بحث متقدم
الزيارة
3487
محدثة عن: 2009/06/15
خلاصة السؤال
اذا کانت المرأة لا ترث من الارض او العقار فکیف طالبت الزهراء(ع) بارض فدک؟
السؤال
عقد الکلینی فی الکافی بابا مستقلا تحت عنوان"أَنَّ النِّسَاءَ لَا یَرِثْنَ مِنَ الْعَقَارِ شَیْئاً" روى فیه، عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ (ع) قَالَ:" النِّسَاءُ لا یَرِثْنَ مِنَ الأَرْضِ وَ لا مِنَ الْعَقَارِ شَیْئا" و هکذا فعل الشیخ الطوسی فی التهذیب حیث روى عن میسر، انه قال: سَأَلْت أبا عبد الله(ع) عَنِ النِّسَاءِ مَا لَهُنَّ مِنَ الْمِیرَاثِ؟ قَالَ:"لَهُنَّ قِیمَةُ الطُّوبِ وَ الْبِنَاءِ وَ الْخَشَبِ وَ الْقَصَبِ فَأَمَّا الأَرْضُ وَ الْعَقَارُ فََلا مِیرَاثَ لَهُنَّ فِیه‏".و روى محمد بن مسلم عن أبی جعفر(ع) انه قال:" أَنَّ الْمَرْأَةَ لا تَرِثُ مِنْ تَرِکَةِ زَوْجِهَا مِنْ تُرْبَةِ دَارٍ أَوْ أَرْضٍ إِلَّا أَنْ یُقَوَّمَ الطُّوبُ وَ الْخَشَبُ قِیمَةً فَتُعْطَى رُبُعَهَا أَوْ ثُمُنَهَا إِنْ کَانَ مِنْ قِیمَةِ الطُّوبِ وَ الْجُذُوعِ وَ الْخَشَبِ"، و روى عبد الملک بن أعین عن أبی جعفر أو أبی عبد الله انه قَالَ:" لَیْسَ لِلنِّسَاءِ مِنَ الدُّورِ وَ الْعَقَارِ شَیْ‏ء" و من الواضح أن الروایات لم تستثن السیدة الزهراء(س).
من هنا یثار السؤال التالی: انه لایحق للزهراء- وفقا لروایات المذهب الشیعی- المطالبة بارض الارض التی ترکها النبی الاکرم(ص) فکیف طالبت بارض فدک؟.
کذلک روی ایضا أن ترکت النبی تعود للامام حیث روى محمد بن یحیى، عن احمد بن محمد و عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبی عبد جعفر أنه نقل عن النبی الاکرم(ص) انه قال:" خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَ أَقْطَعَهُ الدُّنْیَا قَطِیعَةً فَمَا کَانَ لآِدَمَ (ع) فَلِرَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ مَا کَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ فَهُوَ لِلْأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (ص) .
و من الملاحظ فی عقیدة الشیعة أن اول امام بعد رسول الله (ص) هو علی(ع)، فعلى هذا الاساس یکون علی (ع) احق من الزهراء (س) فی المطالبة بفدک، و الثابت تاریخیا انه لم یطالب بذلک، بل قال:" وَ لَوْ شِئْتُ لَأَهْدَیْتُ الطَّرِیقَ إِلَى مُصَفَّى هَذَا الْعَسَلِ وَ لُبَابِ هَذَا الْقَمْحِ وَ نَسَائِجِ هَذَا الْقَزِّ وَ لَکِنْ هَیْهَاتَ أَنْ یَغْلِبَنِی هَوَایَ وَ یَقُودَنِی جَشَعِی إِلَى تَخَیُّرِ الْأَطْعِمَةِ وَ لَعَلَّ بالْحِجَازِ أَوِ الْیَمَامَةِ مَنْ لَا طَمَعَ لَهُ بِالْقُرْصِ وَ لَا عَهْدَ لَهُ بِالشِّبَع‏" .
الجواب الإجمالي

لکل من الاشکالین جوابه الخاص؛ اما بالنسبة الى الاشکال الاول فجوابه:

1- ان الروایات التی نفت ارث النساء من الارض انما تختص بالزوجات و لم تنف ارث البنت من ترکة ابیها من الاراضی.

2- بناء على الروایات التی نقلتها المصادر الشیعیة و السنیة ان النبی الاکرم (ص) قد اهدی ارض فدک الى السیدة الزهراء، و ان مطالبتها بحقها من باب الارث جاء من باب اقناع القوم بعد ان انکروا قضیة الهبة.

و اما بالنسبة الى الاشکال الثانی، فجوابه:

1- ان الروایة لاتنفی المالکیة الظاهریة، لانه لو کان الامر کذلک لوقع التنافی بینه و بین الکثیر من الاحکام الفقهیة التی تثبت ملکیة الارض لطوائف من الناس کما هو مفصل فی الکتب الفقهیة؛ نعم الروایة فی مقام بیان الولایة الکلیة لله تعالى ثم لرسوله و من بعد ذلک للامام بحکم من الله تعالى. و من البدیهی ان هذه الروایات لاتتنافی مع المالکیة الظاهریة بل تاتی المالکیة الظاهریة فی طول تلک المالکیة.

2- على فرض ان المراد من المالکیة هی المالکیة غیر الظاهریة فما المانع ان یملک النبی(ص) ابنته من تلک الارض؟!

قد تقول: ان المانع هو ان الروایة حصرت الملکیة بعد النبی بالامام.

قلنا: ان الروایة مطلقة و قد تقید بدلیل آخر، و هذه القاعدة "تقید المطلقات" متفق علیها بین علماء المسلمین کافة.

3- ان أمیر المؤمنین(ع) صرح فی قضیة فدک انها کانت بایدیهم کملک خاص لهم حیث قال:" بَلَى کَانَتْ فِی أَیْدِینَا فَدَکٌ مِنْ کُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ فَشَحَّتْ عَلَیْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ آخَرِین‏".

الجواب التفصيلي

ان الاشکالات المطروحة حول ارث السیدة الزهراء(س) من الارض و بالخصوص ارض فدک یمکن الاجابة عنه بجوابین:

1- ان الروایات التی وردت فی الکافی تتعلق بارث الزوجة من الارض و لا علاقة لها بارث البنت من أبیها؛ فقد وری فی الکافی نفسه روایات کثیرة فی میراث الاولاد و التی تحکم بحق البنت فی ان ترث من مال ابیها کله مهما کان نوعه الترکة، و من هذه الروایات:

الف- قال حمزة بن حمران: قلت لابی عبد الله (ع): مَنْ وَرِثَ رَسُولَ اللَّهِ (ص)؟ فَقَالَ: فَاطِمَةُ (ع) وَ وَرِثَتْهُ مَتَاعَ الْبَیْتِ وَ الْخُرْثِیَّ وَ کُلَّ مَا کَانَ لَهُ.[1]

ب- حدیث سلمة بن محرز عن الامام الصادق(ع) اذا مات الرجال و ترک بنتا فان المال کله لها.[2]

2- ان الشیعة تعتقد أن السیدة لم تمتلک فدکا عن طریق الارث بل ان النبی الاکرم(ص) قد و هبها لها فی حیاته الشریفة؛ بل هذا الامر لایختص بالشیعة فقط فهناک الکثیر من المصادر السنیة المعتبرة قد اثبتت اعطاء النبی (ص) فدکا لفاطمة(ع).[3] فعلى سبیل المثال روى فی شواهد التنزیل عن أبی سعید الخدری رضی الله عنه قال : لما نزلت هذه الآیة { وآت ذی القربى حقه }[4] دعا رسول الله صلى الله علیه وسلم فاطمة فأعطاها فدکا.[5]

من هنا یمکن القول ان مطالبتها(س) بحقها من باب الارث انما جاء من باب اقناع القوم بعد ان انکروا قضیة الهبة.

 

جواب الاشکال الثانی:

1-ان الروایات التی جاءت فی الکافی[6] بَابُ أَنَّ الْأَرْضَ کُلَّهَا لِلْإِمَامِ (ع) تثبت مالکیة النبی للارض ثم من بعده مالکیة الامام؛ فهل یعنی ذلک انه لایحق للنبی ان یهب لمن یشاء منها ما یرید؟ او ان الامام لایمکنه ان یقر ما یهبه النبی قبله؟

2- ان الروایات لا تشیر الى المالکیة الظاهریة؛ لانه لو قلنا بذلک فهذا یعنی الغاء المالکیة الاخرى لان الارض بعد موت الامام حینئذ تنتقل عن طریق الارث الى ورثته و حینئذ تبطل سائر المالکیة الاخرى و هذا یتنافی مع الکثیر من احکام المالکیة الثابتة بالدلیل القطعی؛ من هنا لما تعرض الامام الخمینی(قدس) لدراسة هذه الروایات فی کتاب البیع و ابطل جمیع الاحتمال، قال: و أقرب الاحتمالات، هو أنّ اللَّه تعالى‏ جعل لهم اختیار التصرّف فی الدنیا و الآخرة، فهم من قبل اللَّه ملاک التصرّف فی کلّ شی‏ء، و إن کانت الأموال لصاحبها، و هذه ولایة عامّة کلّیة بالنسبة إلى‏ جمیع الموجودات، غیر الولایة التکوینیّة، و غیر الولایة السلطانیّة الثابتة من قبلهم للفقهاء أیضاً....[7] فلا منافاة بین هذه المالکیة و مالکیة الافراد لاموالهم، بل هی مرتبة اعلى. من هنا تکون المالکیة الظاهریة فی طول المالکیة الحقیقیة، و على هذا الاساس یکون قد اجتمع فی قضیة فدک امران، عدم الاذعان لمالکیة الامام الحقیقیة و سلب حق صاحبة الحق الزهراء(س).

و فی الختام نشیر الى انه لا یمکن اقتناص الادلة بعیدا عن الروایات الاخرى فان الاستدال بقول أمیر المؤمنین(ع): :" وَ لَوْ شِئْتُ لَأَهْدَیْتُ الطَّرِیقَ إِلَى مُصَفَّى هَذَا الْعَسَلِ وَ لُبَابِ هَذَا الْقَمْحِ.....[8]

ان الامام لیس فی مقام بیان الاحکام الشرعیة للملکیة بل فی مقام بیان سموه الروحی بحیث لایغلبه شیء من حطام الدنیا مهما عظم و کبر. هذا اولا.

و ثانیا: ان الامام قد صرح فی قضیة فدک انها کانت بایدیهم کملک خاص لهم حیث قال:" بَلَى کَانَتْ فِی أَیْدِینَا فَدَکٌ مِنْ کُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ فَشَحَّتْ عَلَیْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ آخَرِین‏".[9]



[1] الکلینی، الکافی، ج 7، ص 86، دار الکتب الاسلامیة، طهران، الطبعة الرابعة، 1407 ه.ق.

[2] نفس المصدر.

[3] انظر: الروایات المتعددة التی نقلها الحسکانی، عبد الله بن احمد،فی شواهد التنزیل، ج 1، ص 438- 445، نشر وزارة الارشاد، طهران، بدون تاریخ؛ السیوطی، جلال الدین، الدر المنثور فی التفسیر بالماثور، ج 4، ص 177، مکتبة آیة الله المرعشی النجفی، قم، 1404 ق.

[4] الاسراء،26.

[5] السیوطی، الدر المنثور، ج6، ص262؛ وانظر الحسکانی، عبد الله بن احمد، شواهد التنزیل، ج 1، ص 441، وفیه زیادة: هذه لک ولولدک.

[6] الکلینی، الکافی، ج 1، ص 407.

[7] کتاب البیع (للإمام الخمینی)، ج‏3، ص: 21.

[8] نهج البلاغة، 45- و من کتاب له (ع) إلى عثمان بن حنیف الأنصاری و کان عامله على البصرة و قد بلغه أنه دعی إلى ولیمة قوم من أهلها، فمضى إلیها، ص416.

[9] نفس المصدر، ص417.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • من من المعصومين صاحب المقولة التالية: لا صلاة الا مع حضور القلب؟
    6329 درایة الحدیث
    بعد البحث في المصادر الروائية الاولى و الموسوعات الحديثية عثرنا على بعض الروايات التي تقترب مع العبارة المذكورة في اللفظ او في المعنى، من قبيل: 1. قول النبي الاكرم (ص): "لا صلاةالا بحضور القلب".[1] 2. عن أمير المؤمنين (ع): ...
  • ما معنى الحکمة فی القرآن و فرقها عن العلم؟
    12554 التفسیر
    المعنى اللغوی: (الحکمة) هی القول و العمل المطابق للحق و الحقیقة، التوصل إلى الحق بواسطة العلم و العقل، او کل ما یوقف الإنسان على أمر الحق فهو حکمة.(العلم) هو إدراک حقیقة الشیء، المعرفة و الاطلاع.الحکمة و العلم فی القرآن:تکررت مادة (الحکمة) عدة مرات فی القرآن الکریم و ...
  • ما معيار التمييز بين السور المكية و المدنية التي نزلت في عدة سنوات و ما موضوعها؟
    8201 علوم القرآن
    هناك إتجاهات مختلفة بين المفسرين في بيان معيار التمييز بين مكية و مدنية السور القرآنية نكتفي بذكر أثنين منها: 1ـ الإتجاه السائد بين المفسّرين و علماء العلوم القرآنية و هو تفسيره على أساس الترتيب الزماني للآيات إذ قالوا: كل آية نزلت قبل هجرة الرسول (ص) ...
  • ما أهمیة تعلّم العلوم الدینیة؟
    4981 العملیة
    التعلّم تارة یکون من أجل العمل و أداء التکلیف و اخری من أجل تعلیم الآخرین.و القسم الأول ینقسم بتقسیم عام الی قسمین:الأول ما یرتبط بالأحکام المتعلّقة بجمیع المسلمین و لا تختص بشغل خاص أو حرفة أو سن و جنسیة معیّنة، بل ترتبط فی الوهلة الاولی بجمیع المکلّفین، مثل ...
  • ما هی أحکام المسافر المریض؟
    3125 الحقوق والاحکام
    المسافر (المریض أو غیر المریض) له أحکام خاصة؛ مثل انه یجب علیه أن تکون صلاته قصراً (أی یصلّی الصلوات الرباعیة رکعتین) و یجب علیه الإفطار فی صیامه، و المریض کذلک (المسافر أو غیر مسافر) نظراً لنوع المرض و شدّته و ضعفه له أحکام مثل أنه ...
  • کیف ینسجم قوله تعالی " و ما أرسلنا من رسولٍ الا بلسان قومه" مع عالمیة الرسالة؟
    4326 التفسیر
    صحیح ان النبی الأکرم(ص) قد بُعث لهدایة کل الناس و لکن دعوته قد شرعت من مجتمع صغیر و مجموعة قلیلة و معیّنة لتنتشر بالتدریج الی المجتمعات الکبیرة لتعم کل أرجاء العالم و بما ان دعوة الرسول(ص) کانت عن طریق الأسباب و العوامل الطبیعیة فعلیه یجب ان تکون لغته فی البدایة ...
  • هل من المحتم دخول تارک الصلاة فی النار حتى اذا کان من المحسنین و اصحاب الاعمال الخیرة؟
    4180 الکلام القدیم
    اعطت الارشادات و التعالیم الدینیة الصلاة أهمیة کبیرة جدا، و اعتبرتها اول الاعمال العبادیة، حتى اعتبرت عمود الدین و قوامه، وان الصلاة اذا قبلت قبل ما سواها و ان ردت رد ما سواها. و لکن فی الوقت نفسه نرى صریح الآیات القرآنیة ان الانسان یتلقى ثواب عمله مهما دق او ...
  • ما المراد من عبارة «السلام علیک یا حجة الله لا تخفی»؟
    4087 الکلام القدیم
    وردت فقرة " السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا حُجَّةَ اللَّهِ الَّتِی لَا تَخْفَى" فی احدى زیارات الامام (عج) التی نقلتها الکتب الحدیثیة و کتب الادعیة.[1]و یحتمل ان یکون المراد من العبارة المذکورة:1. ان الامام المهدی (عج) حجة ...
  • هل يكره اصطحاب الاطفال و الفتية الى مجالس الفاتحة و المقابر؟
    5805 العملیة
    اصطحاب الاطفال للمحافل الديني و المساجد او مراسم العزاء الحسيني في محرم و صفر و غيرها من المناسبات الدينية كصلاة العيد و الاحتفالات الدينية، ينمي لهم حاسة الشعور الديني و يعزز عندهم العواطف الدينية و هو عملية تربوية مفيدة جداً. و أما في خصوص استصحاب ...
  • لماذا لا یقتصّ من الأب إذا قتل ولده عمدا؟
    3744 الحقوق والاحکام
    إن الأحکام الإلهیة تتبع المصالح و المفاسد. و قد وردت روایات عدیدة عن الأئمة المعصومین (ع) على أنه لا یقتص من الأب بسبب قتل ولده. صحیح أنه لم ترد العلة الرئیسة فی نصوصنا الروائیة و لیست المسألة واضحة لدینا، إلا أنه یمکن أن ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    264866 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    173824 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    108253 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    102455 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    67914 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    49107 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    47861 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    38723 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    38667 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    38383 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...