بحث متقدم
الزيارة
6415
محدثة عن: 2011/01/31
خلاصة السؤال
هل خلق الملائکة من نور الائمة و هل هناک طائفة منهم مهمتها البکاء على الامام الحسین (ع)؟
السؤال
یذهب علماء الشیعة الى القول بان الملائکة مخلوقون من نور الائمة، و أن هناک 4000 آلاف ملک یبکون الامام الحسین (ع) و الملائکة قد استأذنت ربها بزیارته فأذن لها فطائفة صاعدة و طائفه هابطة (انظر: جامع الفوائد، ص334).
الجواب الإجمالي

1. لاریب أن روایات الفریقین (الشیعة و السنة) تؤکد خلق الملائکة من النور، و فی بعضها اشارة الى أن الملائکة خلقوا من نور اشخاص معینین کنور النبی الأکرم (ص) أو الائمة و انوار أخرى. کذلک نجد فی الروایات الواردة فی مصادر أهل السنة أن الخلیفة الاول خلق من نور النبی (ص). و مع وجود هذه الروایات فی مصادر الفریقین الا انها لاتکشف عن اعتقاد جمیع الشیعة و السنة بها. نعم، توجد فی مصادر الشیعة روایات معروفة باحادیث الطینة لایمکن نفیها ببساطة. أضف الى ذلک ان کیفیة الخلق فیها آراء مختلفة طرحت من قبل المتکلمین و الفلاسفة و المحدثین.

2. من المسلّم به أن الملائکة بکت على الامام الحسین (ع) و هذا ما اشارت الیه المصادر الشیعیة و المصادر السنیة التی أشارت الى بکاء الملائکة تارة على عناوین تنطبق على الامام الحسین و أخرى مصرحة بذلک و هی کثیرة ذکرناها فی الجواب التفصیلی.

الجواب التفصيلي

من المسلم به أن لمعرفة حقائق عالم الخلق معرفة صحیحة مناهج و اسالیب متفاوتة فلکل عالم منهجه الخاص و طریقته الخاصة فمنهم من یستند الى ظواهر الآیات و الروایات و هذا ما یعبر عنه بالمنهج النقلی. و هناک من یعتمد الى جانب هذا الاسلوب منهجا عقلیاً او فلسفیاً او عرفانیاً. و لاشک أن کل عالم یتأثر عند اعتماده الآیات و الروایات بنحو ما بواحد من تلک المناهج. بمعنى أن هناک تفاوتا بینهم فالرؤیة الکونیة للفلاسفة مثلاً تختلف بنحو ما عن المتکلمین و العرفاء و اصحاب الحدیث؛ و دلیل هذا التفاوت و الاختلاف هو الاختلاف فی الاسلوب و المنهج و الآلیات المتبعة. من هنا نرى هناک الکثیر من الکلام فی مسالة الخلق فمنهم من طرح نظریة العقول العشرة و مدخلیتها فی الخلق و هذا ما ذهب الیه بعض الفلاسفة، کذلک نرى المحدثین اعتمدوا المنهج التأویلی. فمن هذا المنطلق ینبغی النظر الى بحث قضیة کیفیة خلق الملائکة نظرة جادة تحلیلیة.

أضف الى ذلک، کثیراً ما أکد علماؤنا على حقیقة واضحة و هی أنه لایوجد دلیل على صحة جمیع المنقولات و الاحادیث فی المصادر الشیعیة و السنیة على السواء. بل احراز سقم أو صحة الروایات یعتمد على الخوض و التبحر فی أبحاث علم الرجال؛ من هنا نرى علماء الفریقین یخضعون الروایات لمعاییر خاصة و صنفوها الى عدة اصناف من ناحیة الصحة و عدمها. حتى أن بعض علماء أهل السنة جمع مقدارا من الروایات فی موسوعة خاصة و اطلق علیها عنوان الصحیح.

و نحن عندما نرجع الى مصادر الفریقین نجد هناک بعض الروایات تصرح بأن أول ما خلق الله تعالى نور النبی الأکرم (ص). [1] بل الاکثر من ذلک أنه قد ورد فی المصادر السنیة روایة عن النبی (ص): « أُنَّ الله تعالى خلقنی من نوره، و خلق أبا بکر من نوری، و خلق عمر و عائشة من نور أبی بکر، و خلق المؤمنین من أُمّتی من الرجال من نور عمر، و خلق المؤمنات من أُمّتی من النساء من نور عائشة ...». [2] و هکذا نعثر فی المصادر الشیعیة على روایات تشیر تارة الى أن خلق الملائکة کان من نور النبی الأکرم (ص) و تارة أخرى أنه من نور الائمة و تارة ثالثة من أنوار مختلفة. و هذه الروایات معروفة بروایات الطینة، و نحن لانستطیع نفیها بالکامل، بل لابد من دراستها و بیان المراد منها.

بطبیعة الحال معرفة عقائد الشیعة الاساسیة و فی مختلف المجالات یقتضی الرجوع الى المصنفات المعتبرة المدونة فی هذا المجال. [3] و اما الاستناد الى هذه الروایة او الروایات الاخرى من المصادر الشیعیة واعتبارها تمثل عقائد الشیعة، فلاریب ان هکذا حکم بعید عن الموضوعیة و لایخلو من اشکال؛ و ذلک لانه یوجد فی المصادر الشیعیة روایات کثیرة لم تثبت صحتها عند العلماء ولم تقل الشیعة بصحة جیمع المرویات. أضف الى ذلک هناک بعض الاخبار هی من قبیل أخبار الآحاد التی یذهب اکثر العلماء الى عدم الاستناد الیها فی تاسیس اصل عقائدی مهم. فوجود روایة تدل على أن الملائکة مخلوقون من نور الائمة او خلق الخلیفة الاول من نور النبی الاکرم (ص) لاتمثل معتقد الطائفتین الشیعیة و السنیة، و إن کانت هذه الروایات فی حقیقتها لا تتنافى مع اصول العقائد الاسلامیة شأنها شأن سائر الاستنتاجات و الرؤى المطروحة فی اوساط المذاهب الاسلامیة حول صفات الله، المعاد الجسمانی، الروحانی، و.... کل ذلک لایؤثر على تدین المسلمین و إیمانهم.

هذا تمام الکلام فی الشق الاول من السؤال.

اما البحث عن بکاء الملائکة على الامام الحسین (ع) و زیارتهم لمرقده الشریف. فقبل الخوض فی الاجابة عن السؤال نرى من المناسب الاشارة الى بعض النکات.

1. وردت فی مصادر الفریقین الاشارة الى بکاء الملائکة – بغض النظر عن نوع البکاء و طریقته- على اشخاص معینین، و قضیة بکاء الملائکة وردت فی ادبیات ما قبل الاسلام تحت عنوان "بکاء السماء" او "الارض" او "الریاح"، و لقد أشار الاسلام الى ذلک فی قوله تعالى "   فَما بَکَتْ عَلَیْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما کانُوا مُنْظَرین‏" [4] و لو رجعنا الى تفاسیر الآیة المبارکة نرى البعض منهم یفسرها ببکاء الملائکة فی السماء و الناس فی الارض.

کما أن هذه القضیة قد وردت صراحة فی المصادر الروائیة لدى الفریقین، نشیر الى بعضها.

 

الروایات الواردة فی مصادر أهل السنة:

1. روی عن النبی الأکرم (ص) أنه قال: « ما من مؤمن مات فی غربة غابت فیها بواکیه إلا بکت علیه السماء والأرض ». [5]   و فی روایة أخرى بکته الملائکة. [6]

2. روى السیوطی فی تفسیره: " بکت الخلائق على آدم حین توفی سبعة أیام " [7]

3. کذلک ورد أنه قد أتی النبی (ص) على شاب فی جوف اللیل و هو یقرأ هذه الآیة : {فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَآءُ فَکَانَتْ وَرْدَةً کَالدِّهَانِ} فوقف الشاب و خنقته العبرة و جعل یقول: ویحی من یوم تنشق فیه السماء، ویحی، فقال النبی (ص) «یا فتى مثلها أو مثّلها، فوالذی نفسی بیده لقد بکت الملائکة یا فتى من بکائک » . [8]

4. و من جملة الروایات المهمة فی هذا المجال ما روی عن النبی الأکرم (ص) أنه قال فی خصوص المجاهدین: « الغزاة إذا همّوا بالغزو کتب الله تعالى لهم براءة من النار، فإذا تجهزوا لغزوهم باهى لله تعالى بهم الملائکة، فإذا ودعهم أهلوهم بکت علیهم الحیطان و البیوت ....". [9]

5. قال القرطبی فی تفسیر قوله تعالى "فما بکت علیهم السماء...":   قیل: فی الکلام إضمار، أی ما بکى علیهم أهل السماء و- الأرض من الملائکة، کقوله تعالى:" وَ سْئَلِ الْقَرْیَةَ" [یوسف: 82] بل سروا بهلاکهم... قال مجاهد: إن السماء و- الأرض یبکیان على المؤمن أربعین صباحا. قال أبو یحیى: فعجبت من قوله فقال: أتعجب! و- ما للأرض لا تبکی على عبد یعمرها بالرکوع و- السجود! و- ما للسماء لا تبکی على عبد کان لتسبیحه و- تکبیره فیها دوی کدوی النحل... [10]

اما بالنسبة الى سرور الملائکة و فرحهم من أجل افراد خاصین فهناک روایات، منها: "ان الملائکة استبشرت بولادة الخلیفة الاول [11] و کذلک لما اسلم الخلیفة الثانی [12] و قال القرطبی:   اهتز العرش لموت سعد بن معاذ، یعنی أهل العرش من الملائکة، فرحا و- استبشارا بقدومه، رضی الله عنه. [13]

اما بالنسبة الى نزول الملائکة فهو الآخر جاء فی آیات و روایات کثیرة نشیر الى نماذج منها روماً للاختصار، منها ما وقع فی معرکة بدر "   بَلى‏ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا وَ یَأْتُوکُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا یُمْدِدْکُمْ رَبُّکُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِکَةِ مُسَوِّمین‏" [14] و کذلک نزولهم لتغسیل حنظلة المعروف بغسیل الملائکة و کذلک لحمل جنازة سعد بن معاذ. [15]

الأهم من ذلک کله الاشارة الى الروایات التی اشارت الى بکاء السماء على الامام الحسین (ع) و التی وردت فی الکثیر من مصادر العامة بتفاوت یسیر لایخل بالمقصود. و قد وردت تلک الروایات ایضا فی المصادر الشیعیة نقلا عن أهل البیت (ع)؛ اما المصادر السنیة فقد روتها عن طریق کل من السدی، قرة بن خالد، مجاهد، و...." لما قتل حسین بن علی، رضی الله عنهما، احمرت آفاق السماء أربعة أشهر. قال یزید: و احمرارها بکاؤها. و هکذا قال السدی الکبیر". [16]

و فی روایة أخرى: " ما بکت السماء على أحد، إلا على یحیى بن زکریا، و الحسین بن علی، و حمرتها بکاؤها ". [17]

و أما الروایات الواردة فی المصادر الشیعیة فکثیرة نشیر الى بعضها:

روی عن النبی الأکرم (ص) أنه قال: "اَنَّ الْمَلَائِکَةَ یَمُرُّونَ عَلَى حَلَقِ الذِّکْرِ فَیَقُومُونَ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَ یَبْکُونَ لِبُکَائِهِم‏...". [18] و الروایة صریحة فی حضور الملائکة و بکائهم.

و فی روایة عن الامام الکاظم (ع) أنه قال: "إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ بَکَتْ عَلَیْهِ الْمَلَائِکَةُ وَ بِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِی کَانَ یَعْبُدُ اللَّهَ عَلَیْهَا وَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ الَّتِی کَانَ یُصْعَدُ فِیهَا بِأَعْمَالِه‏". [19]

و اذا تأملنا فی هذه الروایات نحصل على أمرین:

1. المذکور فی الروایات بکاء الخلائق، الارض، السماء، الحیطان و الملائکة.

2. تشیر الروایات المذکورة الى بکاء الملائکة او نزولهم بسبب افراد خاصین کالمجاهدین، الغرباء عن الاوطان، المؤمنین، بعض الصحابة و الشهداء.

بناءً على کل ما مر فبالاضافة الى بکاء الارض و السماء و الحیطان فان بکاء الملائکة و سرورهم من الامور المسلمة و ان قضیة بکائهم على الامام الحسین (ع) لیس بالامر المستغرب لما کان یتحلى به من شخصیة ایمانیة و تقوى لا مثیل لها و انه مصداق بارز للآیة الکریمة و الروایات الشریفة التی تحدد البکاء على المؤمن و المجاهد و...بالاضافة الى الروایات التی تصرح باسمه فی هذا المجال.

إن الحسین (ع) سبط رسول الله (ص) و من اصحاب الکساء و خامس أهل بیت النبی الأکرم (ص) الذین نزلت فیهم آیة التطهیر [20] و بتعبیر النبی الأکرم (ص) "الحسن و الحسین سیدا شباب أهل الجنة". [21] و هذه الخصائص لا تتوفر-قطعاً- فی غیره من الصحابة من غیر أهل البیت بالاضافة تلک الخصال یعد الامام من الصحابة ایضاً.

و من خصائصه الاخرى علیه السلام جهاده فی سبیل الله و تصدیه للانحرافات التی حصلت فی ذلک الوقت على ید الامویین و قیامه بالأمر بالمعروف و النهی عن المنکر و استشهاده مع أهل بیته و صحبه غرباء، کل ذلک یعد من خصائص تلک الشخصیة التاریخیة الکبیرة والعظیمة، ناهیک عن عبادته التی تکشف عن رسوخ ایمانه و تقواه علیه السلام.

و مع کل ذلک هل یبقى مجال للتعجب و الاستغراب من أن تطلب الملائکة من ربها زیارة قبر الشهید کما هبطت لتشییع سعد بن معاذ و کما بکت علیه، و کما بکت على الغرباء من المؤمنین والمجاهدین؟ّ!!.

أضف الى ذلک ان صدور الروایات عن أهل البیت فی هذا المجال یعزز لدینا الاعتقاد بهذه القضیة، و لولا خشیة الاطالة لبسطنا الکلام فیها.

لمزید الاطلاع انظر:

- السؤال رقم 11265 (الرقم فی الموقع: 11137) الملائکة یوم عاشوراء

- السؤال رقم4378( الرقم فی الموقع: 4814) أول ما خلق الله نور النبی الأکرم (ص).


[1] حقی، اسماعیل، روح البیان، ج 2، ص 370، دار الفکر،بیروت، بلا تاریخ؛ النیشابوری، حسن بن محمد، تفسیر غرائب القرآن و رغائب الفرقان، ج 1، ص 407 ، دار الکتب العلمیه، بیروت، الطبعة الاولی، 1416 هـ ق.

[2] الثعلبی، احمد بن ابراهیم، الکشف و البیان عن تفسیر القرآن، ج 7 ، ص111، دار إحیاء التراث العربیة، بیروت، الطبعة الاولی، 1422 هـ ق.

[3] انظر:   نگرشی عرفانی، فلسفی و کلامی به: شخصیت و قیام امام حسین(ع)، بقلم قاسم ترخان، خلق انوار النبی(ص) و الائمة قبل اجسامهم، ص 25- 49.

[4] الدخان،29.

[5] الزمخشری، محمود، الکشاف عن حقائق غوامض التنزیل، ج 4، ص 274، دار الکتب العربی، بیروت، الطبعة الثالثة، 1407 هـ ق.

[6] الصفوری، نزهة المجالس، ج 1، ص 207، المطبعة الأزهریة، مصر، سنة 1346هـ ق.

[7] السیوطی، جلال الدین، الدر المنثور، فی تفسیر الماثور، ج1، ص 162، مکتبة آیة الله المرعشی النجفی،قم ، 1404 هـ ق.

[8] الکشف و البیان عن تفسیر القرآن، ج 9، ص 188، دار إحیاء التراث العرب، بیروت، الطبعة الاولی، 1422 هـ ق.

[9] نفس المصدر، ج3، ص206.

[10] القرطبی، محمد بن ابراهیم شمس الدین، الجامع لأحکام القرآن، ج 16، ص 140، انتشارات ناصر خسرو، طهران، الطبعة الاولی، 1364 هـ ش.

[11] ابن عساکر علی بن حسن، تاریخ مدینة دمشق، ج 79، ص 353، دار الفکر، بیروت، 1415 هـ ق.

[12] الزهری، محمد بن سعد، الطبقات الکبری، ج 3، ص 205، دار صادر، بیروت، الطبعة الاولی، 1968 م.

[13] الجامع لأحکام القرآن، ج 7، ص 304.

[14] آل عمران، 125.

[15] الطبقات الکبری، ج 3، ص 428، دار صادر، بیروت، الطبعة الاولی، 1968 م.

[16] ابن کثیر الدمشقی، اسماعیل، تفسیر القرآن العظیم، ج 7، ص 234، دار الکتب العلمیة، بیروت، الطبعة الاولی، 1419 ق؛ الدر المنثور فی تفسیر المأثور، ج 4، ص 264 ؛ الجامع لأحکام القرآن، ج 11، ص 220؛ الکشف و البیان، ج 8، ص 353؛ روح البیان، ج 8، ص 413.

[17] الدر المنثور،مصدر سابق.

[18] الحر العاملی، محمد بن حسن، وسائل الشیعة، ج 7، ص 231، مؤسسه آل البیت لإحیاء التراث، قم‏ الطبعة الاولی، 1409 هـ.

[19] الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج 1، ص 38، دار الکتب الإسلامیة، طهران، الطبعة الرابعة‏ ، 1365 ه ش.

[20] تفسیر القرآن العظیم، ج 6، ص367.

[21] الدر المنثور فی تفسیر المأثور، ج 4، ص 263 .

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279606 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257763 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128369 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    113702 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89124 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60093 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59727 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56977 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50106 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47312 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...