بحث متقدم
الزيارة
7555
محدثة عن: 2009/08/22
خلاصة السؤال
ما هی الأدلة على إیمان أبی طالب (ع)؟
السؤال
ورد الحدیث التالی فی کتبنا کدلیل على إیمان أبی طالب: سئل الإمام السجاد عن الإیمان فقال: «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا جَاءَکُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِیمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْکُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لا هُمْ یَحِلُّونَ لَهُنَّ» . و یقول تعالى: «وَ لا تَنْکِحُوا الْمُشْرِکَاتِ حَتَّى یُؤْمِنَّ وَ لأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَیْرٌ مِنْ مُشْرِکَةٍ وَ لَوْ أَعْجَبَتْکُمْ وَ لا تُنْکِحُوا الْمُشْرِکِینَ حَتَّى یُؤْمِنُوا وَ لَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَیْرٌ مِنْ مُشْرِکٍ وَ لَوْ أَعْجَبَکُمْ»
و على أساس هذه الآیة حرم تزویج المشرکین فی المدینة، فکیف یمکن أن تکون الروایة المتقدمة دلیلاً على إیمان أبی طالب و نحن نعلم أن وفاته کانت فی العهد المکی؟
الجواب الإجمالي

الحدیث الذی أشرتم إلیه حدیثٌ مرفوع، و لا اعتبار له من حیث السند، و لکن لا بد من الالتفات إلى أننا لسنا بحاجة الى هذا الحدیث لإثبات إیمان أبی طالب، لأن الأدلة على إیمان الرجل کثیرة تغنینا عن الرجوع إلى هذه الروایة، و من جملة الأدلة على إیمانه أقواله و أفعاله، و هذا ما لا یرد علیه إشکال، و کذلک أقوال الآخرین و شهاداتهم على إیمانه، إضافة إلى المدح و الثناء الذی صدر عن النبی (ص) و الأئمة المعصومین بحق أبی طالب، و سعیه و نضاله فی طریق الدفاع عن النبی و حمایته و الدفاع عن مقدسات الإسلام.

إننا نعتقد أن کل من ینبذ التعصب جانباً و یقرأ سطور التاریخ بحیادیة و إنصاف لا یتردد فی أن یضم صوته إلى صوت ابن أبی الحدید المعتزلی حیث یقول:

و لولا أبو طالب و ابنه

لما مثل الدین شخصاً و قاما

فذاک بمکة آوى و حامى

و هذا بیثرب جس الحِمَاما

الجواب التفصيلي

یمکن التعرف على عقیدة أی شخص و متبنیاته و أفکاره من خلال عدة طرق من جملتها:

1ـ دراسة آثاره العلمیة و الأدبیة التی یترکها من بعده و قد اخترنا نماذج من تراث أبی طالب المتمثل بالقصائد الطوال و المقطوعات الشعریة الکثیرة کدلیل على إیمانه و منها:

لیعلم خیار الناس أن محمداً

وزیر لموسى و المسیح بن مریم

أتانا بهدی مثل ما أتیا به

فکل بأمر الله یهدی و یعصم

و إنکم تتلونه فی کتابکم

بصدق حدیث لا حدیث المبرجم[1]

و یقول فی قسم آخر من أشعاره:

ألم تعلموا أنّا وجدنا محمداً

نبیاً کموسى خُطَّ فی أول الکُتْبِ

وأنّ علیه فی العباد محبةً

ولا خیر ممّنْ خَصَّه الله بالحبِّ [2]

و یخاطب النبی (ص) قائلاً:

و الله لن یصلوا إِلیک بجمعهم

حتى أوسد فی التراب دفینا

فاصدع بأمرک ما علیک غضاضة

و ابشر بذاک وقر منک عیونا

و دعوتنی و علمت أنک ناصحی

و لقد دعوت و کنت ثمّ أمیناً

و لقد علمت بأنّ دین محمّد

من خیر أدیان البریة دینا[3].

إن دلالة هذه الأشعار على إیمان أبی طالب واضحة و لا یمکن إنکارها.

2ـ سلوکه و عمله فی المجتمع:

کان أبو طالب حریصاً على مراعاة النبی، و لم یرضَ أن یصاب النبی بأی أذىً و لو للحظة واحدة، حتى على مستوى المشاعر و الاذى النفسی، و کان یسعى مع قلة الإمکانات و ما یواجه من صعوبات إلى اصطحاب ابن أخیه و حمله معه إلى بلاد الشام.

کان اعتقاده بابن أخیه راسخاً حتى أنه أخرجه للاستسقاء و التوسل إلى الله أیام الجدب فی مکة.

کما أنه لم یغفل لحظةً واحدة فی الحفاظ على النبی(ص) و الدفاع عنه و قد تحمل کثیراً فی هذا الطریق حتى أنه رجح الإبعاد و الحصار فی شعب مکة على الرئاسة و رغد العیش فی مکة، و قد کلفه هذا الحصار الشدید الذی دام ثلاث سنوات الکثیر، حتى أصیب بالمرض، و لم یمضِ إلا القلیل على خروجه من الشعب حتى فارق الحیاة.

کان إیمانه بالنبی قویاً و صادقاً إلى درجة أنه کان یرضى بقتل جمیع أبنائه الکرام من أجل بقاء محمد (ص) ، و عند ما نزلت الآیة: «وَ أَنْذِرْ عَشِیرَتَکَ الأَقْرَبِینَ» جمع النبی جمیع أعمامه و أقاربه ثم عرفهم على أهداف الإسلام فقام أبو طالب و قال: «اخرج ابن أبی، فإنک الرفیع کعبا، و المنیع حزبا، و الأعلى أبا، و الله لا یسلقک لسان إلا سلقته ألسن حداد، و اجتذبته سیوف حداد، و الله لتذلن لک العرب ذل البهم لحاضنها»[4].

3ـ رأی الأقارب و الأصدقاء المحایدین بحقه:

أ ـ عندما نقل علی(ع) خبر وفاة أبی طالب إلى النبی(ص) بکى بشدة و أمر علیاً(ع) بأن یغسله و یکفنه و یدفنه، کما أنه دعا الله له و طلب المغفرة[5]. و المعلوم أن الواجب هو تغسیل و تکفین و دفن المسلم، و لیس للکافر غسل و کفن و دفن[6]. ولا یحق للمسلم أن یطلب المغفرة من الله للکافر[7].

ب ـ یقول الإمام الباقر (ع): «لو وضع إیمان أبی طالب فی کفة میزان و إیمان هذا الخلق فی الکفة الأخرى لرجح إیمانه»[8].

ج ـ یقول الإمام الصادق(ع): «إن مثل أبی طالب مثل أصحاب الکهف أسروا الإیمان و أظهروا الشرک، فآتاهم الله أجرهم مرتین»[9].

و هذه الروایة تدل على أن أبا طالب(ع) کان یکتم إیمانه فی بعض الفترات حفاظاً على الإسلام و صیانة للنبی(ص) و هذا الکتمان لم یکن غیر مؤثر على إیمانه و حسب، و إنما یشکل دلیلاً على علو درجته و ارتفاع شأنه و مضاعفة أجره عند الله.

د: إن علماء الإمامیة و الزیدیة متفقون جمیعاً ـ تبعاً لأهل البیت ـ أن أبا طالب من أفاضل المسلمین و یوم عرجت روحه کان قلبه ملیئاً بالإیمان و الإخلاص و حب المسلمین، و قد کتبوا العدید من الکتب و الرسائل فی هذه المسألة.[10]

هـ : لقد أدلى الکثیر من علماء السنة و الشیعة بشهاداتهم و صرحوا بإیمان أبی طالب منهم العلامة البرزنجی و الشیخ إبراهیم الحنبلی و ابن الجوزی و ... و من علماء الشیعة مثلاً: أمین الإسلام الطبری، محمد باقر المجلسی، العلامة الشیخ أبو جعفر الفتال النیشابوری، السید عبد الله شبر، المحقق الراوندی، الشیخ الصدوق، العلامة الکراجکی، السید ابن طاووس و السید المرتضى.[11]

أما بالنسبة إلى الآیتین المشار إلیهما فی نص السؤال، و قد ذکر أن الآیتین متعلقتان بروایة الإمام السجاد (ع)، فلا بد من أن یقال: أنه لیس من المعلوم ارتباط الآیتین بهذه الروایة، لأن الإمام(ع) یقول: « واعجباً کل العجب أ یظنون على أبی طالب أو على رسول الله (ص) و قد نهاه الله تعالى أن یقر مؤمنة مع کافر فی غیر آیة من القرآن و لا یشک أحدٌ أن فاطمة بنت أسد رضی الله تعالى عنها من المؤمنات السابقات، فإنها لم تزل تحت أبی طالب حتى مات أبو طالب»[12]. و على فرض أن هذه الروایة مرتبطة بالآیات المدنیة[13]، فإن دلالتها على إیمان أبی طالب أمرٌ مشکل، و لکن لا بد من الالتفات إلى أن هذا الحدیث مرفوع و لیس له اعتبار من جهة السند، و هذا یحل الإشکال، إضافةً إلى أن إثبات إیمان أبی طالب لا یحتاج إلى هذا الحدیث بشکلٍ خاص.

دراسة الحدیث من حیث السند:

هذا الحدیث ضعیف من عدة جهات

1ـ لم ینقل الحدیث فی أی مصدر معتبر من مصادر الشیعة کالکافی أو الکتب الأربعة و غیرها، و إنما نقل فی کتاب «إیمان أبی طالب» فقط[14].

2ـ راوی الحدیث أبو علی الموضح، و لیس للرجل ذکر فی کتب الحدیث و الرجال. و إنما ذکره السید الأمین فی أعیان الشیعة، و قال: «فی الریاض اسمه عمر بن الحسین بن عبد الله بن محمد الصوفی بن‏ یحیى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن أمیر المؤمنین علی (ع) العمری العلوی الکوفی المعروف بالموضح»[15].

3ـ و کما لاحظنا أنه یروی على أمیر المؤمنین بسبع وسائط کما أنه یروی عن محمد بن عمر بن أمیر المؤمنین ـ و هو ابن عم الإمام السجاد و من طبقته ـ بخمس وسائط، فکیف یمکن أن یروی عن الإمام السجاد(ع) بشکلٍ مباشر.

و استناداً إلى الدلالة المتقدمة فإننا یمکن أن نتردد و نشک فی أی شیء إلا فی حقیقة واحدة و هی کون أبی طالب من حماة الإسلام و المدافعین عن رسوله و من الطراز الأول، کما أنه من غیر الممکن أن یفسر موقعه هذا على أساس المیول القبلیة و علاقات القربى و التعصب.

و لعل النموذج الأبرز موقفه فی شعب أبی طالب و قد کتب جمیع المؤرخون و أهل السیر أن قریشاً فرضت حصاراً شدیداً على النبی و أتباعه من المسلمین، و کان حصاراً على جمیع المستویات الاقتصادیة و الاجتماعیة و السیاسیة، و قطعوا جمیع الارتباطات معهم، و کان أبو طالب هو المدافع الوحید عن النبی حیث نفض یده من کل عمل و کل موقع و اختار البقاء فی الشعب لمدة ثلاث سنوات مع بنی هاشم.

و قد بلغت تضحیاته حداً أنه إضافة إلى بناء مراصد خاصة لمنع هجوم قریش، کان ینقل النبی(ص) من مکان لآخر داخل الشعب مع تهیئة المکان الملائم لراحته و نومه، و کان یضع ولده علیاً(ع) مکان النبی[16].

إننا نعتقد أن کل من ینبذ التعصب جانباً و یقرأ التاریخ بشکلٍ حیادی فیما یخص أبی طالب. لا بد و أن یردد مع ابن أبی الحدید المعتزلی، شارح نهج البلاغة:

و لولا أبو طالب و ابنه

لما مثل الدین شخصاً و قاما

فذاک بمکة آوى و حامى

و هذا بیثرب جس الحِمَاما [17].

و لأجل الاطلاع و التعرف على حقیقة إیمان أبی طالب الذی کان حامیاً لرسول الله فی جمیع أدوار حیاته و المنفذ لجمیع طلباته، إضافةً إلى الاطلاع على الروایات المتعلقة بإیمان أبی طالب یمکن مراجعة تفسیر المیزان ج 7، ص 57. و التفسیر الأمثل ج 4 ص 245ـ 247. و المجلد الثامن لکتاب الغدیر.



[1] السبحانی، جعفر، أشعة من تاریخ نبی الإسلام، ص 163، منشورات مشعر، 1378، نقلاً عن دیوان أبی طالب ص 32، و سیرة ابن هشام، ج 1، ص 373.

[2]المصدر نفسه.

[3]المصدر نفسه، نقل عن تاریخ ابن کثیر، ج 2 ص 42؛ التفسیر الأمثل، ج 5، ص 195.

[4]المصدر نفسه، نقل السید ابن طاووس، الطرائف، ص 85.

[5]المصدر نفسه.

[6]المکی العاملی، محمد بن جمال الدین، اللمعة الدمشقیة، ص20، مؤسسة دار الفکر، 1374؛ الإمام الخمینی (ره)، تحریر الوسیلة، ج 1 ص 65، دار العلم، 1374؛ توضیح المسائل المرجع الثالث عشر، ج 1 ص 313، مسألة 542، مکتب الإعلانات الإسلامیة التابع لجماعة المدرسین فی حوزة قم العلمیة، 1383.

[7] التوبة، 113.

[8]ابن أبی الحدید، شرح نهج البلاغة، ج 14، ص 76.

[9]السبحانی، جعفر، النور الخالد، ج 1 ص 377، مرکز مطبوعات مکتب الإعلانات الإسلامیة، 1377، نقلاً عن أصول الکافی، ص 244.

[10]المردانی، خیر الله (اسم کتاب ذکر نشد)، ص 136، منشورات طریق القرآن، 1384، نقلاً عن وسائل الشیعة، ج 11، ص 480.

[11]المؤلف: الطباطبائی، محمد حسین، المترجم: الموسوی الهمدانی، محمد باقر، تفسیر المیزان، ج 2 ص 205، مکتب المنشورات الإسلامیة؛ مکارم الشیرازی، ناصر، التفسیر الأمثل، ج 18 ص 253، دار الکتب الإسلامیة، 1371.

[12]کتاب الحجة، الدرجات الرفیعة، نقلا عن الغدیر المجلد 8، نقلا عن التفسیر الأمثل ج 4، ص 250، إیمان أبی طالب للفخار ص 123.

[13] یرى العلامة أن هذه الآیة قد نزلت فی المدینة. انظر: ترجمة المیزان، ج 2، ص 205.

[14]فخار بن معد الموسوی، إیمان أبی طالب، مجلد واحد، منشورات سید الشهداء (ع) قم، 1410 هـ ق.

[15]الأمین، السید محسن، أعیان الشیعة، ج 2، ص 387، فی المجلد 11.

[16]الغدیر المجلد 8، التفسیر الأمثل، ج 4، ص 250.

[17]شرح‏نهج..(ابن‏أبی‏الحدید)، ج 14، ص 84.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من شاطئ الواد الايمن؟
    13860 التفسیر 2012/07/12
    تقترب كلمة اللغويين[1] في بيان المراد من شاطئ الواد الايمن، مع تفاوت يسير. فأصل الوَادِي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، و منه سُمِّيَ المَفْرَجُ بين الجبلين وَادِياً، و جمعه: أَوْدِيَةٌ، نحو: ناد و أندية، و ناج و أنجية، و يستعار الوَادِي للطّريقة كالمذهب ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11134 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • هل یجوز تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة؟
    6030 الحقوق والاحکام 2009/01/20
    اوضح مراجع التقلید العظام حکم تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة او فی البلاد غیر الاسلامیة بشکل عام کما یلی:حضرة آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله الله):اذا لم یکن مسکراً و لم تتیقن من ملامسة بدن الکافر من غیر أهل الکتاب له فی حال الرطوبة فلا اشکال ...
  • لماذا لم یقم علماء الشیعة الکرام بردّ فعل مشابه و التصدی لهجمات الوهابیة بل یمتنعون من تبیین و تفهیم أصول عقائدنا؟
    6521 الکلام القدیم 2011/05/16
    لم یشک أی عالم حریص على الإسلام فی ضرورة أصل الوحدة فی الأمة الإسلامیة، إذ أن الفرقة و التشتت یؤدی إلى تمزق و تفتت أساس الدین.الوحدة عبارة عن التأکید على المشترکات الموجودة بین مختلف الفرق و المذاهب، مع حفظ احترام الأسس ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29741 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • ما المراد من قول أمیر المؤمنین (ع) "مثال لمثال"؟
    6805 درایة الحدیث 2011/01/31
    الحدیث المذکور یبیّن حقیقة واضحة مؤداها أن الانسان لا ینبغی له الافراط فی الملاذ الدنیویة و لا یبیع آخرته بدنیاه. من هنا نرى المفسرین یذکرون فی ذیل قوله تعالى "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَیاةُ الدُّنْیا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زینَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَیْنَکُمْ وَ تَکاثُرٌ فِی الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ ...
  • من هو الاب الحقیقی للنبی إبراهیم و هل کان موحداً؟
    10887 تاريخ بزرگان 2011/03/10
    هذا السوال یتکون من قسمین: 1- ما یتعلق بالنبی إبراهیم.2- ما یتعلق بجمیع الانبیاء.و حول موضوع السؤال الاول هناک نظریتان:1-  ذهبت بعض علماء العامة الى الاعتقاد بان والد النبی إبراهیم کان المشرکین و من عبدة الاصنام ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9021 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • فی حالة موت الأب أو سجنه هل للأم أن تقوم بکفالة ولدها و حضانته بدلاً عن الجد للأب؟
    6185 الحقوق والاحکام 2008/03/17
    جواب مکتب آیة الله العظمى الخامنئی (مد ظله العالی):إن حق الحضانة و رعایة الولد الذی یتوفى أبوه للام بحسب القوانین الإسلامیة، و أما بالنسبة لغیاب الأب فإنه لا یسقط حقه فی الحضانة، و إن کانت حضانة الأم للولد لا مانع فیها.جواب مکتب آیة الله العظمى فاضل اللنکرانی (ره):مع أن ...
  • هل أن الناس الذین کانوا یسکنون الکهوف هم من نسل آدم (ع)؟
    8334 التفسیر 2008/07/29
    إن اختیار الکهوف و الجبال للسکنى من قبل نسل آدم (ع)، أمر یؤیده القرآن الکریم، و أما فیما یخص الإنسان السابق لآدم (ع) فهناک الکثیر من الشواهد التی تدل على سکنى الإنسان للکهوف و الغیران، و هذا أمرٌ غیر قابل للإنکار، و یجب النظر فی الآثار و الکتابات الموجودة فی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283550 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265955 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132428 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122496 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92226 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65213 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64239 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59355 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55922 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52501 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...