بحث متقدم
الزيارة
3925
محدثة عن: 2010/01/20
خلاصة السؤال
هل یصحّ الغسل الارتماسی فی حوض السباحة (فی حالة ارتداء المایو)؟
السؤال
هل یصحّ الغسل الارتماسی فی حوض السباحة (فی حالة ارتداء المایو)؟
الجواب الإجمالي

إن التأمّل فی مسألتین من الرسائل العملیة یساعدکم فی الحصول علی الجواب:

1- فی الغسل الارتماسی إذا أدخل جسمه فی الماء تدریجاً بنیّة الغسل الی أن یصیر جمیع بدنه فی الماء فغسله صحیح.[1] و الأحوط أن یدخل فی الماء دفعة واحدة.

2- فی الغسل الارتماسی إذا کان جمیع البدن تحت الماء[2] ثم حرّک جسمه بعد نیة الغسل فغسله صحیح.[3]

و بناء علی هذا فإذا لم یکن المایو مانعاً من وصول الماء الی البدن فالغسل صحیح، و أما إن کان مانعاً فالغسل باطل.

و إن کان المایو لاصقاً بالبدن و کان من النوع الذی یمنع وصول الماء الی البدن فیمکن نزعه عن البدن و ایصال الماء بالتدریج الی جمیع نقاط البدن أو الدخول فی الماء ثم تحریک البدن بعد نیة الغسل.

و ینبغی أن تلتفتوا الی أننا أشرنا فی المتن الی رأی الإمام الراحل(ره) فقط و ذکرنا آراء باقی الفقهاء و المراجع فی الهامش.



[1] (بهجت): و الأحوط أن ینوی الغسل من أوّل دخوله فی الماء حیث یتحقق الغسل الارتماسی به و یتم، و الأظهر کفایة النیة فی حال ادخال مجموع البدن فی الماء.

(الگلپایگانی، الخوئی، التبریزی، الصافی، الزنجانی): الصحیح فی الغسل الارتماسی أن یستولی الماء علی جمیع البدن فی آن واحد، فإذا أدخل بدنه فی الماء بنیة الغسل الارتماسی و کانت رجله علی الأرض وجب علیه رفعها عن الأرض.

(الأراکی، الفاضل): الصحیح فی الغسل الارتماسی هو أن یستولی الماء علی جمیع البدن فی آن واحد، فإذا دخل فی الماء دفعة أو بالتدریج الی أن یصبح جمیع البدن فی الماء فغسله صحیح.

(السیستانی):یتم الغسل الارتماسی بطریقتین: الدفعی و التدریجی. و یجب فی الغسل الارتماسی الدفعی أن یستولی الماء علی جمیع البدن فی آن واحد و لکن لا یشترط أن یکون جمیع البدن خارج الماء قبل البدء بالغسل، بل إذا کان مقدار منه خارج الماء فأدخله بنیة الغسل فی الماء کفی ذلک. و یجب فی الغسل الارتماسی التدریجی أن یدخل البدن بنیة الغسل فی الماء تدریجاً مع الحفاظ علی الوحدة العرفیة، و فی هذا القسم یجب أن یکون کل عضو خارج الماء قبل غسله.

(مکارم): الصحیح فی الغسل الارتماسی أن یدخل –بعد النیة- جمیع البدن دفعة أو بالتدریج فی الماء سواء کان فی مثل الحوض أو المسبح أو تحت شلال یستولی ماؤه علی جمیع البدن فی آن واحد. و أما الغسل الارتماسی تحت الدوش الاعتیادی فغیر ممکن. توضیح المسائل المحشی للإمام الخمینی، ج 1، ص 219، مسألة 367.

[2] (الاراکی): و ینوی الغسل، یکفی و لا حاجة الی تحریک البدن.

[3] (الفاضل): و لکن الأحوط استحباباً أن یکون أکثرالبدن خارج الماء ثم یدخل فی الماء بعد النیة.

(السیستانی): راجع ذیل المسألة 367.

(الگلپایگانی): فی الغسل الارتماسی لا یلزم أن یکون مقدار من البدن خارج الماء حین النیة، بل إذا کان جمیع البدن فی الماء فنوی و حرّک بدنه کفی.

(الخوئی، التبریزی): فی الغسل الارتماسی یجب علی الأحوط أن یکون مقدار من البدن خارج الماء حین النیة.

(الزنجانی): فی الغسل الارتماسی الأحوط استحباباً أن یکون مقدار من البدن خارج الماء حین النیة. و إذا کان فی الماء یحرّک بدنه بقصد الغسل الارتماسی لکی یصل ماء جدید الی بدنه، أو یصل ماء جدید بسبب حرکة الماء نفسه و نوی الغسل فإنه یکفی و إن کان مخالفاً للإحتیاط الاستحبابی.

(مکارم):إذا کان مقدار من البدن خارج الماء فنوی الغسل الارتماسی و دخل فی الماء کفی. و أما إذا کان جمیع بدنه فی الماء فحرّکه فهو مشکل.

(الصافی): فی الغسل الارتماسی الأحوط أن تکون النیة حین یکون مقدار من البدن خارج الماء.و إذا لم یکن المایو مانعاً من وصول الماء الی البدن فالغسل صحیح و أما إن کان مانعاً فباطل. توضیح المسائل المحشی للإمام الخمینی، ج1، ص219، مسألة 368.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • کیف یسبح الجمادات و النباتات الله سبحانه؟
    4092 الکلام القدیم
    علم الإنسان بالعالم قلیل و محدود جدا. و کیفیة تسبیح الموجودات لله المتعال من الأمور التی لم یصل إلیها البشر إلى الآن.لقد ورد فی کثیر من الآیات و الروایات أن أجزاء العالم کله یسبحون بحمد الله. لکن هناک اتجاهان ذهب إلیهما ...
  • لماذا لم یشأ الله تعالی الهدایة لجمیع البشر و نیل الخیر من قبل الجمیع؟
    3969 الکلام القدیم
    ان ما استفید من الآیة الثالثة عشرة من سورة السجدة المبارکة بان الله تعالی لم یشأ الهدایة لجمیع الناس، باطل، بل الأمر علی العکس من ذلک تماماً فانه تعالی شاء الهدایة لتمام الموجودات لانه و طبقاً للمستفاد من الآیات الشریفة:الف: تنقسم الهدایة الالهیة الی هدایة تکوینیة و هدایة تشریعیة. ...
  • ما حکم التعری فی الخلوة و مع عدم وجود الناظر؟
    3417 الحقوق والاحکام
    ما یظهر من المصادر الدینیة عدم حرمة ذلک الفعل فی حد نفسه، لکنه مکروه؛ و ذلک لانه قد یؤدی الى حصول الوساوس الشیطانیة. ...
  • هل هناک أمل بإلغاء عقوبة الإعدام و منع التعذیب فی ایران؟
    3918 الحقوق والاحکام
    ان المنشأ القانونی لعقوبة الإعدام و باقی الحدود أیضاً هو القرآن و الروایات و لا یمکن الغاء ذلک بشکل کامل. نعم فی مورد القصاص، إذا عفا أولیاء الدم، أو إذا رأت الحکومة الإسلامیة( الحاکم الاسلامی) صلاحاً فی مورد أخری یمکن المصیر الی عقوبات أخفّ و لکن لا ینبغی ...
  • الرجاء تسليط الاضواء على دعاء «أللَّهُمَّ کُنْ لِوَلِیِّكَ الْحجّة بن الحسن...» سنداً و دلالة.
    9870 وظیفۀ شیعیان در زمان غیبت
    ورد الدعاء في بعض المصادر الشيعية منها كتاب الكافي للشيخ الكليني، و على فرض المناقشة في سند الدعاء إلا أنّ مفاده ينسجم تمام الانسجام مع الفطرة و المنهج العقلائي و يعد من أفضل مصاديق الدعاء التي يهتم الانسان المؤمن بتحقيقيها، و من هنا نرى السيّد علي بن موسى ...
  • وضّحوا معنی الاصطلاحات التالیة: البول، الاستمناء، غسل الجنابة.
    3850 الحقوق والاحکام
    جواب آیة الله الشیخ مهدی الهادوی الطهرانی (دامت برکاته) کالآتی:البول: هو نفس الادرار.الاستمناء: أن یفعل المرء بنفسه ما یوجب خروج المنی منه.غسل الجنابة: هو غسل یجب علی الإنسان المجنب. فإذا اجنب الشخص بواسطة الاحتلام أو الاستمناء أو المقاربة وجب علیه الغسل للصلاة و الصوم و... و باتیان ...
  • لماذا نجعل البیت الى جانب الکتف الایسر حال الطواف؟
    3098 الحقوق والاحکام
    قال الامام الخمینی (ره) فی خصوص هذه المسالة: "الطواف على الیسار بأن تکون الکعبة المعظمة حال الطواف على یساره، و لا یجب أن یکون البیت فی تمام الحالات محاذیا حقیقة للکتف، فلو انحرف قلیلا حین الوصول إلى حجر إسماعیل (ع) صح و إن تمایل البیت إلى خلفه ...
  • ما الفرق بین «الأجر الکبیر» و «الأجر العظیم» و «الأجر الکریم» الذي جاء في القرآن؟
    4022 التفسیر
    قد استعملت هذه الاصطلاحات کثیراً في القرآن الکریم و في موارد متعددة، منها جعلها صفةٌ للأجر. بعض المفسّرین فسّروا «الأجر الکبیر» و «الأجر العظیم» و «الأجر الکریم» في القرآن بمعنی الثواب العظیم الوافر و بعضهم بیّنوا مصداقه و قالوا بأن المراد من الأجر الکبیر و الأجر العظیم ...
  • ما حکم التزین بالذهب الابیض بالنسبة للرجال؟
    3792 الحقوق والاحکام
    مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):اذا کان الذهب الابیض هو عین الذهب الاصفر الا انه خلط بمادة کیمیاویة قصرت لونه من الاصفر الى الابیض، فحینئذ یحرم لبسه و التزین به من قبل الرجال، و لکن لا مانع من لبسه اذا کانت نسبة الذهب فیه قلیلة ...
  • هل کان المختار محبّاً لأبی بکر و لعمر؟ و لماذا لم یدافع عن الإمام الحسین (ع) فی کربلاء؟
    6041 تاريخ بزرگان
    الروایات الواردة عن المختار فی الکتب الروائیة علی قسمین. بعضها تمدحه و بعضها تذمه. علماء علم الحدیث و الرجال غالباً ما یختارون روایات المدح فی تعاملهم مع الروایات التی تتکلم عن المختار، و لهم عدة نظریات بالنسبة للروایات المقابلة لها.الشیخ المجلسی (ره) یری أن روایة (نجاة المختار) تعتبر الوجه ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    264776 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    172899 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    108151 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    102419 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    67501 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    49053 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    47726 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    38611 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    38587 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    38337 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...