بحث متقدم
الزيارة
22979
محدثة عن: 2009/12/22
خلاصة السؤال
هل يرى أمير المؤمنين (ع) أن غيرة المرأة و رفضها للزواج الثاني كفراً؟
السؤال
ورد في الحكمة 124 من نهج البلاغة أن غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ – من الزواج الثاني لزوجها- كُفْرٌ" فاذا أخذنا بنظر الاعتبار أن جميع النساء يغرن على أزواجهن فهذا يعني أنهن جميعاً كافرات نجسات، أ ليس كذلك؟
الجواب الإجمالي

لا يوجد في الكلام الموجود في نهج البلاغة تصريح بان الغيرة المقصودة هي الغيرة من الزواج الثاني للرجل، بل العبارة مطلقة حيث ورد فيها " غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ كُفْرٌ وَ غَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ".

من هنا يمكن تصنيف غيرة النساء في هذا المجال الى صنفين:

الغيرة الناشئة من العلاقة الوطيدة و حبّ المرأة لحياتها الزوجية: فهذه تعلم بان الزواج الجديد (الدائم او المنقطع) لا يعد مخالفة للشريعة الاسلامية و أن زوجها لم يرتكب بفعله هذا أمراً مستقبحا شرعاً، الا ان حبها لحياتها المشتركة و قلقها على مستقبل تلك العلاقة يجعلانها تسعى جاهدة لافشال هذه القضية و ردع الزوج عن الزواج الجديد. و يمكن تفسير اكثر مواقف النساء بذلك و حمل غيرتهن على الخشية من تصدع العلاقة الزوجية و انفراط العقد المقدس بينها و بين زوجها. و لايوجد من يساوي بين هذه الغيرة و بين الكفر قطعا!

الغيرة التي يكون منطلقها عدم الرضا بحكم الله تعالى: فلو قدر وجود رجل يرى في نفسه الحاجة الى إمرأة أخرى سواء بالعقد الدائم أم المنقطع، فلا يحق له الخروج عن الضوابط التي رسمتها الشريعة الاسلامية، كما لا يحق لزوجته الاولى اعتبار ما قام به مخالفة للحكم الالهي؛ و ذلك لان هكذا موقف سيجرها في نهاية المطاف الى الكفر بالله، و المرأة المؤمنة لا يصدر منها ما يشم منه رائحة الكفر.

انطلاقا مما مرّ يمكن حمل المقطع المذكور في نهج البلاغة "غيرة المرأة كفر" على القسم الثاني، فكما ذمت الشريعة الغيرة غير المبررة للرجال أحياناً، كذلك اعتبرت الغيرة غير المبررة للنساء –احياناً اخرى- كفراً. وعليه يمكن الخروج بالنتيجة التالية من خلال مقارنة الرواية المذكورة مع الآيات و الروايات الاخرى، بأن أمير المؤمنين (ع) لم يكن بصدد ذم الغيرة المنطلقة من مبررات موضوعية لكل من الرجل و المرأة، فلم يوجه (ع) سهام نقده للغيرة المبررة للمرأة، و لم يضفي على الغيرة غير المبررة للرجال صفة الشرعية و الحق قطعاً، بل كان بصدد الاشارة الى نوع من الغيرة التي قد تجر صاحبها الى الكفر.

كما ينبغي الاشارة الى قضية مهمة جداً و هي أن مفردة "الكفر" تستعمل في الشريعة الاسلامة في أكثر من معنى و لها اكثر من مصداق، و ليس بالضرورة كلما استعملت هذه المفردة يراد منها الكفر بالله تعالى و نجاسة صاحبها، بل قد يطلق الكفر و يراد به – أحياناً- الاشارة الى عدم الشكر و الرضا و غير ذلك.

الجواب التفصيلي

لا يوجد في الكلام الموجود في نهج البلاغة تصريح بان الغيرة المقصودة هي الغيرة من الزواج الثاني للرجل، بل العبارة مطلقة حيث ورد فيها " غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ كُفْرٌ وَ غَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ"[1]

و من الصعب – إبتداءً- أن يدرك الانسان المراد من المقطع المذكور، و من هنا قد يحمل على كونه نوعاً من التمايز بين الجنسين، في الفكر الديني و كلمات المعصومين، الا ان التأمل في العبارة يزيح هذا التصور الخاطئ عن الاذهان و يكشف لنا ان المراد صورة أخرى لاعلاقة لها بما يتوهم إبتداءً.

و نحن اذا تابعنا كلمات الباحثين العرب ندرك بأن مفردة "الغيرة" تستعمل أحياناً في الحالات التي يبدي صاحبها نوعاً من الحساسية المفرطة و ردة الفعل العنيفة تجاه قضية معينة.

فاذا انتقلنا الى الدائرة الاضيق "الاسرة" فحينئذ يمكن تفسير الغيرة بالحساسية و ردة الفعل العنيفة لكل من الزوجين قبال العلاقة بين زوجه و طرف ثالث من الجنس المخالف. و هنا لابد من البحث في قضية أخرى متمثلة بالموقف الاسلامي من هذه الغيرة، و هل الاسلام يرتضيها أو يرفضها؟ و هذا يقتضي تحليل الموارد المختلفة لاستعمالات الغيرة انطلاقاً من الاصول الاسلامية المقررة:

1.غيرة الرجل و ردة فعله اتجاه العلاقة غير المشروعة للمرأة: لقد جعل الله تعالى الرجال قوامين و مسؤولين عن إدارة الاسرة، و قد اشار الى الحكمة التي دعت الى هذا التشريع المتمثلة بالمسؤولية المالية و الإنفاق الذي يقع على كاهل الرجال.[2] و الرجال المؤمنون إضافة الى مسؤوليتهم و مديرتهم المالية لم يغفلوا عن تحمل عبء الادارة الثقافية للاسرة أيضاً ساعين بالحد الممكن للحفاظ على أسرهم من الضياع و الانحراف و الضلال.[3]

و من البديهي أن النساء المؤمنات يعملن بمسؤولياتهن الدينية و الاخلاقية أيضاً و يتجنبن جميع ما لا ينسجم مع الشريعة الاسلامية، لكن اذا ما أحس مدير الأسرة –احياناً- بوجود الوساوس الشيطانية تجري في محيط الاسرة لتجر إمرأته أو أحد اولاده الى هاوية الانحراف، و لم يظهر ردة فعل معاكسة، فلا ريب أن هكذا موقف مدان و مذموم من قبل الشريعة الاسلامية و التعاليم الدينية.[4] و من الطبيعي أن غيرة الرجل و ردة فعله تجاه هذه الامور يعد من الإيمان و من الامور المحبذة التي يجب تشجيعها و النظر اليها نظرية ايجابية "غيرة الرجل إيمان".

2. غيرة الرجل اتجاه العلاقات المشروعة للمرأة: و هنا يطرح التساؤل التالي: هل من الصحيح أن يعيش الرجل حالة من سوء الظن و النظرة الى المرأة و الاولاد بمنظار الريبة و الشك، و مراقبتهم و تحسس اخبارهم حتى في الامور التي لم يصدر منهم ما هو مريب او ما يخالف للشريعة، ظناً منه: "أنه رجل غيور"؟!

وقد تصدت التعاليم و الارشادات الدينية لمثل هذه الصفة لدى الرجال و منعت من سوء الظن و الشك و إبداء الغيرة و ردة الفعل اتجاه التحركات المباحة التي تصدر من أحد أفراد الاسرة، و اعتبرت هذا النوع من الغيرة من الامور القبيحة التي لا ينبغي الاتصاف بها.

يقول أمير المؤمنين (ع) في وصيته لولده الحسن المجتبى (ع): " وَ إِيَّاكَ وَ التَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ غَيْرَةٍ فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ إِلَى السَّقَمِ وَ الْبَرِيئَةَ إِلَى الرِّيَب‏".[5]

و في هذا إشارة الى قضية مهمة و هي أن التذرع بالغيرة و إبداء ردة الفعل غير الطبيعية يحد من حركة المرأة و يمنعها من القيام بمهامها الاجتماعية، الأمر الذي لا تحبذه الشريعة و لا يرتضيه الفكر الديني الاصيل.

3. غيرة النساء قبال العلاقات غير المشروعة للرجال: هل مجرد الاستناد الى بعض الروايات كالرواية المذكورة في متن السؤال يبرر لنا القول بأن الغيرة من شؤون الرجال، و لا ينبغي للمرأة أن تبدي ردة فعل اتجاه سلوكيات زوجها المنافية للشرع، فلا تحرك ساكناً و ليس أمامها الا التوكل على الله؟!

لاريب أن التعاليم الاسلامية تضع على كاهل المرأة الكثير من المسؤوليات الاجتماعية شأنها شأن الرجل، و عليها أن تتصدى للانحرافات و القبائح التي تصدر هنا أو هناك مع قدرتها على التغيير و التصدي، وقد صرح القرآن بهذه الحقيقة في الآية المباركة: "الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَر".[6]

إنطلاقا من ذلك لو قدر للمرأة المسلمة أن تردع زوجها عن العلاقات غير المشروعة يجب عليها العمل بمسؤولياتها الشرعية، فاذا تساهلت في هذه القضية الحساسة فحينئذ تلام على ذلك و تؤاخذ بسبب تهاونها عن القيام بمسؤولياتها.

4. غيرة النساء قبال العلاقات المشروعة لأزواجهن: من الطبيعي جداً أن تبدي المرأة حساسية و غيره على زوجها و لا تريد أن تزاحمها أخرى في حياتها الزوجية، هذا من جهة.

ومن جهة أخرى الكل يعلم بان الشريعة الاسلامية أباحت للرجال – بشروط خاصة- تعدد الزوجات، و هذا ما صرح به القرآن الكريم[7]، و إن كان الواقع قد أثبت بأن نسبة الرجال الذين استفادوا من هذا الترخيص لا يتجاوز الواحد بالمئة. الا ان ذلك لا ينفي وجود الاباحة المذكورة التي قد تكون سبباً لغيرة المرأة.[8]

و من هنا يمكن تصنيف غيرة النساء في هذا المجال الى صنفين:

1-4. الغيرة الناشئة من العلاقة الوطيدة و حبّها لحياتها الزوجية: فهي تعلم بان الزواج الجديد (الدائم او المنقطع) لا يعد مخالفة للشريعة الاسلامية و أن زوجها لم يرتكب بفعله هذا أمراً مستقبحا شرعاً، الا ان حبها لحياتها المشتركة و قلقها على مستقبل تلك العلاقة يجعلانها تسعى جاهدة لافشال هذه القضية و ردع الزوج عن الزواج الجديد. و يمكن تفسير اكثر مواقف النساء بذلك و حمل غيرتهن على الخشية من تصدع العلاقة الزوجية و انفراط العقد المقدس بينها و بين زوجها. فهل مثل هكذا غيره تعد كفراً؟!

و من حسن الحظ أن رواية عمار بن اسحاق تجيب عن السؤال المذكور قال: قلتُ لأَبي عبد اللَّه (ع): المرأَةُ تغارُ على الرَّجل تؤذيه! قال: ذلك من الحبِّ.[9]

و المتأمل في الرواية يرى بأن الإمام الصادق (ع) لم ينظر الى القضية نظرة سلبية و لا يرى موقفها هذا كفراً، بل يراه ردة فعل طبيعية ناشئة من الحب، بل لا يرى المساواة بين حبّها هذا و بين الكفر بالله.

2-4. الغيرة التي يكون منطلقها عدم الرضا بحكم الله تعالى: صحيح أن القرآن الكريم حذر الرجال ممن يرغبون بتعدد الزوجات  في قوله تعالى "فَلا تَميلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ وَ إِنْ تُصْلِحُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحيما"[10] فلو قدر وجود رجل يرى في نفسه الحاجة الى إمرأة أخرى سواء بالعقد الدائم أم المنقطع، لا يحق له الخروج عن هذه الضابطة التي رسمتها الآية المباركة، كما لا يحق لزوجته الاولى اعتبار ما قام به مخالفة للحكم الالهي؛ و ذلك لان هكذا موقف سيجرها في نهاية المطاف الى الكفر بالله، و المرأة المؤمنة لا يصدر منها ما يشم منه رائحة الكفر.[11]

انطلاقا مما مرّ يمكن حمل المقطع المذكور في نهج البلاغة "غيرة المرأة كفر" على هذا المعنى، فكما ذمت الشريعة الغيرة غير المبررة للرجال أحياناً، كذلك اعتبرت الغيرة غير المبررة للنساء كفراً. من هنا يمكن الخروج بالنتيجة التالية من خلال مقارنة الرواية مع الآيات و الروايات الاخرى، أن أمير المؤمنين (ع) لم يكن بصدد ذم الغيرة المنطلقة من مبررات موضوعية لكل من الرجل و المرأة، فلم يوجه (ع) سهام نقده للغيرة المبررة للمرأة، و لم يضفي على الغيرة غير المبررة للرجال صفة الشرعية و الحق قطعاً.

و في الختام لابد من الاشارة الى قضية مهمة جداً و هي أن مفردة "الكفر" تستعمل في الشريعة الاسلامة في اكثر من معنى و لها اكثر من مصداق، و ليس بالضرورة كلما استعملت هذه المفردة يراد منها الكفر بالله تعالى و نجاسة صاحبها، بل قد يطلق الكفر و يراد به – أحياناً- الاشارة الى عدم الشكر و الرضا و غير ذلك.

 


[1] نهج البلاغة، الحكمة 124.

[2] النساء، 34؛ "الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساء".

[3] التحریم، 6؛ "يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْليكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَة".

[4] انظر: الكليني، محمد بن یعقوب، الکافي، ج 5، ص 536، ح 2-5، دار الکتب الاسلامیة، طهران، 1365 ش.

[5] نهج البلاغة، ص 405، کتاب 31.

[6] التوبة، 71.

[7] النساء، 3؛ "فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَواحِدَةً".

[8] انظر: موضوع "شروط تعدد الزوجات و اباحة الزواج للرجال"سؤال 3103 (الموقع: 3368).

[9] الكافي، ج 5، ص 506، ح 6.

[10] النساء، 129.

[11] الكافي، ج 5، ص 505، ح 2.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...