بحث متقدم
الزيارة
6479
محدثة عن: 2011/09/22
خلاصة السؤال
الرجاء بیان المراد من قوله تعالى: { آبَآؤُکُمْ وَأَبناؤُکُمْ لاَ تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً}.
السؤال
الرجاء بیان المراد من قوله تعالى: { آبَآؤُکُمْ وَأَبناؤُکُمْ لاَ تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً}.
الجواب الإجمالي

جاء قوله تعالى "آباؤُکُمْ وَ أَبْناؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً" فی ذیل الآیة الحادیة عشرة من سورة النساء التی تتحدث عن تقسیم الارث فی الطبقة الاولى منه، فقد ذکر المفسرون لها عدة احتمالات لعل المراد منها احد تلک الاحتمال و هی:

الاول: إن معناه لا تدرون أی هؤلاء أنفع لکم فی الدنیا فتعطونه من المیراث ما یستحق و لکن الله قد فرض الفرائض على ما هو عنده حکمة.

الثانی: إن معناه لا تدرون بأیهم أنتم أسعد فی الدنیا و الدین و الله یعلمه فاقتسموه على ما بینه من المصلحة فیه.

الثالث: إن معناه لا تدرون أن نفعکم بتربیة آبائکم لکم أکثر أم نفع آبائکم بخدمتکم إیاهم و إنفاقکم علیهم عند کبرهم.

الرابع: أن المعنى أطوعکم لله عز و جل من الآباء و الأبناء أرفعکم درجة یوم القیامة لأن الله یشفع المؤمنین ببعضهم فی بعض فإن کان الوالد أرفع درجة فی الجنة من ولده رفع الله إلیه ولده فی درجته لتقر بذلک عینه و إن کان الولد أرفع درجة من والدیه رفع الله والدیه إلى درجته لتقر بذلک أعینهم.

الخامس: إن المراد لا تدرون أی الوارثین و الموروثین أسرع موتا فیرثه صاحبه فلا تتمنوا موت الموروث و لا تستعجلوه.

الجواب التفصيلي

المقطع المذکور فی متن السؤال هو جزء من الآیة الحادیة عشرة من سورة النساء: "یُوصیکُمُ اللَّهُ فی‏ أَوْلادِکُمْ لِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَیَیْنِ فَإِنْ کُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَیْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَکَ وَ إِنْ کانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَ لِأَبَوَیْهِ لِکُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَکَ إِنْ کانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ یَکُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ وَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ کانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ یُوصی‏ بِها أَوْ دَیْنٍ آباؤُکُمْ وَ أَبْناؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً فَریضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ کانَ عَلیماً حَکیم".[1]

وقبل الخوض فی الاجابة عن السؤال المطروح نرى من المناسب الاشارة سریعا الى مقدمة حول الارث.

تتعرض الآیة المبارکة لبیان سهام الطبقة الاولى من الورثة (و هم الأولاد و الآب و الأم)، و من البدیهی أنّه لا رابطة أقوى و أقرب من رابطة الأبوة و البنوة و لهذا قدموا على بقیة الورثة من الطبقات الاخرى. و السهام عبارة عن:

الحالة الأولى: إنّ الشخص المتوفى إن کان له ولد أو أولاد، ورث کل من الأب و الأمّ السدس.

الحالة الثّانیة: إن لم یکن للمتوفى ولد، و انحصر ورثته فی الأب و الأمّ، ورثت الأمّ ثلث ما ترک و سهم الأب الثلثان.

الحالة الثالثة: إذا ترک المیت أبا و أمّا و أخوة من أبویه أو من أبیه فقط، و لم یترک أولادا، ففی مثل هذه الحالة یهبط سهم الأم إلى السدس.

الحالة الرابعة: سهم البنت الواحدة نصف المال.

الحالة الخامسة: اکثر من بنتین مع عدم وجود وارث آخر فلهما الثلثان.

الحالة السادسة:. الاخوة و الاخوات مع اجتماعهما للذکر مثل حظ الانثیین.

الحالة السابعة: . یلحق بهذه الاقسام نصیب الاختین الذی بیّن فی الفرض الخامس.

اذا عرفنا ذلک یعنی السهام و فلسفتها ناتی الى بیان معنى ما جاء فی ذیل الآیة المبارکة "لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْع"، فقد ذکر المفسرون لها عدة احتمالات:

الاول: إن معناه لا تدرون أی هؤلاء أنفع لکم فی الدنیا فتعطونه من المیراث ما یستحق و لکن الله قد فرض الفرائض على ما هو عنده حکمة.

الثانی: إن معناه لا تدرون بأیهم أنتم أسعد فی الدنیا و الدین و الله یعلمه فاقتسموه على ما بینه من المصلحة فیه.

الثالث: إن معناه لا تدرون أن نفعکم بتربیة آبائکم لکم أکثر أم نفع آبائکم بخدمتکم إیاهم و إنفاقکم علیهم عند کبرهم.

الرابع: أن المعنى أطوعکم لله عز و جل من الآباء و الأبناء أرفعکم درجة یوم القیامة لأن الله یشفع المؤمنین ببعضهم فی بعض فإن کان الوالد أرفع درجة فی الجنة من ولده رفع الله إلیه ولده فی درجته لتقر بذلک عینه و إن کان الولد أرفع درجة من والدیه رفع الله والدیه إلى درجته لتقر بذلک أعینهم.

الخامس: إن المراد لا تدرون أی الوارثین و الموروثین أسرع موتا فیرثه صاحبه فلا تتمنوا موت الموروث و لا تستعجلوه.[2]

یقول العلامة الطباطبائی (ره): قوله تعالى: «آباؤُکُمْ وَ أَبْناؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً» الخطاب للورثة أعنی لعامة المکلفین من حیث إنهم یرثون أمواتهم، و هو کلام ملقى للإیماء إلى سر اختلاف السهام فی وراثة الآباء و الأبناء و نوع تعلیم لهم خوطبوا به بلسان «لا تدرون» و أمثال هذه التعبیرات شائعة فی اللسان.

على أنه لو کان الخطاب لغیر الورثة أعنی للناس من جهة أنهم سیموتون و یورثون آباءهم و أبناءهم لم یکن وجه لقوله: "أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً" فإن الظاهر أن المراد بالانتفاع هو الانتفاع بالمال الموروث و هو إنما یعود إلى الورثة دون المیت.

و تقدیم الآباء على الأبناء یشعر بکون الآباء أقرب نفعا من الأبناء.

و الأمر على ذلک بالنظر إلى آثار الرحم و اعتبار العواطف الإنسانیة فإن الإنسان أرأف بولده منه بوالدیه و هو یرى بقاء ولده بقاء لنفسه دون بقاء والدیه فآباء الإنسان أقوى ارتباطا و أمس وجودا به من أبنائه، و إذا بنی الانتفاع الإرثی على هذا الأصل کان لازمه أن یذهب الإنسان إذا ورث أباه مثلا بسهم أزید منه إذا ورث ابنه مثلا و إن کان ربما یسبق إلى الذهن البدوی أن یکون الأمر بالعکس.

و هذه الآیة أعنی قوله: آباؤُکُمْ وَ أَبْناؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ، نَفْعاً من الشواهد على أنه تعالى بنى حکم الإرث على أساس تکوینی خارجی کسائر الأحکام الفطریة الإسلامیة.[3]

تحصل أن هذه العبارة تفید أن قانون الإرث المذکور قد أرسى على أساس متین من المصالح الواقعیة، و أن تشخیص هذه المصالح بید اللّه، لأن الإنسان یعجز عن تشخیص مصالحه و مفاسده جمیعا، فمن الممکن أن یظن البعض أنّ الآباء و الأمهات أکثر نفعا لهم، و لذلک فهم أولى بالإرث من الأبناء و إن علیه أن یقدمهم علیهم، و من الممکن أن یظن آخرون العکس، و لو کان أمر الإرث و قسمته متروکا إلى الناس لذهبوا فی ذلک ألف مذهب، و لآل الأمر إلى الهرج و المرج و الفوضى، و انتهى إلى الاختلاف و التشاجر، و لکن اللّه الذی یعلم بحقائق الأمور کما هی أقام قانون  الإرث على نظام ثابت یکفل خیر البشریة و یتضمّن صلاحها...[4]

و فی الختام نرى من المناسب الى التذکیر بما روی عن الامام الصادق (ع) عن إِبراهیم الکرخیِّ عن ثقَةٍ حدَّثَهُ من أَصحابنا قال: تزوَّجتُ بِالمدینة فقال لی أَبُو عبد اللَّهِ (ع): کیف رأَیت؟ قلتُ: ما رأَى رجلٌ من خیر فی امرأَةٍ إِلَّا و قد رأَیْتُهُ فیها و لکنْ خانتنی! فقال: و ما هوَ؟ قلت: ولدتْ جاریةً! قال: لَعَلَّکَ کرهتها إِنَّ اللَّهَ عزَّ و جلَّ یقولُ (آباؤُکُمْ وَ أَبْناؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعاً).[5]

وفی روایة أخرى عنِ أَبِی عبد اللَّهِ (ع) ایضا قَال: قَال رسول اللَّه (ص): نعمَ الولدُ البنَاتُ ملطفاتٌ مُجَهِّزَاتٌ مُونِسَاتٌ مُبَارَکَات‏.[6]

یمکن القول استنادا الى هذه الروایات: ان مراد الآیة أنه لا ینبغی للانسان أن یجعل المصالح الظاهریة و المادیة هی المعیار فی تقییم الاشیاء کالارث بحیث تجعلون همّکم منصبا على هذه القضیة، بل الموقف الصحیح هو أن تجعلوا المنفعة الواقعیة هی المعیار سواء کانت دنیویة أم أخرویة و یترک الامر لله تعالى فی تعیینها فلعله یضعها فی شیء لا یخطر ببال أحد منکم.



[1] النساء،11.

[2] الطبرسی، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، ج‏3، ص: 26، انتشارات ناصر خسرو، طهران، 1372 ش، الطبعة الثالثة،مقدمه محمد جواد البلاغی.

[3] الطباطبائی، محمد حسین، المیزان فی تفسیر القرآن، ج‏4، ص: 210-211، مکتب النشر الاسلامی التابع لجماعة المدرسین، الطبعة الخامسة، قم، 1417 ق.

[4] مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏3، ص: 134- 135، مدرسة الامام علی بن ابی طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421ه،.

[5] الکلینی، الکافی، ج 6، ص 5، دار الکتب الاسلامیة، طهران، 1365ش، بابُ فضْلِ البنات.

[6] نفس المصدر.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من الحقيقة المحمدية؟
    11455 مناقب و ویژگی ها 2012/06/14
    الحقيقة المحمدية من مفردات العرفان الاسلامي؛ و يعنون بذلك أن الحقيقة المحمدية تمثل التعين الاول للاعيان الثابتة و التي تقف على رأس جميع " الاعيان الثابتة" التي تحققت من خلال التجلي الالهي الاكمل، و من تلك الحقيقة تفاض كافة العوالم الاخرى، و من هنا يطلق عليها أيضا ...
  • ما هی الادلة التی نملکها على افضلیة مذهب الشیعة على سائر المذاهب؟
    10919 الکلام القدیم 2008/02/14
    أفضلیة التشیع ناشئة من کونه "الحق" و أن دین الحق فی کل زمان ینحصر فی دین واحد، و أما سائر الأدیان إما أن تکون باطلةً من الأساس أو أن تکون منقرضة و منسوخة، و فی هذا العصر تعتبر الشریعة الحقة هی الشریعة الإسلامیة، و إن الإسلام الأصیل و الواقعی یتجسد ...
  • ما هی کیفیة رد السلام اثناء الصلاة؟
    6922 الحقوق والاحکام 2012/02/19
    یجب ردّ السلام فی أثناء الصلاة بتقدیم السلام على الظرف و إن قدم المسلّم الظرف على السلام على الأقوى، و الأحوط مراعاة المماثلة فی التعریف و التنکیر و الافراد و الجمع و إن کان الأقوى عدم لزومها و أما ...
  • ما هی السنن و الآداب التی تؤدى قبل الولادة؟
    9582 الحقوق والاحکام 2009/03/17
    من الأعمال التی ینبغی مراعاتها من قبل الوالدین قبل ولادة الولد: أداء الفرائض الدینیة، مراعاة آداب المعاشرة الزوجیة، أکل الطعام الحلال الطاهر، و تناول الفواکه المتنوعة، إجراء الفحوصات الجینیة، الابتعاد عن الانفعالات النفسیة، مشاهدة المناظر الجمیلة، رعایة الصحة البدنیة، ممارسة الریاضة و... .
  • ما هو المقصود بولایة الفقیه؟
    5898 الکلام الجدید 2006/05/21
    ثمة لکلمة «ولی» ثلاثة دلالات فی اللغة العربیة: 1- الصدیق 2- المحب 3- المساعد. و ذکروا لکلمة «ولایة» علاوة على المعانی السابقة، معنیین هما: 1- السلطة و الغلبة. 2- القیادة و الحکومة. استعملت کلمة «الولایة» فی المصطلحات الفقهیة فی موطنین: 1- فی الحالات التی یکون فیها المولی علیه، عاجزاً عن ...
  • ما هو حکم اداء الصلاة بدون سورة الاخلاص؟
    6668 الحقوق والاحکام 2009/10/25
    تنقسم الصلاة بشکل عام الی قسمین: واجب و مستحب:و الصلوات الواجبة تنقسم الی ثلاث حالات: اختیار و اضطرار و عجلة، و حکم کل منها هو عبارة عما یلی:الاول: حالة الاختیار: فی الرکعة الاولی و الثانیة من الصلوات الواجبة الیومیة یجب علی الانسان ...
  • هل یجب ضمان الامانة ان تلفت؟
    5096 الحقوق والاحکام 2009/09/03
    اذا کنتم استلمت المال بعنوان امانة فتلف من غیر تقصیر منکم، فانتم غیر ضامنین له و علیکم ارجاع المال الباقی الى عمتکم هی تقرر ما تفعل به.و لا ضمان على الأمین إذا تلفت الأمانة الشرعیة فی یده ...
  • هل وجد فی المجتمع الاسلامی نساء و سیدات فی الحوزة العلمیة وصلن الی درجة الاجتهاد؟
    7299 تاريخ بزرگان 2008/07/20
    الاحترام المتزاید من قبل الاسلام للعلم و المعرفة، و ایجابه علی کل مسلم رجلاً کان امراة أدی الی ان توجد علی الدوام فی المجتمع الاسلامی سیدات یشتغلن بتحصیل العلم و بالتالی یصل عدد منهن الی درجة الاجتهاد. و کمثال علی ذلک: السیدة المجتهدة الأمین التی توفیت سنة 1403 ه . ...
  • جاء فی مناجاة المحبین العبارة التالیة: «سبحات وجهه لقلوب عارفیه شائقة» أو «شائفة» أی العبارتین هی الصحیحة؟
    6563 درایة الحدیث 2011/06/11
    أورد الدعاء المرحوم الشیخ عباس القمی فی مفاتیح الجنان نقلا عن العلامة المجلسی و لکن المنقول فی متن بحار الانوار کلمة شائقة. ...
  • هل یجوز عدم تعیین شئ کمهر للزوجة بعد موافقتها، أو ان یجعل المهر مبلغاً یسیراً؟
    5795 الحقوق والاحکام 2011/02/24
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283521 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265928 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132388 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122453 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92205 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65183 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64212 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59334 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55895 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52475 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...