بحث متقدم
الزيارة
9777
محدثة عن: 2007/02/26
خلاصة السؤال
هل بإمکان الإنسان العادی أن یکون معصوماً أم لا؟
السؤال
هل بإمکان الإنسان العادی أن یکون معصوماً أم لا؟
الجواب الإجمالي

(العصمة) التی بمعنى کون الإنسان مصوناً و آمناً و بینه و بین المعاصی و الذنوب و النسیان ... مانع و حائل یحول بینه وبین الوقوع فیها، لها مراتب و درجات، و أعلى هذه المراتب من اختصاص أنبیاء الله و أوصیائه، و هذه المرتبة السامیة و المقام الرفیع قابل للإثبات بالنسبة إلى هذه الثلة الطاهرة، و ذلک من خلال النصوص القرآنیة و الروایات، و اصطفائهم لقیادة البشریة، و تنصیبهم لخلافة الله فی أرضه. و أما بالنسبة للآخرین، فعلى الرغم من إمکان تحصیل هذا المقام و معرفته إلى حدٍّ ما، و لکن طریقة عملهم واسلوب حرکتهم لایساعدان على أن یبلغوا مرتبة الأولیاء و الأوصیاء، کما أن معرفتهم لا تکون بواسطة النص و الاصطفاء، و إنما یتم تشخیصهم بطرق أخرى کظهور الآثار و العلامات مثل: الکرامات و الإطلاع على النوایا و ....

الجواب التفصيلي

الإنسان موجود مختار، و قد خلق بکیفیة إذا أحسن معها الاختیار الصحیح المشفوع بالإیمان و العمل الصالح، و اجتناب العصیان مقابل أوامر الله و نواهیه، فإنه یتمکن بذلک من الوصول إلى مقام (خلیفة الله) فی الأرض، أی أنه یستطیع الحصول على کل الکمالات التی تلیق بـ (الإنسان) و تتناسب مع طبیعة خلقه، و یکون مبرئاً و منزهاً من جمیع النواقص و العیوب الدنیویة المتدنیة، فتکون له (ولایة تکوینیة و هیمنة و تصرف فی القلوب).[1]

و اختیار الإنسان الصحیح یعتمد على علمه و إرادته القویة فی إتباعه (للعقل و الفطرة و الدین) و کلما کان علمه أکثر و إرادته أقوى یکون فی أمان أکثر من الوقوع فی الأخطاء و الاشتباهات.

و حیث أن علة النسیان هی عدم الانتباه و ضعف التوجه، فإذا کانت أوامر الله و نواهیه تحضى بالاهتمام و الاحترام بالنسبة إلیه، و کان دائم الذکر لله سبحانه، فإنه یتجنب الوقوع فی الخطأ و العصیان الناشئ عن النسیان، و هذا المقام هو الذی یعبرون عنه بمقام (العصمة) و یکون سببا لارتقائه التدریجی الذی ینتهی إلى مقام الولایة و الخلافة الإلهیة. و لابد لأنبیاء الله و أوصیائه، بسبب کونهم أمناء على وحی الله و تبلیغ رسالاته، و إنهم قدوة و أسوة لکل أبناء البشر، لا بد لهم أن یرتقوا إلى الذروة و القمة فی هذا المجال، و ذلک لما یلی:

1ـ إیصال الخطاب الإلهی إلى الناس بشکل کامل و صحیح و غیر منقوص.

2ـ اکتساب ثقة الناس حتى یرکنوا إلى أعمالهم و أقوالهم و یعتمدوا علیها و یتبعوها.

3ـ اتخاذ سیرتهم و سلوکهم و أخلاقهم قدوة حسنة من قبل الناس فیتابعوا تربیة أنفسهم و تهذیب سلوکهم على هذا الأساس، و یتابعوا طریق التکامل بخطى ثابتة باتجاه مقام (خلیفة الله) و یواصلوا السیر فی هذه الطریق إلى کعبة الآمال و غایة الغایات المتمثلة بلقاء الله عز و جل، و بذلک یحضون بالعنایة الإلهیة و یسیرون فی ظلها باختیارهم منذ بدایة العمر و حتى نهایته فی حفظ و أمان من کل ألوان العصیان و الطغیان و الانحراف، فیکتسبوا ثقة الناس و تصل درجة اعتمادهم علیهم إلى الحد الأعلى، فتتم الحجة على الجمیع، ویرغب الآخرون فی سلوک هذا الطریق المستقیم و الصراط السوی.

إذن فکل إنسان بإمکانه أن یحث الخطى فی طریق العصمة و بلوغ مقام الولایة و الخلافة و کلما کان سعیه أکثر فی هذا الطریق و رعایته للتقوى أشد، کانت عنایة الله و رعایته له أشمل و أوسع، لأنه سبحانه وعد بذلک فی قوله: {وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ یُعَلِّمُکُمُ اللَّهُ}[2] و قال تعالى: {وَ الَّذِینَ جَاهَدُوا فِینَا لَنَهْدِیَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِینَ}[3] و قال: {یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ یَجْعَلْ لَکُمْ فُرْقَاناً وَ یُکَفِّرْ عَنْکُمْ سَیِّئَاتِکُمْ وَ یَغْفِرْ لَکُمْ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ}[4] و قال: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثَى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْیِیَنَّهُ حَیَاةً طَیِّبَةً وَ لَنَجْزِیَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا کَانُوا یَعْمَلُونَ}[5].

و قد جاء فی الحدیث القدسی: (إذا کان الغالب على العبد الاشتغال بی جعلت بغیته و لذته فی ذکری، فإذا جعلت بغیته و لذته فی ذکری، عشقنی و عشقته، فإذا عشقنی و عشقته رفعت الحجاب فیما بینی و بینه و صیرت ذلک تغالباً علیه، لا یسهو إذا سها الناس، أولئک کلامهم کلام الأنبیاء، أولئک الأبطال حقاً، أولئک الذین إذا أردت بأهل الأرض عقوبة أو عذاباً ذکرتهم فصرفت ذلک عنهم).[6]

إذن (فالعصمة) بالنسبة إلى الأنبیاء و الأئمة علیهم السلام ـ و کما تقدم إثباتها بالأدلة العقلیة و النقلیة المستفیضة الکثیرة ـ هی أمر ضروری.[7]

و لکنها لا تختص بهم، و إنما من الممکن لأی شخص أن ینال نصیبه من العصمة على قدر سعیه و اجتهاده و علمه و إرادته و تقواه، حتى تظهر منه علاماتها و دلالتها التی تکشف عن وجودها.

و أما فی الأنبیاء و الأوصیاء فبالإضافة إلى ظهور العلامات و الدلالات، هناک النص و الاصطفاء الإلهی لمقام النبوة أو الولایة، و ذلک دلیل على أنهم یتمتعون بالحد الأعلى من العصمة. و لو لم یکن ذلک لکان الأمر مخالفاً لحکمة الله و علمه و هدفه من بعثة الأنبیاء و ولایة الأئمة علیهم السلام المتمثلة بهدایة الناس و تربیتهم و تهذیبهم، و إجراء أحکام الدین و تطبیقها و الدفاع عنها[8]، و أما طریق تشخیص هذا المقام فی سائر الناس فیتوقف على ظهور العلامات و الدلالات فیهم و من قبلهم و من جملتها:

1- الابتعاد و العزوف عن الذنوب فی محیط و ظروف یقع فیها أغلب الناس فی العصیان ـ عادة ـ و تزل أقدامهم، و ذلک من أمثال: طلب المنصب و الجاه، و المقام و الشهرة و السعی للحصول على المال و الثروة و ...

2- ظهور الکرامات و الأمور الخارقة للعادة على أیدیهم، ومثل ذلک: العلم بنوایا الأشخاص و أفکارهم، و شفاء الأمراض، رفع المشاکل و المعضلات و دفعها عن الآخرین مما یخرج عن قدرة الناس العادیین و استطاعتهم.

3- استجابة الدعاء منهم .

4- النفوذ إلى القلوب و التأثیر علیها و تبدیل مسارها و مسیرها و إحداث الانقلاب فیها.

5- انشراح الصدر و الطمأنینة و اتخاذ المواقف المناسبة فی المشکلات الفردیة و الاجتماعیة.

6- یکون مجرى لنزول الفیض الإلهی، تستنزل به النعم و تدفع البلایا و النقم.

و لا بد من الالتفات إلى أن النبی الأکرم (صلى الله علیه و آله وسلم) یتمتع بمقام و مرتبة لا یمکن أن یصلها أحد، و إن المراتب و الدرجات موجودة فیما بین الأنبیاء، و إن خاتم الأنبیاء صلى الله علیه و آله یتربع على قمة هذا الهرم و یحتل الذروة فیه، و من بعد ذلک خاتم الأوصیاء علیه السلام و سائر الأئمة سلام الله علیهم و من ثم سائر الأنبیاء علیهم السلام، ثم یأتی دور سائر الناس، و معنى ذلک أن سیر العصمة و الخلافة الإلهیة الصعودی له مراتب طویلة و کذلک عرضیة عریضة و واسعة، و لا تقع کلها فی مستوى واحد، و إن تشخیصها و معرفتها موکول إلى العلم الإلهی.[9]

المصادر:

1ـ القرآن الکریم.

2ـ جوادی الآملی، عبد الله، تحریر تمهید القواعد، منشورات الزهراء(س) الطبعة الأولى، 1372، طهران.

3ـ جوادی الآملی، عبد الله، ولایت در قرآن" الولایة فی القرآن" منشورات الإسراء، الطبعة 1، 1379 قم.

4ـ جوادی الآملی، عبد الله، حکمت عبادات" حکمة العبادة"، منشورات الإسراء، الطبعة 2، 1378، قم.

5ـ حسینی الطهرانی، محمد حسین، توحید علمى و عینى "التوحید العلمی و العینی"، منشورات العلامة الطباطبائی (ره) الطبعة 2، 1417 ق، مشهد.

6ـ آیة الله الصدر، السید محمد باقر، خلافت انسان و گواهى پیامبران" خلافة الإنسان و شهادة الأنبیاء"، ترجمة جمال الموسوی، 1359، طهران، إعداد مؤسسة رواق الحکمة الثقافیة.

7ـ کیاشمشکی، أبو الفضل، ولایت در عرفان" الولایة فی العرفان"، دار الصادقین، الطبعة 1378 طهران.

8ـ المطهری، مرتضى، انسان کامل "الإنسان الکامل"، منشورات صدرا، الطبعة 8، 1372، قم.

9ـ المطهری، مرتضى، ولاها و ولایت‏ها" الولاء و الولایة"، مکتب المنشورات الإسلامیة، قم.

10 ـ الملکی التبریزی، جواد، رسالة لقاء الله، تربت، الطبعة 2، 1379 طهران.



[1] مواضیع ذات صلة: المحبوبیة عند الله، السعادة و الکمال، القرب الإلهی و ...

[2] البقرة، 282 ؛التغابن، 11.

[3] العنکبوت، 69.

[4] الأنفال، 29.

[5] النحل، 90.

[6] نقلاً عن: الحسینی الطهرانی، محمد حسین، توحید علمى و عینى" التوحید العلمی و العینی"، ص 337.

[7] انظر: مصباح الیزدی، محمد تقی، راه و راهنماشناسى" معرفة الطریق و دلائله"، ص 147 ـ 212.

[8] انظر: مصباح الیزدی، محمد تقی، راه و راهنماشناسى" معرفة الطریق و دلائله"، ص 147 ـ 212.

[9] موضوع ذات صلة: عصمة الأنبیاء فی نظر القرآن، العصمة و الذنب بالنسبة للأنبیاء فی ظاهر الآیات.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یصح أن یکون لنا أمل فی النجاة من عذاب یوم القیامة؟
    8614 العملیة 2010/07/15
    ما یمکن التوصل إلیه من خلال التعالیم الدینیة بأن الأمل برحمة الله و الخوف من عذابه خصصیتان تکمل إحداهما الأخرى، و یجب أن تتساوى کفتاهما فی نفس المؤمن، بمعنى أن المؤمن لا بد أن یکون على أملٍ کبیر برحمة الله من خلال أداء الواجبات و الامتناع عن ...
  • ما هی قصة ذبح عبد الله والد النبی (ص)؟
    6851 تاريخ بزرگان 2011/10/16
    الواقعة هی: إن عبد المطلب کان قد دعا الله عز و جل أن یرزقه عشرة بنین و نذر لله عز و جل أن یذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة أولاد قال: قد وفى الله لی فلأفین لله عز و جل. فأدخل ولده الکعبة و أسهم بینهم ...
  • هل ان ابقاء العلکة تحت اللسان فی اثناء الصلاة فیه اشکال؟
    6144 الحقوق والاحکام 2009/11/11
    یقول الإمام الخمینی(قد) و باقی المراجع العظام:ابتلاع اجزاء الطعام المتبقّیة فیما بین الأسنان لایوجب بطلان الصلاة، و لکن إذا بقی القند أو السکّر و ما شابه ذلک فی الفم و ذاب بالتدریج اثناء الصلاة فابتلعه فإن فی صلاته اشکالاً.[1]
  • ما هو الایمان؟
    10587 الکلام الجدید 2007/08/22
    الایمان هو التعلق النهائی للانسان بالامور المعنویة التی یعتبرها مقدسة و یکون مستعداً لاظهار العشق و الشجاعة لأجلها.و للایمان فی القرآن جناحان: العلم و العمل، فالعلم لوحده یمکن ان یجتمع مع الکفر أیضاً، و العمل و حده یمکن ان یجتمع مع النفاق.و قد وجدت ثلاث نظریات حول حقیقة ...
  • من هی آسیة بنت مزاحم و کیف اصبحت أسوة للمؤمنین؟
    7177 تاريخ بزرگان 2010/12/01
    تعتبر آسیة بنت مزاحم بن الریان بن الولید فرعون یوسف الأول من النساء اللاوتی بلغن الذروة فی الایمان و الورع و کان من اهم ممیزات هذه المرأة انها قد جعل الله تعالى قضیة حفظ النبی موسى علیه السلام من شر فرعون؛ ولم یکن هذا کل ما قامت به، ...
  • هل ان مشاهدة السحر و مطالعة البحوث التی تتحدث عنه محرم او لا؟
    8754 الحقوق والاحکام 2008/02/19
    لقد حرم الاسلام السحر و اخذ الاجرة علیه، لکن أستثنی من ذلک حالة تعلمه من اجل ابطاله، اما النظر الى عمل السحرة او مشاهدة ذلک عن طریق التلفاز او القراءة عنه و عن الشعبذة فی الکتب و المجلات اذا لم یکن من اجل تعلمه فلا اشکال فیه، الا انه قد ...
  • ما هو موقف الأئمة و العلماء من الشعر؟
    7740 الحقوق والاحکام 2010/05/30
    قد یتوهم البعض ان الاسلام یقف موقف الضد من الشعر و الشعراء و لکن هذا توهم واضح.لا شک أن الذوق الشعری و الفن الشاعری کسائر رؤوس الأموال، له قیمته فی صورة ما لو استعمل استعمالا صحیحا و له أثر إیجابی ... إلّا أنّه إذا صار وسیلة تخریب و هدم ...
  • کیف یعلم الله بعمل الإنسان قبل أن یصدر عنه؟
    6141 الکلام القدیم 2009/10/22
    إن ما یثیر مثل هذا السؤال فی أذهاننا هو عدم الفهم الصحیح لعلاقة الله تعالى بالزمن. إن الله سرمدی و لیس زمانیاً. أی أن الله محیط بالزمان و لیس محدوداً به. و من الخطأ أساساً أن یقال کیف یکون لله علم بالمستقبل فی زمن سابق على وقوعه. لأنه لا وجود ...
  • هل یوجد تناقض بین حالة أمیر المؤمنین علی (ع) حین أعطى خاتمه للسائل، و حالة إخراج السهم من رجله دون ان یشعر به؟
    8268 درایة الحدیث 2007/09/10
    یمکن الإشارة فی الجواب إلی النکات التالیة:1. ان للانسان قدرة و استعداداً لأن یکتسب الکمالات عن طریق أداء الأعمال التی فرضها الله تعالی، و یصل إلی محل یکون حاصلاً علی جمیع الکمالات فینال مقام الانسان الکامل.2. ان نیل مقام الانسان الکامل لیس معناه أن تکون جمیع حالات الانسان ...
  • ما هی رؤیة الاسلام لمسالة التله باتی؟
    6998 الحقوق والاحکام 2009/02/18
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283538 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265949 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132420 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122486 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92224 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65203 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64231 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59353 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55914 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52494 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...