بحث متقدم
الزيارة
11573
محدثة عن: 2007/01/15
خلاصة السؤال
ما هو الموت، و هل یمکن تأخیر زمانه؟
السؤال
ما هو الموت، و هل یمکن تأخیر زمانه؟
الجواب الإجمالي

الموت فی نظر فلاسفة الإسلام هو ترک النفس لإدارة البدن و تدبیر شؤونه و الانقطاع عنه. و هذه الرؤیا منطلقة من آیات القرآن و الروایات التی لا تعتبر الموت فناءً و عدماً.

توجد تعابیر مختلفة فی نصوصنا الإسلامیة فیما یخص الموت و جمیع هذه النصوص تشترک فی مضمون واحد و هو: أن الموت لا یساوی الفناء و العدم، و إنما هو انتقال من بیت إلى بیت آخر. لأن الإنسان مرکب من روح و بدن و عند الموت الذی یفقد البدن فیه الحیاة الظاهریة فإن الروح تنتقل إلى عالم الآخرة، و بهذا اللحاظ ینسب الموت إلى الإنسان.

فالموت هو استلام الروح بواسطة ملک الموت کما هو فی حال النوم، فالموت هو نوم دائم و النوم هو موت مؤقت، فالموت إذن هو توفی لا وفاة و فناء و عدم. و الموت هو ولادة ثانیة من رحم الطبیعة یکون معه الانتقال إلى عالم آخر لا یقبل المقارنة و القیاس بعالم الطبیعة، کما أن عالم رحم الأم لا یمکن أن یقاس بعالم الطبیعة.

و الموت جسر و معبر ینتقل الإنسان من خلاله إلى عرصة جدیدة متخلصاً من المصاعب و ذلک فی حال کونه لم یعمر دنیاه و لم یخرب آخرته.

و فی مقام الإجابة عن السؤال القائل: هل بالإمکان أن نؤجل زمن الموت؟ یمکن أن یقال: إننا نواجه فی الآیات و الروایات نوعین من الأجل: الأجل المعلق المشروط و الأجل الحتمی، و قد ذکر النوعان بأسماء و تعابیر أخرى فی النصوص.

الأجل المعلق یعنی أن لکل إنسان مدة معینة یعیشها فی هذه الحیاة، و لکنها قابلة للزیادة و النقصان، و ذلک إذا أدى بعض الأعمال کصلة الرحم مثلاً و إعطاء الصدقة فإن ذلک مما یؤخر الأجل، کما ان قطع الرحم و عاق والدین یؤخران الأجل و هذا الأجل هو المثبت فی لوح المحو و الإثبات.

أما الأجل الحتمی هو الأجل الذی لا یقبل التغییر و هو المکتوب فی أم الکتاب.

الجواب التفصيلي

وردت فی المصادر الاسلامیة تعابیر مختلفة فیما یخص الموت و طبیعته و کل تعبیر یحکی جهة معینة و یلحظ جانباً من جوانب هذه الحقیقة، و قبل البحث فی الآیات و الروایات و کمقدمة للبحث نلقی نظرةً على أقوال بعض من فلاسفة الإسلام:

یقول ابن سینا: الموت هو أن تترک النفس الإنسانیة آلاتها و وسائلها التی کانت تستعملها و المراد بهذه الآلات و الوسائل هو الأعضاء و الجوارح التی تشکل بمجموعها البدن، و لیس للموت حقیقة وراء ذلک.[1]

و بین المرحوم ملا صدرا ذلک بالقول: الموت هو فراق الروح للبدن، حیث تصل النفس عن طریق الحرکة الجوهریة إلى مرتبة لا تحتاج معها إلى الآلات و الوسائل المتمثلة بأعضاء الجسم. فالبدن بمثابة السفینة التی ترکبها النفس فی سفرها الى الله قاطعةً صحراء الأجسام و بحر الأرواح و عندما تتجاوز هذه المرحلة فإنها لم تعد بحاجة إلى البدن، و من هنا یأتی الموت، و لیس سبب عروضه هو نهایة القوى الطبیعیة أو نهایة الحرارة الغریزیة، أو أمور أخرى کما یتخیل الأطباء، بل الموت أمر طبیعی للنفس، و هو أمر فیه خیرها و کمالها، و ما کان فیه خیرها و کمالها فهو حق لها، فالموت حق للنفس إذاً.[2] و على هذا الصعید یقال فی الأبحاث العقلیة أن الموت: مفارقة النفس للبدن بانقطاع تعلقها التدبیری[3]. و على کل حال فقد حاول فلاسفة الإسلام و من خلال الآیات و الروایات أن یبینوا و یفسروا حقیقة الموت، و لذلک نسعى و من خلال الرجوع إلى الآیات و الروایات أن نتعرف على جوانب هذه الرحلة و نتزود من هذا الزاد المبارک:

1ـ یرى القرآن فی بعض الأحیان أن الموت هو فقدان الحیاة و آثارها کالشعور و الإرادة و بالطبع أن فقدان الحیاة انما یصح فی الأشیاء التی یمکن أن توصف بالحیاة و من شأنها أن تکون حیة. قال تعالى: "وَ کُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْیَاکُمْ ثُمَّ یُمِیتُکُمْ"[4].

و عند ما یصف الله تعالى الأصنام یقول: "أَمْوَاتٌ غَیْرُ أَحْیَاءٍ"[5] أی أنها لا تملک الاستعداد للحیاة.

فالموت بمعنى فقدان الحیاة فإذا ما نسب إلى الإنسان فإنه یعنی أن الإنسان مرکب من روح و بدن و حیث أن البدن یفقد الحیاة بعد أن یجدها أمکن القول بأن الموت یعرض على الإنسان، و إلا فلم یأت فی القرآن بأن الروح تتصف بالموت کما أنه لم یأت ذلک فیما یخص الملائکة.[6]

2ـ ومن جملة ما عبر به القرآن عن الموت تعبیر "توفَّى"[7] و هو مأخوذ من مادة "وفی" التی تطلق على استیفاء الشیء و أخذه من دون نقیصة، فیقال: "توفیت المال" أی أخذته دون أی نقیصة، و قد ورد هذا التعبیر فی 14 آیة فی القرآن الکریم و فیه بیان لمجموعة من الحقائق منها:

أولاً: إن للإنسان بعداً غیر مادی، و إن هذا البعد لا یفنى و لا ینعدم و إنه یستوفى و یؤخذ من دون أی نقص من قبل المأمورین الإلهیین فإنهم یقبضون هذا البعد الروحی و هذا البعد هو الذی عبرت عنه بعض الآیات و الروایات بالروح أو النفس و من خلال هذا البعد الإلهی الروحی سوف ینتقل الإنسان إلى حیاة جدیدة بعد الموت.

و ثانیاً: إن شخصیة الإنسان لا تتقوم بالبدن و توابعه و أجزائه، لأن البدن ینهدم و یتلاشى تدریجیاً[8]، و إنه لا ینتقل و لا یتحول إلى مکان ما، و المؤید الآخر فی هذا الأمر هو: أنه نسب إلى الإنسان فی هذه الآیات مجموعة من الأعمال الحیاتیة بعد الموت، کالتکلم مع الملائکة، و تمنی بعض الأشیاء و إرادتها، و من الواضح جداً أن ذلک یدل على أن حقیقة الإنسان لا تنحصر بهذا الجسد الفاقد للحس و الشعور، و الا لا معنى لنسبة بعض الأعمال له کالتحدث مع الملائکة... و إن شخصیة الإنسان الواقعیة هی التی استوفیت من قبل ملک الموت[9]، و علیه فیجب القول: إن الموت هو وفاة لا فوت[10]، فعلى هذا الاساس الموت أمر وجودی قابل للخلق و لهذا اعتبر القرآن الموت مخلوقاً[11]، فقد جاء فی سورة الزمر الآیة 42: "اللَّهُ یَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِینَ مَوْتِهَا وَ الَّتِی لَمْ تَمُتْ فِی مَنَامِهَا فَیُمْسِکُ الَّتی‏ قَضى‏ عَلَیْهَا الْمَوْتَ وَ یُرْسِلُ الْأُخْرى‏ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى " و الضمیر فی "موتها" و "منامها" و إن کان عائداً فی الظاهر على الأنفس إلا أنه فی واقع الأمر یشیر إلى الأجسام الإنسانیة، لأن البدن هو الذی یموت لا الروح، فالموت إذن نوم طویل، و النوم موت مؤقت.

و بعبارة أخرى: إنه لیس هناک من کبیر فرق بین النوم و الموت، فالنوم هو وفاة ناقصة، و معنى ذلک أن الروح تعطى إذناً بالعودة إلى البدن مرةً أخرى.[12] ویمکن الاستفادة کذلک من الآیتین "60 و 61" من سورة الواقعة أن الموت هو انتقال من منزل إلى منزل آخر و استبدال خلق بخلق آخر و إنه لم یکن انعداماً و فناءً[13]، و بالنتیجة یمکننا القول: إن الموت هو ولادة ثانیة.

و قد قال رسول الإسلام الأعظم(ص) فی هذا الشأن: "ما خلقتم للفناء، بل خلقتم للبقاء، و إنما تنقلون من دار إلى دار".[14]

و قد وصف الإمام علی(ع) الموت بهذا المعنى فقال: " الموت مفارقة دار الفناء و الانتقال إلى دار البقاء"[15]. و قد وصف الإمام الحسین(ع) الموت بوصف جمیل حیث شبهه بأنه جسر و قنطرة یعبر من خلاله الإنسان المؤمن فیتجاوز المصاعب و المصائب إلى الجنة و نعیمها.[16]

و أما فیما یخص القول هل بالإمکان تأجیل الموت و تأخیره فمن الممکن القول:

أشارت النصوص الإسلامیة إلى نوعین من الأجل[17]: یقول القرآن "ُوَ الَّذِی خَلَقَکُمْ مِنْ طِینٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمّىً عِنْدَهُ"[18].

یعنی أن للإنسان أجلا مبهما[19] و أجلا مسمى و معین عند الله لا یحصل فیه التغییر و التبدل، و الشاهد على ذلک کلمة "عنده" و"مَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ".[20]و هذا هو الأجل المحتوم الذی أشیر له فی الآیة 49 من سورة یونس فی قوله: "إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا یَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَ لا یَسْتَقْدِمُونَ".

و لا بد من التوجه إلى أن نسبة الأجل المسمى إلى الأجل غیر المسمى هی نسبة المطلق المنجّز إلى المشروط المعلّق، فمن الممکن أن لا یتحقق المشروط المعلق لعدم تحقق شرطه خلافاً للمطلق المنجّز الذی لا سبیل إلى عدم تحققه.

و عند ما نضم ما تقدم إلى الآیة 39 من سورة الرعد فی قوله تعالى: "یَمْحُو اللَّهُ مَا یَشَاءُ وَ یُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْکِتَابِ" نحصل على الآتی: إن الأجل مسمى هو الشیء المثبت فی "أم الکتاب" و إن غیر المسمى هو المکتوب فی لوح المحو و الإثبات.

أم الکتاب ینطبق على الحوادث الثابتة فی العین ای الحوادث من جهة استنادها الى الاسباب العامة التی لا تتخلف عن تاثیرها، و لوح المحو و الإثبات قابل للانطباق على الحوادث من جهة استنادها الى الأسباب الناقصة التی ربما نسمیها بالمقتضیات التی یمکن اقترانها بموانع تمنع من تأثیرها. و ان الاجل غیر المسمى و المسمى ربما توافقا و ربما تخالفا و الواقع حینئذ هو الأجل المسمى البتة[21].

و على کل حال فالأجل المعلق هو الأجل الذی له قابلیة التأخیر، و هو الذی تحول دون وقوعه الموانع، و لذلک عند ما نقرأ فی الروایات أن القیام بالعمل الفلانی یطیل عمر الإنسان فإنه إشارة إلى هذا المعنى و هو أن العمل المذکور یمنع من وقوع الأجل المعلق.

فقد جاء فی الروایة: یعیش الناس بإحسانهم أکثر مما یعیشون بأعمارهم و یموتون بذنوبهم أکثر مما یموتون بآجالهم.[22]

و قد یبین فی بعض الأحیان أن الصدقة تمنع الأجل المعلق[23] و تطیل من عمر الإنسان، و فی بعض الأحیان تذکر صلة الرحم بعنوان أنها تطیل عمر الإنسان[24] و یمکن أن تراجع المصادر المتعلقة بالموضوع من أجل الإطلاع الکافی و المعرفة الأوسع و التی تذکر المسألة تحت العناوین التالیة ما یدفع الأجل المعلق أو ما یزید فی العمر.[25]



[1] رسائل الشیخ الرئیس، رسالة الشفاء من خوف الموت ص 340 ـ 345.

[2] الأسفار: ج 9، ص 238.

[3] إذا انقطع ارتباط النفس بالبدن بکیفیة لا تدبر فیها النفس البدن فذلک هو ما یسمى بالموت.

[4] البقرة: 28.

[5] النحل: 21.

[6] انظر المیزان: ج 14 ، 286.

[7] النحل: 32، الأنفال: 50، الأنعام: 60، الزمر: 42.

[8] جاء فی سورة الأنعام "و الذی یتوفاکم..." فلفظ "کم" هو نفس مایعبر عنه بلفظ" انا" و انه ثابت دائما.

[9] انظر مجموعه آثار شهید مطهری" مجموعة آثار الشهید المطهری": ج 2، ص 503 - 511.

[10] انظر تفسیر موضوعی قرآن "التفسیر الموضوعی للقرآن" تألیف آیة الله جوادی آملی، ج 3 ص 388 - 397 و ج 2 ص 497 - 509.

[11] "الَّذِی خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَیَاةَ" الملک 1 ، 2 یراجع بیام قرآن ج 5 ص 430 و ما بعدها.

[12] انظر بیام قرآن"رسالة القرآن"، ج 5، ص 433.

[13] انظر المیزان: ج 19 ص 133 و ج 20 ص 356.

[14] البحار: ج 6 ص 249.

[15] و فی توضیح آخر یقول: "خذوا من ممرکم لمقرکم" نهج البلاغة صبحی الصالح ص 493) و الدنیا دار ممر و الآخرة دار مقر و ستساقون فی حال احتضارکم إلى الآخرة : "إِلَى رَبِّکَ یَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ" القیامة : 26ـ 30.

[16] البحار: ج 6ص 154؛ معانی الأخبار، 274؛ میزان الحکمة ج 9 ص 234" فما الموت إلا قنطرة تعبر بکم عن البؤس و الضراء إلى الجنان الواسعة".

[17] انظر بحار الأنوار ج 5 ص 139.

[18] الأنعام: 2.

[19] (أجلاً) نکرة تفید الأبهام.

[20] النحل: 96 "و ما عند الله باق".

[21] انظر: المیزان: ج 7 ص 8 إلى 10.

[22] مجلسی، بحار الأنوار: ج 5، ص 140 ؛ میزان الحکمة ج 1 ص 30.

[23] ری شهری، میزان الحکمة، ج 1 ص 30.

[24] همان، باب صلة الرحم 1464 و باب 1467.

[25] همان، ج 6 ص 549 باب 2932.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...