بحث متقدم
الزيارة
8455
محدثة عن: 2008/03/02
خلاصة السؤال
هل أن للجن أنبیاء من جنسهم قبل خلق آدم (ع)؟
السؤال
لقد توصلت من خلال التحقیق إلى وجود الجن على الأرض من قبل أن یخلق آدم (ع)، کما قرأت أن لکل قوم رسولاً یهدیهم، و لکن لا وجود لنبی من الجن، و إنما یکون الأنبیاء من الإنس فقط، فکیف یمکن (للجن) أن یعیشوا قبل وجود الإنسان، و لم یکن لهم أنبیاء؟! و کأن هذه الفکرة - و العیاذ بالله - خارجة عن رحمة الله و عدالته، أرجو إیضاح المسألة بالتفصیل مع الشکر.
الجواب الإجمالي

یؤید القرآن الکریم أصل وجود الجن فی الکثیر من آیاته و کذلک یبین خصوصیاتهم و ما یمیزهم.

و مع محدودیة معلوماتنا فیما یتعلق بالجن و قلتها إلا أنه یمکن القول - اعتماداً على الأدلة المتعددة - بوجود أنبیاء من جنس الجن قبل خلق آدم (ع):

1- إن الجن کالبشر مکلفون و مسؤولون، و التکلیف و المسؤولیة فرع الإبلاغ و التبشیر و الإنذار. إذن فمن المسلم أن یرسل الله الأنبیاء إلى هذه المخلوقات المتحررة لیؤدوا هذه المهمة.

2- إن هذه الموجودات لها حشر و نشر کالإنسان و معاد و مؤاخذة و معاقبة، و إن العقاب و المؤاخذة فرع إتمام الحجة، و إتمام الحجة فرع إرسال الأنبیاء و الرسل.

3- الآیة الشریفة التی جاء فیها: «یا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الإِنْسِ أَلَمْ یَأْتِکُمْ رُسُلٌ مِنْکُمْ یَقُصُّونَ عَلَیْکُمْ آیَاتِی‏ وَ یُنْذِرُونَکُمْ لِقاءَ یَوْمِکُم‏ هَذَا.....» فإنها تشمل ما قبل خلق آدم (ع).

4- الروایة الواردة عن الإمام علی (ع) جواباً عن سؤال الرجل الشامی حینما سأله هل أن الله أرسل إلى الجن رسولاً؟، قال (ع): «نعم، بعث إلیهم نبیاً یقال له یوسف، فدعاهم إلى الله فقتلوه».

الجواب التفصيلي

یؤید القرآن المجید أصل وجود موجود باسم الجن، و قد بین خصوصیات هذا الموجود على النحو التالی:

1- إنها موجودات خلقت من النار، خلافاً للإنسان المخلوق من الطین.[1]

2- موجود له علم و إدراک و تشخیص للحق و الباطل و قدرة على المنطق و الاستدلال.[2]

3- له تکلیف و مسؤولیة.[3]

4- له حشر و نشر و معاد.[4]

5- منهم المؤمنون الصالحون، و منهم الکفار و المشرکون.[5]

6- لهذه المخلوقات القدرة على النفوذ فی السماوات و استراق السمع و قد منعوا من ذلک بعد بعثة النبی (ص).[6]

7- لبعض الجن علاقات و ارتباطات بالإنسان، و یتمکنون من إغواء الإنسان اعتماداً على اطلاعاتهم المحدودة فی معرفة بعض الأسرار الخفیة.[7]

8- یوجد منهم أفراد یتمتعون بقدرة فائقة.[8]

9- لهم القدرة على القیام ببعض الأعمال المتعلقة بالإنسان.[9]

10- زمن خلقهم على الأرض سابق لزمن خلق الإنسان.[10]

11- منزلة الإنسان و مرتبته أفضل من منزلة الجن، و لذلک أمر الله إبلیس بالسجود لآدم، و إن إبلیس من کبار طوائف الجن.[11]

و أما فیما یخص السؤال القائل: هل أن للجن أنبیاء و رسلا أم لا؟ فلابد من القول: کما تقدم بیانه فإنه من المفترض للجن مقطعان زمنیان، مقطع سابق لخلق الإنسان، و مقطع زمنی آخر بعد خلق الإنسان.

أما ما یتعلق بالمقطع الزمنی الثانی الخاص بما بعد خلق الإنسان و هو الزمان المشترک بین وجود الجن و الإنس (سواء قبل ظهور الإسلام أم بعد ظهوره) فالمطابق لآیات القرآن أن الجن فی المقطع الزمنی مأمورون کالبشر بإطاعة الأنبیاء المبعوثین إلى الإنس مع أنهم من غیر جنسهم.[12] و على هذا الأساس فمن الجن من یؤمن بالنبی (ص) و منهم من یکفر به.

و أما فیما یتعلق بالزمن الأول قبل أن یخلق الله الإنسان على هذه الأرض فهل یوجد أنبیاء و رسل مبعوثون إلى الجن من أجل هدایتهم و إرشادهم أم لا؟ و إذا قلنا بوجود الأنبیاء، فهل إنهم من جنس الجن أنفسهم؟ و لابد من القول فی إجابة هذا السؤال أنه یمکن القول - اعتماداً على الأدلة المتعددة - بوجود أنبیاء من جنس الجن قبل خلق آدم (ع) و ذلک لما یأتی:

1- إن القرآن الکریم اعتبر الهدف من خلق الجن و الإنس العبودیة لله سبحانه و التکامل فی هذا الطریق حیث یقول: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الإِنْسَ إِلاَّ لِیَعْبُدُونِ».[13]

و من المسلم أن الوصول إلى المقام الواقعی للعبودیة و هو مرتبة الکمال الواقعی لا یکون من دون تکلیف، و من هنا یمکننا أن نقول أن الجن موجود مکلف.[14] و آیات القرآن شاهدة على هذه المسألة.[15] هذا من جهة، و من جهة أخرى، فإن الله الحکیم لا یمکن أن یکلف الجن و لم یعلمهم بشرائط التکلیف و أجزائه و تفاصیله و لم یرسل لهم من یهدیهم إلى ذلک، و علیه فإن تکلیف الجن و الإنس فرع إرسال الأنبیاء و الرسل، و إذا لم یتم إرسال الأنبیاء و الرسل فلا یجوز التکلیف.

2- إن الله عادل و حکیم، و لم یصدر من العادل الحکیم فعل قبیح، فکیف یمکن أن یقول: إننی معذب الجن و الإنس حال تقصیرهم فی أداء الواجب و أنه یملأ جهنم من أفراد الجن و الإنس من دون أن یکونوا مکلفین و لیس لهم من ذنب.[16]

فهل من الممکن أن یکون الله عادلاً و حکیماً من دون أن یرسل لهؤلاء الأنبیاء و الرسل لیتموا علیهم الحجة من قبل أن ینزل بهم العذاب؟

قطعاً یکون الجواب هو النفی، لأن عذاب المکلف من دون إرسال النبی و إتمام الحجة أمر قبیح، و لا یمکن أن یصدر القبیح من الحکیم، و الجن مشمولون بهذه القاعدة العقلیة الکلیة، إضافة الى ما ورد فی القرآن الکریم فی قوله تعالى: «وَ مَا کُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً».[17] إذن فمن المقطوع به أن للجن أنبیاء و مرسلین.

3- الآیة الشریفة: «یَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الإِنْسِ أَلَمْ یَأْتِکُمْ رُسُلٌ مِنْکُمْ یَقُصُّونَ عَلَیْکُمْ آَیَاتِی وَ یُنْذِرُونَکُمْ لِقَاءَ یَوْمِکُمْ هَذَا»[18] إن مفهوم الآیة و احتجاجها القاطع یدل بوضوح تام على أن للجن أنبیاء و مرسلین قبل خلق آدم (ع) و قبل و بعد الإسلام، و لکن من الطبیعی أن یکون أنبیاؤهم قبل خلق آدم من جنسهم.[19] و شاهد ذلک آیة أخرى تقول: «إِنَّا أَرْسَلْنَاکَ بِالْحَقِّ بَشِیرًا وَ نَذِیرًا وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلاَ فِیهَا نَذِیرٌ».[20]

4- جاء فی الروایة أن رجلاً شامیاً سأل الإمام علیا (ع): هل بعث الله الرسل إلى الجن؟ فقال الإمام (ع) فی إجابته: «نعم، بعث إلیهم نبیاً یقال له یوسف، فدعاهم إلى الله فقتلوه».[21] و هذه الروایة أیضاً تدل على أن للجن رسلاً خاصین بهم.

و على ضوء ما تقدم من بیان، أصبح من الواضح أن الجن مخلوقات مکلفة، و قد أرسل إلیهم الأنبیاء من قبل خلق البشر من أجل هدایتهم و لکن کیفیة ذلک غیر معلومة بالنسبة إلینا.



[1] الرحمن، 15.

[2] آیات متعددة من سورة الجن.

[3] آیات من سورتی الجن و الرحمن.

[4] الجن، 15.

[5] الجن، 11.

[6] الجن، 9.

[7] الجن، 6.

[8] النمل، 39.

[9] سبأ، 12 و 13.

[10] الحجر، 27.

[11] الکهف، 50.

[12] من الطبیعی لابد من التوجه إلى أن هذه المسألة قطعیة فیما یخص موسى (ع) و نبی الإسلام (ص) و فی بقیة الأنبیاء من جنس البشر، و قد أورد المفسرون رؤى مختلفة فی هذه المسألة.

و أکثر الآیات دلالة فی هذا المورد الآیات 29 و 30 من سورة الأحقاف: «وَ إِذْ صَرَفْنَا إِلَیْکَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ یَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِیَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِینَ * قَالُوا یَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا کِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیْهِ یَهْدِی إِلَى الْحَقِّ وَ إِلَى طَرِیقٍ مُسْتَقِیمٍ» و إذا رأینا فی هذه الآیة أنه لم یذکر الإنجیل بالإسم و ذلک لأن التوراة هی الکتاب الأصلی و أن المسیحیین یأخذون أحکامهم عنها. انظر: تفسیر الأمثل، ج21، ص370؛ و العلامة الطباطبائی فی المیزان یقول بصراحة أن المقطع فی الآیة المبارکة الذی یقول: «إِنَّا سَمِعْنَا کِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیْهِ» فیه إشعار بل دلالة على أن الجن المذکور یؤمن بدین موسى و کتابه. انظر: تفسیر المیزان، ج 18، ص350. و قد جاء بخصوص ما بعد الإسلام: أن النبی الأکرم (ص) توجه من مکة إلى سوق عکاظ فی الطائف لیدعو الناس الذین اجتمعوا فی هذا المرکز الکبیر إلى الإسلام، و لکن لم یستجب لدعوته أحد، و عند رجوعه وصل إلى مکان یسمى بوادی الجن و قد مکث فی ذلک المکان لیلته و أخذ یتلو آیات من القرآن الکریم فسمع جمع من الجن هذه الآیات، و آمنوا بها و ذهبوا لإنذار قومهم. انظر: تفسیر الامثل، ج 25، ص100. تفسیر الآیات 1 و 2 من سورة الجن.

و من الطبیعی أن جماعة أرادوا أن یستفیدوا من عبارة «رُسُلٍ مِنْکُمْ» فی الآیة الشریفة: «یَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الإِنْسِ أَلَمْ یَأْتِکُمْ رُسُلٌ مِنْکُمْ یَقُصُّونَ عَلَیْکُمْ آَیَاتِی وَ یُنْذِرُونَکُمْ لِقَاءَ یَوْمِکُمْ هَذَا». أن أنبیاء الجن بعد خلق آدم کانوا من جنسهم ایضا مع أنهم یعترفون أن النبی محمدا (ص) أرسل إلى الجن و الإنس(انظر تفسیر روح البیان، ج 3 ، ص 105؛ اسماعیل حقی البروسوی؛ تفسیر راهنما ،للشیخ هاشمی الرفسنجانی، ج 5 ، ص 354) ولکن هناک طائفة اخرى من المفسرین ردوا هذا الرأی وقالوا:صحیح ان الایة فی سوررة الجن تفید ان النبی الاکرم (ص) هو رسول للانس والجن ولکن فی نهایة الأمر لا یوجد أی مانع أن یکون رسل و مبعوثون من قبل النبی إلیهم لکن من جنسهم، و کلمة (منکم) لا تدل على أن أنبیاء کل مجموعة من جنسهم، و ذلک عندما یقال لمجموعة (نفر منکم) فإن هؤلاء النفر یمکن أن یکونوا من طائفة أو من جمیع الطوائف. انظر: التفسیر الأمثل، ج 5، ص343. أی أن کلمة منکم لا تدل على أکثر من ان الأنبیاء من جنس المجموع بما فیهم الجن و الإنس، و لم یکونوا من جنس الملائکة لانه قد یستوحش منهم، وان یکون النبی یبعث بلسان قومه اما ان یکون نبی الجن من الجن ونبی البشر من البشر فلا تدل الایة الشریفة علیه ،انظر: تفسیر المیزان، ج7، ص 450؛ تفسیرالصادقین، ج3، ص 452.

[13]  الذاریات، 56.

[14] انظر: بحار الأنوار، ج60، ص311.

[15] «أُولَئِکَ الَّذِینَ حَقَّ عَلَیْهِمُ الْقَوْلُ فِی أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الإِنْسِ إِنَّهُمْ کَانُوا خَاسِرِینَ». الأحقاف، 18.

[16] السجدة، 13؛ هود، 119.

[17] الإسراء، 15.

[18] الأنعام، 130.

[19] ان بعض المفسرین یری ان هذا المقطع من الآیة " رسل منکم" یدل علی ان انبیاء الجن من جنسهم الا عصری موسی (ع) و النبی الاکرم (ص) فلم یکن نبیهم من جنسهم.

[20] فاطر، 24.

[21] بحار الأنوار، ح10، ص76.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المكانة التي يوليها الدين الاسلامي لكل من الماء و الخبر من بين النعم الالهية الكثيرة؟
    6745 گوناگون 2012/10/03
    تشير الارشادات و التعاليم الاسلامية الى المكانة الكبيرى التي يحظى بها كل من الماء و الخبر من بين النعم الالهية الوفيرة، حتى ان الباحث يرى العلماء قد وضعوا الروايات التي تتحدث عن هذين العنصرين تحت عنوان عام اطلقوا عليه " الخبر و الماء رأس معاش الانسان و ...
  • هل صحيح أن الرسول الاكرم (ص) فضل الزواج من المرأة السوداء الولود على العقيم الجميلة؟
    24218 درایة الحدیث 2012/05/17
    الرواية المطروحة تشير الى عدة أمور: 1. الغاية الاساسية للزواج تكمن في توليد النسل و الانجاب، من هذه الزواية يعد العقم نوعا من النقص البدني للجنسين معاً.2. إنطلاقا من الهدف المذكور نرى الرسول الاكرم (ص) يؤكد على عدم الغفلة عن هذه الغاية المهمة، لا أنه ...
  • هل بإمکان الإنسان العادی أن یکون معصوماً أم لا؟
    9707 الکلام القدیم 2007/03/15
    (العصمة) التی بمعنى کون الإنسان مصوناً و آمناً و بینه و بین المعاصی و الذنوب و النسیان ... مانع و حائل یحول بینه وبین الوقوع فیها، لها مراتب و درجات، و أعلى هذه المراتب من اختصاص أنبیاء الله و أوصیائه، و هذه المرتبة السامیة و المقام الرفیع قابل ...
  • هل ان وشم الحواجب (تاتو) یبطل الوضوء؟
    6623 الحقوق والاحکام 2009/03/08
    حصلنا علی الاجوبة التالیة من مکاتب المراجع العظام:مکتب آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله العالی) :اذا کان یمنع من وصول الماء الی محل الوضوء فیجب ازالته، الا ان یکون الوشم (تاتو) تحت الجلد ففی هذه الصورة لیس فیه اشکال.مکتب آیة الله العظمی مکارم الشیرازی (مد ظله ...
  • إذا کان وصی النبی (ص)معلوماً من البدایة، فلماذا علق النبی مسألة الوصایة بمسألة إجابة الآخرین و تلبیتهم لدعوته؟
    8807 الکلام القدیم 2007/03/14
    مع أن نظریة الشیعة فی الإمامة تتلخص فی أنها منصب و موهبة إلهیة یتم الإبلاغ عنها من قبل الرسول الأکرم (ص)و ذلک لأن الإمام لا بد و أن یکون معصوماً و إن الله وحده و نبیه یعلمان من هو الحائز على مقام العصمة و البالغ مرتبتها و الذی یمتلک الکفاءة ...
  • ما هو حکم استعمال دم الخنزیر فی فلتر السکائر.
    5919 الحقوق والاحکام 2011/08/07
    بحسب تصریحات المدیر العام لشرکة الدخان الإیرانیة إن الشرکات العالمیة للدخان تستفید من الهیموکلوبین الموجود فی دم الخنزیر فی عملیة لصق الألیاف الموجودة فی فلتر السکائر[1].و المسلم فی هذه المسألة هو أن الخنزیر و دمه من النجاسات و إذا حصل تماس معه بأی ...
  • ما هی أهم المسائل المطروحة فی مبحث الحسد؟
    7713 العملیة 2011/10/16
    الحسد عبارة عن تمنی زوال نعمة الغیر. و بهذا یعد من الامراض النفسیة التی تعرض للانسان احیاناً فیتصف بصفة "الحسد" التی اعتبرتها التعالیم الدینیة من أخطر الامراض النفسیة و اقبحها و التی أمر الله نبیه الاکرم (ص) من التعوذ منها هو وسائر المؤمنین کما ورد فی سورة الفلق "قل اعوذ ...
  • 1. شخص صلى العشاء جماعة و بعد الانتهاء منها صلى المغرب فرادى، ما حکم صلاة العشاء؟
    6058 الحقوق والاحکام 2011/12/01
    مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):1. صلاة العشاء باطلة و یجب إعادتها بعد المغرب.2. إذا قصد الإتیان بما اشتغلت به الذمة فعلا فصلاته صحیحة.3. لا شیء علیه.مکتب سماحة آیة الله السید السیستانی ...
  • بماذا یختلف الإمام عن النبی؟
    7679 الکلام القدیم 2009/07/21
    ذکرت الروایات فروقاً بین الأئمة(ع) و النبی الأکرم (ص) و نحن نورد مجملاً من ذلک للإختصار و نحیل السائل المحترم الی مراجعة المصادر التفسیریة و الکلامیة:الفرق الأول: یستفاد من الأخبار ان الإمام لیس مشرّعاً فلا توحی الیه أحکام و قوانین ...
  • ما هی أشد الوساوس الشیطانیة و أخطر مخططات الشیطان؟
    7892 مانع شناسی 2012/12/16
    الذی یظهر من الآیات و الروایات أن اشد و أکبر الوساوس الشیطانیة تتمثل فی الوسوسة للانسان و دعوته للإمتثال لأوامر " النفس الأمارة" و التی تعد أشد و أخطر اعداء الانسان التی تدعوه الى اقتراف المعاصی و ارتکاب الموبقات الا من عصمه الله تعالى منها کما اشارت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283344 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265755 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132151 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122271 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92056 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64964 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64030 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59218 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55709 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52316 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...