بحث متقدم
الزيارة
90
محدثة عن: 2019/06/16
خلاصة السؤال
سبب تقدم صفة الغفور على صفة الرحیم فی آیات القرآن الکریم إلا فی سورة سبأ؟
السؤال
تتقدم صفة الغفور على صفة الرحیم فی آیات القرآن الکریم إلا فی سورة سبأ حیث قال عزّ وجل فی الآیة الثانیة: " یَعْلَمُ مَا یَلِجُ فِی الْأَرْضِ وَ مَا یَخْرُجُ مِنْهَا وَ مَا یَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مَا یَعْرُجُ فِیهَا وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ"؟
الجواب الإجمالي
تحدثت کتب علوم القرآن الکریم للحدیث عن اسباب تقدم و تأخر الجمل و المفردات فی مرجعین ذلک إلى طبیعة نسق الآیات و السیاق الذی وردت فیها الکلمات فقد یقتضی السیاق التقدیم احیاناً و التأخیر أخرى. و لو تألمنا فی الآیة المبارکة نجد أن سیاقها یقتضی التقدیم و التأخیر المذکور لان صفة الرحیمیة تنسجم مع الأمور و الخصال الأولى التی ذکرتها الآیة فیما تنسجم صفة الغفور مع الصنف الثانی من الامور التی اشارت الیها الآیة نفسها، و من هنا قال بعض المفسرین: «وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ» - إشارة إلى أن ما یلج فی الأرض و ما یخرج منها، هو هذه الرحمة التی تنزل ماء من السماء، فتلج فی الأرض، فتخرج منها حبّا و نباتا و جنات ألفافا .. و فی هذا حیاة کل حىّ، طعاما و شرابا .. ثم إشارة أخرى إلى ما ینزل من السماء من آیات اللّه و کلماته، یحملها أمین الوحى إلى المصطفین من عباد اللّه لرسالته، فیکون فیها حیاة الأرواح، و تزکیة النفوس .. ثم إشارة ثالثة إلى ما یعرج فی السماء، و یصعد إلیها من أعمال النّاس .. و قلیل منها طیب، و کثیر هو الخبیث .. و مع هذا، فإن اللّه سبحانه لا یمسک رحمته عن النّاس، و لا یعجل لهم الجزاء، بل یوسع لهم من مغفرته و رحمته، فیغفر للمذنبین التائبین، و یرحم العصاة الفارّین بذنوبهم إلى اللّه: «وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ.
الجواب التفصيلي
قال تعالى فی الآیة المبارکة " یَعْلَمُ مَا یَلِجُ فِی الْأَرْضِ وَ مَا یَخْرُجُ مِنْهَا وَ مَا یَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مَا یَعْرُجُ فِیهَا وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ"[1]
و جاء فی تفسیر المیزان للعلامة الطباطبائی فی معرض تفسیره للآیة: الولوج مقابل الخروج و العروج مقابل النزول و کان العلم بالولوج و الخروج و النزول و العروج کنایة عن علمه بحرکة کل متحرک و فعله و اختتام الآیة بقوله: «وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ» کان فیه إشارة إلى أن له رحمة ثابتة و مغفرة ستصیب قوما بإیمانهم.[2]
فیما تعرض صاحب تفسیر الامثل للسبب وراء وصف الباری نفسه بالرحیم الغفور هنا قائلا: لقد وصف اللّه تعإلى نفسه بهاتین الصفتین إمّا لأجل أنّه من جملة الأمور التی تعرج إلى السماء أعمال العباد و أرواحهم فیشملها برحمته ...
أو لأنّ نزول البرکات و العطایا السماویة تترشّح من رحمته، و الأعمال الصالحة المتصاعدة من العباد مشمولة بغفرانه بمقتضى وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ یَرْفَعُهُ.
أو لکون «الرحمة» تشمل من یشکر هذه النعم، و «الغفران» یشمل المقصّرین فی ذلک.
و الخلاصة: أنّ الآیة أعلاه، لها معان واسعة من جمیع الوجوه، و لا یجب حصر مؤدّاها فی معنى واحد.[3]
انطلاقا من ذلک یمکن القول:
1.  إن کلمتی یَلِجُ و یَخْرُجُ أوضح ما یعبّر به عن أحوال جمیع الموجودات الأرضیة بالنسبة إلى اتصالها بالأرض، و أن کلمتی یَنْزِلُ و یَعْرُجُ أوضح ما یعبّر به عن أحوال الموجودات السماویة بالنسبة إلى اتصالها بالسماء، من کلمات اللغة التی تدل على المعانی الموضوعة للدلالة علیها دلالة مطابقیة على الحقیقة دون المجاز و دون الکنایة، و لذلک لم یعطف السماء على الأرض فی الآیة فلم یقل: یعلم ما یلج فی الأرض و السماء، و ما یخرج منهما، و لم یکتف بإحدى الجملتین عن الأخرى. و قد لاح لی أن هذه الآیة ینبغی أن تجعل من الإنشاء مثل ما اصطلح على تسمیته بصراحة اللفظ.[4]
2. تحدثت کتب علوم القرآن الکریم للحدیث عن اسباب تقدم و تأخر الجمل و المفردات فی المصحف الشریف مرجعین ذلک إلى طبیعة نسق الآیات و السیاق الذی وردت فیها الکلمات فقد یقتضی السیاق التقدیم احیاناً و التأخیر أخرى.[5] و لو تألمنا فی الآیة المبارکة نجد أن سیاقها یقتضی التقدیم و التأخیر المذکور لان صفة الرحیمیة تنسجم مع الخصوصیات الاولى التی ذکرتها الآیة فیما تنسجم صفة الغفور مع الصنف الثانی من الامور التی اشارت الیها الآیة، و من هنا قال بعض المفسرین: «وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ» - إشارة إلى أن ما یلج فی الأرض و ما یخرج منها، هو هذه الرحمة التی تنزل ماء من السماء، فتلج فی الأرض، فتخرج منها حبّا و نباتا و جنات ألفافا .. و فی هذا حیاة کل حىّ، طعاما و شرابا .. ثم إشارة أخرى إلى ما ینزل من السماء من آیات اللّه و کلماته، یحملها أمین الوحى إلى المصطفین من عباد اللّه لرسالته، فیکون فیها حیاة الأرواح، و تزکیة النفوس .. ثم إشارة ثالثة إلى ما یعرج فی السماء، و یصعد إلیها من أعمال النّاس .. و قلیل منها طیب، و کثیر هو الخبیث .. و مع هذا، فإن اللّه سبحانه لا یمسک رحمته عن النّاس، و لا یعجل لهم الجزاء، بل یوسع لهم من مغفرته و رحمته، فیغفر للمذنبین التائبین، و یرحم العصاة الفارّین بذنوبهم إلى اللّه: «وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ.[6]
 

[1] سبأ، 2.
[2] العلامة الطباطبائی، المیزان فی تفسیر القرآن، ج16، ص 357، انتشارات جامعة مدرسی الحوزة العلمیة فی قم، الطبعة الخامسة، 1417ق.
[3] مکارم الشیرازی، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏13، ص: 385، نشر مدرسة الإمام علی بن أبی طالب، قم، الطبعة الأولى، 1421ق.
[4] ابن عاشور، محمد بن طاهر، التحریر والتنویر، ج22 ،ص 9، بدون تاریخ و مکان طبع .
[5] مستل من السؤال رقم 20155 تحت عنوان التقدیم و التأخیر فی القرآن الکریم؛ و انظر: اوصاف القرآن وعلل التعدد، السؤال رقم 21409.
[6] خطیب عبدالکریم، التفسیر القرآنی للقرآن، ج 11، ص 775، بلا تاریخ ؛ وانظر: المدرسی، السید محمد تقی، من هدى القرآن، ج 10، ص 421، دار محبی الحسین، طهران، الطبعة الأولى، 1419ق.
 
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل الترياق حرام؟ و لماذا إذن يصفه بعض الأطباء للمرضى؟
    4683 مواد مخدر 2012/04/17
    مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني (مد ظلّه العالي): إستعمال الترياق و مشتقاته و كل المواد المخدّرة حرام إذا أدّى إلى الضرر المعتد به سواءً أكان ضرره ناشئاً من كثرة الإستعمال أم من الإدمان. بل إن استعماله بأي صورة كانت حرام بناءً على الإحتياط الوجوبي، ...
  • لو قدر لی أن اصوم ثلاثة ایام کمقدمة لصلاة الحاجة، و لکن لم اتمکن من أداء الصلاة على سقف الدار، فماذا افعل؟ و ما هی شروط أداء تلک الصلاة؟
    2691 العملیة 2011/12/13
    صحیح ان الالتزام بالتوصیات و الدساتیر التی وردت فی الروایات فی باب الادعیة و الاذکار المستحبة، أمر محبذ و جدیر بالالتزام به، و لکن علماءنا یؤکدون على تجنب تعقید القضیة بالحد الممکن و ان الانسان ینطلق من ظروفه الموضوعیة و یکلم الله تعالى بلغته و بما تنطوی علیه سریرته و ...
  • ما هو المراد بالذکر و ما هی اقسامه؟
    4037 العملی 2011/03/10
    لذکر الله اثار ایجابیة روحیة و اخلاقیة کثیره، منها الذکر المتقابل للعبد من قبل الله و تنویر القلب و الاطمئنان، الخوف من معصیة الله، غفران الذنوب، و العلم و الحکمة. و یقسم الذکر عادة الى قسمین: قلبی و لسانی، و یطلق على الذکراللسانی (الورد) أیضا.
  • الرجاء القاء إطلالة سریعة على حیاة الإمام الحسین ع.
    388 امام حسین ع 2018/10/16
    اجمع المؤرخون على أن الإمام الثالث للشیعة الإمامیة أبصر النور فی المدینة المنورة، غیر أنهم اختلفوا قلیلا فی تحدید تاریخ ولادته علیه السلام، حیث ذهب الشیخ الطوسی (المتوفى 460هجریة) الى القول بأنه ولد فی الثالث من شهر شعبان فی السنة الرابعة للهجرة.[1] فیما ذهب ...
  • ما حکم غسل الوجه و الید ثلاث مرات في الوضوء؟ و ما المقصود من المرة الاولی و الثانیة؟
    2704 کیفیت وضو 2012/10/03
    غسل الوجه و الیدین في الوضوء واجب في المرة الاولی و جائز في المرة الثانیة[1] و حرام في المرة الثالثة و ما زاد علیها.[2] فلو غسل أعضاء الوضوء للمرة الثالثة فینبغي ان یقال في خصوص صحة و بطلان الوضوء ما ...
  • لماذا یجب التقلید؟
    2964 الحقوق والاحکام 2007/01/24
    جواز التقلید من الأمور التی یجب أن یجتهد فیها المقلد وإن فتوى المجتهد لا یمکن أن تکون کافیة بالنسبة إلى المقلد. و لذلک فإن هذه المسألة على درجة بالغة من الأهمیة.من المعروف أن المقلد یقدم على تقلید المجتهد على أساس احد الدلیلین التالیین:
  • هل ان المعصومین یمتلکون جمیع الکمالات، أم أنهم یتخطون مراتب الکمال فی الحیاة الدنیا بشکل تدریجی؟
    3074 الکلام الجدید 2008/08/20
    المعصومون، الأنبیاء، و الأئمة (ع) هم أناس کسائر البشر، و لیس لهم أی اختلاف عن سائر الناس بهذا اللحاظ و هذه حقیقة صرح بها القرآن الکریم.و لذلک لم یکن المعصومون یتمتعون بکل الکمالات الممکنة لحظة ورودهم إلى هذه الدنیا، و من المسلم أن بعض الکمالات أو جمیعها یحصلون علیها ...
  • ما حکم الربا الذی یؤخذ من البنوک فی الدول الإسلامیة و غیر الإسلامیة؟
    4351 الحقوق والاحکام 2008/06/15
    فتوى قائد الثورة المعظم آیة الله الخامنئی حول معاملات بنوک الدول غیر الإسلامیة هی:أ ـ دفع الربا إلیها حرام؛ یعنی أخذ المال من البنک على أنه قرض مشروط بإرجاعه بمبلغ أکثر من الأصل، حرام . إلا إذا اضطر شدیداً بحیث أجیز به الحرام ...
  • هل مفهوم رؤية الله بعين البصيرة يرادف مفهوم الشهود القلبي؟
    6668 العملی 2012/05/31
    ما روي عن أمير المؤمنين (ع) من حديث البصيرة يرتبط بقضية البحث عن رؤية الله تعالى، الذي يعد من الابحاث التي أثارها المتكلمون، فاختلف كلمة الباحثين فيها و تعددت آراء الفرق و المذاهب حولها، الا ان القول الحق يتمثل بالتفريق بين الرؤيتين البصرية و القلبية و استحالة ...
  • ما معنی عبارة (یامحمد یاعلی یا محمد)؟
    3481 النظری 2011/03/13
    نقل هذا الدعاء فی کتاب جمال الاسبوع لابن طاووس، و کذلک فان المصباح للکفعمی و وسائل الشیعة و بحار الانوار و غیر ذلک من المصادر الاخری.من دون ان یکون لدینا ای تردد فی افضلیة مقام الاسلام- و ذلک من مسلمات المذهب ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    256930 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    98727 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    97326 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    58311 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    43348 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    35043 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    34413 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    34138 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    31999 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    29493 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...

الروابط