بحث متقدم
الزيارة
8855
محدثة عن: 2007/06/12
خلاصة السؤال
هل یوجد تناف بین عدم مسؤولیة النبی عن ایمان الناس و بین تکلیفه بالامر بالمعروف و النهی عن المنکر؟
السؤال
خاطب الله نبیه فی مواضع من القرآن بانک لست مسؤولاً عن إیمان الناس و ... فهل یتنافی ذلک مع وجوب الامر بالمعروف و النهی عن المنکر و الجهاد الابتدائی؟!
الجواب الإجمالي

قد اعتبرت آیات من القرآن انّ النبی (ص) لیس مسؤولاً عن ایمان الناس، بمعنی انّ إیمان الناس لیس بعهدة النبی (ص) لان الایمان أمر قلبی، و الامور القلبیة لا تحتمل الاجبار، بل یحتاج تحققها إلی مقدمات، و بعد حصول تلک المقدمات یختار الانسان اما الایمان او الکفر. و قد کان النبی (ص) مسؤولاً عن توفیر تلک المقدمات، فقد کان مکلفاً بدعوة الناس إلی تعالیم الاسلام و توفیر الجو الایمانی اللازم بحیث لا یکون هناک تقصیر من ناحیة الله و رسوله فی حق الذین لا یستجیبون للایمان.

ان الامر بالمعروف و النهی عن المنکر و الجهاد الابتدائی فی الاسلام،‌ انما شرع لأجل وظیفة التبلیغ و الهدایة و تنفیذ التعالیم الاسلامیة لا لاجبار الناس علی الایمان.

انّ الجهاد فی الاسلام یتصف بصفة الدفاع، و ان الاعتداء مرفوض بجمیع أنحائه، لکن الدفاع یکون أحیانا دفاعاً عن الحقوق الشخصیة و اخری عن الحقوق الوطنیة و ثالثة عن الحقوق الانسانیة، و نحن نعتقد انّ الایمان و التوحید و حرکة الناس فی صراط التوحید المستقیم هم من النوع الثالث، و علیه فمحاربة الممانعین من انتشار التوحید جائزة،‌ و هذا فی الواقع دفاع لا اعتداء. لکن حیث ان الایمان لا یتحمل الاجبار تکون مثل هذه المحاربة من أجل رفع موانع التبلیغ و الدعوة، لا لفرض التوحید، و کذلک بالنسبة للامر بالمعروف و النهی عن المنکر فان توجیهه یکون بنفس هذه الطریقة.

الجواب التفصيلي

ان الاجابة عن هذا السؤال تتضح من خلال التصور الصحیح لمسألة الایمان و الامر بالمعروف و النهی عن المنکر و الجهاد الابتدائی، ان الایمان مرکب من رکنین، فمن جانب یجب أن یقبله الفکر و العقل، و من جانب آخر یجب ان یمیل القلب إلیه، و لا یتحقق أی من هذین الامرین فی دائرة الإجبار و القوة، فلا یمکن أن یتحقق الحب لشی بالإکراه، ‌و لا یمکن قبول فکرة أو عقیدة بالاکراه.[1] و لذا یقول القرآن «لا إِکْراهَ فِی الدِّینِ قَدْ تَبَیَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَیِّ فَمَنْ یَکْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ یُؤْمِنْ بِاللَّهِ فقد استَمْسَکَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى»[2] و یخاطب الله نبیّه الکریم (ص) هکذا «وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّکُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْیُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْیَکْفُرْ »[3] و ان علی النبی الاکرم (ص) أن یترک الناس أحراراً فی اختیار الایمان[4] و أن لا یتجاوز الحد فی حزنه و تأثره من عدم إیمانهم و لا یؤذی نفسه، یقول القرآن بهذا الصدد: «لَعَلَّکَ باخِعٌ نَفْسَکَ أَلاَّ یَکُونُوا مُؤْمِنین‏»[5]و یقول ایضا «فَلَعَلَّکَ باخِعٌ نَفْسَکَ عَلى‏ آثارِهِمْ إِنْ لَمْ یُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدیثِ أَسَفا».[6]

و تبین هذه الآیات بصراحة انّ الاعتقاد و الدین و الایمان هی من الامور القلبیة،‌ و لا طریق للاکراه و الاجبار إلیها، و ان خطاب الله نبیّه (ص) بهذا الخطاب: « فَذَکِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَکِّر* لَسْتَ عَلَیْهِمْ بِمُصَیْطِر»[7] إنما هو یصب فی هذا الاتجاه بالدقة،‌و ان النبی (ص) کان مأموراً ‌فقط بدعوة الناس إلی الله و ذلک بالحکمة و المنطق و البرهان و الموعظة الحسنة.[8]

و بعبارة اخری: انه یلزم لتحقق الإیمان وجود مقدمات و الانسان یختار الایمان أو الکفر بعد تلک المقدمات،‌ و النبی الاعظم (ص) مکلف بتوفیر تلک المقدمات،‌ فقد کان مکلفاً بأن یدعو الناس إلی تعالیم الاسلام و أن یوفر الجو الایمانی اللازم بحیث لا یبقی أی تقصیر من قبل الله و الرسول فی مقابل الذین لا یؤمنون.

و الأمر بالمعروف و النهی عن المنکر و الجهاد الابتدائی شرع أیضاً بهدف وظیفة التبلیغ و الهدایة و إجراء التعالیم الاسلامیة،‌ لا لکی یجبر الناس علی الایمان. إن الاعتداء قبیح عند الجمیع، لکن لیست کل حرب هی اعتداء، و ان الحرب من أجل الدفاع عن النفس او الامة أو حقوقها لیست فقط انها غیر قبیحة بل انها تعد مقدسة، و قد أشار القرآن إلی هذا النوع من الجهاد.[9]

لکن یجب الالتفات الی أن الحقوق تکون شخصیة أحیاناً او محدودة بامة واحدة، و اخری تکون خارجة عن دائرة الشخص و الامة و متعلقة بکل الناس، مثلاً حق الحریة الذی لا یختص بامة أو بشخص،‌ بل حق جمیع الناس ان یتنعموا بهذه النعمة، فالدفاع عن هذا الحق لا یحتاج حتی إلی طلب المساعدة من الطرف المقابل.

و بعبارة اخری: انه یمکن أن یکون الشخص قد وقع فی الأسر و لکنه لا یشعر بالقیود و الاغلال فلا یطلب المساعدة، و لکن إذا انتبه انسان لهذا الامر و کانت له القدرة علی انقاذه، ففی هذه الحالة اذا أقدم علی انقاذه و تخلیصه فان الجمیع یعتبرون هذا العمل (دفاعاً مشروعاً) و یمتدحون فاعله،‌و حین لا یکون للفعل وجهة شخصیة أو وطنیة بل یتعلق بالجنبة الانسانیة فانه یعد عملاً‌ مقدساً.[10]

و الأمر بالمعروف و النهی عن المنکر هو أیضاً مصداق من مصادیق الدفاع عن الحقوق الانسانیة. فی الامر بالمعروف و النهی عن المنکر یدافع عن القیم المعنویة التی لا تختص بقوم أو بامّة، و فی الواقع ان تشریع هذا الحکم هو من أجل دعوة الناس إلی الله،‌ و اذا تطلب الامر بالمعروف و النهی عن المنکر فی بعض مراتبه الاجبار العملی، فانه لیس من أجل إجبار الناس علی الایمان،‌بل لتوفیر الارضیة لهدایة الناس فی المجتمع و تطهیر ساحة المجتمع و رفع الأشواک من المسیر لیتمکن السائرون من الوصول الی‌الهدف. إن الایمان و التوحید یعد من الحقوق الانسانیة أیضاً لانّ الدین و التوحید هو الصراط المستقیم[11] الذی ترتبط به سعادة عموم الناس، و علیه فلا یمکن اعتباره أمراً شخصیاً، و لهذا فان الصراع مع الآخر لیس من أجل فرض التوحید و الاکراه علیه، لان التوحید لا یقبل الفرض و الاکراه، بل هو لأجل رفع موانع التبلیغ و الدعوة، و لذا یمکننا القول باننا من أنصار حریة الفکر لاحریة العقیدة ،‌لان الفکر هو بمعنی الاستدلال و المنطق، و العقیدة معناها الانعقاد، و کم من عقیدة لاتستند الی أی مبنی فکری، أی انها متخذة علی أساس مبنی التقلید الصرف او العادة، و مثل هذه العقائد توقع الانسان فی الاسر و ... فلذلک تعتبر المواجهة مع هکذا عقائد- لا تستند الی أی توجیه منطقی- هی فی سبیل تحریر الانسان من القیود و من أسر التقلید الاعمی و هی فی الواقع دفاع عن حریة الناس و لیست حرباً ضد حریتهم.[12]

ان سبب کون الایمان و التوحید حقا مسلماً للفطرة البشریة و اعتباره من الحقوق الانسانیة، هو ان الایمان و التوحید هو السبب لحیاة الفرد و المجمع و کما قال أمیر المؤمنین علی (ع) «التوحید حیاة النفس»[13] و أیضاً فان القرآن یعتبر الکافر میتاً لانه محروم من التوحید و یجعله فی مقابل الحی بقوله: «لِیُنْذِرَ مَنْ کانَ حَیًّا وَ یَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْکافِرین‏».[14]

اذن فالآیات و الروایات تشیر بمجموعها الی:

اوّلاً: انّ التوحید هو أصل الحیاة المعنویة للفرد و المجتمع الانسانی. و ثانیاً ان هذا الاصل للحیاة هو حق مسلم لجمیع البشریة، و یحق للجمیع التمتع بهذا الحق. و مضافاً الی هذا فان الحیاة و لکونها حقاً وهبه خالق البشریة فلا یمکن منع الآخرین منها، بل لا یمکن حرمان النفس منها أیضاً.

و بنا علی هذا فالدفاع عن الحق الفطری للناس لازم،‌ و المواجهة مع عامل الکفر و الشرک ضروریة؛ یعنی انه کما یکون الدفاع لازماً أمام الفرد او المجموعة التی ترید الاعتداء علی الحیاة الظاهریة للفرد او المجتمع،‌ فکذلک اذا حاول فرد أو مجموعة التعرض للحیاة المعنویة للفرد او المجتمع و یجعلوهم کفاراً او یمنعوهم من الاسلام (و الایمان) فان الدفاع یکون لازماً.

و لذلک فیجب ان تکون الحرب و الجهاد – التی تعتبر من أهم الاعمال الدینیة الاسلامیة مصاحبة للشواخص الدینیة الأصیلة التی هی الرحمة و إحیاء الحقوق الانسانیة ودفع أشواک طریق السعادة و الحیاة المعنویة: «وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَ لکِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمین‏»[15]

« وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِیَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ یُذْکَرُ فیهَا اسْمُ اللَّهِ کَثیراً وَ لَیَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ یَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزیزٌ »[16] فحفظ الارض من الفساد و صیانة المراکز الدینیة من الخراب هی رحمة لا یمکن ان تحصل الاّ بدفع المهاجم و طرد المزاحم، و لذا فان دفع هذه الموانع و رفع هذه الاشواک من الطریق و رجم و رمی قطاع الطرق سوف یعتبر من أعمال الخیر و من المصادیق البارزة للرحمة الالهیة.[17]

و الخلاصة: ان النبی الاکرم (ص) لیس مسؤولاً عن إیمان الناس، بل کانت مهتمة توفیر البیئة و المحیط اللازم للایمان الاختیاری من قبل الناس و ان تشریع الامر بالمعروف و النهی عن المنکر و الجهاد الابتدائی یصب فی هذا الاتجاه ایضا[18].



[1] لا حظ موضوع: الاکراه فی الدین.

[2] البقره، 156.

[3] الکهف، 29.

[4] یونس، 99.

[5] الشعراء، 3.

[6] الکهف، 6.

[7] الغاشیة، 21-22؛ لاحظ المیزان، ج 6، 162- 165 .

[8] «ادع الی سبیل ربک بالحکمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتی هی أحسن». النحل، 125.

[9] «قاتلوا فی سبیل الله الذین یقاتلونکم». البقره، 190؛ «اذن للذین یقاتلون بانهم ظلموا». الحج، 41 – 38، « و قاتلوا المشرکین کافة کما یقاتلونکم کافة». التوبة، 36.

[10] و قد جاء فی القرآن قوله «و مالکم لا تقاتلون فی سبیل الله و المستضعفین».‌ النساء، 75.

اذن فیجب الجهاد لانقاذ المظلومین من مخالب أسر المستکبرین،‌و هذه الحرب تعتبر دفاعاً عن الحق الانسانی، و قد شرع الاسلام الحرب الدفاعیة فقط، لکن مفهوم الحرب الدفاعیة فیه فرع من الشمول و السعة الخاصة (الحرب و الجهاد الابتدائی المصطلح لها أیضاً صفة دفاعیة).

[11] علی ای حال فان الجمیع متفقون علی ‌هذا الاصل و الکبری الکلیة و هی انه یجب ان تکون الحرب عنوانها الدفاع، و النزاع هو فی مصادیق الحروب الدفاعیة،‌ ای ان النزاع فی الصغری.

[12] لاحظ: جهاد و موارد مشروعیت آن در قرآن (الجهاد و موارد مشروعیته فی القرآن)،‌ الشهید المطهری، 5 -70.

[13] شرح غرر الحکم، ج 1،ص 145.

[14] یس، 70.

[15] البقرة، 251.

[16] الحج، 40.

[17] لاحظ: جوادی الآملی، عبدالله، حماسة و عرفان "الحماسة و العرفان"، ص 27 – 23.

[18] لمزید الاطلاع یراجع: تفسر المیزان، ج ‌2، 61 – 71؛ ج 2، 242 – 243؛ ج 6، 162 – 165.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا یلقب مؤلف کتاب (الغیبة) بالنعمانی؟
    5388 تاريخ بزرگان 2012/06/19
    مؤلف کتاب الغیبة هو محمد بن إبراهیم الملقب بالکاتب النعمانی. و کان من محدثی الشیعة الامامیة فی اوائل القرن الرابع الهجری. و قد تلمذ فی الحدیث و غیره علی الشیخ الکلینی صاحب کتاب (الکافی)، و صار کاتباً لاستاذه، و لهذا اشتهر بلقب (الکاتب).
  • من هو عبد القادر الجیلانی و أیة شخصیة یتصف بها الرجال؟ و هل یصح أن له موقفاً مخالفاً مع الامام الصادق (ع) فی حیاة الامام؟
    6669 النظری 2011/09/13
    عبد القادر الجیلانی و الملقب بالغوث الاعظم هو العارف الصوفی المولود فی شمال ایران فی القرن الخامس و المتوفی فی بغداد فی القرن السادس.واما عن علاقته بالامام الصادق (ع) و مخالفته له فان الواقع التاریخی یکذب ذلک لان الفاصلة الزمنیة بینه و بین ...
  • هل یجوز التسویق شرعا؟
    4772 الحقوق والاحکام 2010/12/01
    جواب مکتب آیة الله العظمى صافی الکلبایکانی (مد ظله العالی):بنحو عام لا اشکال فی اعطاء المال و بنحو الجعالة للدلال الذی یجلب المشتری بصورة مباشرة؛ لکن بما أن هذه الشرکات من نوع الشرکات الهرمیة و من نوع گلد کوءیست فیشکل التعامل ...
  • ما هو المقصود بولایة الفقیه؟
    7429 الکلام الجدید 2007/07/21
    ثمة لکلمة «ولی» ثلاثة دلالات فی اللغة العربیة: 1- الصدیق 2- المحب 3- المساعد. و ذکروا لکلمة «ولایة» علاوة على المعانی السابقة، معنیین هما: 1- السلطة و الغلبة. 2- القیادة و الحکومة.استعملت کلمة «الولایة» فی المصطلحات الفقهیة فی موطنین:1- فی الحالات التی یکون فیها المولی علیه، عاجزاً عن ...
  • إذا ضرب شخص إبنه الصغیر، بحیث یبقی مکان الضرب محمرّاً لعدة دقائق، هل یجب عندئذٍ إعطاء الدیة، و کیف إذا صارت حمرة الضرب ثابتة أو تحوّلت إلی زرقة؟ و من المسؤول عن إعطاء الدیة؟
    4820 الحقوق والاحکام 2011/12/18
    مکتب سماحة آیة الله العظمی السید الخامنئی (مد ظله العالی):ج 1و2: الدیة واجبة حسب فرض السؤال و دیته تُعطی للولی و إذا کان الضارب نفس الولی فتعطی الدیة لنفس الطفل أی تحفظ له.مکتب سماحة آیة الله العظمی السید السیستانی (مد ظله العالی):1- تجب الدیة.2- یجب أن ...
  • هل یصیر الإنسان فی رأی الإسلام مالکاً للأرض التی لا مالک لها بمجرّد أن یسجلها باسمه؟
    5101 الحقوق والاحکام 2009/06/21
    الأراضی التی یمکن أن توجد فی المدینة أو القریة فیما بین المناطق السکنیة و لا یعرف صاحبها و مالکها و تسمی اصطلاحاً بالأراضی المجهولة المالک. و هذه الأراضی لها مالک قطعاً و لکن لا یعرف من هو ذلک المالک. و بناء علی هذا فحکمها حکم مجهول المالک و لهذا لا ...
  • هل یعتقد أهل السنة بعصمة النبی (ص) و الأئمة (ع)؟
    5275 الکلام القدیم 2011/10/16
    یعتقد أهل السنّة کالشیعة بعصمة النبی (ص) و باقی الأنبیاء من الکبائر بعد النبوة، و لکن لا یشترکون مع الشیعة بالقول بالعصمة قبل النبوة و العصمة من الذنوب الصغیرة بعدها. أما عن الائمة (ع) فهم لا یعتقدون بعصمتهم لعدم اعتقادهم و قبولهم بإمامتهم. طبعاً أکثر أهل السنة یعترفون بالأئمة (ع) ...
  • کیف استمر العنصر البشری؟
    7662 التفسیر 2008/05/13
    تؤکد المصادر الروائیة و التأریخیة أن العنصر البشری الموجود لم ینشأ من هابیل و لا قابیل و إنما هو من ولد ثالث لنبی الله آدم یسمى شیث أو هبة الله.و أما الزواج أولاد آدم فهناک نظریتان للمفکرین الإسلامیین تعتمدان کلتاهما على أدلة قرآنیة ...
  • ما معنى حدیث النفس؟
    6145 الکلام القدیم 2010/09/19
    حدیث النفس نوع ترکیب إضافی بمعنى التحدث مع النفس، مخاطبة النفس و التکلم معها[1].یوجد لدینا باب فی الروایات بعنوان الوسوسة و حدیث النفس[2]. و إن النظرة الدقیقة فی هذا الباب توصلنا إلى أن المراد فی الروایات یطابق ...
  • ما هی طبیعة الموقف الاسلامی من علم الجینات و العلاج الجینی؟
    5080 الحقوق والاحکام 2011/04/17
    کما تعلمون ان هذه القضیة یمکن النظر الیها من زوایا مختلفة، و یمکن دراستها من خلال نوع التحولات و التغیرات الجینیة التی تحصل عن طریق هذا العلاج؛ و ذلک:1. هناک معالجات تحصل قبل ولادة الانسان و بعضها الآخر یحصل بعد الولادة.

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279848 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    258210 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128606 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114484 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89271 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60463 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59965 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57120 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50637 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47447 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...