بحث متقدم
الزيارة
5351
محدثة عن: 2014/11/24
خلاصة السؤال
ما المراد من الغضب و الرضا الإلهيين؟
السؤال
ما المراد من الغضب و الرضا الإلهيين؟
الجواب الإجمالي
هناك مجموعة من الصفات التي تطلق على الله و على الانسان أيضا من قبيل الرضا "رضي الله عنهم" حيث استعملت في  كثيراً في حق البعض من الناس كقوله تعالى: " قالَ اللَّهُ هذا یوْمُ ینْفَعُ الصَّادِقینَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْری مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدینَ فیها أَبَداً رَضِی اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْه"[1] أو ما ورد في حق المؤمنين بالله تعالى و رسوله في الآية المباركة: "وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْري تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدينَ فيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظيم".[2] و هكذا صفة الغضب حيث جاء في الآية المباركة: "وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً".[3] وغير ذلك من الصفات التي ذكرت في المصادر الروائية والتفسيرية و الكلامية.
وقد قسم المتكلمون صفاته سبحانه إلى صفة الذات و صفة الفعل، و الأَول ما يكفي في وصف الذات به، فرض نفس الذات فحسب، كالقدرة و الحياة و العلم.
و الثاني ما يتوقف توصيف الذات به على فرض الغير وراء الذات و هو فعله سبحانه.
فصفات الفعل هي المنتزعة من مقام الفعل، بمعنى أنَّ الذات توصف بهذه الصفات عند ملاحظتها مع الفعل، و ذلك كالخلق و الرزق و نظائرهما من الصفات الفعلية الزائدة على الذات بحكم انتزاعها من مقام الفعل. و معنى انتزاعها، أَنَّا إِذْ نلاحظ النّعم التي يتنعم بها الناس، و ننسبها إلى اللَّه سبحانه، نسميها رزقاً رزقه اللَّه سبحانه، فهو رزّاق. و مثل ذلك الرحمة و المغفرة فهما يطلقان عليه على الوجه الذي بيّناه.
و هناك تعريف آخر لتمييز صفات الذّات عن الفعل و هو أَنَّ كل ما يجري على الذات على نَسَق واحد (الإثبات دائماً) فهو من صفات الذات. وأَمَّا ما يجري على الذات على الوجهين، بالسلب تارة و بالإِيجاب أُخرى، فهو من صفات الأَفعال.
و على ضوء هذا الفرق فالعلم و القدرة و الحياة لا تحمل عليه سبحانه إِلا على وجه واحد و هو الإِيجاب. ولكن الخلق و الرزق و المغفرة و الرحمة تحمل عليه بالإِيجاب تارة و السلب أُخرى. فتقول خَلَقَ هذا و لم يخلق ذلك. غفر للمستغفر ولم يغفر للمصرّ على الذنب.[4]
و مع ملاحظة كون الرضا و الغضب و  غيرها من الصفات عارضة على الانسان و أنّ الانسان قبل الغضب غير الانسان بعده، و هكذا في الرضا، فيكون محلا للحوادث و التغيرات، و عليه وقع الحديث عن الذات الإلهية وهل هي محل للحوادث او منزهة عنها؟
وقد أطبق الإِلهيّون ما عدا الكرّاميّة على أنَّ ذاته تعالى لا تكون محلًا للحوادث، و يستحيل قيام الحوادث بذاته. و الدليل على ذلك أنَّه لو قام بذاته شي‏ء من الحوادث للزم تغيّره، و اللازم باطل، فالملزوم مثله.
بيان الملازمة: إنَّ التغير عبارة عن الانتقال من حالة إلى أُخرى. فعلى تقدير حدوث ذلك الأمر القائم بذاته، يحصل في ذاته شي‏ء لم يكن من قبل، فيحصل الانتقال من حالة إلى أُخرى.
و أمَّا بطلان اللازم: فلأن التغيّر مستلزم للانفعال أي التأثّر، و إِلَّا لما حصل له، و الاستعداد يقتضي أنَّ يكون ذلك الشي‏ء له بالقوة، و ذلك من صفات الماديات، و اللَّه تعالى منزّه عنها فلا يكون منفعلًا، و لا يكون متغيّراً، و لا يكون محلًا للحوادث.
وبعبارة ثانية: إنَّ التغير نتيجة وجود استعداد في المادة الّتي تخرج تحت شرائط خاصة من القوة إلى الفعل. فالبَذْر الّذي يُلقى في الأرض و يقع تحت التراب، حامِلٌ للقوة و الاستعداد، و يخرج في ظل شرائط خاصة من تلك الحالة و يصير زرعاً أو شجراً. فلو صحّ على الواجب كونه محلًا للحوادث، لصحّ أن يحمل وجودُه استعداداً للخروج من القوة إلى الفعلية. وهذا من شؤون الأُمور المادية، وهو سبحانه أجلّ من أن يكون مادة أو مادّياً.[5]
و من هنا فسّر العلماء تلك المفاهيم و الصفات بطريقة تنسجم مع الذات الالهية المنزهة عن المادة و الماديات، قال العلامة الطباطبائي: و قوله تعالى: «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ» الرضى منا موافقة النفس لفعل من الأفعال من غير تضاد و تدافع يقال: رضي بكذا أي وافقه و لم يمتنع منه، و يتحقق بعدم كراهته إياه سواء أحبه أو لم يحبه و لم يكرهه فرضي العبد عن الله هو أن لا يكره بعض ما يريده الله و لا يحب بعض ما يبغضه و لا يتحقق إلا إذا رضي بقضائه تعالى و ما يظهر من أفعاله التكوينية، و كذا بحكمه و ما أراده منه تشريعا، و بعبارة أخرى إذا سلم له في التكوين و التشريع و هو الإسلام و التسليم لله سبحانه.
و أما رضاه تعالى فإنما هو من أوصافه الفعلية دون الذاتية فإنه تعالى لا يوصف لذاته بما يصير معه معرضا للتغيير و التبدل كأن يعرضه حال السخط إذا عصاه ثم الرضى إذا تاب إليه، و إنما يرضى و يسخط بمعنى أنه يعامل عبده معاملة الراضي من إنزال الرحمة و إيتاء النعمة أو معاملة الساخط من منع الرحمة و تسليط النقمة و العقوبة.[6]
و مما يدل على كونها من صفات الفعل أيضا، أن الغضب و الرضا مثلا لو كانا من صفات الذات لكان وجودهما ثابتا سواء قام العبد بالعمل الصالح  أو الطالح بلا أدنى تغير أو تحوّل، و الحال أن الله يرضى عن العبد اليوم و يغضب عليه غدا، و العكس صحيح تبعا لما يصدر منه من سلوك مرضي أو معيب. و هذا مما يكشف عن كونهما من صفات الفعل و ليسا من صفات الذات.[7]
فالمتحصل:
الف: أن رضى الله و غضبه من صفات الفعل لا الذت.
ب.  أن صفات الفعل تنتزع من العلاقة بين الله تعالى و فعله و هي تعود في الحقيقة الى المخلوق.
ج. رضى الله عن عبده يعني أنّ الله تعالى وهب عبده نعمة الخلود في النعيم في مقابل تسليم العبد و خضوعه و عبوديته له تعالى. و بعبارة أخرى: رضى الله  عن  عبده يعني منحه نعمة الجنة و مقام الكرامة.
و من هنا نرى الأئمة من أهل البيت عليهم السلام فسروا بعض صفاته تعالى بما لا يترتب عليه شائبة تجسيم أو غير ذلك من الممنوعات العقلية، حيث ورد عنهم (ع):
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «والبصير لا بتفريق آلة، والشاهد لا بمماسّة».[8]
و قال عليه السلام: «يسمع لا بخروق و أدوات».[9]
و قال عليه السلام في خطبة أُخرى: «بصير لا يوصف بالحاسّة».[10]
و قد جمع المعنى كلّه الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) في قوله: «سميع بصير، أي‏ سميع بغير جارحة، و بصير بغير آلة، بل يسمع بنفسه و يُبصر بنفسه»[11]و[12]
 

[1]. المائدة، 119.
[2].التوبة، 100.
[3] النساء،  93.
[4]. جعفر السبحاني، الالهيات، ج‏1، ص: 84، مؤسسة الامام الصادق عليه السلام.
[5] الالهيات، ج‏2، ص: 122.
[6]. الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ج ‏9، ص 376، مكتب الاعلام الاسلام، قم، 1417ق.
[7]. القرشي، السيد علي أكبر، تفسير أحسن الحديث، ج ‏4، ص 302، مؤسسة البعثة، طهران، 1377ش.
[8] نهج البلاغة، الخطبة 155.
[9] نهج البلاغة، الخطبة 186.
[10] نهج البلاغة، الخطبة 179.
.[11]  توحيد الصدوق: 144.
[12] . منشور جاويد: 2/ 161- 166.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا یجب اعطاء سهم الامام للمجتهد الجامع للشرائط؟
    5185 الحقوق والاحکام 2011/04/17
    یحق للفقیه الجامع للشرائط استلام سهم الامام من الخمس فی عصر الغیبة و صرفه فی مجالاته الصحیحة شرعا، باعتبار ان الفقهاء نواب الامام (عج) بالنیابة العامة فی زمن الغیبة، فمن هنا یحق لهم استلام سهم الامام (ع) و صرفه فی المجالات التی یعلمون رضاه فی صرفه فیها؛ ...
  • سبب تقدم صفة الغفور على صفة الرحیم فی آیات القرآن الکریم إلا فی سورة سبأ؟
    3929 التفسیر 2019/06/16
    تحدثت کتب علوم القرآن الکریم للحدیث عن اسباب تقدم و تأخر الجمل و المفردات فی مرجعین ذلک إلى طبیعة نسق الآیات و السیاق الذی وردت فیها الکلمات فقد یقتضی السیاق التقدیم احیاناً و التأخیر أخرى. و لو تألمنا فی الآیة المبارکة نجد أن سیاقها یقتضی التقدیم و التأخیر ...
  • ما معنى الفناء فی العرفان؟
    6264 النظری 2007/11/15
    الفناء مصطلح معناه فی اللغة الانعدام و التلاشی، و أما فی مصطلح أهل العرفان فیعنی استغراق العبد بالحق تعالى بنحو کأنّ کیان العبد یتلاشى فی ربوبیة الحق. و قد قسم السالکون طریق الوصول إلى الحق الى عدة منازل و مراحل، و قد عدوا الفناء بمثابة نهایة السیر باتجاه الخالق سبحانه ...
  • لماذا يحكم على المرتد بالاعدام و هل ينسجم ذلك مع روح التعاليم الاسلامية؟
    6831 الفلسفة الاحکام والحقوق 2012/12/16
    انطلاقاً من المقدمات السابقة يمكن الخروج بالنتيجة التالية: إن الدليل الشرعي – قرآنا و سنة- يثبت أن موضوع الارتداد خرج عن دائرة الحرية الدينية التي أيدها الاسلام الحنيف[i]، و تحول الى اسلوب سياسي يهدف تضعيف الاسلام و كسر شكوته، و لاريب أن هكذا ...
  • هل یجوز اعتماد الغناء و الموسیقى فی التبلیغ لرسالة النبی (ص) و سیرته؟
    5314 السیرة 2007/12/12
    ان التبلیغ للاسلام عامة و لسیرة النبی (ص) خاصة، یعتبر من اهمّ الامور التی ینبغی التفکیر بها و العمل من اجل تفعیلها، الاّ ان هناک اموراً لابد من الالتفات الیها، و هی:ان کون الاسلام و سیرة النبی الاکرم (ص) حقا لایبرر لنا ان ...
  • إذا تسبب التفکیر غیر الصحیح أو التماس بغیر المحرم دون قصد بنزول ماء شبیه بالمنی، فهل یجب الغسل؟
    7676 الحقوق والاحکام 2008/04/07
    یذکر المراجع العظام فی رسائلهم عدة علامات لمعرفة المنی و تمییزه اعتماداً على الروایات الواردة عن الأئمة المعصومین (ع)، حیث یقولون: إذا خرجت رطوبة من الإنسان و لم یعلم أنها منی أو بول أو غیرها، فإذا کان: 1. یخرج بشهوة، 2. ینزل بدفق، 3. استرخاء البدن بعد الإنزال، هذه الشروط ...
  • ما معنی الحکم الحکومتی؟ و وضّحوا مجال التبعیة و الطاعة له.
    5564 الانظمة 2011/06/20
    جواب آیة الله الشیخ مهدی الهادوی الطهرانی (دامت برکاته) کالآتی:1- کلما انشأ الفقیه العادل الکفوء حکماً فی الامور الاجتماعیة و السیاسیة مراعیاً فیه الشروط الموضوعیة، و بموجب هذا الحکم یوجب أو یحرم مباحاً، أو یعطّل واجباً کان فی معرض التزاحم مع واجب أو ...
  • ما هو مصير وحشي قاتل حمزة سيد الشهداء بعد اعلان إسلامه؟
    5514 التاریخ 2015/05/23
    تذكر المصادر أن وحشي بن حرب قاتل حمزة عمّ النبي الأكرم (ص)[1] قد اعتنق الاسلام في الطائف بعد فتحها.[2] و قد عفا عنه الرسول (ص)، و قيل انّه شارك في قتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة.[3] فيما ...
  • ما هی الطرق التی یمکن من خلالها إثبات أن النبی (ص) مبعوث من الله تعالى؟
    5582 الکلام القدیم 2011/10/27
    لا تنحصر معرفة الانبیاء و اثبات حقانیتهم فی بشارة الانبیاء السابقین، بل هناک الکثیر من الطرق المهمة التی تثبت ذلک من قبیل المعاجز، جمع القرائن الدالة على صدقه من خلال دراسة سیرة النبی، بالاضافة الى المحتوى الذی جاء به و مدى الانسجام فی رسالته و مدى صمود الرسالة ...
  • ما هی أهداف الشیطان ومخططاته؟
    7559 الکلام القدیم 2007/11/15
    1ـ حرف  الناس و جرهم إلى الضلال.2ـ دعوة الناس إلى الأعمال الخرافیة و إیتاء البدع.3ـ حمل الناس على التغییر و التبدیل فی خلق الله، هذه عدة من الأهداف و المخططات التی نسبها القرآن الکریم إلى الشیطان. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279605 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257747 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128365 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    113683 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89122 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60086 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59726 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56974 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50096 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47312 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...