بحث متقدم
الزيارة
7822
محدثة عن: 2011/09/06
خلاصة السؤال
هل یتنافى استعمال الإمام للتقیة مع عصمته؟
السؤال
إذا اخذنا بنظر الاعتبار أن الانسان اذا اظهر خلاف ما یعقتده حقیقة و یتلفظ بکلام لیس بحق فان هذا یعد من الکذب المذموم، من هنا یقع السؤال: أ لیس التقیة من مصادیق هذه الحالة المذمومة لان صاحبها کاذب و الکذب معصیة کبیرة، فلا یصح للمعصوم الاتقاء و فقا لهذه المعادلة لأن ذلک یتنافى مع عصمته، أ لیس کذلک؟
الجواب الإجمالي

تعد التقیة من الاسالیب المعتمدة لحفظ الدین الحنیف و التی تحظى بتأیید من العقل و القرآن الکریم و الاحادیث المنقولة فی کتب الفریقین الشیعة و السنة معاً، حیث نرى فی القرآن الکریم مدحاً و ثناءً على اتقاء عمار بن یسار المشرکین، و هکذا یذکر اتقاء مؤمن آل فرعون بتبجیل و تعظیم أیضاً و ذلک لانه لو اظهر ایمانه لقتل و لم تحقق رسالته الهدف المنشود منها، یقول الامام الصادق (ع): "التقیة دینی و دین آبائی فمن لاتقیة له لا دین له و ان التقیة درع الله الواقیة فی الارض". و هل التقیة من مصادیق الکذب؟ الجواب أن الکذب من اوصاف الخبر و التقیة لیست خبراً، فالکذب عدم مطابقة الخبر مع الواقع و التقیة لیست من سنخ الخبر اساساً و انما هی عمل موافق لوظیفة المکلف و الحکم الثانوی.

من هنا لا اشکال فی اتقاء الائمة و لا یضر بعصمتهم بحال من الاحول و ذلک لان تکلیفهم الاتقاء فی بعض الحالات و لا یدخل ذلک فی مصادیق الکذب بحال من الاحوال حتى یقال من اتقى فلیس بمعصوم!!

الجواب التفصيلي

قد تجب التقیة احیاناً لاسباب و ظروف موضوعیة و قد تحرم بسبب ظروف أخرى و قد تکون مباحة فی حالة ثالثة. فتجب التقیة عندما تکون النفس عرضة للخطر و لم یکن هناک سبب عقلائی و لا ثمرة عملیة للتضحیة بها، و لکنها تحرم عندما یکون السکوت و الاتقاء سبباً فی اضلال الناس و رواج الباطل و تعزیز شوکة الظلم و العدوان.

و عندما نستعرض تاریخ الجهاد و المواجهة الدینیة و الاجتماعیة و السیاسیة نجد فی بعض الاحیان أن الثوار و المجاهدین الحقیقیین یرون الاعلان عن الجهاد و الاصحار بالمواجهة یؤدی الى هلاکهم و إبادة المناصرین لهم أو یعرضهم الى خطر حقیقی کما هو حال الشیعة فی فترة الحکم الاموی الغاصب، ففی مثل هذه الحالة من غیر المنطقی و المعقول الاقدام على عمل یؤدی الى إبادة المجموعة من دون تحقیق الاهداف المرجوة، فلابد من تغییر التکتیک و الانتقال من المواجهة المباشرة و الساخنة الى المعارضة السریة. فالتقیة فی الحقیقة بالنسبة الى هؤلاء هی نوع تغییر فی اسلوب المواجهة بنحو یحفظ للمجموعة وجودها و یوصلها الى الاهداف التی تروم الوصول الیها. و من هنا یحق لنا أن نتساءل ما هو الاسلوب الامثل الذی یمکن اعتماده فی مثل هکذا ظروف موضوعیة اذا ما رفضنا مبدأ التقیة؟! فهل الافضل الدخول فی مواجهة خاسرة و التحرک حرکة انتحاریة لم تحقق أی هدف مهما کان صغیراً و تترک الساحة خالیة للطاغیة یصول و یجول کیفما یحلو له بعد ان قمع الحرکة و قضى على المجاهدین و الثارین بضربة خاطفة؟!! أم الافضل أن نغیّر من اسلوب المواجهة و نصل الى الاهداف و إن تأخر النصر قلیلاً ما؟ و لاریب أن الخیار الاخیر هو التقیة بعینها و لیست التقیة شیئاً غیر ذلک.

اتضح مما مرّ أن التقیة مفهوم قرآنی لاریب فیه، و ما یثیرة بعض المخرفین و المهرجین من نسبة التقیة الى الفکر الشیعی خاصة و انها من بدع مدرسة أهل البیت (ع)، لا اساس له من الصحة و انه کلام ینطلق من جهل و غربة عن القرآن الکریم و مفاهیمة السامیة.[1]

و لکن هناک من یرى أن التقیة لا تصلح من النبی و الإمام انطلاقا من قوله تعالى : "وَ لا یَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ".[2]

و لکن هذا الادعاء لا یقوم على دلیل علمی و لیس له نصیب من الصحة، و ذلک: لأنّ للتقیّة أنواعا، و لم تنف الآیة فی مورد دعوة الأنبیاء و إبلاغ الرسالة إلا نوعاً واحداً، و هو التقیّة خوفا، فی حین أنّ للتقیّة أنواعاً منها التقیّة مداراة و توریة.

و المراد من التقیّة المداراتیة أن یکتم الإنسان عقیدته أحیانا لجلب محبّة الطرف المقابل لیقوى على استمالته للتعاون فی الأهداف المشترکة.

و المراد من تقیّة «التوریة» و الإخفاء هو أنّه یجب أن تخفى المقدّمات و الخطط للوصول إلى الهدف، فإنّها إن أفشیت و انتشرت بین الناس و أصبحت علنیة، و أطلع العدوّ علیها فمن الممکن أن یقوم باجهاضها.

إنّ حیاة الأنبیاء- و خاصّة نبی الإسلام (ص)- ملیئة بموارد التقیّة هذه، لأنّا نعلم أنّه (ص) کان کثیرا ما یخفی أهدافه و مقاصده عند ما کان یتوجّه إلى میدان الحرب، و کان یرسم خططه الحربیة بخفاء تامّ، و کان یستخدم أسلوب الاستتار و التخفّی- و الذی هو نوع من التقیّة- فی جمیع المراحل.

و کان یتّبع أحیانا أسلوب «المراحل»- و هو نوع من التقیّة- لبیان حکم ما، فمثلا نرى أنّ مسألة تحریم الربا أو شرب الخمر لم تبیّن فی مرحلة واحدة، بل تمت فی مراحل متعدّدة بأمر اللّه سبحانه، أی أنّها تبدأ من المراحل الأبسط و الأسهل حتّى تنتهی بالحکم النهائی الأساسی.

و على أیّة حال، فإنّ للتقیّة معنى واسعا، و هو: (إخفاء الحقائق و الواقع للحفاظ على الأهداف من التعرّض للخطر و الانهیار) و هذا الشی‏ء متعارف بین عقلاء العالم، و القادة الربّانیون یفعلون ذلک فی بعض المراحل للوصول إلى أهدافهم المقدّس.[3] أضف الى ذلک أن النبی و الامام لا یخشون الا الله تعالى فی ابلاغات رسالته و هذه الخشیة قد لا تکون من قبیل الخشیة على النفس او الذات بل الخشیة على الرسالة و المدرسة التی یبشرون بها، فمن هنا تراهم یتأخرون أو یتقون فی البلاغ کما حصل بالنسبة للنبی الاکرم (ص) فی تبلیغ و لایة علی بن ابی طالب (ع) قبل غدیر خم حیث تشیر الآیة المبارکة الى ما کان یشعر به الرسول الاکرم (ص) من خشیة فی هذا المجال.[4]

مسألة هل أنّ التوریة کذب أم لا؟ مطروحة فی الکتب الفقهیة، فمجموعة من کبار العلماء و منهم الشیخ الأنصاری (رض) یعتقدون أنّ التوریة لیست کذبا، فلا العرف و لا الروایات تعدها کذبا، و إنّما وردت بشأنها روایات تنفی عنها صفة الکذب، إذ قال الإمام الصادق علیه السّلام: «الرجل یستأذن علیه فیقول للجاریة قولی لیس هو هاهنا. فقال علیه السّلام: لا بأس لیس بکذب».

و الحقّ هو لزوم القول بالتفصیل، و لا بدّ من وضع ضابطة کلیّة: فإذا کان للفظ فی اللغة و العرف معنیان، و المخاطب تصوّر معنى خاصّا من تلک الکلمة، فی حین أنّ المتحدّث یقصد معنى آخر، مثل هذا یعدّ توریة و لیس بکذب، حیث یستخدم لفظ مشترک المعانی یفهم منه المخاطب شیئا، فی حین أنّ المتحدّث یقصد منه معنى آخر.

و على سبیل المثال، جاء فی شرح حال «سعید بن جبیر»، أنّ الطاغیة الحجّاج بن یوسف الثقفی سأله بالقول: ما هو تقییمک لی، فأجابه سعید: إنّک (عادل)، ففرح جلاوزة الحجّاج، فی حین قال الحجّاج: إنّه بکلامه هذا کفّرنی، لأنّ أحد معانی (العادل) هو العدول من الحقّ إلى الباطل.[5] مّا إذا کان للفظ معنى لغوی و عرفی واحد من حیث المفهوم، و المتحدّث یترک المعنى الحقیقی و یستخدمه کمعنى مجازی من دون أن یذکر قرائن المجاز، فمثل هذه التوریة- من دون أیّ شکّ- حرام.

و لکن، یجب الانتباه إلى أنّه فی بعض الأحیان حتّى فی الموارد التی لا تکون فیها التوریة مصداقا للکذب، تکون للتوریة أحیانا مفاسد و مضارّ و إیقاع الناس فی الخطأ، و من هذا الباب قد تصل فی بعض الأحیان إلى درجة الحرمة، و لکن إن لم تکن قد اشتملت على مفسدة، و لم تکن مصداقا للکذب، فلیس هناک دلیل على حرمتها. و روایة الإمام الصادق علیه السّلام هی من هذا القبیل.

لکن هل أنّ التوریة جائزة أیضا للأنبیاء، أم لا؟

یجب القول: إنّه طالما کانت سببا فی تزلزل ثقة الناس المطلقة فهی غیر جائزة، لأنّ الثقة المطلقة هذه هی رأسمال الأنبیاء فی طریق التبلیغ، و أمّا فی موارد مثل ما ورد عن تمارض إبراهیم علیه السّلام و نظره فی النجوم، و وجود هدف مهمّ فی ذلک العمل، دون أن تتسبّب فی تزلزل أعمدة الثقة لدى مریدی الحقّ، فلا تنطوی على أی إشکال.[6]

من هنا لو صدر عن الامام ما یظهر منه مخالفته للواقع لابد من حمله على التوریة ولا یمکن بحال من الاحوال نسبة الکذب الإمام المعصوم قطعاً.

تحصل: أن الکذب من اوصاف الخبر و التقیة لیست خبراً، فالکذب عدم مطابقة الخبر مع الواقع و التقیة لیست من سنخ الخبر اساساً و انما هی عمل موافق لوظیفة المکلف و الحکم الثانوی.



[1] انظر: مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏2، ص: 459، مدرسة الامام علی بن ابی طالب (ع)، الطبعة الاولى، قم، 1421هـ.

[2] الاحزاب، 39.

[3] الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏13، ص: 273.

[4] انظر: المائدة، 3.

[5] وسائل الشیعة، المجلّد 8، الصفحة 580، (الباب 141 فی أبواب العشرة الحدیث 8).

[6] الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏14، ص: 352

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...