بحث متقدم
الزيارة
11250
محدثة عن: 2008/04/20
خلاصة السؤال
ما هو تفسیر آیة النشوز؟
السؤال
کیف فسر المفسرون أو وجهوا کلمة (و اضربوهن) فی آیة النشوز؟
الجواب الإجمالي

ان للمرأه مکانتها المرموقة فی التعالیم الاسلامیة، حیث وردت الروایات الکثیرة عن النبی الاکرم (ص) و الائمة (ع) فی مدح المرأة و تکریمها، فقد وصفت روایاتنا المرأة الصالحة بانها منشأ للخیر و البرکة، و انها اثمن من اغلی متاع فی الدنیا و أفضله. کذلک فقد منع الاسلام ضرب النساء و ان الرجال الذین یقومون بذلک هم شر المخلوقات و قد استثنی مورد واحد فقط و هو النساء اللاتی لا یراعین حقوق أزواجهن و لم تنفع معهن اجراءات اخری، ان نشوز النساء و جواز ضربهن الوارد فی الآیة 34 من سورة النساء هو اشارة الی هذا القسم من النساء.

قد ذکرت هذه الآیة اولاً صفات النساء الصالحات المطیعات، ثم حدد الله وظائف الازواج الذین یحتملون نشوز ازواجهم (و خروجهن عن الطاعة)، فالمرحلة الاولی هی الموعظة لهذه النساء، و المرحلة الثانیة الابتعاد عنها فی المضجع و هذه بالقیاس الی المرحلة الاولی أشد نوعاً ما، ثم طرحت مسألة الضرب فی المرحلة الثالثة و هنا یجب الالتفات الی عدة ملاحظات:

1. ان هذه المرحلة هی آخر مرحلة، و من الطبیعی انه فی حالة نجاح المراحل السابقة فسوف لا تنفذ هذه المرحلة.

2. ان العقوبة البدنیة و طبقاً للکتب الفقهیة – یجب ان تکون طفیفة و خفیفة و لا تؤدی الی کسر او جرح او کدمات فی البدن.

3. ان العقوبة البدنیة نفسها لها مراتب حتی ‌ان الروایات اشارت الی الضرب بعود السواک. اذن فمع کفایة المرتبة الأدنى لا تجوز المرتبة الأعلی منها.

4. ان هذه القضیة لا تختص بالنساء، بل تشمل الرجال فی نزاعاتهم  أیضاً، فان حاکم الشرع ملکف بان ینبه الرجال المقصرین فی مسؤولیاتهم بطرق مختلفة و منها التعزیر (العقوبة البدنیة).

الجواب التفصيلي

قبل أن نتعرض لبیان آراء المفسرین حول کلمة (و اضربوهن) الواردة فی آیة النشوز یلزم الاشارة الی رأی الاسلام حول مکانة المرأة. لقد جعلت التعالیم الاسلامیة الرفیعة مکانة عظیمة للنساء و الزوجات و قد ورد تکریمهن فی الروایات. قال الامام الصادق (ع): «اکثر الخیر فی النساء».[1]

یقول رسول الله (ص) أیضاً: «انما الدنیا متاع و خیر متاع الدنیا الزوجة الصالحة».[2]

و قد قسٌم الامام السادس من أئمة الشیعة النساء الی قسمین صالح و طالح و یقول حول الصالحات: «اما صالحتهنٌ فلیس خطرها الذهب و الفضة بل هی خیر من الذهب و الفضة».[3]

و قد أشار کلام المعصومین (ع) هذا الی بعض فضائل النساء و ان وجودهن مصدر خیر و برکة و انهن أثمن من اغلی الأشیاء فی الدنیا.

ضرب المرأة ممنوع:

ان القوانین الاسلامیة فی هذا المجال تلفت أنظارنا الی نکات حساسة لانها تعتبر العقوبة البدنیة للنساء و أذاهن الروحی جریمة على المستوى العائلی، فالنساء مثل الرجال موجودات عزیزة و شریفة و بناءً علی هذا، فان ضرب النساء امر مرفوض و ان هذه القلوب النابضة بالحب و العاطفة موجودات شریفة و ظریفة و لیس لها أبدان کأبدان الحیوانات لکی تتحمل الضرب و الاذی، و الاسلام منع ضربهن. یقول رسول الله (ص) فی هذا المجال:

«اتقوا الله عز و جل فی النساء فانهن عوان بین أیدیکم أخذتموهن على أمانات الله عز و جل ما استحللتم من فروجهن بکلمة الله و کتابه فی فریضة و سنة و شریعة محمد بن عبدالله (ص) فان لهن علیکم حقاً‌ واجباً لما استحللتم من أجسامهن و بما واصلتم من أبدانهن و یحملن أولادکم فی أحشائهن حتی أخذهن الطلق من ذلک فاشفقوا علیهن و طیبوا قلوبهن حتی یقفن معکم».[4]

و یقول (ص) أیضاً: «ان من شر رجالکم ... الضارب أهله و عبده ...».[5]

لکن بعض النساء لایراعین حقوق ازواجهن و یقصرن فی توفیر حقوقه و یخرجن من البیت من دون  أذنه و یبدلن بأخلاقهن السیئة جو المحبة و الوئام العائلی الی جو مشحون بالنار، و یثرن الاضغان بتدخلهن فی شؤون حیاة ازواجهن. ان هذا القسم الاستثنائی من النساء هو برأی الاسلام فاقد للقیم الانسانیة و قد انتقده بشدة یقول رسول الله (ص): «شر الأشیاء المرأة السوء».[6]

یسمی هذا القسم من النساء فی أصطلاح القرآن و الأحادیث و الفقه الاسلامی بـ (الناشز) و یرجع اصل هذا اللفظ الی‌ الغرور و التعالی. ‌و فی النتیجة فان هذا القسم الاستثنائی من النساء لا یطعن أزواجهن و یعکرن صفو الحیاة معهم. قد سلک الدین الاسلامی المقدس طریقاًً منطقیاً لاصلاح و عقاب مثل هؤلاء. لقد ذکر القرآن الکریم فی هذه الآیة (آیة النشوز) الواردة فی سورة النساء ملاحظات لطیفة و جمیلة حول العلاقات الزوجیه و قضایا الاسرة، و قد استطاعت العلوم الحدیثة اکتشاف بعض اسرار ذلک، و فی الحقیقة فان هذه الآیة هی أحد المعجزات العلمیة للقرآن الکریم بالرغم من ان القرآن کله معجز فی ابعاده المختلفة.

و من الواضح ان القضایا الاسریة و خصوصاً علاقات المرأة بالرجل تتمتع بلطافة و ظرافة خاصة بحیث ینبغی أحیانا إظهار المحبة و العشق فی صورة الغضب و أحیانا اظهار الغضب فی صورة المحبة، و ان رعایة الحد الفاصل بین هذین الاثنین ‌و معرفة موارد اظهار المحبة من موارد اظهار الغضب لیس بالامر السهل. لقد بذل الفلاسفة و علماء العلوم الاجتماعیة و التربویة و علماء النفس جهوداً کبیرة منذ القدم لفهم  هذه المسائل، و ألفوا کتباً عدیدة فی هذا المجال. لکن طریقة القرآن و روایات النبی الاکرم و اهل البیت (ع) هی طرح الاصول و الکلیات و الملاحظات الهامة و الحاجات الاساسیة للانسان بصورة مختصرة و جمیلة و بسیطة بحیث تکون قابلة للفهم و التنفیذ من قبل الجمیع.

ان دراسة الآیة 34 من سورة النساء بشکل کامل و دقیق تستدعی الاشارة الی امور کثیرة، لکن ما یمکن قوله بنحو الاختصار هو ما یلی:

ان الآیة الکریمة بعد ان جعلت وظیفة الاشراف و حمایة و توفیر مستلزمات الحیاة و الاسرة علی ‌عهدة الرجل، قسمت النساء بلحاظ التکالیف المنزلیة الی قسمین:

القسم الاوّل: (الصالحات) و هن اللواتی یخضعن لنظام الاسرة و یلتزمن به. و لایقومن بذلک فی حضور الزوج فقط، بل فی غیابه أیضاً و من البدیهی أن یکلف الرجال بازاء هکذا نساء ان یؤدوا لهن غایة الاحترام و عرفان الجمیل.

القسم الثانی: النساء المتخلفات عن أداء وظائفهن، و اللاتی تظهر فیهنُ علامات المخالفة و النشوز. و القرآن حدد للرجال وظائف فی مقابل أمثال هؤلاء النساء یجب ان تنفذ مرحلة فمرحلة و یجب ان یحرصوا فی کل حال علی‌ عدم تجاوز حریم العدالة، و هذه الوظائف ذکرت فی الآیة بالترتیب التالی.

المرحلة الاولی: النساء اللواتی تخافون طغیانهن و مشاکستهن، عظوهن و انصحوهن. و علی‌ هذا فان اللواتی یتجازون علی حریم نظام الاسرة، یجب قبل کل شیء ارجاعهن الی الطریق و اشعارهن بمسؤولیتهن عن طریق النصائح الودیة و بیان النتائج السیئة لهذه الاعمال.

المرحلة الثانیة: اذا لم تؤثر نصائحکم ابتعدوا عنهن فی الفراش ان رد الفعل هذا و الاهمال و ما یسمى بالهجر هو علامة علی عدم رضا الرجل عن سلوک زوجته و قد یؤثر هذا (الاجراء الخفیف) فی روح المرأة.

المرحلة الثالثة: (و اضربوهن)، اذا تجاوزت المشاکسة و التخلف عن الوظائف و المسؤلیات حدها و واصلن طریق مخالفة القانون بلجاجة فلم تؤثر المواعظ و لا الهجر فی الفراش و الاهمال، فلا یبقى طریق سوى (الشدة) و فی هذه الحالة یسمح بأن یجبرن علی أداء و وظائفهن عن طریق (العقوبة البدنیة).

و قد یرد أشکال بانه کیف یجیز الاسلام للرجال ان یستعملوا العقوبة البدنیة مع المرأة؟

و بالنظر الی معنى الآیة و الروایات الواردة فی هذه الصدد و توضیحها فی الکتب الفقهیة و کذلک مع ما یذکره علماء النفس المعاصرون من توضیحات فان الجواب عن هذا الاشکال لا یکون معقداً حیث ان:

اولاً: ان الآیة اجازت العقوبة البدنیة فی حق أفراد تخلفوا عن أداء وظائفهم و لم تنفع معهم أی وسیلة اخری، و بالمناسبة فان هذا الموضوع لیس امراً جدیداً لکی یکون منحصراً بالاسلام، فان جمیع قوانین العالم تلجأ الی العنف فیما لو لم تؤثر الطرق السلمیة لاجبار الافراد على أداء  وظائفهم.

ثانیاً: (العقوبة البدنیة) هنا – و کما ورد فی الکتب الفقیة أیضاً – یجب ان تکون طفیفة و خفیفة بحیث لا تؤدی الی‌ کسر و جرح و کدمات فی البدن:

ثالثاً: ان علماء النفس المعاصرین یعتقدون بان بعض النساء  لدیهم حالة تسمى بالمازوئیسم (طلب الاذی) و اذا تفاقمت هذه الحالة عندهن فان الطریق الوحید لتهدئتهم هو العقاب البدنی الخفیف و بناء علی هذا فان هذا المقطع من الآیة قد یکون ناظراً الی افراد من هذا القبیل بحیث تکون العقوبة البدنیة الیسیرة لهم مؤثرة فی تسکینهم و هذا نوع من العلاج النفسی، و أراد الاسلام بوصفه لعلاج الموعظة و النصیحة و الهجر و العقوبة البدنیة الخفیفة ان یعالج هؤلاء المرضی، لا أن یسبب بحکمه بالافتراق تفاقم المرض و شدته و حرمان الأولاد من نعمة الجو العائلی الحمیم و تهدیم النواة الاساسیة للمجتمع  المتمثلة بالاسرة.

من المسلٌم انه اذا نجحت احدی‌ هذا المراحل فی التأثیر و قامت المرأة بأداء وظیفتها فلا یحق للرجل ان یتذرع بالحجج من أجل ایذاء المرأة و لذا یقول بعد هذه الجملة «فان اطعنکم فلا تبغوا علیهن سبیلا».

و الملاحظة المهمة هی انه بالرغم من ان الحد الاقصى المعین للعقوبة البدنیة هو عدم الوصول الی ‌حد کسر و جرح و حصول کدمات فی  البدن، و لکن حیث ان الهدف من الضرب هو الوصول الی حالة الطاعة و رفع حالة النشوز عند المرأة،‌ فانه یجب فی العقوبة البدنیة رعایة سلسلة المراتب لذلک، فاذا کان الهدف یحصل من الضرب بدرجة خففیة جداً فلا یجوز التشدید و الضرب بدرجة أعلی.‌ و قد تکون الروایات التی تذکر ان المراد من الضرب هو الضرب بعود السواک،[7] هی بصدد بیان رعایة سلسلة مراتب الضرب أی انه اذا حصل المقصود بهذا النوع من الضرب، فلا یجوز فی هذه الحالة الضرب بنوع اشد.

و قد یقال ان نظیر هذا الطغیان و المشاکسة یظهر أحیاناً فی الرجال ایضاً، فهل یکون الرجال مشمولین أیضاً لمثل هذه العقوبات؟

و نقول فی الجواب:

نعم الرجال ایضاً مثل النساء تماماً اذا تخلفوا عن وظائفم فانهم یعاقبون، و لکن یجب الانتباه الی ان الحالة الموجودة عند بعض الرجال هی حالة اذی الآخرین (السادیة) و هذا المرض اذا اشتد فلیس علاجه "العقوبة البدنیة" من قبل المرأة، لانه اولاً: غالباً مایکون علاج هذا المرض لیس العقوبة البدنیة. ثانیاً: غالبا ما لاتستطیع المراة ذلک. ثالثاً: ان حاکم الشرع مکلف بان ینبه الرجال المقصرین فی مسؤولیاتهم بطرق مختلفة و منها التعزیر (العقوبة البدنیة).

و یحذر الله فی ختام الآیة الرجال مرة اخری بان لا یستغلوا موقع الاشراف علی الاسرة و یسیئوا الاستفادة منه و یتذکروا قدرة الله التی هی اعلی من کل قدرة: "ان الله کان علیا کبیرا".[8]



[1] من لا یحضره الفقیه، ج 3، ص 385.

[2] مستدرک الوسائل، ج 14، ص 150.

[3] الکافی، ج 5، ص 332.

[4] مستدرک الوسائل، ج 14، ص 252.

[5] تهذیب الاحکام، ج 7، ص 400.

[6] مستدرک الوسائل، ج 14، ص 165.

[7] تفسیر البرهان، ج 1، ص 367، (نقلا عن تفسیر الافضل، ج 1ٌ، ص 523).

[8] مقتبس من تفسیر الأمثل، ج 3، ص 411 – 416.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یجوز للانسان أن یغتسل أو یتوضأ ببدن مرطوب؟
    6363 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    لا اشکال فی الغسل حال کون البدن مرطوباًً. و أذا اجنب الشخص مرّة أخری فی حال الاستحمام و الغسل فیمکنه أن یغتسل حینئذٍ و لا یحتاج الی تجفیف البدن.و کذلک لا بأس بالوضوء مع البدن المرطوب و لکن یجب عند المسح أن یکون موضع المسح فی الرأس و القدمین ...
  • هل يمكن الإتيان بالتيمم بدلاً عن غسل الجنابة بسبب الخجل؟
    10089 جنابت 2012/09/10
    فتوى مراجع الدين العظام عن هذا السؤال كالآتي: لا يمكن للشخص أن يتيمّم بدلاً عن الغسل بحجة أنه يستحي من أقربائه أو أقرباء زوجته، لكن إذا أخّر الغسل إلى آخر الوقت و تيمّم فأعماله صحيحة و ليس عليه قضاء،[1] و إن كان عاصياً بعمله هذا.
  • هل أن ملک الموت یقبض روح کل موجود حی؟
    9640 الکلام القدیم 2009/04/09
    الذی یفهم من إطلاق الروایات أن عزرائیل ملک الموت یتربع على القمة بالنسبة إلى الوسائل الإلهیة فی مسألة قبض الأرواح و أنه یقبض جمیع الأرواح للموجودات الحیة.و لکن الأمر المهم الذی لا بد من معرفته هو أن الله سبحانه هو الذی یقبض جمیع الأرواح بالنسبة للأحیاء جمیعاً و لکنه ...
  • ما هو نوع الولایة التی جعلت لعلی (ع) فی غدیر خم؟
    10077 الکلام القدیم 2010/12/07
    بما أن الروایات الواردة عن النبی الاکرم (ص) کما فی حدیث الغدیر و غیره قد نصبت الإمام علیاً علیه السلام ولیاً و خلیفة بنحو مطلق، من هنا یثبت له کل ما کان للنبی (ص) من ولایة سیاسیة، عرفانیة و.... ...
  • ما هی الضرورة فی کون الإمام معصوماً، و کیف یمکن أن نشخص أن الإمام معصوم؟
    10691 الکلام القدیم 2008/01/27
    یعتقد الشیعة ـ خلافاً للسنة ـ أن الإمام یوازی النبی فی کل شیء إلا فی مسألة الوحی، و على هذا الأساس فلابد أن یکون معصوماً عن الزلل کالنبی کما کان نبی الإسلام (ص) و سائر أنبیاء الله الآخرین.و أما أهل السنة فإنهم یرون أن خلیفة الرسول شخصیة اجتماعیة ینتخبها ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11186 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • شخص یغنّی مع إشخاص یرقصون، فهل یعتبر هذا من مصادیق الغناء؟
    5828 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الغناء هو عبارة عن الصوت المقترن بالترجیع و الطرب و المناسب لمجالس اللهو و المعصیةٰ فالقراءة بهذا الشکل و الاستماع إلیها حرام.[1]و طبقاً لهذا التعریف للغناء فما ذکر فی سؤالکم یعتبر من مصادیق الغناء.و للإطلاع ...
  • ما هي الآثار التربوية التي يتركه الصوم في وجود الإنسان؟
    21029 روزه و رمضان 2012/09/20
    الصوم نوع من التمرين على التهذيب و تزكية النفس و هو طريق مناسب من أجل سيطرة الإنسان على نفسه و أهوائه النفسانية. بالإضافة إلى فوائد الصوم على الجسم، له آثار و نتائج تربوية بناءة على المستوى الفردي و الاجتماعي من قبيل تعزيز الصبر و التوجه ...
  • أهمیة اللغة العربیة
    11184 علوم القرآن 2009/05/09
    ان اللغة العربیة لغة الکتاب الالهی الخالد هو القرآن الکریم و الارث الاسلامی القیم ای الکتب الحدیثیة، التاریخیة و التفسیریة. فلهذه اللغة ممیزات خاصة کالتنوع فی التعبیر، و السعة و الشمولیة فی المفردات و السلامة و البلاغة، و الاهم من ذلک کله ان صلاتنا و الادعیة المأثورة عن الائمة المعصومین ...
  • هل إن تطبیق علائم ظهور الإمام الحجة (عج) یعد تعییناً لزمان ظهوره؟
    8345 نشانه های ظهور 2014/04/20
    لم تکتف الروایات بعدم تعیین وقت و زمان معینين لظهور الإمام المهدي (عج) فحسب، بل نهت عن هذا التعیین أیضاً،[i] لإنحصار العلم بوقت الظهور بالله سبحانه و تعالی فهو من الامور التي استأثر الله بعلمها لنفسه سبحانه، و کل ما جاء في الروایات هو ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283669 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266127 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132580 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122685 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92340 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64372 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59460 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56046 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52604 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...