بحث متقدم
الزيارة
3764
محدثة عن: 2009/05/09
خلاصة السؤال
لماذا یروج لظاهرة الحزن و الغم فی المجتمع مع أن القرآن الکریم یمنعنا صراحة من الحزن و الغم؟
السؤال
لماذا یروج المداحون لظاهرة الحزن و الغم فی المجتمع مع أن القرآن الکریم یمنعنا من الحزن و الغم صراحة؟ أ لیس یحکمنا قانون " انا لله و انا الیه راجعون"؟ و أ لیس أهل البیت نالوا الخلود و وصلوا الى السعادة الابدیة؟ ثم ان الملاحظ ان الائمة عاشوا الغربة و المجهولیة حتى فی زمانهم و منهم الامام المهدی(عج) ایضا؟ فلماذا لایبذل المداحون جهودهم من اجل تحقیق اهداف و آمال الائمة (ع)، فلو کان الامام الحسین (ع) یعیش فی اوساطنا و سألناه هل المراد منا العمل و الوفاء بالعهد أم البکاء و اللطم على الرؤوس فما هو جوابه؟ من المسلم أن جوابه سیکون الوفاء بالعهد و معرفة الهدف الذی ضحى من أجله و مقارعة الظالمین لیکون لنا أسوة و مصباح هدى.
و لاشک أن آیات الذکر الحکیم تؤکد ما ذکرناه منها قوله تعالى:" أَلا إِنَّ أَوْلِیاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ (یونس، 62) و البقرة 38، 62، 112، 262، 247، 277 / آل عمران 170 / المائدة 69 /الانعام 48 /الاعراف 35 /الزمر 61 /الاحقاف 13.
مع هذا کله نرى المداحین یعملون خلاف ذلک، علما أن القرآن لم یستثن أحدا حتى أهل البیت من هذه القاعدة فان المؤمنین بالله " و لا هم یحزنون"؟
الجواب الإجمالي

ان الحزن و الغم من الحالات النفسیة التی لایمکن الاجتناب عنها فهی موجودة عند جمیع الناس على طول حیاتهم و انهم جربوا ذلک مرات عدیدة. ثم ان القرآن الکریم و روایات أهل البیت(ع) لم ینهیا عن الحزن و الغم بصورة مطلقة، بل قد یکون الحزن أحیانا مطلوبا و مرغبا فیه و فی أحیان اخرى غیر مطلوب و ممنوع منه و ان عدم التحلی به من صفات اولیاء الله؛ فالایات القرانیة لم تنه عن اصل الحزن و الغم و انما الذی نهی عنه او الذی حث علیه هو الاسباب و العوامل التی تؤدی الى ظهور الحزن او الغم.

الجواب التفصيلي

الانسان موجود ذو ابعاد متعددة و احدى ابعاده الوجودیة بعده العاطفی و الشعوری من هنا یکون الانسان تارة منشرحا ضاحکا مستبشرا و أخرى متعجبا و خائفا، و تارة یکون بسبب عوامل ما یتعرض لها یکون کئیبا و حزنا، فالحزن و الغم حالات لا مفرّ للانسان منها فکل انسان لابد ان یتعرض لها خلال حیاته مرات عدیدة و ان کان للعوامل الخارجیة و الداخلیة تاثیر فی التحکم فی مقدارها و کیفیتها، فهناک من الناس من یتأثر بأدنى مشکلة تواجهه حتى لو کانت بسیطة فیصاب بسببها بالهم و الحزن، و هناک من الناس من یظهر التجلد و الصبر حتى فی اصعب الحالات و اشد المحن و یبقى مسیطرا على مشاعره من اجل تحقیق اهدافه التی یروم تحقیقها.

و لتوضیح ذلک یمکن القول: ان القرآن الکریم و الروایات الصادرة عن المعصومین (ع) لم تنه عن مطلق الحزن و التألم، بل انها فصلت بین نحوین من الحزن و الالم فهناک حزن مطلوب و مرغوب فیه و هناک حزن مذموم و منهی عنه و ان عدم التحلی به عد من صفات اولیاء الله تعالى.

إن الآیات القرآنیة لم تنه عن اصل الحزن و الغم لانهما کما قلنا من الحالات الطبیعیة للانسان التی تحصل بصورة لاشعوریة، بل الذی نهت عنه الآیات القرآنیة هو بعض الاسباب والعوامل التی تؤدی الى ظهور حالتی الحزن و الغم و التی نشیر الى بعضها:

1- ورد فی قصة هجرة النبی الاکرم (ص) انه لما هاجر مع الخلیفة الاول من مکة الى المدینة دخلا الغار خوفا من ملاحقة المشرکین لهم نرى النبی (ص) بما اوتی من قوة جنان و رباط شکیمة و قوة عزم و شعور بالمعیة الالهیة یهون على صاحبة الامر و قد تعرض الذکر الحکیم لذلک بقوله:" إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذینَ کَفَرُوا ثانِیَ اثْنَیْنِ إِذْ هُما فِی الْغارِ إِذْ یَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا"[1] و من هنا کان النبی الاکرم یذکر صاحبه بأنه لامبرر للحزن و علیه ان یتوکل علی الله الذی هو معهم و انه سینجیهم.

2- ورد فی قصة موسى (ع) ان الله تعالى خاطب موسى لما حزنت أمه بقوله تعالى" ُ فَرَجَعْناکَ إِلى‏ أُمِّکَ کَیْ تَقَرَّ عَیْنُها وَ لا تَحْزَنَ"[2] و فی آیة اخرى " وَ أَوْحَیْنا إِلى‏ أُمِّ مُوسى‏ أَنْ أَرْضِعیهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَیْهِ فَأَلْقیهِ فِی الْیَمِّ وَ لا تَخافی‏ وَ لا تَحْزَنی‏ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَیْکِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلین‏"[3] یظهر من الایة المبارکة ان الله تعالی یطمئن ام موسی بأنه سیعده لها و مع هذا الوعد لا مجال للحزن و الغم.

3-ان الله تعالى خاطب کلا من المهتدین[4] و الذین امنوا بالله و الیوم الآخر و عملوا الصالحات[5] و اولیاء الله تعالى[6] بانهم لاخوف علیهم و لا هم یحزنون[7]. یقول العلامة الطباطبائی (قدس) فی تعلیل ذلک: أن توصیفه أهل هذا الإیمان بأنهم «لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ» یدل على أن المراد منه الدرجة العالیة من الإیمان الذی یتم معه معنى العبودیة و المملوکیة المحضة للعبد الذی یرى معه أن الملک لله وحده لا شریک له، و أن لیس إلیه من الأمر شی‏ء حتى یخاف فوته أو یحزن لفقده.

و ذلک أن الخوف إنما یعرض للنفس عن توقع ضرر یعود إلیها، و الحزن إنما یطرأ علیها لفقد ما تحبه أو تحقق ما تکرهه مما یعود إلیها نفعه أو ضرره، و لا یستقیم تحقق ذلک إلا فیما یرى الإنسان لنفسه ملکا أو حقا متعلقا بما یخاف علیه أو یحزن لفقده من ولد أو مال أو جاه أو غیر ذلک. و أما ما لا علقة للإنسان به بوجه من الوجوه أصلا فلا یخاف الإنسان علیه و لا یحزن لفقده البتة.

و الذی یرى کل شی‏ء ملکا طلقا لله سبحانه لا یشارکه فی ملکه أحد لا یرى لنفسه ملکا أو حقا بالنسبة إلى شی‏ء حتى یخاف فی أمره أو یحزن‏.[8]

اذن من اعتقد بانه و جمیع مخلوقات الکون و موجوداته هی ملک لله تعالى، فلا ریب انه لایرى نفسه مالکا لشیء ما حتى یخشى فواته، و هذه هی صفة أولیاء الله و المهتدین و العاملین الصالحات.

من هنا اتضح ان نفی الحزن عن هؤلاء انما هو نفی لاسبابه و عوامله یعنی التعلق و التمسک بالامور المادیة. بعبارة اخرى: ان اولیاء الله و احباءه و المؤمنین و الصالحین بما انهم لایتعلقون الا بالله تعالى من هنا لا یحزنهم فوات الامور المادیة او ضیاعها و لایغتمون لذلک.

و فی الحقیقة ان الایات بشرت المؤمنین و الاولیاء بانه لا مبرر لحزنهم و غمهم فی مثل هذه المواقف. لکن القرآن الکریم اشار الى نوع من انواع حزن المؤمنین و غمهم من دون ای مذمة او تنقیص لذلک الفعل، فعلى سبیل المثال نرى القرآن ینقل عن یعقوب(ع) عند فقد ولده یوسف "قالَ إِنَّما أَشْکُوا بَثِّی وَ حُزْنی‏ إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُون‏"[9] و قوله تعالى "وَ ابْیَضَّتْ عَیْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ کَظیم‏".[10]

و من المعلوم ان حزن یعقوب لم یکن لفقد یوسف لانه ابنه فقط بل کان حزنه لعلمه ان یوسف نبی من انبیاء الله و ولی من اولیائه فمن هنا کان اشتیاق یعقوب شدیدا للقائه من حیث کونه نبیا؛ و من الملاحظ ان القرآن لم یذم هذا النوع من الحزن و ذلک لان منشأه منشأ الهی لا دنیوی.

و فی آیة أخرى أشار الله تعالى الى حزن بعض المؤمنین الراغبین فی الجهاد فی سبیل الله تعالى الا انهم لایملکون دابة یرکبونها فی سفرهم، من دون ذم او توبیخ لهذا الحزن بل ذکرهم بلسان المدح و الثناء، قال تعالى "وَ لا عَلَى الَّذینَ إِذا ما أَتَوْکَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُکُمْ عَلَیْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْیُنُهُمْ تَفیضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ یَجِدُوا ما یُنْفِقُونَ".[11]

ان هذا النوع من الحزن نابع من حس التضحیة و الفداء فی سبیل الله و الاستعداد للشهادة بین یدی الرسول (ص) فلا یکون مذموما بل هو علامة لصدق الایمان؛ ان الحزن و الغم المذموم هو النابع من اسباب دنیویة غیر الهیة.

تحصل من خلال ذلک ان القرآن الکریم لم یذم الحزن و الغم بنحو مطلق و لم یمدحه و یثنی علیه بنحو مطلق ایضا و انما فصل بین نوعین من الحزن فما کان نابعا من اسباب الهیة و روحیة فهو ممدوح و الا فهو مذموم، لان النوع الاول یؤدی الى تأکید العلاقة مع الله تعالى، روی عن الامام الصادق (ع) انه وصف هذا النوع من الحزن بانه شعار العارفین[12] و وصفه امیر المؤمین(ع) بانه شعار المؤمنین.[13]

و بهذا نعلم ان الحزن و الغم على مصائب أهل البیت عامة و على الامام الحسین (ع) خاصة هو من هذا القبیل من الحزن و هو حزن ممدوح و قد وردت فی الحث علیه الکثیر من الروایات[14] لانه حزن نابع من تذکر مصیبة ولی من اولیاء الله تعالى و استشعار لفداحة الظلم الذی حل به و باهل بیته، ان هذا النوع من الحزن فی الحقیقة هو احیاء لقیم الحریة و الایمان و الفداء و القیم السامیة؛ یقول الامام الصادق (ع): " نَفَسُ الْمَهْمُومِ لَنَا الْمُغْتَمِّ لِظُلْمِنَا تَسْبِیحٌ وَ هَمُّهُ لِأَمْرِنَا عِبَادَة"[15] و ذلک لان مثل هکذا حزن ان استعمل فی موضعه المناسب تکون له الکثیر من البرکات التی تترتب علیه، منها:

1- یؤدی الى معرفة الانسان بقبح الظلم و فداحته مما یؤدی الى خلق حالة الرفض للظلم فلا یصدر منه و لا یرتضیه لنفسه.

2- احیاء الاهداف السامیة لاهل البیت (ع) و الاستمرار على خطهم و نهجهم.

3- هذا النوع من الحزن یکون مقدمة للتخلق بأخلاق أهل البیت (ع)، لان الحزن کما ینبع من المعرفة و المحبة کذلک هو یؤدی الى ایجاد الحب و التعلق بمن نبکیه، یقول الشهید مطهری (قدس): لو سؤلنا لماذا ترددون یا حسین یا حسین و تضربون على رؤوسکم و ما تریدون منه؟

فلابد ان نجیب: بانا نرید ان نردد کلام امامنا نرید اعادة الحیاة کل عام، ان عاشوراء یوم اعادة الحیاة لنا... نتعلم مبادئ الاسلام مجددا، لا نرید ان نفقد حس الامر بالمعروف و النهی عن المنکر و طلب الشهادة و حس الجهاد و الفداء فی طریق الحق، لا نرید ان تموت روح الفداء فی طریق الحق.[16]

نعم! انه لا یکفی ایجاد الحزن و الإبکاء فقط، بل لابد من إحیاء فلسفة ثورة عاشوراء فی المجتمع، و لاینبغی ان یتحول الحزن و الغم الى هدف فی الاوساط الشیعیة و بین اتباع اهل البیت. و یضیف الشهید مطهری (قدس): لکن لشدید الأسف بعض الناس یتصور انه یکفی الحزن فقط و انه یمکن معرفة فلسفة الثورة الحسینیة من دون ان یعرفوا المدرسة الحسینیة و انه یمکن ان یکون الانسان عارفا بمقام الامام الحسین(ع) و بمجرد ان یاتی الى مجالس الوعظ و تذرف عیونه قطرات من الدمع فان هذا یکفی لتکفیر ذنوبه!!!.[17]



[1] التوبة، 40.

[2] طه، 40.

[3] القصص، 7.

[4] البقرة، 62.

[5] المائدة، 69.

[6] یونس، 62.

[7] البقرة، 112، 262، 274، 277.

[8] طباطبایی، محمد حسین، المیزان فی تفسیر القرآن، ج ‏10، ص 90، النشر الاسلامی.

[9] یوسف، 86.

[10] یوسف، 84.

[11] التوبة،92.

[12] مصباح ‏الشریعة، ص 187، الباب التاسع و الثمانون فی الحزن، نشر البلاغ الحق، الطهران.

[13] غرر الحکم،89.

[14] انظر: قمی، شیخ عباس، ترجمه نفس المهموم، ص 55، انتشارات جمکران.

[15] الکافی، ج 2، ص 226، الحدیث 16.

[16] مطهری، مرتضی، حماسه حسینی، ج 1، ص 187، انتشارات صدرا.

[17] نفس المصدر، 83.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260650 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    115361 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102762 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100407 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46110 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43369 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41603 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36800 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    35020 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33188 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...