بحث متقدم
الزيارة
5891
محدثة عن: 2009/08/20
خلاصة السؤال
هل یجوز الحضور فی مجالس الامام الحسین التی تقام فی بیوت العلی اللهیة؟
السؤال
هل یجوز الحضور فی مجالس الامام الحسین التی تقام فی بیوت العلی اللهیة مع انهم یعتقدون بالوهیة الامام علی (ع)؟
الجواب الإجمالي

بالرغم من الاهیمة التی تحظى بها المجالس الحسینیة و احیاء ذکرى الشهداء و ما یترتب على ذلک من الثواب الا انه بسبب کون الحضور فی مثل الاماکن یؤدی الى دعم و تقویة الافکار المنحرفة و المخالفة لتعالیم أهل البیت، من هنا لایکون الحضور فی مثل هکذا مجالس فاقداً للثواب فحسب بل قد یکون سببا لغضب الرب تعالى.

الجواب التفصيلي

یظهر من السؤال الجزم ببطلان عقائد هذه الفرقة و لذلک انصب السؤال حول جواز الحضور فی مثل هکذا المجالس التی یظهر انها مجالس دینیة و التی تقام من قبل هؤلاء. من هنا یکون الجواب قائما على التسلیم ببطلان عقائدهم، و الکلام عن معاشرتهم و التعامل معهم فقط.

لاشک ان أمیر المؤمنین (ع) شخصیة لامثل لها فی التاریخ بعد شخصیة رسول الله (ص)، من هنا عادته طائفة و غالت فیه طائفه اخرى حیث قالوا بالوهیته او اضافوا له صفة من صفات الله تعالى و قد أشار (سلام الله علیه) الى ذلک بقوله " هلک فی رجلان، محب غال و مبغض قال "[1]

فیجب علینا نحن معاشر الشیعة الذین نعتقد بامامته ان نتمسک بتعالیمه بنحو مطلق بان نرفض أی منهج انحرافی و على اقل تقدیر نلتزم بوصیتهم بان "نَلْقَى أَهْلَ الْمَعَاصِی بِوُجُوهٍ مُکْفَهِرَّة"[2]

و من الواضح ان الحضور فی تلک المجالس لایمکن ان یخلو من المجاملات و تبادل الاحترام و هذا ما یتنافى مع ما روی عن الامام أمیر المؤمنین (ع) حیث قال:" مَنْ مَشَى إِلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ فَوَقَّرَهُ فَقَدْ مَشَى فِی هَدْمِ الإِسْلَام‏"[3]

قد یقال انه من الممکن ان نحضر مجالسهم من دون ان نؤدی لهم ای نوع من الاحترام و التبجیل؛ جوابه ما روی عن الامام الصادق (ع) حیث قال:" لَا تَصْحَبُوا أَهْلَ الْبِدَعِ وَ لَا تُجَالِسُوهُمْ فَتَکُونُوا عِنْدَ النَّاسِ کَوَاحِدٍ مِنْهُمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): الْمَرْءُ عَلَى دِینِ خَلِیلِهِ وَ قَرِینِه‏".[4]

فلیس کل الناس یعلمون انک لست منهم و لا تعتقد بعقیدتهم و انما حضرت من احیاء ذکرى الامام الحسین(ع)، فاذا لم یعلموا ذلک یکون الحضور داعما لهم و مقویا لجمعهم و ان کنت لا تشعر بذلک، من هنا نرى الامام السادس (علیه السلام) یقول:" َ لَا یَنْبَغِی لِلْمُؤْمِنِ أَنْ یَجْلِسَ مَجْلِساً یُعْصَى اللَّهُ فِیهِ وَ لَا یَقْدِرُ عَلَى تَغْیِیرِه‏".[5] و على کل حال فبنا ان هؤلاء الناس بانحرافهم استحقوا غضب الله تعالى فمن الممکن ان یشمل الغضب الالهی من حضر و ان کان مخالفا لهم فی الباطن! و قد وردت روایة فی هذا الخصوص و هی: عَنِ الْجَعْفَرِیِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (ع) یَقُولُ: مَا لِی رَأَیْتُکَ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ یَعْقُوبَ- فَقُلْتُ: إِنَّهُ خَالِی. فَقَالَ: إِنَّهُ یَقُولُ فِی اللَّهِ قَولا عَظِیماً یَصِفُ اللَّهَ وَ لا یُوصَفُ فَإِمَّا جَلَسْتَ مَعَهُ وَ تَرَکْتَنَا وَ إِمَّا جَلَسْتَ مَعَنَا وَ تَرَکْتَهُ. فَقُلْتُ: هُوَ یَقُولُ مَا شَاءَ أَیُّ شَیْ‏ءٍ عَلَیَّ مِنْهُ إِذَا لَمْ أَقُلْ مَا یَقُولُ. فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ (ع): أَ مَا تَخَافُ أَنْ تَنْزِلَ بِهِ نَقِمَةٌ فَتُصِیبَکُمْ جَمِیعاً أَ مَا عَلِمْتَ بِالَّذِی کَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُوسَى (ع) وَ کَانَ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ فِرْعَوْنَ- فَلَمَّا لَحِقَتْ خَیْلُ فِرْعَوْنَ بِمُوسَى تَخَلَّفَ عَنْهُ لِیَعِظَ أَبَاهُ فَیُلْحِقَهُ بِمُوسَى- فَمَضَى أَبُوهُ وَ هُوَ یُرَاغِمُهُ حَتَّى بَلَغَا طَرَفاً مِنَ الْبَحْرِ فَغَرِقَا جَمِیعاً فَأَتَى مُوسَى الْخَبَرُ فَقَالَ: هُوَ فِی رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لَکِنَّ النَّقِمَةَ إِذَا نَزَلَتْ لَمْ یَکُنْ لَهَا عَمَّنْ قَارَبَ الْمُذْنِبَ دِفَاع.‏[6]

یفهم من هذه الروایة صحیح ان الانسان یحشر على نیته و قبل التعرف على وصایا المعصومین(ع) نکون قد حضرنا من اجل کسب رضا الله تعالى و لم یکن حضورنا بقصد شد ازرهم و تقویة جمعهم و انشاء الله نحصل على الثواب الالهی؛ الا انه من المحتمل ان یشملنا العذاب الدنیوی الذی قد یحل بهم فی تلک الساعة و قد لاتظهر اثار هذا الغضب الالهی ظاهرا و لکن على کل حال فانها ستترک اثارا واقعیة و عملیة فی حیاتنا.

و فی الختام نشیر الى قضیة مستوحاة من القرآن الکریم لها علاقة بالسؤال المطروح:

ورد فی القرآن الکریم منع المشرکین من الاتیان بدخول الحرم حتى لاداء مناسک الحج على طریقتهم و ان شابهت الحج عندنا فی بعض المراسم"یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِکُونَ نَجَسٌ فَلا یَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا"[7] و لعل فلسفة المنع تکمن فی سعی الشریعة لمنع المنحرفین من اداء شعارهم بحریة حتى لو کانت صحیحة فکیف اذا کانت باطلة!!

کذلک یمکن الاشارة الى حالة مشابه لما ورد فی السؤال و هی: انه صحیح ان الائمة قد اکّدوا کثیرا على احیاء الشعائر الحسینیة الا ان ذلک لایعنی السماح لاصحاب الافکار المنحرفة لنشر افکارهم الضالة و بثها فی اوساط المسلمین، کذلک صدر الحث على عدم المشارکة و الحضور فی تلک المجالس.

طبعا هذا یجری مادام الانسان لایستطیع التاثیر علیهم و تغییر مسارهم الانحراف، نعم معاشرتهم من باب الامر بالمعروف و النهی عن المنکر مع توفر الشروط الخاصة[8] یجب فی بعض الاحیان.[9]



[1] نهج البلاغة، ص 489، الکلمات القصار، رقم 117، انتشارات دار الهجره، قم.

[2] الحر العاملی، محمد بن الحسن، وسائل الشیعة، ج 16، ص 143، روایت 21194، مؤسسة آل البیت، قم، 1409، هـ ق.

[3]نفس المصدر، ص 267- 268، مسالة رقم 21533.

[4]نفس المصدر، ج 12، ص 48، روایت 15610.

[5] نفس المصدر، ج 16، ص 260، روایت 21512.

[6]نفس المصدر، رقم21513.

[7]التوبة، 28.

[8] - توضیح المسائل (المحشى للإمام الخمینی)، ج ‏2، ص 756 – 758.

[9] توضیح المسائل (المحشى للإمام الخمینی)، ج ‏2، ص 756، مسألة 2786، 2787، 2788 و 2789.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

أسئلة عشوائية

  • هل العبادة و القیام بالواجبات و المستحبات یعدان من التوفیق الالهی أم هما مجرّد اعتیاد و تطبع؟
    5142 العملیة 2011/08/20
    لاریب أن القیام بالعبادات یعد من التوفیق الالهی فما یوّفر الارضیة المناسبة للعبادات یعد من الامور التی وفق الله لها، و لکن الجدیر بالالتفات الیه أن العادات اذا کانت من قبیل العادات الفعلیة التی لا تجعل الانسان أسیراً للعوامل الخارجیة و انما ینحصر دورها فی جعله أکثر إتقانا للفعل الممارس ...
  • هل التفکیر المنجر الی الضلال افضل من عدم التفکیر اصلاً؟
    5571 الکلام القدیم 2011/04/21
    لقد اولی الاسلام للتعقل اهمیة کبیرة، و لکن التعقل له درجات، و اعلی مراتب التعقل التی یدعونا الیها اولیاء الله هو التفکر الذی یتعلق بالهدایة الالهیة و الذی یرشد الانسان الی الدین- الذی یتکفل بالسعادة البشریة- و بناءً علی هذا فان الذی یفکر و یدخل فی ...
  • ما هی ادلة امکان وقوع المعاد؟
    7600 الکلام القدیم 2009/04/16
    تعتبر مسألة المعاد و القیامة من المسائل المهمة فی الفکر الاسلامی بعد التوحید فقد ورد فیها ما یقارب ثلث آیات القرآن الکریم.اما بالنسبة الى ادلة إثبات القیامة فیمکن تصنیفها الى نوعین او صنفین:1- الادلة العقلیة؛ و التی تشمل برهان الحکمة و برهان العدل و... .و المراد ببرهان ...
  • ما المراد من القاعدة الفقهية "ولاية الحاكم على الممتنع"؟
    6557 الحقوق والاحکام 2012/03/12
    التعريف الواضح و المختصر للقاعدة هو: أنه اذا امتنع المكلف عن أداء الحق (بالمعنى العام) الذي عليه فللحاكم الولاية في اجباره على أداء ذلك الحق. و يكفي أن يطل الباحث اطلالة سريعة على التراث الفقهي لتتجلى له بوضوح أن قاعدة "ولاية الحاكم على الممتنع" من ...
  • أی السور من سور القرآن هی أکثر ثواباً عند قراءتها؟
    10992 التفسیر 2008/08/24
    إن القرآن الکریم هو کتاب عمل، فی رأی الإسلام یجب النظر إلى القرآن الکریم على أساس أنه کتاب لمجمل حیاة الإنسان بجمیع أبعادها و على أساس أنه مجموعة کاملة من الدروس الکفیلة لصیاغة الإنسان و تکامله. إن الأشخاص الذین یسعون فقط إلى قراءة و تلاوة ...
  • ما المراد من شرط الشیخین؟ و ما هو شرط اجلبخاری و مسلم؟
    5476 درایة الحدیث 2010/07/18
    شرط البخاریّ: أنّ البخاری- على ما حکی عنه- کان قد اشترط فی صحیحه أن یتّفق العلماء على وثاقة الراوی و ضبطه و ملاقاته لمن یروى عنه. و شرط مسلم فی صحیحه أن یکون الحدیث متصل الاسناد بنقل الثقة عن الثقة من أوّله إلى منتهاه، سالماً عن الشذوذ و ...
  • هل ورد شیء بخصوص أذکار أیام الأسبوع عن النبی (ص) و الأئمة (ع)؟
    4729 العملیة 2012/09/19
    على ضوء ما أجرینا من تحقیق و بحوث لم نعثر فی المصادر الروائیة المعتبرة على أذکار خاصة بأیام الأسبوع بالکیفیة المتداولة فیما بیننا،[1] و إن کان التلفظ بها بعنوان الذکر المطلق و بقصد الثواب لا إشکال فیه، لکن لم یرد فی الأحادیث أدعیة ...
  • نقباء بنی إسرائیل من هم و هل یوشع بن نون(ع) منهم و هل کلهم جاءوا فی و قت و احد؟
    5094 التفسیر 2013/01/14
    ما یستنبط من المصادر الإسلامیة، هو أن کل و احد من نقباء بنی إسرائیل کانوا رؤساء عشائرهم و کان أحدهم یوشع بن نون حیث أصبح خلیفة موسى (ع) و إمام بنی إسرائیل. و کانوا کلهم فی زمن و احد. ...
  • ما هی طرق التخلص من التخیّل فی التعالیم الإسلامیة؟
    1923 الحدیث 2021/07/19
    لیس التخیل فی حد ذاته غیر شرعی، إلّا إذا کان فی جوانب سلبیة، فهو فی هذه الحالة یعتبر إغراءات الشیطان ووساوسه. وهناک ادعیة تم التأکید علیها للتخلص من الوساوس الشیطانیة، مثل:«أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِی مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِی عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ ...
  • من هم الاشخاص الذین حضروا دفن النبی (ص)؟
    6243 تاريخ بزرگان 2011/10/16
    فی المصادر التاریخیة و الحدیثیة لأهل السنة وردت قصة تجهیز النبی الاکرم ودفنه بالشکل التالی:إن علی بن أبی طالب (ع) و الفضل بن العباس و اسامة بن زید قد تولوا غسل النبی (ص) و إن أوّل من صلی علی رسول الله (ص) کان هو العباس ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279262 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    256576 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    127961 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    112401 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    88833 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    59397 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59252 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56768 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    49061 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47043 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...