بحث متقدم
الزيارة
8642
محدثة عن: 2009/06/10
خلاصة السؤال
یدّعی بعض الأشخاص فی السیر و السلوک العرفانی ان الإنسان بعد أدائه لبعض الأذکار یستغنی عن الوضوء أو الغسل للصلاة. فهل یمکن ان یکون ذلک صحیحاً؟
السؤال
ظهر بعض ممن یدعون السیر و السلوک العرفانی، ان الإنسان بعد تردیده لبعض الأذکار و الادعیة یصل الی مقام الطاهر فاذا وصل الی هذا المقام لا یحتاج حینئذ الی الوضوء أو الغسل و یمکنه ان یصلی من دون وضوء أو غسل. فهل یصح هذا التوجه الفکریً؟
الجواب الإجمالي

إن الوصول الى المقامات العرفانیة الرفیعة لا یتسبّب فی جواز ترک العبادات الظاهریة، و من دراسة حیاة الأنبیاء و الأئمة(ع) الذین لا یمکن لأحد أن یدّعی أفضلیته علیهم، نری أنهم کانوا ملتزمین بهذه العبادات علی اکمل وجه و کانوا یوصون بها ویؤکدون علیها حتی فی المجالات المستحبة.

الجواب التفصيلي

یمکننا ان نضیف اکمالاً لما ذکرتموه: انه کما یدّعی البعض صحة الصلاة من دون وضوء، فإن أشخاصاً آخرین یدّعون انه بعد الوصول الی المرتبة العرفانیة العالیة (الحقیقة) فلا حاجة للصلاة أصلاً سواء کانت مقترنة بالطهارة أم لا!!

و فی مقام البدء بالاجابة نطرح أولاً سؤالین:

الأول: هل ان الأنبیاء و الأئمة(ع) کانوا قد وصلوا الی المقام الذی سمیّتموه أنتم بمقام الطاهر [1] أم لم یصلوا؟

الثانی: هل عثرتم بشکل مستند علی ان هؤلاء العظام کانوا فی فترة من حیاتهم قد ترکوا العبادات الظاهریة و منها الوضوء و الغسل؟

فعلی فرض ان یکون المجیب مسلماً مؤمناً بالقرآن و الروایات، فان جوابه المنصف عن السؤال الأول سیکون بالایجاب، و عن الثانی بالسلب، و ان کل مسلم یدّعی خلاف ذلک فانه یجب علیه ان یذکر لذلک مستنداً قابلاً للدفاع من المصادر الإسلامیة المعتبرة.

و لتوضیح هذا الموضوع نقول: بالرغم من انه من الواضع لدی المسلمین ان النبی(ص) قد نال أعلی المقامات و لکن سؤالنا هو: هل یمکن لشخص لم یصل الی هذا المقام و فی نفس الوقت یجعله الله أفضل قدوة [2] و یکلف المؤمنین باطاعة أوامره و نواهیه من دون أی قید و شرط. [3]

و من جانب آخر فإننا نعلم بأن من یطرحون مثل هذه الإدعاءات لا یعتبرون أنفسهم أفضل من الأنبیاء الأئمة- و ذلک لأسباب قد یکون منها الخوف من ردود الفعل لدی أتباعهم- بل هم یدّعون فقط انهم حصلوا علی نکات و ظرائف عجز الآخرون عن الحصول علیها!

و من الضروری أیضاً ذکر هذه الملاحظة و هی أننا لاننکر أن یهب الله لبعض الأشخاص بسبب العبادة الخاصة قدرات خاصة، و لکن حیث إن الله وحده یعلم من هو الضالّ و من هو السائر فی الطریق الصحیح [4] ، فانه یجب عرض کلام الأشخاص علی الکتاب و السنة، فإذا حصل التنافی فانه یجب اعادة النظر فی قبول مثل هذا الکلام.

و فی هذا المجال ینبغی أن نعلم انه علی امتداد الزمان قد حصلت قراءات مغلوطة للدین و کان منشأ الکثیر منها هو الاستنباط الشخصی من المعارف الدینیة، حیث إن بعض الأشخاص و بعد طرحهم لآرائهم لا یکلّفون أنفسهم بمقارنتها مع المسلّمات المأخوذة من القرآن و السنة. و هذه الانحرافات تظهر أحیاناً فی المجالات العبادیّة (کما فی السؤال الذی طرحتموه) و أحیاناً فی المجالات الإقتصادیة أو باقی المجالات أیضاً.

و أما انه هل یسقط التکلیف بالوضوء و الغسل فی حالة الوصول الی مقام الطهارة فینبغی أن نقول ان المقطوع به هو وجوب هذین العملین استناداً الی مصادرنا الدینیة، و لیس فی الإدّعاء المذکور أیضاً انکار لوجوبهما الأوّلی. و الآن وجدنا شخصاً یطرح أمامنا هذه القضیة و هی انه یمکننا ترک الوضوء و الغسل فی ظروف خاصة منها الوصول الی مقام الطهارة!

ففی هذه الحالة یجب أن نطلب منه الأدلّة علی هذا الرأی، و نقوم بعرضها علی المتخصّصین فی العلوم الدینیة لنصل الی صحة و سقم ذلک. و انتم فی سؤالکم قد طرحتم إدعاء هؤلاء الأشخاص فقط و لکن لم تذکروا دلیلهم علی هذا الإدعاء؛ فلا بد من القاء نظرة مختصرة فی المصادر الإسلامیة لتحدید الموقف من هذاالموقف:

فمن جانب، یجب أن نعلم بأن الطهارة الظاهریة للشخص لها تأثیر مباشر علی الطهارة الباطنیة، حیث نقرأ فی الآیة 11 من سورة الأنفال التی نزلت بشأن معرکة بدر"...و ینزل علیکم من السماء ماء لیطهرکم به(الطهارة الظاهریة) و یذهب عنکم رجز الشیطان"(الطهارة الباطنیة).

و من جانب آخر أیضاً یجب القول انه طبقاً للآیات و الروایات فإن کل شخص مؤمن هو حاصل علی درجة من الطهارة المعنویة، و لم یشر فیها الی شیء اسمه (مقام الطاهر) الذی یوجب رفع التکالیف.

و بناء علی هذا فانه لیس هناک شخص مؤمن یکون نجساً لکی یکون الوضوء رافعاً لنجاسته الباطنیة. و کما یقول الإمام الباقر(ع)"انما الوضوء حدّ من حدود الله لیعلم الله من یطیعه و من یعصیه و ان المؤمن لا ینجّسه شیء، إنما یکفیه مثل الدهن" [5] . دقّقوا فی هذه الروایة! فان الإمام یقول انه لا یمکن لأی شیء أن ینجّس الشخص المؤمن، مع اننا نعلم انه فی کثیر من الموارد یتنجس بدن المؤمنین بالنجاسات الظاهریة، و علی هذا الأساس فإن مراد الإمام فی هذه الروایة هو النجاسة الباطنیة.

أی إن کل شخص مؤمن یکون بإیمانه قد وصل الی مقام من الطهارة المعنویة و علی هذا الأساس فإن ایجاب الوضوء لم یکن لأجل رفع النجاسة المعنویة، بل هو تکلیف مستقل من أجل اختبار الناس، و لیس لاستمرار وجوبه ارتباط بمقدار الطهارة المعنویة للناس  و قد تکون هذه الشبهة هی السبب فی أن یکتب شخص اسمه حسن بن عبید رسالة الی الإمام الصادق(ع) یسأله: هل اغتسل امیر المؤمنین(ع) حین غسل رسول الله(ص) عند موته؟ فأجابه: النبی(ص) طاهر مطهّر و لکن فعل أمیر المؤمنین(ع) و جرت به السنة. [6]

فمع کون رسول الله(ص) و أمیر المؤمنین(ع) فی أعلی مقامات الطهارة، و لکن مولی المتقین(ع) و من أجل اطاعة أمر الله غسّل النبی(ص) و اغتسل هو أیضاً بعد ذلک و لم یدّعّ انه لا حاجة الی الغسل لأن کلّاً منهما قد وصل الی مقام رفیع! و قد وجدنا فی الکتب الروائیّة و التاریخیة للمسلمین من الشیعة و أهل السنة موارد کثیرة تتعرّض لوضوء و غسل و تیمم النبی(ص) و المعصومین(ع) و أصحابهم لا یمکن ذکر جمیعها فی هذا المختصر، و لم نجد مورداً واحداً یذکر فیه ان شخصاً منهم کان قد ترک مثل هذه الأعمال.

و بغضّ النظر عن هذه الموارد، هل فکرتم مع أنفسکم انه ما هی تلک الخصوصیة المخفیّة فی ذلک الذکر المدّعی(و الذی ربما لا یکون له مستند فی کلام المعصومین(ع) أیضاً) بحیث یمکن عن طریقه مخالفة الأوامر الصریحة لله و النبی(ص) فی القرآن و الروایات؟!

و علی هذا الأساس یمکن أن نستنتج ان العمل بالتعالیم الإسلامیة واجب علی الجمیع و لا یمکننا القبول بمثل هذه الإدّعاءات.

و مع ذلک، فإذا کان الشخص الذی طرح مثل هذا الإدعاء قد عرض علیکم دلیلاً خاصاً علی ذلک فیمکنکم التحقق منه بإرساله الی هذا الموقع أو مراجعة المتخصصّین فی العلوم الدینیّة.

و یمکنکم أیضاً- للإطلاع علی بعض خصائص العرفان الإسلامی- الرجوع الی الأسئلة: 2834 (الموقع: 3415) و 1184 (الموقع: 1779) فی نفس هذا الموقع.



[1] هذا المقام یعرف عند العرفاء ب(مقام السکر)، فی قبال القائلین ب(الصحو) (الإلتزام الدقیق بالشریعة).

[2] الأحزاب،21.

[3] الحشر،7.

[4] النجم،30.

[5] الحر العاملی،محمد بن الحسن، وسائل الشیعة،ج1،ص 484،الروایة 1282، مؤسسة آل البیت، قم، 1409.

[6] نفس المصدر،ج 2،ص 291،الروایة 3677.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من شاطئ الواد الايمن؟
    13860 التفسیر 2012/07/12
    تقترب كلمة اللغويين[1] في بيان المراد من شاطئ الواد الايمن، مع تفاوت يسير. فأصل الوَادِي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، و منه سُمِّيَ المَفْرَجُ بين الجبلين وَادِياً، و جمعه: أَوْدِيَةٌ، نحو: ناد و أندية، و ناج و أنجية، و يستعار الوَادِي للطّريقة كالمذهب ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11134 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • هل یجوز تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة؟
    6030 الحقوق والاحکام 2009/01/20
    اوضح مراجع التقلید العظام حکم تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة او فی البلاد غیر الاسلامیة بشکل عام کما یلی:حضرة آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله الله):اذا لم یکن مسکراً و لم تتیقن من ملامسة بدن الکافر من غیر أهل الکتاب له فی حال الرطوبة فلا اشکال ...
  • لماذا لم یقم علماء الشیعة الکرام بردّ فعل مشابه و التصدی لهجمات الوهابیة بل یمتنعون من تبیین و تفهیم أصول عقائدنا؟
    6521 الکلام القدیم 2011/05/16
    لم یشک أی عالم حریص على الإسلام فی ضرورة أصل الوحدة فی الأمة الإسلامیة، إذ أن الفرقة و التشتت یؤدی إلى تمزق و تفتت أساس الدین.الوحدة عبارة عن التأکید على المشترکات الموجودة بین مختلف الفرق و المذاهب، مع حفظ احترام الأسس ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29741 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • ما المراد من قول أمیر المؤمنین (ع) "مثال لمثال"؟
    6805 درایة الحدیث 2011/01/31
    الحدیث المذکور یبیّن حقیقة واضحة مؤداها أن الانسان لا ینبغی له الافراط فی الملاذ الدنیویة و لا یبیع آخرته بدنیاه. من هنا نرى المفسرین یذکرون فی ذیل قوله تعالى "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَیاةُ الدُّنْیا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زینَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَیْنَکُمْ وَ تَکاثُرٌ فِی الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ ...
  • من هو الاب الحقیقی للنبی إبراهیم و هل کان موحداً؟
    10887 تاريخ بزرگان 2011/03/10
    هذا السوال یتکون من قسمین: 1- ما یتعلق بالنبی إبراهیم.2- ما یتعلق بجمیع الانبیاء.و حول موضوع السؤال الاول هناک نظریتان:1-  ذهبت بعض علماء العامة الى الاعتقاد بان والد النبی إبراهیم کان المشرکین و من عبدة الاصنام ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9021 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • فی حالة موت الأب أو سجنه هل للأم أن تقوم بکفالة ولدها و حضانته بدلاً عن الجد للأب؟
    6185 الحقوق والاحکام 2008/03/17
    جواب مکتب آیة الله العظمى الخامنئی (مد ظله العالی):إن حق الحضانة و رعایة الولد الذی یتوفى أبوه للام بحسب القوانین الإسلامیة، و أما بالنسبة لغیاب الأب فإنه لا یسقط حقه فی الحضانة، و إن کانت حضانة الأم للولد لا مانع فیها.جواب مکتب آیة الله العظمى فاضل اللنکرانی (ره):مع أن ...
  • هل أن الناس الذین کانوا یسکنون الکهوف هم من نسل آدم (ع)؟
    8334 التفسیر 2008/07/29
    إن اختیار الکهوف و الجبال للسکنى من قبل نسل آدم (ع)، أمر یؤیده القرآن الکریم، و أما فیما یخص الإنسان السابق لآدم (ع) فهناک الکثیر من الشواهد التی تدل على سکنى الإنسان للکهوف و الغیران، و هذا أمرٌ غیر قابل للإنکار، و یجب النظر فی الآثار و الکتابات الموجودة فی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283550 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265955 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132428 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122496 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92226 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65213 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64239 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59355 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55922 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52501 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...