبیعی أنه من غیر الممکن حصر مثل هذا البحث الواسع و العنوان الکبیر فی إطار هذه المقالة الصغیرة و لذلک لا بد من مراجعة الکتب الموسعة التی تعالج هذا الموضوع کأصول الکافی، و نهج البلاغة، و الکتب التاریخیة للمؤرخین و المحدثین کمنتهى الآمال للشیخ عباس القمی، و مناقب آل أبی طالب لابن شهر أشوب و..

3ـ بحث الإمامة بالنسبة للمسلم غیر الشیعی یختلف عنه بالنسبة لغیر المسلم، و ذلک أن اکثر المسلمین یرون أن بحث الإمامة من ضروریات الدین، فبالإمکان معالجة المسألة بالنسبة لهم من خلال الأدلة النقلیة، و لذلک یکون الأمر أسهل و أیسر عندما یکون المتلقی مسلماً.

و من المسائل الجدیرة بالذکر هی أن الفرق بیننا و بین أهل السنة لیس فی فضل أهل البیت و کمال شخصیاتهم و ما یتمتعون به من صفات الکمال. فإن الإنصاف یفرض علینا أن نقول إن مصادر أهل السنة ملیئة بما یثبت مقام الأئمة و مرتبتهم السامیة و تقدم شخصیاتهم فی المجتمع الإسلامی. و لکن المسألة الأساسیة إذا ما حلت تکون الأمور طبیعیة و لا إشکال فیها، و هی أن أهل السنة لا یرون أن أفضلیة الإمام و عصمته و نصبه عن طریق الرسول (ص) و لیس ذلک بشرطٍ عندهم، بل ملاک الإمامة عندهم إجماع عدد خاص.

و ما عدا ذلک فإنهم دوّنوا کتباً کثیرة فی فضائل أهل البیت (ع)، و لیس ذلک الفضل بخافٍ بالنسبة لهم خصوصاً ما یخص شخصیة أمیر المؤمنین (ع). فإن الخلفاء الراشدین و کذلک أعداءه یعترفون جمیعاً بأفضلیته و تقدمه. و من أجل التوسع فی هذه المسألة و الإطلاع یمکن مراجعة کتاب المراجعات للعلامة السید شرف الدین و کذلک عبقات الأنوار للمرحوم میر حامد حسین و کتاب الغدیر للعلامة الأمینی.

4ـ إن الشیعة یتمسکون بأحادیث النبی الأکرم و الأئمة السابقین بخصوص الأئمة اللاحقین فی قضیة إثبات الإمامة الخاصة للأئمة المعصومین من أهل البیت (ع)، و لا یرون إجماع الأمة أو إجماع أهل الحل و العقد طریقاً صالحاً لاختیار الإمام [2] .



[1] للاطلاع الأکثر یراجع، السؤال 2420 (الموقع: 2940) الدلائل العقلیة على أن إمام الزمان (عج) حی.

[2] للاطلاع الأکثر یراجع، سؤال 2046 (الموقع: 2276) (الدلائل العقلیة للإمامة).

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...