بحث متقدم
الزيارة
10675
محدثة عن: 2012/03/12
خلاصة السؤال
هل ثنوية الوجود الانساني (الروح و البدن) من مؤيدات القول بالتعددية (البلوراليسم)؟
السؤال
هل ثنوية الوجود الانساني (الروح و البدن) من مؤيدات القول بالتعددية (البلوراليسم)؟
الجواب الإجمالي

طرح العلماء و الباحثون اربعة اجابات او نظريات لبيان العلاقة بين الروح و البدن: النظرية الاولى تذهب الى القول بمادية النفس و اتحادها مع البدن بنحو اتحاد الكلي و الجوهري، و الثانية، تقول بثنوية الوجود الانساني؛ بمعنى ان وجوده يتركب من عنصري النفس المجردة و البدن المادي. إلا ان العلاقة بين النفس و البدن علاقة عرضية لا ذاتية، و الثالث، ترى  " أن الروح جسمانية الحدوث و روحانية البقاء"، و اما النظرية  الرابعة فترى، أن الانسان مركب من ثلاثة ابعاد: 1- الجسم، 2- النفس، 3- الروح.

اذا ذهبنا في بحث العلاقة بين الروح و البدن الى القول بان العلاقة من قبيل النظرية الاولى او الثالثة، فحينئذ لا يمكن عد تلك العلاقة من مؤيدات التعددية؛ و ذلك لان محصلة النظريتين اتحاد البدن و الروح، و كذلك اذا قلنا بالنظريتن الثانية و الرابعة تكون النتيجة بالنفي أيضا؛ و ذلك لانه صحيح ان النظريتين تقولان بوجود بعدين  او ثلاثة ابعاد للانسان، الا انه لا علاقة مباشرة و منطقية بين القول بثنوية او ثلاثية التركيب الانساني و بين التعددية و البلوراليسم؛ و ذلك لان البلوراليسم لا تدعي الكثرة الوجودية للانسان، و انما يصنف البلوراليسم في خانة الابحاث المعرفية لا الوجودية.

و الذي يظهر من السؤال المطروح أن السائل أعتبر النظرية الثانية من النظريات الاربعة في علاقة الروح و البدن من المسلمات التي لا نقاش فيها، و  الحال ان النظرية الثالثة (القائمة على قانون الحركة) هي الاقرب الى المباني التوحيدية و الحكمة الاسلامية و الشيعية منها خاص؛ لان المادة لديها الاستعداد الكامل بان تولّد من داخلها موجودا ينسجم مع ما وراء الطبيعة، فلا حاجز بين عالم الطبيعة و عالم ما وراء الطبيعة، فلا مانع ان يتحول موجود مادي في مرحلة من مراحله التكاملية الى موجود غير مادي

الجواب التفصيلي

يمكن توزيع السؤال المطروح على محورين:

الف: علاقة النفس بالبدن، تلك المسألة التي شغلت بال الباحثين منذ قرون طويلة فاختلفت فيها كلمتهم سواء على مستوى علماء الطبيعيات أم علماء النفس و كذلك الفلاسفة.

ب: مسألة علاقة بحث النفس مع مسألة التعددية الدينية.

و لتحليل هذه المسألة و دراستها نشرع في البحث عن المحور الاول و بيان العلاقة بين الروح و البدن ليكون مقدمة للبحث عن المحور الثاني.

و قد طرح العلماء و الباحثون اربعة اجابات او نظريات لبيان العلاقة بين الروح و البدن[1]:

1. يذهب اصحاب النظرية الاولى الى القول بمادية النفس و اتحادها مع البدن بنحو اتحاد الكلي و الجوهري، و ان العلاقة بين الروح و البدن علاقة وثيقة و متبادلة تنشأ عن طريق الاعصاب و الهرمونات و ترشحات الغدد، و يتبنى هذه النظرية السلوكيون و الماديون (ما ترياليسم).

2. هناك اتجاه آخر يقول بثنوية الوجود الانساني؛ بمعنى ان وجوده يتركب من عنصري النفس المجردة و البدن المادي. إلا ان العلاقة بين النفس و البدن علاقة عرضية لا ذاتية، و من هنا يكون البدن المادي سجنا للنفس المجردة و ان بينهما تنافرا ذاتياً. و قد تبنى هذه النظرية أفلاطون من قدماء الفلاسفة الغربيين و من المحدثين الفيلسوف ديكارت، كما ذهب الى هذه النظرية الكثير من الفلاسفة المسلمين و علماء الاخلاق.

3. النظرية الثالثة المعروفة بنظرية " أن الروح جسمانية الحدوث و روحانية البقاء"، و انطلاقا من هذه النظرية يكون الانسان موجودا مركبا من المجرد و المادي من الروح و البدن، و أن العلاقة بينهما بدرجة من الرسوخ و القوة، أن الروح المجردة هي وليدة المادة لا انها هبطت الى البدن من مكان آخر و من عالم أرفع فاصبحت سجينة المادة كما ذهب الى ذلك اصحاب الاتجاه الثاني. من هنا تكون العلاقة بين الروح و البدن علاقة رصينة و من نمط خاص، و قد تبنى هذه النظرية الملاصدرا مستدلا عليها بآيات الذكر الحكيم من قبيل قوله تعالى: "خلقناه من نطفة"[2] و "ثم خلقنا النطفة علقة... ثم أنشأناه خلقا آخر".[3]

و الترتيب و التدرج في الخلقة يكشف عن كون الروح وليدة البدن و لم يكن وجودها سابقا عليه، بل هي مرتبة وجودية ارفع من مرتبة البدن، و حسب تعبير الشهيد المطهري: العلاقة بين الروح و البدن من قبيل علاقة البعد الواحد مع سائر الابعاد.[4]

4. النظرية الرابعة، يذهب اصحاب هذه النظرية – للجمع بين النظريات المطروحة- الى القول بثلاثية التركيب البشري، حيث يرون ان الانسان مركب من ثلاثة ابعاد: 1- الجسم، 2- النفس، 3- الروح.

و الجدير بالبيان هنا، أن القرآن الكريم لم يستعمل مفردة " الروح" على نحو الجمع " الارواح". و قد تكون الغاية من وراء ذلك التعبير هي الكشف عن  كون الروح الانسانية حقيقة واحدة لا تكثر فيها. و انه لا تفاوت بين جميع ارواح البشر قاطبة، بل الجميع تمثل حقيقة واحدة، و ان الماهية التي تميز افراد الانسان بعضهم عن البعض الآخر هي "النفس" تلك الماهية القابلة للتغير و التكامل. و النفس هي التي تقف أمام حكومة العدل الالهي يوم الحساب فتكون مسؤولة عن جميع السلوكيات، لا الروح الانسانية؛ و ذلك لان الروح منزهة عن الخطأ[5]. فالنفس الانسانية مجموعة الاحاسيس و العواطف و الميول و الانفعالات و الآمال و الشهوات و الرغبات و جميع تجارب الحياة، و بنحو عام ما يؤلف شخصية الانسان. و تلك الماهية التي تميز بين "الانا" و  " الآخر" هي  النفس لا الروح. و وفقا لهذه النظرية تكون النفس حداً واسطا بين الروح و الجسم و يكون وجودها ضرورياً لحياة البعدين الآخرين المختلفين تماما (البعد العالي و البعد الداني). ثم إن للنفس مراتب و درجات فاذا وصلت الى مرتبة النفس المرضية حينئذ تكتسب صفات الروح.[6] و مراتب النفس من الدانية الى العالية عبارة عن[7]: 1. النفس الامّارة 2. النفس المزینة 3. النفس المسوّلة 4. النفس اللوّامة 5. النفس العاقلة 6. النفس الملهمة 7. النفس المطمئنة 8. النفس الراضیة 9. النفس مرضیة.

و بعد ان اتضح لنا و بنحو مختصر المحور الاول من البحث، نحاول الآن تسليط الاضواء على المحور الثاني المتمثل بالسؤال عن علاقة النفس بالدين و مبحث التعددية (البلوراليسم)؟

اذا ذهبنا في بحث العلاقة بين الروح و البدن الى القول بان العلاقة من قبيل النظرية الاولى او الثالثة، فحينئذ لا يمكن عد تلك العلاقة من مؤيدات التعددية؛ و ذلك لان محصلة النظريتين اتحاد البدن و الروح، و كذلك اذا قلنا بالنظريتن الثانية و الرابعة تكون النتيجة بالنفي أيضا؛ و ذلك لانه صحيح ان النظريتين تقولان بوجود بعدين  او ثلاثة ابعاد للانسان، الا انه لا علاقة مباشرة و منطقية بين القول بثنوية او ثلاثية التركيب الانساني و بين التعددية و البلوراليسم؛ و ذلك لان البلوراليسم لا تدعي الكثرة الوجودية للانسان، و انما يصنف البلوراليسم في خانة الابحاث المعرفية لا الوجودية.

و الذي يظهر من السؤال المطروح أن السائل أعتبر النظرية الثانية من النظريات الاربعة في علاقة الروح و البدن من المسلمات التي لا نقاش فيها، و  الحال ان النظرية الثالثة هي الاقرب الى المباني التوحيدية و الحكمة الاسلامية و الشيعية منها خاص. يقول الشهيد المطهري في معرض رفض النظرية الثانية (الثنوية) و تأييد النظرية الثالثة: إن ظهور و تكون الانواع الجسمانية يقوم على اساس قانون الحركة لا على اساس الكون و الفساد؛  و النفس و الروح هي الاخرى حصيلة قانون الحركة. فمبدأ تكوّن النفس المادة الجسمانية. و المادة لديها الاستعداد الكامل بان تولّد من داخلها موجودا ينسجم مع ما وراء الطبيعة. فلا حاجز بين عالم الطبيعة و عالم ما وراء الطبيعة، فلا مانع ان يتحول موجود مادي في مرحلة من مراحله التكاملية الى موجود غير مادي.[8]

و في الحقيقة ان الفيلسوف الاوحد الذي استطاع ردم الهوة بين النفس و البدن و تمكن من حل مشكلة التعارض بين الثنوية و الوحدة، فاثبت الثنوية و في الوقت نفسه اثبت الوحد، هو الفيلسوف الاسلامي صدر المتألهين الشيرازي، حيث يرى ان حقيقة الانسان واحدة من مقام الهيولا الى مقام التجرد، فالمسافر واحد لكن المنازل متعددة فيرتدي في كل منزل ثوبا خاصاً بذلك المنزل و ليكون مصدقا لقوله تعالى: "بَلْ هُمْ في‏ لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَديدٍ"،[9] ،.[10]

 


[1] القبانّچي، احمد، النفس في دايرة الفكر الاسلامي، ص87-88، قم، دار الكتب الاسلامي، 1421ق.

[2] يس، 77.

[3] المؤمنون، 14.

[4] انظر: المطهري، مرتضی، مجموعه الآثار، ج 13، ص 35، طهران، صدرا، الطبعة السادسة، 1380ش.

[5] انظر: كاغذيان، هومن؛ فريد حسيني، فرهاد، مباني ايمني شناسي معنوي، ص 77، مشهد، به نشر، 1381ش.

[6] نفس المصدر، ص78.

[7] نفس المصدر، 79.

[8] مجموعه الآثار، للمطهري، ج13، ص 34.

[9] ق، 15.

[10] اكبريان، رضا؛ محمدپور دهكردی، سيما، تجرد نفس سفري از جسمانيت الحدوث تا رو حانيت البقاء"، دراسات فلسفية- كلامة: فصلية "علمي- پژوهشی" جامعة قم، ص 74، السنة التاسعة، العدد الثاني، الرقم 34، شتاء 1386ش.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یصح أن یکون لنا أمل فی النجاة من عذاب یوم القیامة؟
    8614 العملیة 2010/07/15
    ما یمکن التوصل إلیه من خلال التعالیم الدینیة بأن الأمل برحمة الله و الخوف من عذابه خصصیتان تکمل إحداهما الأخرى، و یجب أن تتساوى کفتاهما فی نفس المؤمن، بمعنى أن المؤمن لا بد أن یکون على أملٍ کبیر برحمة الله من خلال أداء الواجبات و الامتناع عن ...
  • ما هی قصة ذبح عبد الله والد النبی (ص)؟
    6851 تاريخ بزرگان 2011/10/16
    الواقعة هی: إن عبد المطلب کان قد دعا الله عز و جل أن یرزقه عشرة بنین و نذر لله عز و جل أن یذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة أولاد قال: قد وفى الله لی فلأفین لله عز و جل. فأدخل ولده الکعبة و أسهم بینهم ...
  • هل ان ابقاء العلکة تحت اللسان فی اثناء الصلاة فیه اشکال؟
    6144 الحقوق والاحکام 2009/11/11
    یقول الإمام الخمینی(قد) و باقی المراجع العظام:ابتلاع اجزاء الطعام المتبقّیة فیما بین الأسنان لایوجب بطلان الصلاة، و لکن إذا بقی القند أو السکّر و ما شابه ذلک فی الفم و ذاب بالتدریج اثناء الصلاة فابتلعه فإن فی صلاته اشکالاً.[1]
  • ما هو الایمان؟
    10587 الکلام الجدید 2007/08/22
    الایمان هو التعلق النهائی للانسان بالامور المعنویة التی یعتبرها مقدسة و یکون مستعداً لاظهار العشق و الشجاعة لأجلها.و للایمان فی القرآن جناحان: العلم و العمل، فالعلم لوحده یمکن ان یجتمع مع الکفر أیضاً، و العمل و حده یمکن ان یجتمع مع النفاق.و قد وجدت ثلاث نظریات حول حقیقة ...
  • من هی آسیة بنت مزاحم و کیف اصبحت أسوة للمؤمنین؟
    7177 تاريخ بزرگان 2010/12/01
    تعتبر آسیة بنت مزاحم بن الریان بن الولید فرعون یوسف الأول من النساء اللاوتی بلغن الذروة فی الایمان و الورع و کان من اهم ممیزات هذه المرأة انها قد جعل الله تعالى قضیة حفظ النبی موسى علیه السلام من شر فرعون؛ ولم یکن هذا کل ما قامت به، ...
  • هل ان مشاهدة السحر و مطالعة البحوث التی تتحدث عنه محرم او لا؟
    8754 الحقوق والاحکام 2008/02/19
    لقد حرم الاسلام السحر و اخذ الاجرة علیه، لکن أستثنی من ذلک حالة تعلمه من اجل ابطاله، اما النظر الى عمل السحرة او مشاهدة ذلک عن طریق التلفاز او القراءة عنه و عن الشعبذة فی الکتب و المجلات اذا لم یکن من اجل تعلمه فلا اشکال فیه، الا انه قد ...
  • ما هو موقف الأئمة و العلماء من الشعر؟
    7740 الحقوق والاحکام 2010/05/30
    قد یتوهم البعض ان الاسلام یقف موقف الضد من الشعر و الشعراء و لکن هذا توهم واضح.لا شک أن الذوق الشعری و الفن الشاعری کسائر رؤوس الأموال، له قیمته فی صورة ما لو استعمل استعمالا صحیحا و له أثر إیجابی ... إلّا أنّه إذا صار وسیلة تخریب و هدم ...
  • کیف یعلم الله بعمل الإنسان قبل أن یصدر عنه؟
    6141 الکلام القدیم 2009/10/22
    إن ما یثیر مثل هذا السؤال فی أذهاننا هو عدم الفهم الصحیح لعلاقة الله تعالى بالزمن. إن الله سرمدی و لیس زمانیاً. أی أن الله محیط بالزمان و لیس محدوداً به. و من الخطأ أساساً أن یقال کیف یکون لله علم بالمستقبل فی زمن سابق على وقوعه. لأنه لا وجود ...
  • هل یوجد تناقض بین حالة أمیر المؤمنین علی (ع) حین أعطى خاتمه للسائل، و حالة إخراج السهم من رجله دون ان یشعر به؟
    8268 درایة الحدیث 2007/09/10
    یمکن الإشارة فی الجواب إلی النکات التالیة:1. ان للانسان قدرة و استعداداً لأن یکتسب الکمالات عن طریق أداء الأعمال التی فرضها الله تعالی، و یصل إلی محل یکون حاصلاً علی جمیع الکمالات فینال مقام الانسان الکامل.2. ان نیل مقام الانسان الکامل لیس معناه أن تکون جمیع حالات الانسان ...
  • ما هی رؤیة الاسلام لمسالة التله باتی؟
    6998 الحقوق والاحکام 2009/02/18
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283538 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265949 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132420 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122486 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92224 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65203 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64231 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59353 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55914 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52494 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...