بحث متقدم
الزيارة
12200
محدثة عن: 2008/06/23
خلاصة السؤال
هل توجد فی الجنة أحکام فقهیّه؟
السؤال
هل توجد فی الجنة أحکام فقهیه؟
الجواب الإجمالي

لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی

الجواب التفصيلي

یجب الانتباه إلى مسألة مهمة، و هی: انه لا یمکن الاطلاع على المسائل التی تتعلق بالآخره و وضع الجنة و النار الا عن طریق ما جاء به الوحی و ما تحدث به الأولیاء المعصومون (ع). و لم تتعرض النصوص الدینیة للاجابة بشکل صریح عن هذا السؤال، و لکن بالنظر إلى الامور و الملاحظات التی ذکرت فی هذه المتون فیمکن الادعاء انه لا توجد هنالک أحکام و قوانین و تکالیف خاصة فی الجنة، و لو فرضنا أنها موجودة فإنها سوف تختلف عن أحکام و قوانین هذه الدنیا، حیث إن الفلسفة من الاحکام التی وضعها الله سبحانه و کلف بها الإنسان هی لأجل تکامل الإنسان و تسامیه عن طریق القیام بالتکالیف الملقاة على عاتقه فی هذه الدنیا، و ان الدرجات التی یحصل علیها الإنسان فی الجنة هی ثمرة للاعمال التی یقوم بها الإنسان فی هذه الدنیا قبل موته أو نتیجة للأعمال الصالحة التی یقوم بها أولاده الصالحون أو غیرهم من المؤمنین و یهدون ثوابها إلیه، و بتعبیر أدق؛ إن الجنة و النار هی حقیقة و باطن الاعمال التی قمنا بها فی الحیاة الدنیا، کما جاء فی روایات متواترة، منها قول أمیر المؤمنین (ع) : "فان الیوم عملٌ و لا حساب و ان غداً حساب و لا عمل"[1]، و على هذا الأساس إذا کان هنالک عمل فی الآخرة یستند على أساس التکلیف و یکون سبباً للحساب و یکون له حقیقة باطنیة و واقعیة، فلیس بالإمکان ظهوره فی مکان آخر.

إضافة إلى ذلک إن الاحکام و القوانین تشرع فی المکان الذی یتم فیه التعدیّ و التجاوز على حقوق الآخرین، أو على الأقل وجود هکذا احتمال فی حال إن هذه الأمور غیر موجودة فی الجنة لأنه:

1. لا توجد أرضیة للتعدی و التجاوز، إن التعدی و التجاوز على حقوق الآخرین یوجد عادة فی المکان الذی تکون فیه الإمکانات محدودة و السعی للحصول على النعمة قبل أن تکون متوفرة، و الحال ان الجنة لا یوجد فیها ای نقص، کما یقول سبحانه فی کتابه الکریم: "یطاف علیهم بصحاف من ذهب و أکواب و فیها ما تشتهیه الأنفس و تلذُّ الأعین و انتم فیها خالدون".[2]

2. و المورد الآخر الذی یستوجب فیه سن القوانین، هو المکان الذی یکون فیه الأشخاص تحت تأثیر الالقاءات الشیطانیة و الأهواء النفسیة أو الامراض الروحیة، کالحسد و الحقد، فیقومون بالأعمال السیئة و الغیر صحیحة و یقومون بظلم و أذى أنفسهم و الآخرین، و لا توجد هکذا أمور فی الجنة قطعاً، لان الأشخاص الذین یدخلون الجنة یکونون طاهری القلب و طاهری الفطرة. قد استطاعوا فی الحیاة الدنیا أن یسیطروا على أهوائهم النفسیة و أمراضهم الخلقیة. بالإضافة إلى ذلک فان الله سبحانه یقول فی کتابه العزیز: "و نزعنا ما فی قلوبهم من غل إخوانا على ُسرُر متقابلین".[3]

و لا یکون الکلام و الحدیث المتناول بین أهل الجنة غیر السلام و السلامة و الخیر و الإحسان.[4]

و بالاستناد إلى ذلک کله یظهر للعیان انه لا توجد هنالک أرضیة لظهور العداوات و التجاوز بین أهل الجنة و ان التصارع و التزاحم فیما بینهم منتف فی هذه الحالة، و النتیجة الحاصلة هی انه لا توجد هنالک حاجة لوضع القوانین و الاحکام فی الجنة، و بغض النظر عن ذلک کله، فانه یستفاد من الآیات القرآنیة أن رغبات و میول أهل الجنة لا تتجه و لا تمیل إلى القبائح و إنهم قد وصلوا إلى قمة الإنسانیة و کمال و جمال الروح، بحیث أنهم لا یحبون شیئاًً إلا أن یکون جمیلاً بشکل حقیقی و واقعی،[5] و لا یحبون شیئاً إلا کان الله یحبه،[6] و لذلک لا تکون هنالک حاجة لسن القوانین.

تطرق بعض المفسرین إلى الآیة القرآنیة الکریمة التی تقول: "یطاف علیهم بصحاف من ذهب و أکواب و فیها ما تشتهیه الأنفس و تلذ الأعین و انتم فیها خالدون"،[7] و طرح السؤال التالی قائلا: و هنا یطرح سؤال، و هو: هل أنّ سعة عمومیة مفهوم هذه الآیة، دلیل على أنّهم- اهل الجنة- یطلبون من اللَّه هناک أن یمنحهم أمورا کانت حراما فی الدنیا؟

و اجاب عن التساؤل المذکور بقوله:

إنّ طرح هذا السؤال ناتج عن عدم الالتفات إلى نکتة، و هی أنّ المحرمات و القبائح کالغذاء المضر لروح الإنسان، و من المسلم أنّ الروح السالمة الصحیحة لا تشتهی مثل هذه الغذاء، و تلک التی تمیل أحیانا إلى السموم و الأغذیة المضرة هی الأرواح المریضة.

إنّنا نرى، بعض المرضى یمیلون حتى فی حالة المرض إلى تناول التراب أو أشیاء أخرى من هذا القبیل، إلّا أنّهم بمجرّد أن یزول عنهم المرض تزول عنهم هذه الشهیة الکاذبة.

نعم، إنّ أصحاب الجنّة سوف لا یمیلون أبدا إلى مثل هذه الأعمال، لأن میل الروح و انجذابها إلیها من خصائص أرواح أصحاب الجحیم المریضة.

إنّ هذا السؤال یشبه ما ورد فی الحدیث من أن أعرابیا أتى النّبی (ص)، و قال: "ل فی الجنّة إبل؟ فإنّی أحبّها حبّا جمّا، فالتفت إلیه النّبی (ص) الذی کان یعلم أن فی الجنّة نعما سینسى معها الأعرابی الإبل، و أجابه بعبارة قصیرة فقال: " یا أعرابی، إن أدخلک اللَّه الجنّة أصبت فیها ما اشتهت نفسک و لذت عینک".[8]

و بتعبیر آخر، فهناک العالم الذی ینسجم فیه الإنسان مع الحقائق تماما.[9]



1- الکافی، ج 8، ص 58 .

2- الزخرف، 71.

3- الحجر، 47.

4- الواقعة، 26.

5- المیزان، ج 29، ص 272

6- نفس المصدر، ج 34، ص 154.

7- الزخرف، 71.

[8]- روح البیان، المجلد 8، ص 391.

۹- الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج ‏16، ص 95.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...