بحث متقدم
الزيارة
5805
محدثة عن: 2015/06/10
خلاصة السؤال
ما هی ألقاب النبی الأکرم (ص)؟
السؤال
ما هی ألقاب النبی الأکرم (ص)؟
الجواب الإجمالي
حوت شخصیة النبی الأکرم (ص) على جمیع الصفات الحمیدة و الخلال الحمیدة جمعها قوله تعالى "وَ إِنَّکَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظیمٍ"[1]، و قد تعرّض القرآن الکریم و الروایات الشریفة لبیان الکثیر من ألقابه (ص)، منها:
1. رسول الله.[2]
2. ختم النبیین.[3]
3. رؤف رحیم.[4]
4. المنذر.[5]
5. النجم؛ روی عن الإمام الصادق (ع) أنه قال فی جواب السؤال عن قوله تعالى: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ یَهْتَدُون‏»[6]، النجم رسول الله و العلامات الأئمة من أهل البیت.[7]
6. الأمین[8]؛ یعنی الثقة  الذی لا یخون الأمانة.[9]
7. البشیر؛ جاء فی تفسیر القمی: سأل بعض الیهود رسول الله (ص): لم سمیت  بشیراً؟ قال: و أما البشیر فأبشر من أطاع الله بالجنة.[10]
8. سیّد المرسلین[11]؛ جاء فی الدعاء المروی عن الإمام السجاد (ع): «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِیِّینَ وَ سَیِّدِ الْمُرْسَلِین».[12]
وهناک ألقاب وصفات أخرى ذکرت له (ص)[13]؛ من قبیل ما جاء فی الروایة عن جبیر بن مطعم قال: سمعت رسول الله (ص) یقول: إن لی أسماء أنا محمد و أنا أحمد و أنا الماحی یمحو الله بی الکفر،[14] و أنا الحاشر یحشر الناس على قدمی، و أنا العاقب الذی لیس بعده أحد.[15]
 
[1]. القلم، 4.
[2]. انظر: الاعراف، 158؛ التوبة 120؛ الأحزاب، 21 و 40.
[3]. الاحزاب، 40.
[4]. التوبة، 128.
[5]. الرعد، 7؛ الطبرسی، فضل بن حسن، إعلام الوری بأعلام الهدی، ج ‏1، ص 47 – 48، قم، مؤسسه آل البیت‏، الطبعة الأولى، 1417ق.
[6]. النحل، 16.
[7]. الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج ‏1، ص 206، طهران، دار الکتب الإسلامیة، الطبعة الرابعة، 1407ق.
[8]. قطب الدین الراوندی، سعید بن عبد اللّٰه، الخرائج و الجرائح، ج ‏1، ص 126، قم، مؤسسة الإمام المهدی(عج)، قم، الطبعة الأولى، 1409ق؛ البیهقی، أبو بکر أحمد بن حسین، دلائل النبوّة و معرفة أحوال صاحب الشریعة، ج ‏1، ص 90، بیروت، دار الکتب العلمیة، الطبعة الأولى، 1405ق.
[10]. القمی، علی بن إبراهیم، تفسیر القمی، ج ‏2، ص 365، قم، دار الکتاب، الطبعة الثالثة، 1404ق.
[11]. ابن شهر آشوب المازندرانی، مناقب آل أبی طالب(ع)، ج ‏1، ص 152، قم، انتشارات علامة، الطبعة الأولى، 1379ق.
[12]. علی بن الحسین(ع)، الصحیفة السجادیة، ص 88، قم، دفتر نشر الهادی، الطبعة الأولى، 1376ش.
[13]. انظر:‌ «اسماء النبی الأکرم فی السماء»، السؤال 15237؛ « اسماء النبی الأکرم فی قرآن»، السؤال 22819؛ ابن سیّد الناس‏، عیون الأثر، ج ‏2، ص 382، بیروت، دار القلم‏، الطبعة الأولى، 1414ق؛ المجلسی، محمدباقر، بحار الأنوار، ج ‏16، ص 82، « باب 6 أسمائه (ص)‏»، طهران، دار الکتب الاسلامیة، الطبعة الثانیة، 1363ش.
[14]. إعلام الورى بأعلام الهدى، ج ‏1، ص 49.
[15]. إعلام الورى بأعلام الهدى، ج ‏1، ص 49؛ دلائل النبوّة و معرفة أحوال صاحب الشریعة، ج ‏1، ص 152.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279703 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257933 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128464 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114077 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89181 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60226 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59816 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57031 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50308 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47370 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...