بحث متقدم
الزيارة
6688
محدثة عن: 2008/07/02
خلاصة السؤال
من الناحیةالمنطقیة، هل احتمال کونی ناجیاً و انا مالکی المذهب هو الاحتمال الاکبر؟ باعتبار أنی بالاضافة الی حبی لعلی (ع) احب سائر الصحابة أیضاً؟
السؤال
من الناحیةالمنطقیة،هل احتمال کونی ناجیاً و انا مالکی المذهب هو الاحتمال الاکبر؟ باعتبار أنی بالاضافة الی حبی لعلی (ع) احب سائر الصحابة أیضاً؟
الجواب الإجمالي

ان ما هو المسلّم من الناحیة المنطقیة هو ان العمل بمحتملات النجاة و السعادة یقلل من احتمال الخطأ و الضلال. و لیس هذا الأصل مختصاً بالمنطق, بل له مکانته الخاصة فی المباحث الفقهیة أیضاً و یعبر عنه بعنوان أصالة الاحتیاط.. یعنی اننا حین نتردد بین أمرین، نتبع طریق الاحتیاط فنجمع بین الامرین اذا کان الجمع ممکناً و الاّ فنختار الأقرب الی الواقع، و مثاله: الذی یشک فی ظهر یوم الجمعة فی وجوب صلاة الجمعة او صلاة الظهر, فلکی یطمئن من الاتیان بالواجب الواقعی یأتی بکلا الصلاتین.

ان هذا الکلام یصح فیما لو لم تکن الامور المحتملة و المرددة متباینة فیما بینها و متناقضة، لأنه فی هذه الصورة یمتنع الجمع بینها و یستحیل عقلاً. کمن یقول: الآن لیل و نهار أیضاً، او أن الجو مظلم و مضیء معاً فی الوقت نفسه، لان حقیقة اللیل و الظلام أمر مغایر لحقیقة النهار و الضیاء، و فی الواقع فان اللیل و الظلام معناه عدم النهار و عدم الضیاء، و من الواضح انه لا یمکن ان یجتمع وجود الشی مع عدمه فی آن واحد.

و فی فرض السؤال أن حب علی(ع) و إن کان لاینافی حب باقی الصحابة و لکن یجب الالتفات الی ان ابراز المودة و المحبة القلبیة و تحققها بالنسبة لعلی (ع) و مخالفیه حتی الصحابة منهم لایمکن فی آن واحد و بدرجة واحدة، لانهما عقیدتان و فکرتان متقابلتان لا یمکن و لا یصح اجتماعهما فی ظرف ذهنی واحد بنحو التساوی.

الجواب التفصيلي

من المسلمات المنطقیة ان العمل الجامع بین الامور التی یمکنها ان تنجی الانسان، یوجب دفع الضرر المحتمل، کمن لا یعلم فی ظهر الجمعة هل تجب صلاة الجمعة او صلاة الظهر. فهو لا جل ان یدرک حکم الله الواقعی و یعمل بما یوجب نجاته یأتی بکلا الأمرین، أی یصلی الجمعة و یصلی الظهر أیضاً.

ان هذا العمل المنطقی هو ما یذکر فی الأبحاث الفقهیة تحت عنوان (أصالة الاحتیاط) [1] ، و یؤدی إلی دفع الضرر المحتمل و هو الضرر الذی یتحقق من عدم العمل بمقتضی الحکم الواقعی الالهی.

و هذا فیما لو لم یکن الأمران المحتملان متنافیین ذاتاً و لم یکونا من قبیل الضد العام و الضد الخاص.

اما اذا کانا کذلک و استقر التنافی و التباین الحقیقی بینهما، فلا یمکن الجمع بینهما و یستحیل، لان اصل وجود أحدهما ینفی الآخر، کمن علم بوجوب الجهاد لکنه لم یستطع معرفة جبهة الحق و تمییزها عن جبهة الباطل بفعل الاعلام السیاسی المضلل، فانه لا یمکن لمثل هذا الشخص و لکی یکون عاملاً بالحکم القطعی بالجهاد، لا یمکنه ان یقاتل مع جبهة(أ) لمدة نصف یوم و یقتل عدداً من جبهة(ب), ثم یعمل عکس ذلک فی النصف الآخر من الیوم، لانه و بالرغم من کونه مع هذا الفرض قد قاتل فی جبهة الحق یقینا، لکن مخالفته لجبهة الحق و مساندته لجبهة الباطل یقینیة أیضاً.

و للإجابة عن السؤال المتقدم یجب أن نقول: ما هو تصورکم عن الفقه المالکی و الفقه العلوی؟

الامام مالک نفسه معتقداً کمثل باقی الشیعة بان علیاً (ع) أمیر المؤمنین و إمام المسلمین، کما یظهر من الشعر المنسوب الیه: (آل علی شیعة الرحمن) [2]

و تفسیره لآیة (و من یطع الله ...): (الشهداء هم علی (بن ابی طالب) و جعفر (الطیار) و حمزة (عم النبی) والحسن و الحسین (ع)، لأنهم سادة الشهداء) [3] .

و لم یقتصر أظهار مودة مالک بن انس علی علی (ع)، بل کان یعتقد بان آل علی صفوة الله علی الارض، و لذلک یقول بشأن الامام الصادق (ع):

(لم ترعینی أفضل من جعفر بن محمد (ع) فی الزهد والعبادة و التقوی) [4]

و بالاضافة إلی مدح الامام مالک بن أنس للامام علی (ع)، فانه کان یعادی أعداءه ویحب أولیاءه. وکان ینتقد الذین یجتهدون علی خلاف مسلکه الفقهی، و من ذلک ما قاله فی حق أبی حنیفة: (لم یولد فی الإسلام مولود أضر علی المسلمین من أبی حنیفة) [5] .

إذن فبالاستناد إلی أقوال الامام مالک، یجب أن نقول بان الفقه المالکی أساساً یخالف العداء لعلی (ع). و من جانب آخر فقد قلنا فی اول البحث بان الجمع بین الامور المتسانخة و المتقاربة یقلل احتمال الخطأ و یزید من احتمال الوصول الی الواقع.

اما الامور التی تکون من قبل المتقابلین المنطقیین فلا یمکن أساساَ الجمع بینهما فضلاً عن أن یکون الجمع موجبا أیضاً لهدایة الانسان و إرشاده.

و لکی یتضح التقابل جلیاً نضرب لذلک مثالاً، فان القبول بالامرین المتقابلین مثله مثل ان یقول الشخص: الوقت الآن لیل و نهار معاً. فان النتیجة ستکون بان الحاصل هو لیس لیلاً و لا نهاراً لان حقیقة النهار شی ینفی حقیقة اللیل.و بعبارة اخری: ان اللیل هو عدم النهار.

ان مورد السؤال هو من هذا القبیل أیضاً: یعنی أن حب علی (ع) و إن کان لاینافی حب باقی الصحابة [6] و لکن یجب الالتفات الی ان ابراز المودة و المحبة القلبیة و تحققها بالنسبة لعلی (ع) و مخالفیه حتی الصحابة منهم لایمکن فی آن واحد و بدرجة واحدة، لانهما عقیدتان و فکرتان متقابلتان لا یمکن و لا یصح اجتماعهما فی ظرف ذهنی واحد بنحو التساوی.   ان المنهج و الحقیقة التی یصر علیها أمیر المؤمنین (ع) و یهدف الیها، هی شی غیر ما یهدف إلیه مخالفوه.



[1] الموجز فى اصول الفقه، شیخ جعفر السبحانى، ص 343، نشر مؤسسه الامام الصادق علیه السلام الطبعة الثانیة، 1420 ه ق.

[2] روضة الواعظین، ص 187، محمد بن فتال النیشابوری، متوفى 508 ه ق، منشورات الرضى، قم.

[3] مناقب آل ابى طالب، ابن شهر آشوب، ج2، ص 283، المطبعة الحیدریه، نجف، 1956م.

[4] روضة الواعظین، ص 401.

[5] تاریخ بغداد أو مدینة السلام، ج13، ص 396، أحمد ابن الخطیب البغدادى، تحقیق مصطفى عبدالقادر، نشر محمد على بیضون، الطبعة الاولی، 1417 ه ق.

[6] انظر: العنوان العام: موقف الشیعة من الصحابة، السؤال 841 (الموقع: 1072).

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...