بحث متقدم
الزيارة
5983
محدثة عن: 2012/09/19
خلاصة السؤال
ما المراد من الدخان الذی هدد الله به الکافرین فی الآیة " یَوْمَ تَأْتِی السَّماءُ بِدُخانٍ مُبین"؟
السؤال
جاء فی تفسیر الآیة المبارکة " یَوْمَ تَأْتِی السَّماءُ بِدُخانٍ مُبین" من سورة الدخان، أنها نزلت فی قریش لما أصیبوا بالقحط و الجوع، فکان الشخص منهم یرى کأن فی السماء دخاناً مبیناً من شدة الجوع و العطش. لکنی لا أرى لهذا التفسیر من ترابط، أرجو التوضیح؟
الجواب الإجمالي

لآیات القرآن الکریم القدرة و القابلیة فی أن تُفسّر بتفاسیر متعددة، و یمکن أن تکون هذه التفاسیر صحیحة و مقبولة بشرط عدم التناقض و التضاد. و یبدو أن التفاسیر المطروحة لهذه الآیة تتصف بعدم التناقض إلى حدّ ما، إلا ان أکثر التفاسیر وضوحاً و جلاءً لها هو الرأی القائل بأن هذا التهدید من علامات حدث سیقع فی المستقبل و ینتهی بالمعاد و قیام الساعة، و هذا یعنی أنه لم یتحقق حتى هذه الساعة.

و قد تکون هذه الحادثة من علامات ظهور الإمام المهدی ـ عج ـ أیضاً لما لها من إمتداد إلى یوم القیامة.

الجواب التفصيلي

ظاهر هذه الآیة من سورة الدخان یدل على أنها تهدّد المشرکین بحادثة مدهشة لم تتحقّق لحد الآن. مع ذلک، فلمفسّری القرآن الکریم نظریات مختلفة فی هذا المجال نشیر إلى بعضها:

1ـ نفس الإستدلال الذی ذکرناه فی الجواب الاجمالی و الذی یرى أن هذا تهدید، لم یتحقق عملیاً لحدّ الآن و لا بد من إنتظاره فی سلسلة علامات بدایات المعاد و القیامة. و نسب هذا الرأی الذی ینسجم اکثر من غیره مع ظاهر الآیات إلى بعض المفسّرین أمثال الإمام أمیر المؤمنین (ع) و إبن عباس و زید بن علی و أبی هریره و الحسن البصری و غیرهم.[1]

2ـ التفسیر الآخر ما أشیر إلیه فی السؤال، و هذا التفسیر ناظر إلى أن هذا العذاب الموعود، هو نفس القحط الذی  أصیبت به قریش بدعاء النبی (ص) علیها، و کأن أحدهم أصبح یرى فی السماء دخاناً من شدة الجوع و العطش و ضعف البصر الناجم عنهما، و إن لم یکن هذا الدخان موجوداً حقیقة.

و قد تبنى هذه النظریة بعض مفسّری أهل السنة، و هناک أحادیث فی صحیح البخاری و مسلم و الترمذی تؤکد هذا المعنى.[2]

ومن الواضح أن هذا التفسیر لا یمکن قبوله 100%، لأن القرآن الکریم قد هدد بظهور دخان حقیقی فی السماء لا أن الأمر مجرد موضوع فرضی مجازی ناشئ من خطأ فی الرؤیة. أَضف الى ذلک أن هذا التفسیر لا أثر له فی روایات أهل البیت (ع)، و حتى لو أشیر إلیه فی بعض الکتب الشیعیة، فلا یعنی ذلک أنه یمثل رأی مدرسة أهل البیت (ع) بل هو رأی تفسیری منقول عن التفاسیر السنیّة.

و مع ذلک من غیر المنطقی إنکار هذا التفسیر و الجزم بعدم مصداقیته بضرس قاطع 100%، بل لا بد من وضعه فی باب الإحتمال و لو الضعیف منه.

3ـ هناک نظریة ثالثة ترى أن هذا الدخان وعد إلهی و قد فُسّر فی هذه الآیة بالغبار و التراب الذی علا و إرتفع فی فضاء مکة فی أحداث فتح مکة نتیجة حرکة و جولان خیول المسلمین و إثارتها للغبار و التراب.[3]

و هذا التفسیر أیضاً لا ینطبق کثیراً مع هذه الآیة، و لیس له سند معتبر، إضافة إلى أن المشرکین فی فتح مکة قد استسلموا بدون حرب و لم یصبهم ضرر کبیر حتى یعدّ مصداقا للوعد الالهی بحلول العذاب المؤلم و المهول.

4ـ جاء فی بعض التفاسیر الشیعیة أن هذا الدخان تهدید إلهی، له علاقة بحادثة سماویة ستتحقق فی زمن الرجعة.[4] و لم یتضح جیداً فی هذا التفسیر أن هذه النظریة، هل إستدلال شخصی للکاتب أم لها سند روائی! و على فرض وجود نص فی الکتب الروائیة یدل علیها و انه نصل لروایة، فمع ذلک هی مرسلة و لا یمکن الإعتماد علیها فی إصدار حکم قطعی على أساسها.

و بطبیعة الحال، أن صاحب هذا الکتاب أولى باستدلال بحاجة إلى إعمال فکر و تأمل، و هذا الإستدلال یبتنی على أن هذا العذاب لا یمکن وقوعه فی یوم القیامة و لا فی الأزمنة المتصلة بها، إذ جاء فی مواصلة الکلام فی الآیة: "إِنَّا کاَشِفُواْ الْعَذَابِ قَلِیلاً  إِنَّکمُ‏ْ عَائدُون"،[5] و نحن نعلم أن عذاب یوم القیامة لا تخفیف فیه و لا رجوع، لذا فلا بد و إن یکون هذا التهدید له إرتباط بزمان لم یسلب فیه الإختیار بشکل کامل من البشر و هذا الزمان لیس إلا زمان رجوع الحکم لأهل البیت (ع).[6]

و بهذه الرؤیة، لا یحصل تضاد بین هذا التفسیر و التفسیر الأول، لأن حکومة أهل البیت (ع) فی آخر الزمان ستتحقّق کما أن لها إمتداداً إلى یوم القیامة بنحو من الأنحاء. و فی النهایة، یجب أن لا ننسى بأن لآیات القرآن الکریم القدرة و القابلیة فی أن تفسّر بتفاسیر متعددة تحمل على اکثر من وجه، و یمکن أن تکون هذه التفاسیر صحیحة و مقبولة بشرط عدم التناقض و التضاد. و یبدو أن التفاسیر المطروحة لهذه الآیة تتصف بعدم التناقض إلى حدّ ما، إلا ان أکثر التفاسیر وضوحاً و جلاءً لها هو الرأی القائل بأن هذا التهدید من علامات حدث سیقع فی المستقبل و ینتهی بالمعاد و قیام الساعة، و هذا یعنی أنه لم یتحقق حتى هذه الساعة. و فی هذا الإطار، لا یبعد أن تکون هذه الحادثة من علامات الظهور التی تتحقّق فی آخر الزمان.

 


[1]  القرطبی، محمد بن أحمد، الجامع لأحکام القرآن، ج 16، ص 130، إنتشارات ناصر خسرو، 1364 ه ش.

[2]  نفس المصدر، ص 131.

[3]  نفس المصدر.

[4]  القمی، علی بن إبراهیم، تفسیر القمی، ج 2، ص 290، مؤسسة دار الکتاب، قم، 1404 ه ق.

[5]  الدخان، 15.

[6]  القمی، علی بن إبراهیم، نفس المصدر.

 

التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...