بحث متقدم
الزيارة
6547
محدثة عن: 2006/11/25
خلاصة السؤال
ما هی حقیقة الصلاة؟
السؤال
ما هی حقیقة الصلاة؟
الجواب الإجمالي

الصلاة قمة عروج کل سالک و الطریق المباشر للحدیث و بلا واسطة مع ربّه تعالى.

و کما ورد فی القرآن الکریم: (اننی انا الله لا إله الاّ انا فاعبدنی و اقم الصلاة لذکری) لیتجلی الله تعالى فی العبد بواسطة الصلاة.

و اذا ما تجل ذکر الله و ظهر بواسطة الصلاة اطمأن القلب (الاّ بذکر الله تطمئن القلوب) فالمصل یکسر طبیعته و یحیی فطرته. ان من خواص الصلاة احیاء الفطرة. فالمصلون و بما یحصلون علیه من اطمئنان ینطلقون برأس المال هذا فی مواجهة تقلبات الحیاة و لا یلینون امام التحدیات و لایجزعون من المحن و الشدائد. اذا مسّه الخر فهو معطاء و لایمنع الآخرین منه

ان الصلاة هی الکوثر الذی یطهر الانسان فاذا لم نستشعر فی داخلنا و لم نحس بتلک النورانیة و الطهارة فلابدّ من الاذعان و الاعتراف باننا لم نقم الصلاة عل وجهها الحقیقی. فمن الممکن ان تکون الصلاة صحیحة من الناحیة الفقهیة ولکنها فی الوقت نفسه لم تکن مقبولة لد الله تعالى و ذلک لان الصلاة التی تحظ بالقبول منه تعالى هی الصلاة التی تطهر روح الانسان و حینما یتمکن الانسان السیطرة عل قلبه فی اثناء الصلاة یستطیع السیطرة عل سمعه و بصره و الهیمنة علیهما خارج الصلاة.

ان الصلاة بمثابة لقاء المحبوب و الحضور فی بلاط الملیک المقتدر و هی زمن النجو بین المحب و المحبوب، و دعاء المعبود الواحد، فبالتکبیر تنطلق حالة السرور فی حضرته و بالتسلیم حالة السرور و النشوة و الاشتیاق اللقاء التال

فان لم تعرفه و لم تعشقه و تنشغل بغیره و تغفل عنه، اذآ مت تعرف قدر الصلاة و قیمتها؟!

الجواب التفصيلي

فی مقطوعة شعریة للفیض الکاشانی یناجی بها الله تعالى و باللغة الفارسیة، یقول فیها ما مضمونه:

یا ربیع الروح وروح الربیع

احیی ارواحنا بسحائب رحمتک

لاتسلب عنّا توفیقک و السداد

و لاتسحب ید العنایة و التأیید عن قلوبنا

لاتبلتنی بمحنة الهجران

افعل بی کلّ ما شئت

یا من منه تورق حدیقة العاشقین

لاتزل ظلک عن رؤوسنا[1]

الهی من ذا الذی ذاق کاس محبتک فعلّق نیر العبودیة لغیرک فی عنقه؟! وای زهرة نرجس ـ نوع من الزهور شهلاویة اللون یوجد فی وسطها شبه العین ـ غسلت قدمی فقرها من منبع فیضک الصافی و لم تنشدّ عین شغفها الک؟! و ای زهرة نیلوفر ـ نوع من الزهور ینبت فی المیاه ـ سمقت برأسها بسبب حبّک و احسّت بجذبة رحمتک و تروم العودة الى البرکة؟! حبیبی، وای انسان مرّغ جبهة حبّه بتراب ربوبیتک و ذاق حلاوة محبتک فرام منک بدلاً، و علق قلبه بسواک؟![2]

و الصلاة هی براقُ السَّیر و رفرف العروج لد أهل المعرفة و اصحاب القلوب؛ و لکل من أهل السیر و السلوک الى الله صلاة مختصة به، و له منها حظٌّ و نصیب عل حسب مقامه.[3]

و حینما یتحدث القرآن الکریم عن الصلاة نراه یقول: "و اقم الصلاة لذکری" [4] و لاظهر بواسطة الصلاة فی ذاکرتک، و اذا تجل ذکر الله بواسطة الصلاة حینها [5] فقلب الانسان المصلی عامر بالاطمئنان و لایخش غیر الله تعالى، ای عدو کان ـ سواء کان عدواً داخلیاً ام کان عدواً خارجیاً ـ لا یمکن له ان یصیبه بالهلع و الخشیة لان اصحاب الصلاة منشغلون بذکر الحق و ذکر الحق سبب للاطمئنان و الهدوء، یقول تعالى فی سورة المعارج مبیناً اهمی الصلاة: (ان الانسان خلق هلوعاً * اذا مسّه الشر جزوعاً * و اذا مسّه الخیر منوعاً * الاً المصلین * الذین هم عل صلاتهم دائمون). [6]

ان المصلی یکسر الطبیعة و یحیی الفطرة، و ان من خواص الصلاة احیاء الفطرة، و ان المصلی هو الذی یروّض جماح الطبیعة، و انه و من خلال ما یحصل علیه من رصید من الاطمئنان و الهدوء الحاصل من خلال الصلاة یتمکن من الثبات و عدم التزلزل فی متعرجات الحیاة و انه صبور امام المحن و الشدائد لایجزع أمامها، فاذا مسّه الخیر فهو معطاء و لا یمنع الآخرین من ذلک[7]. روی عن الامام الباقر علیه السلام عن رسول الله صل الله علیه و آله و سلم انه قال:" اذا قام العبد المؤمن فی صلاته نظر الله الیه"[8]، حت ینصرف و اظلته الرحمة من فوق رأسه الى أفق السماء و الملائکة تحفه من حوله الى افق السماء، و وکل الله به ملکاً قائماً عل رأسه یقول له: ایّّها المصلی لو تعلم من ینظر الیک و من تناجی ما التفت و لازلت من موضعک ابداً"[9]. و قد اخبر الله تعالى عن حال النسوة اللاتی قطعن ایدیهن[10] و فناهن عند ما شاهدن جمال یوسف علیه السلام الصوری المحدود، فماذا یفعل اذاً الجمال المطلق -الذی کل جمال هو ظل له- فی القلوب الوالهة؟! و خاص فی قلوب العارفین الغارقین فی الذکر و العبادة.[11]

و فی عصر الیوم التاسع من المحرم نر سید الشهداء علیه السلام یخاطب اخاه العباس علیه السلام قائلاً:« ارجع الى القوم فان استطعت ان تؤخرهم الى غدوة و تدفعهم عنا العشیة، لعلنا نصلی لربنا اللیلة و ندعوه و نستغفره، فهو یعلم إنی کنت احب الصلاة له و تلاوة کتابه و کثرة الدعاء و الاستغفار»[12]

نعم هناک فرق کبیر بین من یقول: "انا اصلی"، و بین کلام الامام الحسین علیه السلام حیث یقول:" انی احب الصلاة" و کان ابناء الامام السجاد علیه السلام و ابناء الامام الباقر و سائر المعصومین علیهم السلام یبادرون الى اللعب و اغتنام فرصة انشغال والدهم فی الصلاة حیث کان لایشعر بکثرة الضجیح و صیاح الاطفال من حوله. [13]

و قد نقلت لنا کتب التاریخ و الحدیث نماذج من فناء الائمة فی الصلاة، رو صاحب البحار رحمه الله: انه قد وقع حریق فی بیت الامام السجاد علیه السلام و هو ساجد، فجعلوا یقولون: یا ابن رسول الله النار النار!!، فما رفع رأسه حت اطفئت، فقیل له بعد قعوده: ما الذی الهاک عنها؟! قال: "الهتنی عنها النار الآخرة".[14]

نعم، المراد من الصلاة حضور القلب و الاستغراق الکامل و فناء ذات العابد فی المعبود و الفوز بمشاهدة الحق ولکن المبتد یحتاج الى طی مجموعة من الریاضات و المجاهدات الکثیرة للوصول الى هذا المقام، و اذا لم ننشغل بامر القلب مدّة طویلة لا یمکن التعرّف عل رموز و اسرار الصلاة، ولکن یمکن الاشارة ـ و عل نحو الاجمال ـ الى ما ذکره کبار العلماء و الذین حدّدوا اسرار الصلاة فی ستة منازل هی:

الاوّل: حضور القلب، بمعن ان القلب لایتعلق اثناء الصلاة بای شی سو الله تعالى.

الثانی: فهم معانی القرآن و الاذکار و تسبیحات الصلاة، بنحو یکون هناک تطابق بین فهم القلب و بین اللسان فی الالفاظ التی ینطق بها.

الثالث: التعظیم، بمعن استحضار عظمة المعبود و المبدأ المقصود فی الذهن حال الصلاة.

الرابع: الهیبة، یعنی استیلاء الخشیة و الهیبة الالهیة عل قلب المصلی خشیة من وقوع خلل او نقص فی صلاته.

الخامس: الامل، ان یستعشر المصلی بمقام الکرم و الجود الالهی و الذی هو اکرم الاکرمین. و ان یعلم بان الله تعالى لا یحرمنا من رحمته الواسعة و انه تعالى سیغفر ذنوبنا.

السادس: الحیاء، یعنی ان المصلی یستصغر نفسه و صلاته و انّها لاتلیق بعظمة الحضرة الالهیة، و یقوم المصلی باداء صلاته و هو فی غایة الاستحیاء و العبودیة و التذلل و الخضوع. [15]

عزیزی، هذه قمة مرتفع کل سالک و الطریق بلا واسطة للحدیث مع الله تعالى و تکرار جمله (ایاک نعبد و ایاک نستعین).

الهی! انّ شجرة الوصف لاتصل الى سماء ثنائک، و طائر العقل لایتمکن من مسح جناحیه بأوج جمالک، الهی! کیف لوعاء فهمنا الصغیر ان یتسع لوسائل معرفتک، و رصید عقلنا یتمکن من حمل زاد المسیر الى قمة جلالک؟

الهی! اجعلنا ممن نبتت جذور اشجار الشوق فی بساتین صدورهم، و اضطرمت نیران عشقک فی قلوبهم، و حلّق طائر افکارهم بعطر جمالک، ورتعوا للمکاشفة فی مزارع قربک، واجعلنا من الشاربین بکؤوس لطفک من ینابیع عشقک، الذین اختاروا السکن الى جوارک و شربوا ماء الحیاة من امطار رحمتک، و ارتدوا لباس نسیم لطفک. [16]

یقول الامام السجاد علیه السلام فی مقطع من دعائه: «اذقنی حلاوة ذکرک»[17] لاننا لم نتذوق تلک الحلاوة فالصلاة عندنا أمرٌ عادی صلاتنا التی نؤدیها و التی لانحس بنورانیتها سببها اننا نؤدیها من دون معرفة بآدابها و عرفان باسرارها[18]روی عن امیر المؤمنین علیه السلام و هو یتحدث عن الصلاة قال:" و شبهها رسول الله ـ صل الله علیه و آله و سلم ـ بالحمة[19] تکون عل باب الرجل، فهو یغتسل منها الیوم و اللیلة خمس مرّات، فما عس یبق علیه من الدرن"[20].

الصلاة ذلک الکوثر الذ یطهر الانسان، و لاریب اننا اذا لم نستشعر بتلک الطهارة ف نفوسنا لابدّ من الاذعان باننا لم نقم الصلاة حق أقامتها، فمن الممکن ان تکون الصلاة صحیحة، و لکنها ف الوقت غیر مقبولة لدی البار تعالی. لان الصلاة المقبولة ه الت تطهر روح الانسان، وانما یستطیع الانسان ان یهیمن قلبه و یروّضه فی اثنا الصلاة حینما یکون قد سیطر علی بصره و سمعه خارج الصلاة. [21]

عزیز اخضع ببدنک للدنیا و بقلبک للمولی تعالی لیکون انیسک و تبعث رسالته الدو فی قلبک، ان انسجام قلب العاشق مع الرسالة و کشف الحقیقة یعن انتفاء الحجاب بین القلب و المعشوق، اجهد ان یکون قلبک مع الحبیب دائماً لا فی الزقاق و السوق، و خاصة فی اثناء الصلاة الت یکون (المصل یناج ربّه).[22]

روح الکلام: الصلاة، لقاء مع المحبوب و الخلوة معه، نهایة الهجر و لحظة الوصال، حضور فی ساحة الملک القدیر الذ تارة تفتح فمک بالثناء علیه و الحمد له و تارة اخری تعجز عن ذلک، تقدّر قیمة اجازة الحضور فی ساحته و تبوح بحاجاتک له، تری عظمته و جلاله، تفرّ من حقارتک الی ساحته، تغتنم الفرص، تذکر جماله و جلاله، لانک لم تحضر بلا دعوة و انک راعیت آداب الحضور، اقتربت اکثر و ناجیته مناجاة العاشقین، من العباد الصالحین،تلهج بالاسم المبارک لعبده الصالح صلوات الله علیه و...، تحزن لنهایة اللقاء و تتطلع بشوق الی اللقاء القادم، تسلم علیه و تخرج من لقائه جذلاً فرحاً مسروراٌتردد اسمه الجمیل، تدیم حیاتک بذکره.

عزیز! من لیس له محبوب، و لم یعرف صفاته الجمالیة و الجلالیة، لایمیل بقلبه الیه، و لایسمع نداءه ؛وحت لو اصغ الیه, الکسل و النوم و ثقل الطعام و الانشغال بالاعمال الیومیة و... لم تترک له قدرة، فکیف یشتاق الی لقائه، و تتغیر الوانه و ترتعش اوصاله شوقاً الیه و خشیة منه؟! و کیف یوفق للقائه القادم و هو منشغل بنفسه و لم یخرج عن حیطتها قدماً واحداً؟



[1] ـ الفیض الکاشانی، الملا محسن، دیوان الشعر.

[2] ی، السید مهدی، دست دعا چشم امید، المناجاة الخامسة عشرة، و المناجاة التاسعة، ص 81.

[3] ی (ره) سید روح الله، الصلاة، موسسة تنظیم و نشر آثار الامام، ص 5.

[4] [5] [6] [7] ی، عبد الله، حکمت عبادات"حکمة العبادة"، ص 95.

[8] أو قال: "اقبل الله علیه".

[9] [10] [11] ی، الملا هادی، اسرارالحکم: ص 528.

[12] [13] [14] [15] ی اصفهانی، علی، نشان از بی نشان ها : ج 1 ص 325.

[16] ی، دست دعا چشم امید، المناجاة الثانیة عشرة.

[17] [18] ی آملی، حکمت عبادات، ص 105.

[19] [20] [21] ی آملی، عبدا...، حکمت عبادات"حکمة العبادة"، ص 115 – 116.

[22] ی، حسن، تازیانه سلوک، ص 12.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260550 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    113783 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102664 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100355 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46076 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43060 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41480 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36758 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    34975 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33064 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...