بحث متقدم
الزيارة
6638
محدثة عن: 2010/06/30
خلاصة السؤال
ما المراد بعرض الامانة على السموات و الارض و هل یعقل تکلیف غیر المؤهل؟
السؤال
هناک بعض الاسئلة حول قوله تعالى (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَیْنَ أَن یَحْمِلْنَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ کَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ). 1- ما المقصود بالامانة؟ 2- عند ما نعرض امراً على الغیر و نطلب منه القیام بالدور المطلوب لابد ان یتوفر فیه شرطان اساسیان: القابلیة الذاتیة لتحمل الدور و الاهلیة اللازمة لایفاء التعهد فاذا افترضنا ان اباء السماوات و الارض عن تحمل الامانة کانت بسبب عدم وجود القابلیة الذاتیة ای عدم وجود الملکة فیلزم منه ان یکون اصل العرض علیها غیر صحیح . و اذا افترضنا کانت فیها القابلیة و لکن مع ذلک ابین عن تحمل الامانة کما یستفاد من ظهور (أبین) و (أشفق) فینقدح هذا السؤال هل یحق اساساً لهذا الموجود المخلوق ان یأبى عن تحمل ما عرض علیه خالقه ؟ 3- تحمل هذه الامانة من قبل الانسان اما کان باختیاره او بغیر اختیاره. فان کان باختیاره فایضا عرض هذه الامانة على من لیس الاهلیة بالوفاء قبیح . و هذا من قبیل اعطاء زمام امور بلد الى فرد لا اهلیة له للقیام بهذا الدور. و ان لم یکن باختیاره بل کان تحمیلاً علیه فهذا اولاً لا یناسب قوله (عرضنا) حیث یستفاد منه کون تحمل الامانة اختیاریاً. و ثانیاً لا مقتضی للتعبیر (إِنَّهُ کَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) لانه نظرا لفقدان الاهلیة بالوفاء فیه کانت هذه النتیجة متصورة فی حقه من بادئ الامر.
الجواب الإجمالي

الاجابة عن السؤال المذکور تتم ضمن النقاط التالیة:

- ان الامانة تعنی التعهّد و الالتزام و قبول المسؤولیة.

2- أنّ المراد من العرض هو المقارنة؛ أی أنّها عند ما قارنت حجم هذه الأمانة مع ما لدیها من القابلیات و الاستعدادات أعلنت عدم لیاقتها و استعدادها عن تحمّل هذه الأمانة العظیمة.

3- ان فائدة هذا التمثیل تعظیم أمر هذه الأمانة.

4- انها لم ترفض ذلک عصیاناً و تمرداً على الامر الالهی بل کان اشفاقها منطلقاً من معرفتها بعظم المسؤولیة و خطورة الموقف.

5- ان وصف الانسان بالظلوم الجهول لا لانه تحمل المسؤولیة فان هذه قضیة تستحق التکریم والتبجیل، وانما وصف بالظلوم الجهول لان الکثیر من الناس تجاهل تلک القیمة الکبیرة التی تتوفر فیه وجعل نفسه أسیرة هذه الدنیا، و تابعاً لهذا التراب، فکان فی مصاف الشیاطین، وانحدر إلى أسفل سافلین؟! أجل. إنّ قبول هذا الخطّ المنحرف- و الذی کان و لا یزال له أتباع و سالکون کثیرون جدّا- خیر دلیل على کون الإنسان ظلوما جهولا.

6- أن الآیة استعملت کلمة العرض ولم تستعمل کلمة الامر، هذا أولا. وثانیاً: على فرض ان المراد من العرض هو الامر .نقول: إن الحیثیات التی یبغیها الآمر من وراء الأمر کثیرة، منها: التحریک نحو الفعل کما فی الامر باقامة الصلاة، و منها الارشاد الى المصلحة فی الفعل کما فی قول الطبیب للمریض "کل العنب" فلو خالف المریض لم یعد عاصیا للطبیب. وهناک اوامر امتحانیة یرید المولى معرفة مدى صدق العبد لا اصل الفعل کما اذا قال السید لخادمه: "اعطنی ماءًً" و هو غیر عطشان، فمراده الجدی من الامر لیس الاتیان بالماء بل اکتشاف طاعة الخادم و مصداقیته. وفی الآیة التی نحن بصددها ما کان المراد الجدی تحمیل السماوات و الارض الامانة حتى نبحث عن قدرتها علیها، بل المراد کما قلنا بیان عظم الامانة. وهذا امر طبیعی جداً لا یرد علیه ما جاء فی متن السؤال. هذا اذا قلنا ان القضیة أمر. فکیف اذا فسرنا العرض بانه وارد بنحو الاستعارة، بحیث تکون الفکرة أن المسؤولیة التی یتحملها الإنسان، فی ما یواجهه من النتائج أمام اللّه، هی من الثقل بحیث لو عرضها اللّه على هذه المخلوقات لرفضتها خوفا منها.

الجواب التفصيلي

تحدّث کبار مفسّری الإسلام حول هذه الآیة کثیراً، و سعوا من أجل الوصول إلى حقیقة معنى «الأمانة»، و أبدوا وجهات نظر مختلفة، نختار أفضلها بتقصّی القرائن الموجودة فی طیّات الآیة. و یجب التأکید فی هذه الآیة العمیقة المحتوى على خمس موارد:

1- ما هو المراد من الأمانة؟

2- ما معنى عرضها على السماوات و الأرض و الجبال؟

3- لماذا و کیف أبت هذه الموجودات حمل هذه الأمانة؟

4- کیف حمل الإنسان ثقل الأمانة هذا؟

5- لماذا و کیف کان ظلوما جهولا؟

اولا: ما هو المراد من الأمانة؟

اختلفت کلمة المفسرین والباحثین الاسلامیین فی تحدید المراد من الامانة، لکن یمکن أن نعبّر هنا عن هذه الأمانة بتعبیر آخر و نقول: إنّها التعهّد و الالتزام و قبول المسؤولیة.

بناء على هذا فإنّ أولئک الذین فسّروا الأمانة بصفة الإختیار و الحریة فی الإرادة، قد أشاروا إلى جانب من هذه الأمانة العظمى، کما أنّ أولئک الذین فسّروها بالعقل، أو أعضاء البدن، أو أمانات الناس لدى بعضهم البعض، أو الفرائض و الواجبات، أو التکالیف بصورة عامّة، قد أشار کلّ منهم إلى غصن من أغصان هذه الشجرة العظیمة المثمرة، و اقتطف منها ثمرة.[1]

ثانیاً: ما هو المراد من عرض هذه الأمانة على السموات و الأرض؟

العرض: حقیقته إحضار شی‏ء لآخر لیختاره أو یقبله و منه عرض الحوض على الناقة، أی عرضه علیها أن تشرب منه، و عرض المجنّدین على الأمیر لقبول من تأهل منه.[2]

و لکن یقع السؤال هنا هل المراد: أنّ اللّه سبحانه قد منح هذه الموجودات شیئا من العقل و الشعور ثمّ عرض علیها حمل هذه الأمانة؟

أو أنّ المراد من العرض هو المقارنة؟ أی أنّها عند ما قارنت حجم هذه الأمانة مع ما لدیها من القابلیات و الاستعدادات أعلنت عدم لیاقتها و استعدادها عن تحمّل هذه الأمانة العظیمة؟.

طبعاً، یبدو أنّ المعنى الثّانی هو الأنسب، و بهذا فإنّ السماوات و الأرض و الجبال قد صرخت جمیعا بأنّا لا طاقة لنا بحمل هذه الأمانة.[3]

و بعبارة اخرى: أن الأمانة لعظمتها بحیث لو عرضت على هذه العظام و کان لها شعور لأبت من حملها، و ذلک لثقلها، أو کنایة عن ثقل الأمانة حتى أن أعظم العظام لا تتمکن من تحملها، و هذا من تشبیه المعقول بالمحسوس "وَ أَشْفَقْنَ‏" خفن مِنْها "وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ‏" قبل أن یحمله.[4]

یقول ابن عاشور فی تفسیره للآیة: فقوله تعالى: عَرَضْنَا هنا استعارة تمثیلیة لوضع شی‏ء فی شی‏ء لأنه أهل له دون بقیة الأشیاء، و عدم وضعه فی بقیة الأشیاء لعدم تأهلها لذلک الشی‏ء، فشبهت حالة صرف تحمیل الأمانة عن السماوات و الأرض و الجبال و وضعها فی الإنسان بحالة من یعرض شیئا على أناس فیرفضه بعضهم و یقبله واحد منهم على الطریقیة التمثیلیة، أو تمثیل لتعلق علم اللّه تعالى بعدم صلاحیة السماوات و الأرض و الجبال لإناطة ما عبر عنه بالأمانة بها و صلاحیة الإنسان لذلک، فشبهت حالة تعلق علم اللّه بمخالفة قابلیة السماوات و الأرض و الجبال بحمل الأمانة لقابلیة الإنسان ذلک بعرض شی‏ء على أشیاء لاستظهار مقدار صلاحیة أحد تلک الأشیاء للتلبس بالشی‏ء المعروض علیها.

و فائدة هذا التمثیل تعظیم أمر هذه الأمانة إذ بلغت أن لا یطیق تحملها ما هو أعظم ما یبصره الناس من أجناس الموجودات. فتخصیص السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ بالذکر من بین الموجودات لأنهما أعظم المعروف للناس من الموجودات، و عطف الْجِبالِ على الْأَرْضِ و هی منها لأن الجبال أعظم الأجزاء المعروفة من ظاهر الأرض و هی التی تشاهد الأبصار عظمتها إذ الأبصار لا ترى الکرة الأرضیة کما قال تعالى:"لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى‏ جَبَلٍ لَرَأَیْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ" (الحشر: 21)[5].

و من هنا یتّضح جواب السؤال الثالث أیضا، بأنّ هذه الموجودات لماذا و کیف رفضت و أبت حمل هذه الأمانة العظمى، و أظهرت إشفاقها من ذلک.[6] فانها لم ترفض ذلک عصیاناً و تمرداً على الامر الالهی بل کان اشفاقها منطلقاً من معرفتها بعظم المسؤولیة و خطورة الموقف.

کذلک اتضح کیفیة حمل الإنسان لهذه الأمانة الإلهیة، لأنّ الإنسان کان قد خلق بشکل یستطیع معه تحمّل المسؤولیة و القیام بها، و أن یتقبّل ولایة اللّه، و یسیر فی طریق العبودیة و الکمال و یتّجه نحو المعبود الدائم، و أن یطوی هذا الطریق بقدمه و إرادته، و بالاستعانة بربّه.[7]

و فی مورد قبول الأمانة الإلهیّة یجب القول بأنّ هذا القبول لم یکن قبول اتّفاق و عقد، بل کان قبولا تکوینیا حسب عالم الاستعداد.

السؤال الوحید الذی یبقى هو مسألة کون الإنسان «ظلوما جهولا»، فهل أن وصف الإنسان بهاتین الصفتین- و ظاهرهما ذمّه و توبیخه- کان نتیجة قبوله لهذه الأمانة؟

من المسلّم أنّ النفی هو جواب هذا السؤال، لأنّ قبول هذه الأمانة أعظم فخر و میزة للإنسان، فکیف یمکن أن یذمّ على قبوله مثل هذا المقام السامی؟

أم أنّ هذا الوصف بسبب نسیان غالب البشر و ظلمهم أنفسهم، و عدم العلم بقدر الإنسان و منزلته. و بسبب الفعل الذی بدأ منذ ابتداء نسل آدم من قبل قابیل و أتباعه، و لا یزال إلى الیوم.

إنّ الإنسان الذی ینادى من العرش، و بنی آدم الذین وضع على رؤوسهم تاج (کرّمنا بنی آدم) و البشر الذین هم وکلاء اللّه فی الأرض بمقتضى قوله سبحانه: "إِنِّی جاعِلٌ فِی الْأَرْضِ خَلِیفَةً" و الإنسان الذی کان معلّما للملائکة و سجدت له، کم یجب أن یکون ظلوما جهولا لینسى کلّ هذه القیم السامیة الرفیعة، و یجعل نفسه أسیرة هذه الدنیا، و تابعاً لهذا التراب، و یکون فی مصاف الشیاطین، فینحدر إلى أسفل سافلین؟! أجل. إنّ قبول هذا الخطّ المنحرف- و الذی کان و لا یزال له أتباع و سالکون کثیرون جدّا- خیر دلیل على کون الإنسان ظلوما جهولا، و لذلک نرى أنّه حتّى آدم نفسه، و الذی کان رأس السلسلة و متمتّعا بالعصمة، یعترف بأنّه قد ظلم نفسه "رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَکُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِینَ".[8]

لقد کان «ترک الأولى» الذی صدر منه ناشئاً فی الحقیقة عن نسیان جزء من عظمة هذه الأمانة الکبرى! و على أی حال، فیجب الاعتراف بأنّ الإنسان الضعیف و الصغیر فی الظاهر، هو اعجوبة عالم الخلقة، حیث استطاع أن یتحمّل أعباء الأمانة التی عجزت السماوات و الأرضون عن حملها إذا لم ینس مقامه و منزلته[9].

و تبیّن الآیة التالیة علّة عرض هذه الأمانة على الإنسان، و بیان حقیقة أنّ أفراد البشر قد انقسموا بعد حمل هذه الأمانة إلى ثلاث فئات: المنافقین و المشرکین و المؤمنین، فتقول: لِیُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِینَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِکِینَ وَ الْمُشْرِکاتِ وَ یَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ کانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِیماً.[10]

فتحصل من ذلک:

1- ان الامانة تعنی التعهّد و الالتزام و قبول المسؤولیة.

2- أنّ المراد من العرض هو المقارنة؛ أی أنّها عند ما قارنت حجم هذه الأمانة مع ما لدیها من القابلیات و الاستعدادات أعلنت عدم لیاقتها و استعدادها عن تحمّل هذه الأمانة العظیمة.

3- ان فائدة هذا التمثیل تعظیم أمر هذه الأمانة إذ بلغت أن لا یطیق تحملها ما هو أعظم ما یبصره الناس من أجناس الموجودات.

4- انها لم ترفض ذلک عصیاناً و تمرداً على الامر الالهی بل کان اشفاقها منطلقاً من معرفتها بعظم المسؤولیة و خطورة الموقف.

5- ان وصف الانسان بالظلوم الجهول لا لانه تحمل المسؤولیة فان هذه قضیة تستحق التکریم والتبجیل، وانما وصف بالظلوم الجهول لان الکثیر من الناس تجاهل تلک القیمة الکبیرة التی تتوفر فیه وجعل نفسه أسیرة هذه الدنیا، و تابعاً لهذا التراب، فکان فی مصاف الشیاطین، وانحدر إلى أسفل سافلین؟! أجل. إنّ قبول هذا الخطّ المنحرف- و الذی کان و لا یزال له أتباع و سالکون کثیرون جدّا- خیر دلیل على کون الإنسان ظلوما جهولا.

6- اما ما ذکر من کون الامر یدور بین امرین: بین اشتراط القدرة فی المعروض علیه. والا قبح اصل العرض! او کانت فیها القابلیة فحینئذ کانت عاصیة فی رفضها للامانة؟

جوابه: أن الآیة استعملت کلمة العرض ولم تستعمل کلمة الامر، هذا أولا. وثانیاً: على فرض ان المراد من العرض هو الامر. نقول: إن الحیثیات التی یبغیها الآمر من وراء الأمر کثیرة، منها: التحریک نحو الفعل کما فی الامر باقامة الصلاة، و منها الارشاد الى المصلحة فی الفعل کما فی قول الطبیب للمریض "کل العنب" فلو خالف المریض لم یعد عاصیا للطبیب. وهناک اوامر امتحانیة یرید المولى معرفة مدى صدق العبد لا اصل الفعل کما اذا قال السید لخادمه: "اعطنی ماءًً" و هو غیر عطشان، و هذا النوع من الاوامر یسمى الاوامر الامتحانیة، فیوجد هدف عقلائی للامر و هو اختبار مدى طاعة الخادم. فمراده الجدی من الامر لیس الاتیان بالماء بل اکتشاف طاعة الخادم و مصداقیته. وفی الآیة التی نحن بصددها ما کان المراد الجدی تحمیل السماوات و الارض الامانة حتى نبحث عن قدرتها علیها، بل المراد کما قلنا بیان عظم الامانة. وهذا امر طبیعی جداً لا یرد علیه ما جاء فی متن السؤال. هذا اذا قلنا ان القضیة أمر. فکیف اذا فسرنا العرض بانه وارد بنحو الاستعارة، بحیث تکون الفکرة أن المسؤولیة التی یتحملها الإنسان، فی ما یواجهه من النتائج أمام اللّه، هی من الثقل بحیث لو عرضها اللّه على هذه المخلوقات لرفضتها خوفا منها، فنزل ذلک منزلة العرض الواقعی،" فَأَبَیْنَ أَنْ یَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها" لما یترتب على ذلک من العقاب الإلهی على الانحراف عن أوامر اللّه و نواهیه مما لا یستطیع مخلوق أن یتحمّله أو یقبله، على ما جاء فی دعاء کمیل للإمام علی علیه السّلام: «لأنه لا یکون إلا عن غضبک و انتقامک و سخطک، و هذا ما لا تقوم له السماوات و الأرض، یا سیدی، فکیف بی و أنا عبدک الضعیف الذلیل الحقیر المسکین المستکین".[11]



[1]مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج ‏13، ص 370، الناشر: مدرسة الامام علی بن ابی طالب، قم،1421 ق، الطبعة الاولى.

[2]ابن عاشور، محمد بن طاهر، التحریر و التنویر، ج ‏21، ص 34.

[3]الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج ‏13، ص 370.

[4]سید محمد، الحسینی الشیرازی، تبیین القرآن، ص 439، طبع دار العلوم، بیروت، الطبعة الثانیة، 1423 ق.

[5]ابن عاشور، محمد بن طاهر، التحریر و التنویر، ج ‏21، ص 34.

[6]الامثل، ص 370 - 371.

[7]المصدر، ص 371.

[8]الأعراف، 23.

[9]اتّضح ممّا قلناه فی تفسیر الآیة أن لا حاجة مطلقا إلى أن نقدر شیئا فی الآیة، کما قال ذلک جمع من المفسّرین، ففسّروا الآیة بأنّ المراد من عرض أمانة اللّه على السماء و الأرض و الجبال هو عرضها على أهلها، أی الملائکة! و لذلک قالوا بأنّ أولئک الذین أبوا أن یحملوها قد أدّوها، و أولئک الذین حملوها خانوها.( الامثل، ج 13، هامش الصفحة 372)

[10]نفس المصدر، ص 373.

[11]فضل الله، السید محمد حسین ، تفسیر من وحی القرآن، ج‏18، ص: 361، نشر دار الملاک للطباعة و النشر، بیروت،1419 ق، الطبعة الثانیة.

التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...