بحث متقدم
الزيارة
7156
محدثة عن: 2008/08/21
خلاصة السؤال
هل صحیح ما یقال من أن الله طاقة؟
السؤال
هل صحیح ما یقال من أن الله طاقة؟
الجواب الإجمالي

الله تعالی واجب الوجود، عالم، له ارادة و هو منزه عن کل احتیاج و تحدید و نقص، اما الطاقة فهی موجود ملازم للنقص و الحاجة و المحدودیة و هی فاقدة للعلم و الارادة.

و من المقارنة بین خصائص الطاقة و صفات الله تعالی یتضح أنه تعالی لیس بطاقة: ان الطاقة تشخص القابلیة علی القیام بعمل ما (فعل أو انفعال) و یمکن أن یکون لها اشکال متنوعة و یمکنها أن تتحوّل من شکل الی آخر. و من خصائصها ما یلی:

1. الطاقة هی من خصائص المادة و هی مظروف لها.

2. ان للطاقة مصدراً.

3. ان للطاقة کمیة.

4. ان للطاقة حدوداً.

5. الطاقة قابلة للتبدّل.

اما الله سبحانه فلیس له خاصیة المادة و لیس مظروفاً لها و لیس له مصدر و علة و لا کمیة و محدودیة، و لیس متغیراً و قابلا للتبدیل و قد وصفه القرآن الکریم أیضاً بانه الغنی علی‌ الاطلاق و المنزه عن العیب و النقص و المحدودیة.

ان أهل النظر یدرکون بهذه المقارنة و الاستدلال العقلی أن الله لیس طاقة.

الجواب التفصيلي

فی البدء نتعرض لتوضیح المفهوم اللفظی للطاقة ثم نبحث فی خصائص الطاقة، و فی المرحلة الثالثة نتعرض للمقارنة بین خصائص الطاقة و صفات الله سبحانه (بالاستعانة بمصادر علم الفیزیاء و القرآن و الاستدلالات العقلیة المستفادة من المصادر الکلامیة) و فی الختام نقوم بتلخیص الموضوع.

تعریف الطاقة:

الطاقة هی ما یحدد القابلیة علی عمل ما، و یمکن أن یکون لها اشکال متنوعة و تتبدل من شکل الی آخر.[1]

خصائص الطاقة:

بالالتفات الی‌ التعریف العلمی المذکور و الملاحظات المذکورة فی المصادر العلمیة[2] یمکننا ان نحدّد الخصائص البارزة لمفهوم الطاقة بمایلی:

1. الطاقة هی صفة من صفات المادة و هی مظروف لها (و کمثال علی ذلک: نور الشمس – حیث یتصور البعض انه لیس له منشأ مادی -،‌هو فی الحقیقة نتیجة تفاعل کیمیائی بین المواد.).[3]

2. ان للطاقة (SOURCE) أی مصدر للانتائج و هی دائماً ناتجة عن تغییر فیزیاوی أو تفاعل کیمیائی.

3. الطاقة قابلة للقیاس و لها کمیة. ان لکل نوع من الطاقة بالقیاس الی منشئها مقداراً (کبیراً) و لها وحدة قیاس خاصة (دیمانسیون).

4. ان للطلاقة مساحة معینة من القدرة و لها حدود خاصة بها (و کمثال علی ذلک فان النور یمکنه أن یسیر فی خط مستقیم فقط و لا یمکنه النفوذ من حاجب غلیظ و ...).

5. و الأهّم من کل ذلک أن صدور الطاقة یمکنها أن تتحول من صورة الی أخری بحیث یتغیر کیفیتها و جنسها (و کمثال علی ذلک فان طاقة السحب الکامنة فی النابض الحلزونی تبدل حین اطلاق النابض الی طاقة حرکیة، و الطاقة الکامنة فی الماء المتجمع خلف السد تتحول الی طاقة کهربائیة)، بل ان علماء کباراً و علی رأسهم انشتاین أثبتوا فی العقود الأخیرة امکان تبدیل المادة الی طاقة و بالعکس[4].

مقارنة خصائص الطاقة بالصفات الالهیة:

و بعد الالتفات الی هذه الخصائص و مراجعة الصفات الالهیة فی القرآن الکریم و الکتب العقائدیة المعتمدة[5] سوف نری أن هذه الخصائص تتناقض مع صفات الله تعالی، لان الله تعالی واجب الوجود، عالم،مرید، و منزه عن کل احتیاج و تحدید و نقص؛ اما الطاقة فهی موجود ملازم للنقص و الحاجة و المحدودیة و هی فاقدة للعلم و الارادة.

اذن فلیس لله صفة من المادة و لیس مظروفاً لها و لیس له (SOURCE) أی مصدر و علة، و لیس له کمیة و حدود و لا هو متغیّر و قابل للتبدیل.

و قد وصف القرآن الکریم الله تعالی بانه الغنی المطلق و المنزه عن العیب و النقص و المحدودیة حیث وصفه بانه: "الله الصمد"[6] أی المعبود غیر المحتاج، فلا یعقل ان یکون محتاجاً الی شی، و بالنتیجة فان الله لیس واقعاً فی أی ظرف لانه لو وقع فی ظرف لکان محتاجاً الی ذلک الظرف.

و کذلک تقول هذه الآیة الشریفة ان الله لیس معلولاً و لا یحتاج إلی مولّد، بل ان جمیع ما فی الکون محتاج إلیه و هو علة العلل. یقول أمیر المؤمنین علی (ع) فی تفسیر (الصمد): "تأویل الصمد لا اسم و لا جسم و لا مثل و لا شبه و لا صورة و لا تمثال و لا حد و لا حدود و لا موضع و لا مکان... و لا ظلمانی و لا نورانی و لا روحانی و لا نفسانی و لا یخلو منه موضع و لا یسعه موضع"[7].

ان الآیة المتقدمة و الحدیث المذکور فی معناها یوضح جیداً الفرق بین الطاقة و بین الله، و فیه اشارة الی الاستدلال العقلی المذکور.

و قد ورد فی آیة اخری: "و کان الله بکل شیء محیطا"[8] فلا یمکن إذن لأی وسیلة أن تکون مقیاساً له تعالی لانه محیط بکل الوسائل.

و قد ورد أیضاً قوله تعالی: "ان الله علی کل شی قدیر"[9] و یمکن الاستدلال بهذه الآیة علی أنه تعالی لیس له أیة محدودیة.

و یقول فی موضع آخر "و لن تجد لسنة الله تحویلا" فان السنن الثابتة غیر المتحولة تصدر من الوجود الثابت فقط و غیر المبدل.

ملاحظة مهمة:

ذکرنا ان النور نوع (صورة) من الطاقة. و من ناحیة اخری نسب القرآن (النور) الی الله تعالی[10] فلنری ماذا قالت التفاسیر المعتبرة حول هذه الآیة:

جاء فی تفسیر المیزان بان المراد من النور: (المنّور) أی الذی یعطی الوجود (للسماوات و الارض): نوره تعالی من حیث یشرق منه النور العام الذی یستنیر به کل شیء و هو مساو لوجود کل شیء و ظهوره فی نفسه و لغیره و هی الرحمة العامة.[11]

و جاء فی تفسیر النور: ان المراد من النور هو الانکشاف و الهدایة أی ان الله تعالی لکونه نوراً لا نهایة له فهو المرشد و الهادی للعالم حیث قال آخر الآیة "یهدی الله ...."[12] و ورد فی تفسیر آخر أن شعاع وجود الله هو الذی یهب الحیاة و النور للسماوات و الارض، و اذا حجب لطفه تعالی عنها سوف یغرق کل شیء فی العدم و الظلام و الضلال. و حتی لو عرف بالنور بأنه (الشیء الذی یکون ظاهراً بینا فی ذاته و مظهراً لغیره) فان الله أیضاً هو مصداق للنور المطلق.[13]

و النتیجة ان مقارنة الطاقة بصفات الله تکشف عن تناقض عمیق و وسیع و لا یمکن أن تنسب الطاقة مع کل تلک النواقص و المحدودیات و العیوب. الی‌الله،‌ ذلک أن رب العالمین کمال و قدرة و علم مطلق، و أما الطاقة فهی بجمیع أنواعها فیها نواقص و لیس أی نوع منها قابلاً للانطباق علی الله خالق العالم، و اذا اسند إلیه تعالی فی مورد من الموارد نوع من الطاقة فانه یجب توجیه و تأویله بعد الالتفات الی الملاحظات المذکورة.



[1] دائرة المعارف العالمیة (ENCYCLOPEDIA INTERNATIONAL) ج 6، 432.

[2] لاحظ: فیزیک هالیدی، 148 – 163، الشغل و الطاقة.

[3] طاقة الشعاع الشمس ناتجة تفاعل فیسیون (الاندماج) بین ذرات الهیدروجن (H) و جزئیات الهیدروجین (H2).

[4] بالالتفات الی المعاملة: (الکتلة * الطاقة) E=MC*C

[5] و کمثال علی ذلک فقد ورد فی نهج البلاغة للفیض ص 14 و الاسفار 6، 139، فی حدیث عن امیر المؤمنین علی (ع)، "من قرنه فقد ثناه و من ثناه فقد جزأه و من جزأه فقد جهله..." اما الطاقة فهی مرکبة و قابلة للتقارن مع شیء آخر و هذه الخصوصیات تناقض صفات الله. و للمطالعة اکثر راجعوا کتاب (القول السدید فی شرح التجرید ص 274 و ما بعدها.)

[6] التوحید، 2.

[7] بحار الانوار، 3، 230.

[8] الانبیاء، 126.

[9] التحریم، 8.

[10] النور، 35.

[11] المیزان، 15، 122.

[12] تفسیر النور، 8، 185 بتصرف.

[13] منتخب تفسیر الأمثل 3، 297 تفسیر الآیة 35 من سورة النور.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یصح أن یکون لنا أمل فی النجاة من عذاب یوم القیامة؟
    8614 العملیة 2010/07/15
    ما یمکن التوصل إلیه من خلال التعالیم الدینیة بأن الأمل برحمة الله و الخوف من عذابه خصصیتان تکمل إحداهما الأخرى، و یجب أن تتساوى کفتاهما فی نفس المؤمن، بمعنى أن المؤمن لا بد أن یکون على أملٍ کبیر برحمة الله من خلال أداء الواجبات و الامتناع عن ...
  • ما هی قصة ذبح عبد الله والد النبی (ص)؟
    6851 تاريخ بزرگان 2011/10/16
    الواقعة هی: إن عبد المطلب کان قد دعا الله عز و جل أن یرزقه عشرة بنین و نذر لله عز و جل أن یذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة أولاد قال: قد وفى الله لی فلأفین لله عز و جل. فأدخل ولده الکعبة و أسهم بینهم ...
  • هل ان ابقاء العلکة تحت اللسان فی اثناء الصلاة فیه اشکال؟
    6144 الحقوق والاحکام 2009/11/11
    یقول الإمام الخمینی(قد) و باقی المراجع العظام:ابتلاع اجزاء الطعام المتبقّیة فیما بین الأسنان لایوجب بطلان الصلاة، و لکن إذا بقی القند أو السکّر و ما شابه ذلک فی الفم و ذاب بالتدریج اثناء الصلاة فابتلعه فإن فی صلاته اشکالاً.[1]
  • ما هو الایمان؟
    10587 الکلام الجدید 2007/08/22
    الایمان هو التعلق النهائی للانسان بالامور المعنویة التی یعتبرها مقدسة و یکون مستعداً لاظهار العشق و الشجاعة لأجلها.و للایمان فی القرآن جناحان: العلم و العمل، فالعلم لوحده یمکن ان یجتمع مع الکفر أیضاً، و العمل و حده یمکن ان یجتمع مع النفاق.و قد وجدت ثلاث نظریات حول حقیقة ...
  • من هی آسیة بنت مزاحم و کیف اصبحت أسوة للمؤمنین؟
    7177 تاريخ بزرگان 2010/12/01
    تعتبر آسیة بنت مزاحم بن الریان بن الولید فرعون یوسف الأول من النساء اللاوتی بلغن الذروة فی الایمان و الورع و کان من اهم ممیزات هذه المرأة انها قد جعل الله تعالى قضیة حفظ النبی موسى علیه السلام من شر فرعون؛ ولم یکن هذا کل ما قامت به، ...
  • هل ان مشاهدة السحر و مطالعة البحوث التی تتحدث عنه محرم او لا؟
    8754 الحقوق والاحکام 2008/02/19
    لقد حرم الاسلام السحر و اخذ الاجرة علیه، لکن أستثنی من ذلک حالة تعلمه من اجل ابطاله، اما النظر الى عمل السحرة او مشاهدة ذلک عن طریق التلفاز او القراءة عنه و عن الشعبذة فی الکتب و المجلات اذا لم یکن من اجل تعلمه فلا اشکال فیه، الا انه قد ...
  • ما هو موقف الأئمة و العلماء من الشعر؟
    7740 الحقوق والاحکام 2010/05/30
    قد یتوهم البعض ان الاسلام یقف موقف الضد من الشعر و الشعراء و لکن هذا توهم واضح.لا شک أن الذوق الشعری و الفن الشاعری کسائر رؤوس الأموال، له قیمته فی صورة ما لو استعمل استعمالا صحیحا و له أثر إیجابی ... إلّا أنّه إذا صار وسیلة تخریب و هدم ...
  • کیف یعلم الله بعمل الإنسان قبل أن یصدر عنه؟
    6141 الکلام القدیم 2009/10/22
    إن ما یثیر مثل هذا السؤال فی أذهاننا هو عدم الفهم الصحیح لعلاقة الله تعالى بالزمن. إن الله سرمدی و لیس زمانیاً. أی أن الله محیط بالزمان و لیس محدوداً به. و من الخطأ أساساً أن یقال کیف یکون لله علم بالمستقبل فی زمن سابق على وقوعه. لأنه لا وجود ...
  • هل یوجد تناقض بین حالة أمیر المؤمنین علی (ع) حین أعطى خاتمه للسائل، و حالة إخراج السهم من رجله دون ان یشعر به؟
    8268 درایة الحدیث 2007/09/10
    یمکن الإشارة فی الجواب إلی النکات التالیة:1. ان للانسان قدرة و استعداداً لأن یکتسب الکمالات عن طریق أداء الأعمال التی فرضها الله تعالی، و یصل إلی محل یکون حاصلاً علی جمیع الکمالات فینال مقام الانسان الکامل.2. ان نیل مقام الانسان الکامل لیس معناه أن تکون جمیع حالات الانسان ...
  • ما هی رؤیة الاسلام لمسالة التله باتی؟
    6998 الحقوق والاحکام 2009/02/18
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283538 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265949 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132420 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122486 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92224 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65203 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64231 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59353 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55914 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52494 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...