بحث متقدم
الزيارة
6536
محدثة عن: 2011/09/06
خلاصة السؤال
کیف بیّن القرآن علاقة الإیمان و الاطمئنان القلبی؟ الرجاء ذکر السورة و الآیة المرتبطة.
السؤال
کیف بیّن القرآن علاقة الإیمان و الاطمئنان القلبی؟ الرجاء ذکر السورة و الآیة المرتبطة.
الجواب الإجمالي

الإیمان فی اللغة: هو بمعنی التصدیق و ضدّه التکذیب. و فی الاصطلاح: هو الإقرار باللسان و عقد فی القلب و عمل بالأرکان، أما «الاطمئنان» و الطمأنینة فی اللغة هی بمعنی هدوء البال بعد القلق و الاضطراب.

الفرق بین الإیمان و الاطمئنان القلبی:

قد یصل الإنسان عن طریق الاستدلال و البرهان العلمی و المنطقی الی الیقین بالشیء و یقبل عقله بهذا الاستدلال، و لکن قد لا یرتاح باله إلیه. لکن إذا حصل له بهذا الشیء الاطمئنان القلبی، فهذا الاطمئنان یبعث علی هدوء باله و سکون قلبه.

سُئل الإمام الرضا (ع) فی روایة عن قول الله : "قال بلی و لکن لیطمئن قلبی" أکان فی قلبه (إبراهیم) شک؟ قال: لا، و لکن أراد من الله الزیادة فی یقینه.

الجواب التفصيلي

الإیمان فی اللغة: یعنی التصدیق و ضدّه التکذیب [1]. و فی الاصطلاح: هو الإقرار باللسان و عقد فی القلب و عمل بالأرکان. علی حد تعبیر الإمام الصادق (ع)[2] أما «الاطمئنان» و الطمأنینة فی اللغة فهی بمعنی هدوء البال بعد القلق و الاضطراب.[3]

الفرق بین الإیمان و الاطمئنان القلبی:

قد یصل الإنسان عن طریق الاستدلال و البرهان العلمی و المنطقی الی الیقین بالشیء و یقبل عقله بهذا الاستدلال، و لکن قد لا یرتاح باله إلیه. لکن إذا حصل له بهذا الشیء الاطمئنان القلبی، فهذا الاطمئنان یبعث علی هدوء باله و سکون قلبه  و عندئذٍ لا یبقی أی مجال لورود الوسوسة و الأوهام الذهنیة إلیه. و کمثال علی ما نقول: کلنا عندنا یقین بأن الإنسان المیت لا یستطیع عمل أی شیء، و هذا الأمر صدّقناه بالبرهان و الدلیل، لکنه لم یترسّخ فی أرواحنا لذلک من الممکن أن نخاف من المیت خصوصاً فی اللیل. أما الأشخاص الذین کل شغلهم مع الأموات فلا یتطرق الی قلوبهم مثل هذا الخوف.[4] لذلک فالإنسان عندما یصل الی مرحلة الشهود یطمئن قلبه. فإبراهیم الخلیل (ع) کان عنده إیمان کامل و خالص ببعث و احیاء الموتی و لم یکن عنده أی شک فی ذلک، لکنه أراد أن یصل الی مرحلة الاطمئنان القلبی.

فقد سُئل الإمام الرضا (ع) فی روایة عن قول الله : "قال بلی و لکن لیطمئن قلبی" أکان فی قلبه (إبراهیم) شک؟ قال: لا، و لکن أراد من الله الزیادة فی یقینه.[5]

و من الغریب أن بعض الروایات تشیر الی شک إبراهیم (ع)فی إیمانه و تزلزل یقینه!! و هذا باطل قطعا لانه لازم ذلک اننا نکون من باب اولى معذورین اذا شککنا فی ایماننا بل لا اشکال حتى و ان لم نؤمن و لم نکن علی یقین بالله تعالی!! و لا ریب فی بطلان هذا الفکرة.

روی عن الحسین بن الحکم قال: "کتبت الی العبد الصالح (ع) (الإمام الکاظم) أخبره إنی شاک و قد قال إبراهیم (ع): «رب أرنی کیف تحیی الموتی» و أنا احب أن ترینی شیئاً، فکتب (ع) إلیه: إن إبراهیم (ع) کان مؤمناً و أحبّ أن یزداد إیماناً، و أنت شاک و الشاک لا خیر فیه". [6]

لذلک فالإنسان یجب أن یحصل له بالنسبة لاصول الدین الاعتقاد و الإیمان و الیقین، و هذه الامور تحصل عن طریق الاستدلال و البرهان حتی لا یبقی أی شک عنده و علیه الرجوع الی العلماء للرد علی الشبهات الملقاة فی هذا المجال.

علی کل حال فبقلیل من التأمل و التعمّق فی الآیات القرآنیة نصل الی هذه الحقیقة و هی أن رفع الاضطراب و القلق الروحی و النفسی لا یُمکن إلا تحت ظل تقویة الإیمان بالله الحکیم العادل و الإیمان بالیوم الآخر و الجنة و النار، و کذلک بالأعمال العبادیة مثل الصلاة و غیرها.

فالمؤمن یشعر بعدم الخوف و الاضطراب و الغم فی قلبه عندما تکون ید اللطف و الرحمة الإلهیة دائماً فوق رأسه: وَ لا تَهِنُواْ وَ لا تحَْزَنُواْ وَ أَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن کُنتُم مُّؤْمِنِین[7].

فهذه الآیات تبیّن: انک إذا کنت مع الله سبحانه کانت کل القوی الأرضیة و السماویة تحت اختیارک. و الله عالم باحتیاجاتک و مشاکلک و بلایاک و عالم بسعیک و اطاعتک و عبودیّتک. و بالإیمان بهذه البشائر الإلهیة کیف لا یعیش الإنسان بهدوء و سکینة؟ و بهذا الخلق و المعرفة تتلاشی کل الامور التی تؤدی الی الاضطراب و القلق من روح الإنسان و قلبه.



[1]  ابن منظور، محمد بن مکرم، لسان العرب، ج13، ص21، اناشر دار صادر، بیروت، الطبعة الثالثة، 1414 ق. الإیمان بمعنی التصدیق ضدُّ التکذیب.

[2]  الکلینی، الکافی، ج2، ص27، ح1، دار الکتب الإسلامیة، طهران، 1365 هـ.ش. الإمام الصادق (ع) یقول: "الإیمان هو الاقرار باللسان و عقدٌ فی القلب و عمل بالأرکان"، لمزید من الاطلاع عن معنی الإیمان و فرقه عن الإسلام و العلم راجعوا المواضیع التالیة «شروط الإسلام و الإیمان» رقم 1311 (الموقع: 1343) و «فرق الإیمان و العلم» رقم 5382 (الموقع: 5651).

[3]  الراغب الأصفهانی، حسین بن محمد، ترجمة و تحقیق مفردات ألفاظ القرآن؛ الخسروی، غلام رضا، انتشارات المرتضوی، طهران، الطبعة الثانیة، 1375 ش.

[4]  الشیرازی، ناصر المکارم، تفسیر الأمثل، ج2، ص238.

[5]  العروسی الحویزی، عبد علی بن جمعة، نور الثقلین، ج1، ص330، الناشر مؤسسة التاریخ العربی، بیروت، الطبعة الاولی، 1412 هجری.

[6]  نفس المصدر، ج1، ص336.

[7]  آل عمران، 139.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی الجذور التاریخیة للقول بولایة الفقیه؟
    5539 الحقوق والاحکام 2010/12/07
    یدعی البعض أن فکرة "ولایة الفقیه" بمعنى قیادة المجتمع الإسلامی بید رجل مجتهد فقیه، أمر مستحدث فی الفکر الإسلامی و لم یبلغ قدمها أکثر من قرنین. حیث یدعی هؤلاء أنه لم یتناول هذه القضیة أحد من فقهاء الشیعة و السنة، فلم یقل أحد بأن للفقیه - ...
  • ما هو الفرق بین الولایة و قبول الولایة و بین الحکم المَلَکی؟
    5312 الحقوق والاحکام 2009/03/08
    توجد فروق أساسیة بین نظام الحکم الولائی و الحکومة الإسلامیة و بین نظام الحکم المَلَکی و یمکن بحث هذه الفروق فی عدة محاور:أ –المشروعیة: مشروعیة نظام الحکم الولائی، مستند إلى الله سبحانه، أما نظام الحکم المَلَکی فلا سند شرعی له، بل مستنده سنن الشعوب و الأنظمة المَلَکیة الوراثیة.ب ...
  • ما هی تسبیحات السیدة الزهراء (س)؟ و ما هی الأشیاء التی یُمکن قراءتها فی القنوت؟
    6532 الحقوق والاحکام 2011/09/22
    ۱- تسبیح الزهراء (س) عبارة عن: (34) مرة "الله أکبر"، ثم (33) مرة "الحمد لله" ثم (33) مرة "سبحان الله" و تعتبر من التعقیبات المؤکدة للصلاة الیومیة الخمسة. [1]أما عن ثوابها و فضیلتها فقد رُویت روایات عدیدة عن الأئمة المعصومین (ع) نُشیر الی بعضها: الف: ...
  • هل يمكن طلب الحاجة من الإمام الرضا (ع) مباشرة بان نقول له (ع) إقضي حوائجنا؟ أو نخاطب الله سبحانه فنقول: الهي بحرمة الإمام الفلاني إقضي حوائجنا.
    21733 الکلام القدیم 2012/05/19
    1ـ ممّا لا نشك فيه أن غير الله غير قادر على أيّ عمل مهما كان مباشرة و بدون واسطة و إذا كانت له القدرة على العمل فهي بالإذن و الإرادة الإلهية. 2ـ يتحتم علينا اعتبار المعصومين (ع) واسطة في حوائجنا. لا أن نطلب حوائجنا منهم، ...
  • ما هو الاعتکاف؟
    9871 النظریة 2011/08/07
    الاعتکاف فی اللغة یعنی الإقامة و المکوث فی المکان و ملازمة الشیء. و فی الشرع الإسلامی یعنی الإقامة فی مکان مقدس بعلة التقرب إلى الله تعالى، و الاعتکاف لا یختص بالدین الإسلامی وحده، و إنما یوجد فی الأدیان الإلهیة الأخرى، و کذلک استمر فی الإسلام، مع أنه یمکن القول أن ...
  • إذا أحبّ الله شخصاً، هل سیحبه عامة الناس؟
    6068 الکلام القدیم 2012/01/18
    توجد روایات تبیّن أن الله یلقی حب عباده الصالحین فی قلوب الناس، لکن یجب العلم بأن تبعیة أکثر الناس لشخص واحد لیس من اللزوم أن یکون هذا الأمر دلیلاً علی تأیید الله سبحانه له، و نفس الکلام یأتی فی الجهة المقابلة فعداوة أکثر الناس لفرد واحد أیضاً لا یمکن أن ...
  • لماذا سمیت سورة الفاتحة بالسبع المثانی؟
    6072 التفسیر 2007/10/09
    المراجع لکتب التفسیر و الحدیث یرى ان هناک اختلافا فی المراد من السبع المثانی و القرآن العظیم فقدقیل المثانی هی القرآن أو آیاته. و قیل هی سورة الحمد سمیت بذلک کما قیل لأنها نزلت مرتین و قیل السبع المثانی الطوال من أوّل القرآن سمیت مثانی لأنه ثنی فیها الاخبار و ...
  • ما هي النسبة بين المقام الارضي لأهل البيت (ع) و مقاماتهم الملكوتية و الجبروتية؟
    9241 النظری 2012/03/03
    يلاحظ من خلال بعض المقامات العالية للمعصومين التي اشارت اليها الروايات الشريفة، أن بعض تلك المقامات لا تستوعبها النشأة المادية و لا تتحقق في هذا العالم المادي؛ فعلى سبيل المثال احاطة الامام في مقام خلافة الصفات الالهية هي من هذا القبيل. و من الطبيعي أن تلك المقامات ناظرة الى ...
  • ما المقصود من سجدة النجم و الشجر في آية: "والنجم و الشجر يسجدان"؟
    30171 التفسیر 2012/07/21
    النجم بمعنى الكوكب المضيء في السماء و قد يكون بمعنى النبات الذي بلا ساق. و المقصود من النجم في الآية 6 من سورة الرحمن هو النبات المجرد عن ساق بقرينة الشجر. إن هذه الكلمة في أساسها بمعنى الطلوع، فإذا عبر عن النبات المجرد عن الساق ...
  • لماذا لم یظهر الامام (عج) مع وفرة أنصاره و مؤیدیه و قد ظهر إمام الاسماعیلیة الثانی عشر محمد بن عبید الله؟
    5356 الکلام القدیم 2011/06/11
    کل الحرکات التی ظهرت على مر التاریخ انتهت فی نهایة المطاف الى السقوط و الفشل سواء فی بعدها السیاسی او الثقافی او الاجتماعی و ذلک بسبب النقص الواضح فی القیادة أو بسبب عدم استعداد اکثر الشعب للتسلیم و الرضا بالحکم الالهی. الا ان حدث ظهور الامام (عج) الإمام الثانی عشر ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279698 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257920 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128463 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114060 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89177 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60224 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59809 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57030 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50300 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47368 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...