بحث متقدم
الزيارة
4240
محدثة عن: 2012/02/15
خلاصة السؤال
عندما نطالع الادعیة القرآنیة نجد الداعی فیها یبدأ بنفسه ثم یعرج على الآخرین، بل هناک آیة تصرح بانه " علیکم انفسکم"، فکیف نوجه ما ورد عن السیدة الزهراء (س) من تقدیمها الدعاء للغیر على نفسها و ابنائها؟
السؤال
عندما نطالع الادعیة القرآنیة نجد الداعی فیها یبدأ بنفسه ثم یعرج على الآخرین، بل هناک آیة تصرح بانه " علیکم انفسکم"، فکیف نوجه ما ورد عن السیدة الزهراء (س) من تقدیمها الدعاء للغیر على نفسها و ابنائها؟
الجواب الإجمالي

هناک مقامان یتحرک فیهما الانسان المؤمن، مقام التزکیة و التطهیر، و مقام التفکیر بالآخرین و الدعاء لهم، أما فی مقام التزکیة و تطهیر الذات فتکون الاولویة لتقدیم الذات و هذا المعنى وردت الاشارة الیه فی القرآن الکریم " یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَکُمْ وَ أَهْلیکُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ..."؛ و ذلک لان تزکیة الذات مقدمة ضروریة فی هدایة الآخرین و فی استجابة الدعاء لهم. و أما فی مقام الدعاء فتکون الاولویة و الاستحباب فی تقدیم الدعاء للغیر على النفس، و هذا ما اکدته الروایات الکثیرة الواردة عن المعصومین (ع) بالاضافة الى سیرتهم العملیة فی هذا الخصوص. و لا یعنی هذا بان الانسان عندما یدعو للغیر ینقص من ثوابه شیء او یحرم استجابة الدعاء لنفسه، بل نجد الملائکة – کما روی عن الامام السجاد (ع)- تخاطبه بالقول: نعم الأَخُ أَنتَ لأَخیکَ تدعو لهُ بالخیر و هو غائبٌ عنکَ و تذکرهُ بخیر قدْ أَعطاکَ اللَّهُ عزَّ و جلَّ مِثْلَیْ ما سَأَلْتَ لهُ و أَثْنَى علیکَ مِثْلَیْ ما أَثْنَیْتَ علیهِ و لکَ الفَضْلُ علیه.

الجواب التفصيلي

یبدو انه قد وقع خلط بین مقام تزکیة النفس و التحرز من المعاصی و الذنوب و بین مقام الدعاء و الطلب من الله تعالى؛ و ذلک لان المستفاد فی المقام الاول "مقام التزکیة و اصلاح النفس و الابتعاد عن المعاصی" من الآیات و الروایات أن الانسان علیه ان یفکر بنفسه أوّلا فیحاول اصلاحها و من ثم الانتقال لهدایة المجتمع و اصلاح الآخرین، و هذا المعنى وردت الاشارة الیه فی القرآن الکریم " یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَکُمْ وَ أَهْلیکُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَیْها مَلائِکَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا یَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ یَفْعَلُونَ ما یُؤْمَرُون‏".[1] و من الواضح أن المقام هنا لیس مقام الدعاء و التضرع، بل هو مقام التزکیة و تطهیر النفس من الرذائل الاخلاقیة و من الموبقات حیث یجب على الانسان أول الامر أن یفکر بنفسه لیصلحها و ینقذها من النار ثم الأهل و الاقارب و الاصدقاء و.. و لا یعنی ذلک بحال من الاحوال التخلی عن الامر بالمعروف و النهی عن المنکر، و لا یعنی أن یعیش الانسان حالة من اللاأبالیة و عدم الاهتمام بشؤون المسلمین، بل القرآن الکریم یحدثنا ان النبی الاکرم (ص) کان یعیش حالة من التحرق و الألم الشدیدین بسبب انحراف الناس و ضلالهم حتى خاطبه الباری تعالى " فَلا تَذْهَبْ نَفْسُکَ عَلَیْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلیمٌ بِما یَصْنَعُون‏".[2] و ذلک لان هذه القضیة تدخل فی ضمن واجبات الانسان المؤمن و لا شک أن القیام بالواجبات یعد أحدى السبل فی اصلاح النفس و تطهیرها، و لایصح بحال من الاحوال التذرع باصلاح النفس فی التکاسل بعدم القیام بالمسؤولیة.

و أما مقام الدعاء و التضرع و طلب الحوائج من الله تعالى، ففی هذا المقام یستفاد من الروایات کثیرا أن القضیة على العکس من ذلک؛ حیث ترشدنا وصایا المعصومین (ع) الى تقدیم الغیر على النفس فی هذا المقام، کما فی القصة التی رواها الامام الحسن (ع) عن أمّه الزهراء (س) حیث قال: رأیت أمّی فاطمة قائمة فی محرابها لیلة الجمعة فلم تزل راکعة ساجدة حتى إنفلق عمود الصبح و سمعتها تدعو للمؤمنین و المؤمنات و تسمیهم و تکثر الدعاء لهم و لا تدعو لنفسها بشی‏ء، فقلت: یا أمّاه لم تدعی لنفسک کما تدعین لغیرک؟ قالت: یا بنی الجار ثم الدار.[3]

و روی فی مکان آخر عن الامام السجاد (ع) یقول: إِنَّ الملائکةَ إِذا سمعُوا المؤمن یدعو لأَخیهِ المؤْمن بظهر الغیبِ أَو یذکرهُ بخیرٍ، قالوا: نعم الأَخُ أَنتَ لأَخیکَ تدعو لهُ بالخیر و هو غائبٌ عنکَ و تذکرهُ بخیر قدْ أَعطاکَ اللَّهُ عزَّ و جلَّ مِثْلَیْ ما سَأَلْتَ لهُ و أَثْنَى علیکَ مِثْلَیْ ما أَثْنَیْتَ علیهِ و لکَ الفَضْلُ علیه.[4]

و هناک الکثیر من الروایات فی هذا المجال تعرض لذکرها العلماء فی مصادر الحدیث و الدعاء و قد جمع بعضها الشیخ الحر العاملی تحت عنوان " بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِیَارِ الْإِنْسَانِ الدُّعَاءَ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ" حیث ذکر فیه الکثیر من الروایات الدالة على ترجیح الدعاء للغیر على الدعاء للنفس.

لمزید الاطلاع انظر: « الدعاء للزوج المنحرف و الاقارب»، سؤال 14979 (الموقع: 14755)



[1]التحریم، 6.

[2]فاطر، 8.

[3] الشیخ الحر العاملی، وسائل الشیعة، ج 7، ص 112، بَابُ اسْتِحْبَابِ اخْتِیَارِ الْإِنْسَانِ الدُّعَاءَ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ، مؤسسه آل البیت، قم.

[4]نفس المصدر، ص111.

التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل أنّ النساء اللواتي كن حاضرات في كربلاء ولعبن دورا في نهضة عاشوراء، یصلن الی مقام و منزلة شهداء كربلاء؟
    2074 اهل بیت و یاران 2021/08/29
    النساء اللواتي كن حاضرات مع قافلة الحسين(ع) في قیام كربلاء وخاصة يوم عاشوراء، مثل السیدة زينب(س) التی نقلت رسالة الحركة الحسينية من بيت إلى بيت لأهل العراق والشام ثم إلى التاريخ كله. سيدة مثل ام وهب التی کانت تشجع ابنها و تحرضه على مساعدة الإمام الحسين(ع). وبعد استشهاد ...
  • هل إن طلب الحاجة من غیر الله شرک؟
    9790 الکلام القدیم 2007/10/22
    إن احترام هؤلاء العظماء (النبی و الامام) و الرجوع إلیهم، و التوسل بهم، و طلب الحاجة منهم، إذا کان فی عرض الخالق سبحانه، أو أنه مستقل و غیر محتیاج إلى الذات المقدسة الأحدیة، فإن هذا القصد و هذا الفهم شرک، و إنه لا ینسجم مع التوحید الأفعالی ...
  • ما هی شروط تمدید العقد الموقت؟
    6729 الحقوق والاحکام 2009/08/11
    طبقاً لرأی المراجع العظام فان الرجل و المرأة اللذان تزوّجا زواجاً مؤقتاً فأرادا بعد انتهاء مدة العقد أو اثنائها أن یتزوجا مجدّداً فانه یجب أن یجریا العقد مرة اخری و لکن یلزم أن تنتهی مدة العقد الأول أو أن یهبها المدة الباقیة ثم یعقد علیها جدیداً.
  • ما معنی الحکم الحکومتی؟ و وضّحوا مجال التبعیة و الطاعة له.
    5341 الانظمة 2011/06/20
    جواب آیة الله الشیخ مهدی الهادوی الطهرانی (دامت برکاته) کالآتی:1- کلما انشأ الفقیه العادل الکفوء حکماً فی الامور الاجتماعیة و السیاسیة مراعیاً فیه الشروط الموضوعیة، و بموجب هذا الحکم یوجب أو یحرم مباحاً، أو یعطّل واجباً کان فی معرض التزاحم مع واجب أو ...
  • ما جواب هذه الشبهة التی تقول: "لو کان الله موجوداً لآمن به الکل"؟
    5581 الکلام الجدید 2011/06/14
    إن الإیمان بحقیقة ما أو إنکارها لا یؤدی إلى تغییر الحقیقة، و کذلک الأمر بالنسبة إلى الله حیث نقول إن الاعتقاد بوجود الله أو إنکاره أو التشکیک فیه، غیر وجود الله فی واقع الأمر. و بعبارة أخرى إن عقائد الناس لا تغیر الواقع. ...
  • إذا کان الله یعلم بما سوفه نعلمه، فهل هذا من الجبر؟
    5457 الکلام القدیم 2009/10/18
    یقال للذی یحاول أن یستدل بعلم الله الأزلی على الجبر ما یلی: «إن الله یعلم من الأزل أن الإنسان یؤدی أعماله باختیاره» و هذا الجواب لا ینافی علم الله الأزلی الجامع، لأن الله یعلم من الأزل أن الإنسان مختار فیما یعمل، کما أنه لا ینافی الخالقیة بالنسبة ...
  • لماذا أجاب القرآن عن السؤال فیما یخص الأنفال عن ملکیتها؟
    4861 التفسیر 2010/07/15
    مع ملاحظة القرائن و الشواهد و دراسة التفاسیر لدى السنة و الشیعة یمکن الوصول الى نتجة مؤداها أن ماهیة (الأنفال) کانت معروفة قبل نزول الآیة، بل قبل ظهور الإسلام، و لذلک لا معنى للسؤال عنها، و إن السؤال عنها الوارد فی أول سورة الأنفال إنما هو عن ...
  • ما معنى قول أمیر المؤمنین (ع): "إِنَّ اللَّهَ سکت لکم عن أَشیاء و لم یدعها نسیاناً، فلا تتکلَّفُوهَا"؟
    6111 التفسیر 2012/02/14
    قال أمیر المؤمنین (ع) فی هذا المقطع من کلامه: "إِنَّ اللَّه افترض علیکمُ الفرائض، فلا تضیِّعوها؛ و حدَّلکُم حدوداً، فلا تعتدُوها؛ و نهاکُم عن أَشیاء، فلا تنتهِکُوها؛ و سکت لکُم عن أَشیاء و لم یدعها نسیاناً، فلا تتکلَّفُوها".یعنی أن فرائض اللّه: واجبات دینه. و حدوده: ...
  • ما حكم نصب لوحات صور الإنسان و الحيوان داخل المسجد؟
    9022 احکام مساجد و مکانهای مقدس 2012/06/19
    لابد من الإلتفات إلى عدة نقاط للحصول على الجواب: 1ـ يفتي الفقهاءبكراهة الصلاة في عدة أماكن منها: أمام تمثال أو صورة لذي روح، إلّا إذا اُسدل عليها ستار، و كذلك في مكان فيه صورة و إن لم تكن أمام المصلين،[1] فالصلاة ...
  • هل ان حسن السلوک مع الزوجة و الاولاد و ... لا یؤدی الی سوء الاستغلال من قبلهم؟
    5729 العملیة 2009/03/17
    اولاً: ان الدین الاسلامی المبین یحث علی حسن الاخلاق و السلوک مع جمیع افراد المجتمع کالزوجة و الاولاد و التلامیذ و .. و لذا ورد الامر بحسن السلوک فی آیات القرآن و روایات المعصومین (ع).ثانیاً: بملاحظة أوامر أهل البیت (ع) فانه الی جانب حسن الخلق الذی هو الاصل ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    277743 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    252168 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    125756 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    110810 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    87617 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    58186 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    56793 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56105 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    46708 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    46132 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...