بحث متقدم
الزيارة
6126
محدثة عن: 2011/11/06
خلاصة السؤال
أنا من المؤمنین بالله تعالى و ملتزم باقامة الصلاة لکن یثار فی ذهنی احیانا قضیة تجسم الله تعالى و لا استطیع تصوره، فماذا افعل؟
السؤال
أنا من المؤمنین بالله تعالى و ملتزم باقامة الصلاة لکن یثار فی ذهنی احیانا قضیة تجسم الله تعالى و لا استطیع تصوره، فماذا افعل؟
الجواب الإجمالي

لاریب أن نظریة التجسیم و القول بان الله جسم نظریة باطلة بحکم العقل و النقل؛ لان الجسم و الجسمیات من شؤون المادة و الله تعالى منزه عن المادة. و هذا من الامور الثابتة فی الابحاث الفلسفیة و الکلامیة.

و وصف الله بالجسمیة ملازم للترکیب، و المُرَکَّب محتاج إلى أجزائه، و المحتاج ممکن الوجود لا واجِبَه، و الممکن لا یکون إلهاً خالقاً مُدَبّراً تنتهی إلیه سلسلة الموجودات.

و من المقطوع به الوسیلة المناسبة – عند عامة الناس- لرؤیة الله هی الرؤیة العقلیة، و هذا ما عبّر عنه أمیر المؤمنین (ع) بقوله: "لا تُدرِکه العیون بمشاهدة الأبصار، و لکن رأته القلوب بحقائق الإیمان".

فعلى المؤمن أن ینظر الى التجلیات النوریة التی یفیض بها الله تعالى علیه و الحالات المعنویة التی یعیشها و خاصة حالات الخشوع الروحی و التوجه الى الباری تعالى فهی لحظات حساسة و افاضات ربانیة قیّمة لا یصح التفریط بها أبداً، فلا یتعب نفسه فی شیء لا یستطیع ادراکه و هو محاولة معرفة کنه الذات الالهیة.

الجواب التفصيلي

لاریب أن نظریة التجسیم و القول بان الله جسم نظریة باطلة بحکم العقل و النقل؛ لان الجسم و الجسمیات من شؤون المادة و الله تعالى منزه عن المادة. و هذا من الامور الثابتة فی الابحاث الفلسفیة و الکلامیة.

فلا یصح وصفه تعالى بالجسمیة؛ لان الجسم قد عرّف بتعاریف مختلفة منها هو ما یشتمل على الأبعاد الثلاثة من الطول و العرض و العمق، و على قول ما یشتمل على الأبعاد الأربعة بإضافة البعد الزمانی إلى الأبعاد الثلاثة المکانیة.

و هو ملازم للترکیب، و المُرَکَّب محتاج إلى أجزائه، و المحتاج ممکن الوجود لا واجِبَه، و الممکن لا یکون إلهاً خالقاً مُدَبّراً تنتهی إلیه سلسلة الموجودات.

و بدلیل آخر، إنَّ کل جسم محتاج إلى الحیّز و المحل، و المحتاج إلى غیره ممکن لا واجب.

و بدلیل ثالث، إنَّ الحیّز أو المحل، إمَّا أن یکون واجب الوجود کالحالّ، فیلزم تعدد الواجب و إمَّا أن یکون ممکن الوجود، مخلوقاً للَّه سبحانه فهذا یکشف عن أنه کان موجوداً غنیاً عن المحل و الحیز فخلقهما، فکیف یکون الغنی عن الشی‏ء محتاجاً إلیه؟!. [1]

فاذا انتفت الجسمیة عن الله تعالى لابد من البحث عن الوسیلة التی یمکن من خلالها رؤیة الله، و لاریب انها لیست الرؤیة البصریة لانها خاصة بالاجسام و المحسوسات المادیة و الله منزه عن ذلک، إذن ما هی الوسیلة؟

من المقطوع به هی الرؤیة العقلیة، و هذا ما عبر عنه أمیر المؤمنین (ع) کما رواه الصدوق عن أبی الحسن الموصلی، عن أبی عبد اللَّه (ع) قال: «جاء حبر إلى أمیر المؤمنین (ع) فقال: یا أمیر المؤمنین هل رأیت ربّک حین عبدته؟ فقال: ویلک ما کنت أعبد ربّاً لم أره، و قال: کیف رأیته؟ قال: ویلک لا تُدرِکه العیون بمشاهدة الأبصار، و لکن رأته القلوب بحقائق الإیمان». [2]

نعم، یبقى شیء واحد و هو: هل یمکن للمخلوق المحدود (العقل البشری) أن یحیط بحقیقة الله تعالى و یعرف ذاته جل و علا اللامتناهیة؟

لاشک ان المحدود مهما أوتی من قوة لا یستطیع الاحاطة بالمطلق و اللامتناهی، و لذلک نرى أئمة الهدى علیهم السلام منعوا من التفکر فی ذات الله و ارشدوا الناس الى التفکر فی مخلوقاته، أی الانتقال من المعلول الى العلة.

و من هنا نرى العلماء اشاروا الى بعض الموضوعات الخارجة عن شأن العقل و صلاحیاته. مثلا:

1. التفکّر فی ذات اللَّه سبحانه و کنهه. فالعقول الجبارة فضلا عن العقول المتعارفة عجزت عن درک کُنه ذاته، کیف وإنّ الدرک نوع إحاطة للمدرَک واللَّه سبحانه لا حدّ لوجوده و هو محیط بکلّ شی‏ء و لا یحیط به شی‏ء، «وَلا یُحِیطُونَ بِهِ عِلْماً». [3]

2. التوغّل فی واقع علمه و إرادته و حیاته، فإنّ صفاته سبحانه و إن کانت غیر ذاته مفهوماً، و لکنّها عین ذاته تعالى حقیقة و واقعاً. فکما أنّ العقل لا یدرک حقیقة ذاته، فانّه لا یدرک حقیقة صفاته سبحانه.

و بکلمة مختصرة الأُمور الغیبیة یجب الإیمان بها، یقول سبحانه: «الّذِینَ یُؤْمِنُونَ بِالْغَیْبِ». [4]

و مع ذلک کلّه فللعقل دور کامل فی قسم من المعارف الإلهیة الواردة فی الکتاب و السنّة و قد خسر أقوام کانوا قد أقصوا العقل عن مجال العقائد و فسحوا المجال لأخبار الآحاد و کلمات مستسلمة الیهود و النصارى،" فاستبدلوا الذی هو أدنى بالذی هو خیر". [5]

فعلى المؤمن أن ینظر الى التجلیات النوریة التی یفیض بها الله تعالى علیه و الحالات المعنویة التی یعیشها و خاصة حالات الخشوع الروحی و التوجه الى الباری تعالى فهی لحظات حساسة و افاضات ربانیة قیّمة لا یصح التفریط بها أبداً.

مواضیع ذات صلة:

الله لا متناهی الوجود، 4035 (الموقع: 4395)

رؤیة الله تعالى، 1328 (الموقع: 1749).



[1] السبحانی، جعفر، الالهیات، ج‏2، ص: 110- 111.

[2] التوحید: 109، الحدیث 6. والسائل أحد أحبار الیهود.

[3] طه، 110.

[4] البقرة، 3.

[5] انظر: السبحانی، جعفر، رسائل ومقالات، ج‏4، ص: 340- 341.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...