بحث متقدم
الزيارة
7517
محدثة عن: 2008/08/27
خلاصة السؤال
هل یصح للانسان أن یبدی احترامه للائمة (ع) من خلال إضافة أسماء الحیوانات الى نفسه من قبل "کلب الحسین (ع)" مثلا؟
السؤال
هل أن مایقوم به البعض من إضافة اسماء الحیوانات الى نفسه یعد احتراما للائمة (ع)؟ و هل یصح ما یقوم به البعض من اعمال مشابهة؟
الجواب الإجمالي

لقد أکدت الآیات الشریفة و الروایات الورادة عن النبی الاکرم (ص) و اهل بیته (ع) على کرامة الانسان و احترامه و خاصة الانسان المؤمن.

فقد حث القرآن الکریم على الالقاب و الاسماء الحسنة و التخاطب بالالقاب الجمیلة و عد ذلک من الامور المحببة التی تؤدی الى احترام الانسان و اکرامه.

فقد جاء فی سورة الحجرات: "لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإیمان‏"؛ أضف الى ذلک ان الاسلام یرى ان حق المؤمن اعظم من حق الکعبة. من هنا لاینبغی للمؤمن أن یهین نفسه أو یهین الآخرین. و لایرضى النبی الاکرم (ص) و الائمة (ع) أن یهین الانسان نفسه حتى لو کان الغرض من ذلک إظهار الاحترام و التبجیل لهم (ع).

الاّ ان الجدیر بالالتفات هو أن مصادیق الاحترام و عدم الاحترام تختلف من ثقافة الى أخرى و من مجتمع الى آخر، فقد یمثل اطلاق الاسماء المذکورة لدى بعض المجتمعات إهانة للانسان و للاخرین و لکن نرى مجتمعاً آخر ینظر الى تلک الاسماء نظرة طبیعیة بل یراها محببة و مستحسنة، و من الواضح جداً ان تلک الاسماء لدى هذه المجتمعات تحمل صبغة کنائیة أی انها کنایة عن امور اخرى لا تمثل اهانة للانسان بل تعد تبجیلا و تکریما له، فعلى سبیل قد یطلق على الانسان وصف "فلان کثیر الرماد" و هذا الوصف بالنظرة الاولى یمثل ذما و قدحا بالشخص لان الظاهر منه انه انسان قذر لایعتنی بالنظافة، الا انه فی مجتمع آخر یراها کرامة و احتراما لان العبارة کنایة عن معنى آخر هو أن الرجل کریم، لان کثرة الرماد کنایة عن کثرة الاطعام و الضیافة.

الجواب التفصيلي

لقد حث الاسلام العزیر على کرامة الانسان و خاصة المؤمنین منهم و جعل لهم منزلة و مقاما کبیرا.

فلقد وصف الله تعالى الانسان بقوله تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فی‏ أَحْسَنِ تَقْویم‏"،[1] و قوله تعالى: "وَ لَقَدْ کَرَّمْنا بَنی‏ آدَمَ".[2]

اذاً الانسان افضل مخلوق خلقه الله تعالى و انه ذو قیمة و منزلة کبیرة عند خالقه تعالى، و خاصة الانسان المؤمن المطیع لله تعالى فان له منزلة کبیرة و مقاما رفیعا حثت الایات و الروایات على حفظه و صیانته کما حثته على صیانة مقام و منزلة الاخرین.[3]

فقد حثت الروایات الکثیرة على: قضاء حاجة الانسان المؤمن،[4] استحباب إکرام المؤمن،[5] حرمة عدم اعانة المؤمنین و مساعدتهم فی الحاجة و عند الضرورة،[6] حرمة ایذاء المؤمن بلا سبب،[7] حتى ان بعض الروایات اعتبرت ان حق المؤمن اعظم من حق الکعبة.[8]

و هناک الکثیرة من الآیات و الروایات التی تحث على تسمیة الابناء باسماء حسنة و مخاطبتهم بالالقاب الجمیلة و المتزنة، قال أمیر المؤمنین (ع) : "حقّ الولد على الوالد أن یحسن اسمه".[9]

و قد أکد القرآن الکریم على أنه ینبغی على المؤمنین التخاطب بالالقاب الحسنة: "یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا لا یَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى‏ أَنْ یَکُونُوا خَیْراً مِنْهُمْ وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى‏ أَنْ یَکُنَّ خَیْراً مِنْهُنَّ وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَکُمْ وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإیمانِ وَ مَنْ لَمْ یَتُبْ فَأُولئِکَ هُمُ الظَّالِمُونَ *یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا کَثیراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا یَغْتَبْ بَعْضُکُمْ بَعْضا".[10] و ذلک لان التنابز بالالقاب السیئة و الاستهزاء بالآخرین و سوء الظن بهم یؤدی الى الانتقاص من عزة الانسان المؤمن و کرامته.

قال العلامة الطباطبائی فی تفسیر الآیات المذکورة: السخریة الاستهزاء و هو ذکر ما یستحقر و یستهان به الإنسان بقول أو إشارة أو فعل تقلیدا بحیث یضحک منه بالطبع، و قوله: «عَسى‏ أَنْ یَکُونُوا خَیْراً مِنْهُمْ» و «عَسى‏ أَنْ یَکُنَّ خَیْراً مِنْهُنَّ» حکمة النهی. و المستفاد من السیاق أن الملاک رجاء کون المسخور منه خیرا عند الله من الساخر سواء کان الساخر رجلا أو امرأة و کذا المسخور منه فتخصیص النهی فی اللفظ بسخریة القوم من القوم و سخریة النساء من النساء لمکان الغلبة عادة.[11]

من هنا نعرف أن الاسلام الذی هو مدرسة لتربة الانسان یمنع من التنابز و السخریة و من أن یضع الانسان لنفسه أسماءً مستقبحة، و هذه القاعدة الکلیة لاتتخلف بل هی عامة فی کل الحالات و الاوضاع بما فیها مراسم إقامة العزاء فان الانسان اذا اراد ان یعبر عن ولائه و حبه لاهل البیت (ع) لا ینبغی له أن یطلق على نفسه ما لایلیق بها من الالقاب و الاوصاف لان ذلک لایسنجم مع روح تعالیم القرآن الکریم و أهل البیت (ع) فانهم (علیهم السلام) کانوا ینهون عن الاعمال التی یقوم بها البعض و التی فیها رائحة الاذلال و إن کان الفاعل یقوم بها من أجل اظهار الاحترام و التقدیس لهم (ع) فقد جاء فی نهج البلاغة أن أمیر المؤمنین (ع) قَدْ لَقِیَهُ عِنْدَ مَسِیرِهِ إِلَى الشَّامِ دَهَاقِینُ الْأَنْبَارِ- فَتَرَجَّلُوا لَهُ وَ اشْتَدُّوا بَیْنَ یَدَیْهِ- فَقَالَ: مَا هَذَا الَّذِی صَنَعْتُمُوهُ؟ فَقَالُوا: خُلُقٌ مِنَّا نُعَظِّمُ بِهِ أُمَرَاءَنَا- فَقَال: وَ اللَّهِ مَا یَنْتَفِعُ بِهَذَا أُمَرَاؤُکُمْ- وَ إِنَّکُمْ لَتَشُقُّونَ عَلَى أَنْفُسِکُمْ فِی دُنْیَاکُمْ- وَ تَشْقَوْنَ بِهِ فِی آخِرَتِکُمْ- وَ مَا أَخْسَرَ الْمَشَقَّةَ وَرَاءَهَا الْعِقَابُ- وَ أَرْبَحَ الدَّعَةَ مَعَهَا الْأَمَانُ مِنَ النَّارِ.[12] فاذا کان النبی الاکرم (ص) و الائمة الاطهار (ع) لایرضون بهذا النوع من العمل فمن باب أولى لایرضون لان یصف الانسان المؤمن نفسه باوصاف مستقبحة و یطلق على نفسه أسماء الکلاب أو ما شابه ذلک من الحیوانات.

ثم انا لو طالعنا تاریخ النبی الاکرم (ص) و عترته الاطهار لم نر هذا النوع من التعامل من قبل خلّص اصحابهم و هکذا لم نر علماءنا العظام کالسید البروجردی و الامام الخمینی (ره) و ... قد قام بهذا العمل. اضف الى ذلک أن هذا العمل یؤدی الى وهن الشیعة و بالنتیجة الى وهن الائمة و قادة الدین، یقول الامام الصادق (ع) : "کُونُوا لَنَا زَیْناً وَ لَا تَکُونُوا عَلَیْنَا شَیْناً حَبِّبُونَا إِلَى النَّاسِ وَ لَا تُبَغِّضُونَا إِلَیْهِمْ فَجُرُّوا إِلَیْنَا کُلَّ مَوَدَّةٍ وَ ادْفَعُوا عَنَّا کُلَّ شَر".[13]

اذاً من الافضل ان یظهر الانسان حبه و یلعن عن ولائه من خلال تعالیم الائمة (ع) من أجل إدخال السرور علیهم و ذلک من خلال استعمال الالفاظ الحسنة و الکلمات الجمیلة و مراعات الادب و الاخلاق الاجتماعیة و اجتناب کل ما من شأنه أن یؤدی الى وهن الدین و المذهب من ممارسات قد یقام بها عند إقامة مجالس العزاء.

و الجدیر بالالتفات هو أن مصادیق الاحترام و عدم الاحترام تختلف من ثقافة الى أخرى و من مجتمع الى آخر، فقد یمثل اطلاق الاسماء المذکورة لدى بعض المجتمعات إهانة للانسان و للآخرین و لکن نرى مجتمعاً آخر ینظر الى تلک الاسماء نظرة طبیعیة بل یراها محببة و مستحسنة، و من الواضح جداً ان تلک الاسماء لدى هذه المجتمعات تحمل صبغة کنائیة،[14] أی انها کنایة عن امور اخرى لا تمثل اهانة للانسان بل تعد تبجیلا و تکریما له، فعلى سبیل قد یطلق على الانسان وصف "فلان کثیر الرماد" و هذا الوصف بالنظرة الاولى یمثل ذما و قدحا بالشخص لان الظاهر منه انه انسان قذر لایعتنی بالنظافة، الا انه فی مجتمع آخر یراها کرامة و احتراما لان العبارة کنایة عن معنى آخر هو أن الرجل کریم، لان کثرة الرماد کنایة عن کثرة الاطعام و الضیافة.



[1] التین، 4.

[2] الاسراء، 70.

[3] النور، 12 و الحجرات، 11و 12؛ وسائل الشیعة، ج 11، ابواب الامر بالمعروف و النهی عن المنکر، روایات اکرام المؤمن.

[4] نفس المصدر، ص 582.

[5] نفس المصدر، ص 590.

[6] نفس المصدر، ص 590..

[7] وسائل الشیعة، ج 11، ص 569.

[8] مستدرک‏الوسائل، ج 9، ص 343، حدیث 9.

[9] نهج البلاغة، رقم الحکمة 399.

[10]الحجرات، 11-12.

[11]المیزان فی تفسیر القرآن، ج ‏18، ص 322.

[12]انظر: نهج البلاغة، الکلمات القصار، رقم 37.

[13]الکافی، ج 2، ص 77، ح 9.

[14]مثل ما نقرء فی احوال شیخ الطوسی حیث امر بان تکتب آیة کلب اصحاب الکهف علی قبره. علی ای حال هذه الاستعمالات کنائیة لاینافی مع کرامة الانسانیة.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو معنى الفتوى بالاحتیاط و هل یمکن فیها الرجوع إلى مجتهد آخر؟
    6657 الحقوق والاحکام 2010/09/20
    "الاحتیاط" عنوان مستنبط من النصوص الروائیة. تطلق هذه الکلمة على خصوص عمل المقلد و حول فتوى المجتهد أیضا. فیجب على کل مکلف أن یکون إما مجتهداً بنفسه أو أن یقلد المجتهد أو أن یعمل بالاحتیاط، إن کان له العلم و القدرة الکافییان ...
  • ما هو تفسیر الآیة (19) من سورة آل عمران، و ما هو معنی الاسلام؟
    7312 الکلام القدیم 2012/07/12
    (الاسلام) لغة یعنی التسلیم المحض أمام الله. و (الدین) هو ما یبین ما یریده الله من الناس فی مجال الافکار و النشاطات و السلوک الفردی و الاجتماعی، و تنظیم علاقة مع نفسه و مع الآخرین و مع الله. و من هنا فان من لوازم الایمان بای ...
  • هل الامام علي (ع) كان يحيي الموتى؟
    19315 دانش، مقام و توانایی های معصومان 2012/06/09
    يمكن النظر الى هذه القضية من زاويتي الاستقلالية و عدمها، فاذا فرض قيام الانسان بالاحياء بصورة مستقلة و من دون الاستعانة بالله، فهذا مما لا ينسجم مع القول بالتوحيد الافعالي و يتعارض مع التوحيد في الخالقية. و الفرض الثاني ان يقوم الانسان بذلك مستعينا بالفيض الالهي و ...
  • کیف یمکن منع التفکیر بالذنب بشکلٍ سریع؟
    8833 العملیة 2009/10/05
    التفکیر بالذنب کالذنب، إنه مرض یتطلب الشفاء منه مرحلتین، مرحلة الوقایة، ثم العلاج:أما بالنسبة لمرحلة الوقایة فإنها تتطلب تقویة العلاقة بالله سبحانه و التوسل بأهل البیت(ع) بشکلٍ مستمر، و بذلک یتمکن الإنسان من أن یهیئ الأرضیة للقضاء على التفکیر بالذنب، إضافة إلى ذلک فإن النظر إلى
  • هل یحرم شراء سیارة بالأقساط بثمن أغلی؟ و ما حکم الاقتراض مع الربح لشراء سیارة نقداً؟
    7157 الحقوق والاحکام 2008/11/19
    شراء و بیع السلع کالسیارة بصورة مؤجلة بثمن أغلی من قیمتها نقداً صحیح. لکن حسب مفروض السؤال الثانی یکون العمل من مصادیق الربا القرضی المحرم. ...
  • فی أی شیء تکمن سعادة الإنسان و کماله؟
    9818 العملیة 2007/12/09
    الجواب الشامل عن هذا السؤال ینطوی ضمن الإجابة عن سؤالین أساسین.السؤال الاوّل: ما معنی السعادة؟ و هل أنها تختلف عن الکمال أم لا؟ السؤال الثانی: ما المراد من الإنسان، و أی نوع من أنواع الموجودات هو؟ هل أنه موجود مادی صرف أم ....؟
  • ما حکم شراء البضائع الاسرائیلیة المستعملة؟
    5234 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الاجابة الواردة الینا من مکاتب المراجع العظام بالنحو التالی:مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا اشکال فی ذلک اذا لم یحرز عودة منافعها الى الصهیونیة او استعمال تلک الاموال ضد الاسلام و المسلمین.
  • ما هو الفرق بین الاشرار و الفجار فی حدیث أمیر المؤمنین علي (ع): (مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخیار)؟
    8047 درایة الحدیث 2012/05/05
    الشر هو عبارة عن الشيء الذي یتجنبه الجمیع، کما ان الخیرهو ما یرغب فیه الجمیع. و القوم الاشرار هم الناس المثیرون للفتن. و قد فسر البعض ایضاً الشر بانه نقیض الخیر، أي انه هو السوء و الفساد و الظلم. و أما لفظ (الفجور) فهو في الاصل بمعنی ...
  • للعشق انواع مختلفة، أی من هذه الانواع یحظى بتأیید الاسلام و رضاه؟
    8056 النظری 2008/10/11
    لقد قسم الفلاسفة و العرفاء العشق الى انواع مختلفة، و لکن یمکن تقسیمه بنحو کلی الى قسمین اساسیین هما:1- العشق الحقیقی، و هو العشق المختص بذات الله تعالى و صفاته و افعاله فقط.2- العشق المجازی، مساحة هذا العشق واسعة فان العشق المجازی لایختص بحب الانسان للانسان فقط، بل ...
  • أ لیست الأعمال و الأدعیة التی تؤدی فی اللیلة الاولی من شهر ربیع الاول بدعة و حراماً؟
    8019 العملیة 2009/05/04
    شهر ربیع الاول هو ربیع الشهور، فمن ناحیة قد انتهی شهر صفر – الملئ بالحزن و اللوعة و هو شهر مصائب أهل بیت رسول الله (ص) –بحلول هذا الشهر، و من ناحیة اخری فان ولادة رسول الله (ص) و هو الرحمة العظمی هی فی هذا الشهر و قد وردت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283526 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265939 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132402 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122469 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92215 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65190 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64218 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59343 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55901 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52485 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...